إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | شبح طغيان المجازر أثار العلماء وأطلق المزيد من الاشاعات
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, لبنان من الذاكرة

شبح طغيان المجازر أثار العلماء وأطلق المزيد من الاشاعات

قصة خطف ٣ وزراء لبنانيين في ظروف الصراع وحكايات غامضة عن مغزى العنف والارهاب

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1137
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
شبح طغيان المجازر أثار العلماء وأطلق المزيد من الاشاعات

بادر العالم اللبناني الشهير بيتر مدور كل من عرفه في الخارج بأنه لبناني، وكان يقول ان الصداقة مع اللبنانيين تجعله يشعر فعلا بأشياء تؤكد الصدق الذي يكلل تلك الصداقة.
وعندما أحبّ أحد أصدقائه حشره بسؤال دقيق، قال بأنه يغتبط من دون شك عندما ينادونه باللبناني، لأن التسمية كانت تنعشه، كما كان يقول عنه الكاتب جوزف أبي ضاهر، الذي راح يتشاوف بأن بيتر مدور انتقل من مسقطه في مدينة جونيه الى مربعه الشهير في الولايات المتحدة، وهو يحمل جائزة نوبل، إلاّ ان المجد الأكبر الذي عاشه بيتر مدور، يكمن في أبحاثه الطبيعية، فقد أحبّ الفلسفة والأدب، وكان يقول في اعتداد وتواضع في آن، ان الشعر إبداع والعلم إبداع.
كان يحلو للكاتب الكبير جوزف أبي ضاهر، ان يورد أخيرا، عندما اجتاح العنف لاس فيغاس أشهر المجتمعات الأميركية شهرة وحضارة، مجزرة ذهب ضحيتها قرابة خمسين قتيلا، حملوها اسم تنظيم داعش وعشرات المئات من الجرحى، كأن يحلو له ان يعدّد مآثر بيتر مدور وسواه من العلماء اللبنانيين، أو من جذور لبنانية، ويقول ان وطنا أعطى مايكل دبغي ساحر القلوب ومنقذها، وطبيب الملوك والرؤساء في العالم، والبروفيسور فيليب سالم والدكتور شارل مالك رائد حقوق الانسان في العالم والأخيران من بلدة بطرّام في منطقة الكورة الخضراء والمهندس اميل البستاني وسعيد فريحه، ان هذا الوطن، لا يخفف من أمجاده اتساع شهرته واحتضانه هذا الكمّ من العظماء، خصوصا بعدما تناقل العالم أخبارا بشعة أصابت أجمل وأرقى بلد في العالم، خصوصا عندما ذاع في العالم ان مرتكب المجزرة في لاس فيغاس هو ستيفن بادوك، وهو ارهابي في الصفة، وقريب من لبنانيين لا يمتّون اليه بصلة.





كان رائعا أن يبادر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى الإبراق الى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، منددا بما أصاب أكبر دولة في العالم، على يد مجرم كبير يرأف بالأبرياء، ولم يتردد في اقتراف مجزرته الرهيبة. ويقدم من ثم على الانتحار.
كان العماد ميشال عون ليس مجرد رئيس لبناني، يضطلع بأدوار انسانية، بل كأن الانسان اللبناني الكبير الذي يحمل أوزار العالم بيديه، كما كان رائد الحياة الخفّاقة بمجد الانسان وعظمته.
وفي احدى الحقبات كان بيتر مدور أكثر العلماء وضوحا وتألقا في القرن الماضي، وعلى الرغم من ان عملماء آخرين فازوا بجوائز نوبل، إلاّ ان رجلا واحدا من القرن الماضي جسّد روعة في الشهرة وجمع بحذاقة العلم والأدب والشعر في رجل واحد وفي عصر واحد.
ماض أكبر من حاضر
في أواخر عهد الرئيس كميل شمعون، كانت الحدّة قد بلغت ذروتها بين الحليفين السابقين كميل شمعون والزعيم كمال جنبلاط، ويروي المفكر الكبير عزت صافي، في كتابه فريق المختارة في أيام كمال جنبلاط. انه خرج من مكتبه، وطلب من سائقه ان يذهب به الى دير القمر حيث كان رئيس الجمهورية يومئذ يعقد مؤتمرا وطنيا دعا اليه قادة البلاد، ولم يجد رجل الشوف، سببا لغيابه عن مؤتمر كبير دعا اليه الرئيس كميل شمعون قبل نهاية ولايته الرئاسية.
