إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | كيف ينظر الاسلاميون الى الحكم بالاعدام على الأسير؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

كيف ينظر الاسلاميون الى الحكم بالاعدام على الأسير؟

آخر تحديث:
المصدر: سفير الشمال
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 976
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

عكست مواقف بعض القيادات الاسلامية من الأحكام الصادرة عن المحكمة العسكرية بحق الشيخ أحمد الأسير ورفاقه والتي تنوعت بين الاعدام والمؤبد و15 و10 و5 سنوات، حالة الغضب التي تعمّ شريحة واسعة من الاسلاميين في لبنان على هذه الأحكام التي إعتبروها مسيّسة وظالمة، في حين عكست مواقف البعض الآخر غضب شريحة إسلامية أخرى على الأسير نفسه وعلى ما إرتكبه بحق الجيش وبحق صيدا، فيما حمّل آخرون المسؤولية الى السياسيين.

 

بالرغم من الاختلاف في المواقف فان عددا من المشايخ يخشون من أن يكون لأحكام المحكمة العسكرية إرتدادات عنفية في الشارع، لذلك فانهم يحاولون تبريده من خلال الحديث عن إمكانية اللجوء الى محكمة التمييز العسكرية، والتأكيد أيضا أن حكم الاعدام في لبنان ما يزال غير نافذ.

 

العمري

يرى رئيس هيئة العلماء المسلمين في لبنان الشيخ أحمد العمري أن البلد إذا أراد أن يعيش في أمن وأمان لا بد أن تكون العدالة فيه حقيقية وليست إستنسابية، فالعدل يحقق الأمان، أما إذا إنتشر الظلم وإنتشرت المحاكم الفاشية فان ذلك يولد الفتن.

 

ويقول الشيخ العمري: لم نستبعد أن يصدر حكما من هذا النوع من المحكمة العسكرية المسيّسة والمرتهنة لجهات سياسية مغوّلة في البلد وأعني النظامين الايراني والسوري، يعني أن كل الأحكام العسكرية لم تعاقب مفجريّ مسجدي التقوى والسلام، وهي جاءت تخفيفية على متورطين بالعمالة لإسرائيل، وحتى الذين أطلقوا الرصاص على مؤسسة الجيش بقتل الطيار سامر حنا، وقتلوا الزعامات من المفتي الشهيد حسن خالد الى الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كل هؤلاء لم نر بحقهم أحكاما.

 

ويضيف الشيخ العمري: حكم المحكمة العسكرية جائر وظالم، وهو جاء من دون الاستماع الى المحامين الذين يمتلكون أدلة وحقائق تثبت أن من أطلق الرصاصة الاولى كانوا من أتباع حزب الله، وهؤلاء لم يستدعوا الى التحقيق، وهذا يؤكد أن المحكمة ظالمة، ولكن طبعا سيكون هناك تمييز، وأحكام الاعدام في لبنان ليست نافذة، وهيئة العلماء لن تترك هذا الأمر أو تتهاون به، ليس دفاعا عن أخطاء الأسير في مواجهة الجيش، لكن لأن هناك من دفعه لهذه الأخطاء.

 

ويقول أمين عام إتحاد علماء المقاومة وإمام جامع القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود: إن الأحكام بشكل عام كانت متوازية ومتوازنة، وهناك أشخاص يستحقون الأحكام التي صدرت بحقهم، وبعضهم يستحقون أحكاما أشد، وأخرون يستحقون أحكاما أخف، لأننا نحن نعلم بتفاصيل الامور، لذلك فان المحكمة حاولت قدر المستطاع أن تكون عادلة، خصوصا أن الأمور واضحة كالشمس، وكذلك الأدلة التي تدين الأسير واضحة، ونحن نحمل قيادة الجيش مسؤولية عدم نشر الأفلام التي ضبطت في مقر الأسير والتي تفضح كل أعماله وأوامره بقتل العسكريين، أما الحديث بأنه إستدرج وأن هناك من أطلق الرصاصة الأولى في إشارة الى سرايا المقاومة، فهذا كله كلام سخيف.

 

ويقول رئيس المكتب السياسي في الجماعة الاسلامية أسعد هرموش: في القراءة الأولى لأحكام المحكمة العسكرية بحق الشيخ أحمد الأسير ورفاقه نرى أن المحكمة إختارت الحد الأقصى للعقوبة والذي تمثل بالأحكام الجائرة بالاعدام، بالرغم من أنه لم تتأمن لهذه المحاكمة الاجراءات والأصول القانونية من توكيل محامين، الى المرافعات، الى الرد على إدعاء النيابة العامة، وكذلك فان هذه الاجراءات عرضة بشكل واسع للتمييز أمام محكمة التمييز العسكرية.. أما في السياسة فمن الواضح أن المحكمة لم تتطرق الى معرفة من أطلق الرصاصة الأولى على الجيش اللبناني، ونحن إذ نستنكر أي إعتداء على الجيش اللبناني تحت أي مسمى نقول للمحكمة وللرأي العام اللبناني، لماذا من قتل النقيب سامر حنا وأسقط مروحيته أطلق سراحه بعد سبعة أشهر، أليس هذا إعتداء على الجيش؟.

 

ونقول لساحتنا الاسلامية إننا نرفض كل أشكال التطرف والعنف، والخروج على النظام، تحت أي مسمى، لكن السؤال الكبير يبقى برسم أولئك المتسلطين على القرار الاسلامي السني في هذا البلد، الى متى سيبقى دمنا رخيصا؟، والى متى يبقى حقنا مهدورا؟، والى متى نشعر بالاحباط تلو الاحباط وبالاستهداف الكبير الذي يصيب كل مكوننا الوطني؟، لقد بتنا على يقين أن هناك مؤامرة كبيرة هدفها شيطنة طائفة أهل السنة والجماعة.

 

ويكتفي أمين عام حركة التوحيد الاسلامي بالقول: الداعشية السياسية أخطر من الداعشية الدينية، والسياسيون إستثمروا كل ظواهر الغلو والتطرف فحرضوا كثيرين ثم بعد ذلك تركوهم لحتفهم، والسياسيون هم المسؤولون بالدرجة الأولى عما جرى في لبنان، ولو تترك يد القضاء لوجدنا أكثرهم اليوم خلف القضبان.

 

ويقول شيخ قراء طرابلس بلال بارودي: إذا كانوا قادرين على أن يصدروا أحكاما بالاعدام، لماذا لم يصدروا قرارات من هذا النوع بحق ميشال سماحة، وبحق مفجري مسجدي التقوى والسلام، وقاتل الطيار سامر حنا، وقاتلي الزعامات اللبنانية، مشيرا الى أن هذه المحاكمة ليست كاملة، وكان يجب أن يستدعى الى المحكمة الذين ثبت وجودهم في عبرا.

 

ويضيف: لقد إتخذت المحكمة الحكم الأقصى للتخفيف من غضب أهالي العسكريين، لكن من يخفف عن أهل نادر بيومي، ولماذا لم يعدم من قتل الشيخ أحمد عبدالواحد، وسامر نيكرو، فهل دماء هؤلاء لا قيمة لها؟.

المصدر: سفير الشمال

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)