أصغى الأستاذ كمال جنبلاط الى خطاب رئيس الجمهورية، وطلب من السائق ان يعود به الى المختارة. بعد رجوعه الى معقله، سأله صديق عزيز عليه، عما ذهب يفعل في دير القمر، وهي لم تعد، كما كانت عاصمة الامارات والسياسات، فرد زعيم الشوف بأن رئاسة الجمهورية هي الآن في الدير، ونحن نحترم المقامات كما نحترم القيادات، وكميل شمعون كان رفيق المواقف الصعبة، وهو الآن رجل المواقف المتنافرة. والاحترام واجب في الأمرين.
في الأسبوع الفائت، صدر كتاب حصاد العمر للكاتب محمود صافي، وفيه يروي قصص حياته السياسية مع بيت المختارة ووقائع حياته السياسية مع الأستاذ كمال جنبلاط، ومن ثم، وبعد اغتياله في احدى قرى الشوف، على يد جهات سمّاها المؤلف بوضوح، ومن ثم تسلسل علاقاته والاتصالات مع الأستاذ وليد جنبلاط، في مذكرات سياسية أو حزبية، تروي وقائع وحكايات وأفكارا، جرت خلال الحرب التي نجمت عن اغتيال كمال جنبلاط.
في تلك الحقبة برزت قصة الاحتلال الاسرائيلي للبنان، ولمنطقة الجبل بالذات، حيث كانت مناسبة، ربما تكون مقصودة لاحداث فتنة في الجبل، وتهجير المسيحيين من قراهم وبلداتهم، ابتداء من العام ١٩٨٢.
يومئذ، أدرك الرئيس الأميركي رونالد ريغان خطورة الموقف، في بداية عهده، فاستدعى الى البيت الأبيض الأميركي سبعة وزراء يمثلون سبعة بلدان عربية، وتحدث اليهم ب لهجة حاسمة وحمل يده وضرب بها على الطاولة: أريد أن ينسحب العرب والاسرائيليون من لبنان. ورد عليه فورا السيد عبدالحليم خدام، وكان يومئذ وزير الخارجية السوري بقوله: لتنسحب اسرائيل أولا، وبعد ذلك يأتي دورنا.
إلاّ أن الرئيس روناد ريغان خبط بقبضته على الطاولة ثانية وقال: انسحبوا معا، وفي زمان واحد.
ومثل كل مرة، تبدأ الأمور صارمة، ثم تخفّ وتتلاشى، وأعلن الرئيس أمين الجميّل لاحقا دعوته الى الحوار مع الرئيس حافظ الأسد، وفي اليوم الأخير من ولايته، عرض رئاسة الحكومة على العماد ميشال عون، فأبى واشترط حكومة تضم أعضاء المجلس العسكري الستة الذين استقالوا ليلا بطلب من السلطة السورية، وبقي الوزيران عصام أبو جمرة وادغار معلوف في الحكومة التي رأسها العماد عون. وراحت تعمل بذهنية واحدة، لكن العماد عون ظلّ القائد والمرجع الى ان كان الهجوم السوري جوا على القصر الرئاسي، وانتقال العماد عون ورفاقه الى السفارة الفرنسية في الحازمية.
يروي الكاتب محمود صافي ان الشيخ بشير الجميّل انتخب رئيسا للجمهورية بتاريخ ٢٣ آب ١٩٨٢، فدخلت وساطة أميركية قادها الموفد الرئاسي الأميركي فيليب حبيب، واجتمع الشيخ بشير والأستاذ وليد جنبلاط في القصر الجمهوري، ولكن الاجتماع ذهب هباء منثورا لأن القضايا الخلافية كانت أكثر بكثير من القضايا الوفاقية...
ويقول محمود صافي في كتابه، ان الأستاذ وليد جنبلاط حزم أمره للذهاب الى سوريا، لكنه طلب منه ان تبقى العقول مسيطرة على النفوس، لأن في اسرائيل دروزا، فرضخ لما تطلبه الموقف منه بالذهاب على اللعب بالفريقين لمصلحة الوفاق لا الخصام على قاعدة الموحدين الدروز أمثال الأمير شكيب ارسلان وسلطان باشا الأطرش والأمير مجيد ارسلان والمعلم كمال جنبلاط وغيرهم.
ويورد محمود صافي انه بتاريخ ١٧ - ٩ - ١٩٨٢، ذهب الى قصر الأمير أمين في بيت الدين، ولدى وصوله رأى جنديا جالسا على كرسي باسطا قدميه على كرسي آخر، خارج القصر، فطلب منه الكلام مع أحد المسؤولين، وبعد الحوار مع أحد المسؤولين الاسرائيليين، ويقول أيضا ان الحاجز الاسرائيلي كان متمركزا عند مدخل بلدة باتر الشمالي، وكان هناك شاب يدعى منصور خطار ينقل الطلبة من والى المختارة.
بعد عديد المواجهات والاتصالات سادت حال متوترة مع الاسرائيليين، هم يريدون إشعار الجميع بأن السوريين قتلوا جنبلاط، والصافي يريد منهم مغادرة الشوف.
بعد مدة، يقول محمود صافي، ان محافظ الجنوب حليم فياض حضر من بلدته صوفر، وطلب مني مساعدته للذهاب الى صيدا، فسعيت الى تلبية طلبه، لأنه مسؤول، وينبغي له ان يقوم بما هو مطلوب من الدولة اللبنانية.
ويذكر المؤلف مجموعة حوادث أذكت حرارة المواجهة بين الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب الكتائب اللبنانية الى الى ان وصلت الأمور الى الفراق بين الأحزاب والقوى السياسية ولا سيما بعد التوقيع اللبناني على اتفاق ١٧ أيار. حيث رأس الوفد اللبناني السفير انطوان فتال والوفد الاسرائيلي دايفيد كيمي في حين رأس الوفد الأميركي السفير موريس درايبر. إلاّ ان ذكاء الرئيس الجميّل تجلّى سياسيا عندما رفض اقراره رسميا.
وعلى أثر اتفاق ١٧ أيار أعلنت جبهة الخلاص الوطني التي ضمّت الرئيس سليمان فرنجيه والرئيس رشيد كرامي والأستاذين وليد جنبلاط ونبيه بري.
ويتابع السيد محمود صافي روايته للأحداث التي جرت في الشوف، ويقول انه جرى احتجاز ثلاثة وزراء في حكومة شفيق الوزان في تاريخ ١٠ - ٨ - ١٩٨٣ في عهد الرئيس الشيخ أمين الجميّل وهم: بيار خوري وزير الأشغال العامة والنقل والزراعة، عدنان مروّة وزير الصحة والعمل والشؤون الاجتماعية، وعادل حمية وزير المالية، ويقول ان تلك الحادثة حصلت عند عودة الوزراء الثلاثة من زيارة الشيخ محمد أبو شقرا في بعذران على يد مجموعة من الحزب التقدمي الاشتراكي. وكان الوزراء قد غادروا منزل شيخ عقل الطائفة الدرزية برفقة الأميرة خولة ارسلان والمقدّم عصام أبو زكي في سيارة الأمير مجيد ارسلان ذات الرقم ٧٠٢ وواكبهم قائمقام الشوف عصام حب الله الى بيروت حاملين معهم عشرة مطالب تضمنتها مذكرة الأستاذ وليد جنبلاط الى الحكم.
ويبدو ان اتصالات سريعة قام بها الأمير مجيد ارسلان والأستاذ وليد جنبلاط والشيخ أبو شقرا قد أسفرت عن اطلاق سراحهم.
في ١٥ - ٨ - ١٩٨٣، أرسل قائد الجيش الاسرائيلي في الشوف، بطلب حضور السيد محمد صافي اليه، وكان بينهم وزير الدفاع الاسرائيلي موشى أرينز، وكان لقاء دقيق أدى الى تسوية الأمور.
بتاريخ ٢١ - ١ - ١٩٨٥ نجا النائب مصطفى معروف سعد من محاولة اغتيال بواسطة سيارة مفخخة أمام منزله في حيّ الراهبات في صيدا، بعد اصابته بجروح أدت الى فقدانه بصره ووفاة ابنته ناتاشا.
ويورد محمود صافي انه قبل الانسحاب الاسرائيلي من بلدة باتر أرسل الى المنطقة شاب يحث على الانتباه لحياة محمود صافي من باتر.
وبعد ذلك، يأتي محمود صافي، بموضوعية على ايراد مجموعة حوادث دقيقة، رسمت طريق الصراع في بحمدون وسواها.
ولا أحد ينكر ان السرد الموضوعي للكاتب قد أضفى عليه مسحة التشويق والمتابعة، وحدّد الأسلوب الدقيق للمؤرخ الذي يرمي الى ايراد معلومات، لا الى صفّ كلمات مغايرة للواقع.
وهكذا رسم محمود صافي صورة واقعية لأمور كثيرة، يصعب على المراقب تعدادها في عجالة سريعة، لكنه ظلّ يُغرّد في سرب الحقيقة، لا في واد سحيق من المعلومات الغامضة.
في أواخر حزيران ١٩٨٢، دخل كفرنبرخ عناصر من الميليشيا الحزبية، لكن جرى تطويق اقحام العناصر الحزبية من المعركة مما أدى في التالي الى دخول كل فريق قرية، وبدأت المعارك بين الفريقين، لكن الحرب كانت على أشدّها بين القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي.
ويقول محمود صافي ان معركة ضارية وقعت في بلدة بحمدون بين الأفرقاء جميعا وصولا الى معركة كفرمتى.
بعد سلسلة حوادث بين ليبيا ولبنان عاد محمود صافي الى بيروت في نهاية حرب بشعة دارت بين قرى لبنانية عريقة في محبتها للبنان.
لكن محمود صافي يورد انه في أوائل العام ١٩٧٢، بدأ العمل السياسي، في معظم القطاعات السياسية.
إلاّ أن محمود صافي يورد انه توّج حياته السياسية، بأن أصبح في ١٩/٣/٢٠٠٩ عضوا في اتحاد الكتّاب اللبنانيين، ونال في ٢١/٨/٢٠١٥ شهادة دكتوراة من جامعة المواهب العالية الثقافية في كندا بواسطة رئيسها الدكتور نجيب بجاني.
هل بالامكان وقف الحرب في سوريا بعد سبع سنوات من الصراع الغامض، والحروب المتواصلة؟
الجواب بأن كل شيء ممكن اذا ما توافرت ظروف تسوية سياسية مؤهلة لصرف الأنظار عن صراعات صعبة.
ويقال ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يملك أكثر من سواه، التسوية من خلال تفاهم روسي - أميركي على مراعاة حاجات الاعمار الى الشرق والغرب في ظروف مؤهلة للانصاف، لا لتغليب فريق على آخر.
وفي المعلومات المتداولة، ان صديقة سفّاح سلاس فيغاس ماريو دانلي عادت الى الولايات المتحدة منتصف الأسبوع الفائت لمساعدة الشرطة الأميركية لتحديد سبب تنفيذ صديقها ستيفن بادوك المجزرة المروعة، لأنه رحل من دون ان يترك دليلا حول سبب فتحه النار على جمهور موسيقي، قبل ان يضع سلاحه في فمه وينتحر، لكن من المؤكد انه خطط عن سلبق تصور وتصميم لارتكاب مجزرته، فهو اشترى بشكل مفاجئ تذكرة سفر الى مانيلا لصديقته من أصل فيليبيني ماريلو دانلي لتزور عائلتها هناك.
ويقول المحققون ان بادوك قام بتحويل مبلغ مالي قدره مائة ألف دولار أميركي الى حساب في الفيليبين قبل ساعات من ارتكاب المجزرة، وأكد، المحققون الأميركيون، انه على الرغم من انه يقامر بأرقام كبيرة، لا يوجد أي مبرر على انه كان مدينا لأحد.
وكان مادوك قد راهن بأكثر من ١٥٠ ألف دولار في العديد من الكازينوهات خلال الأسابيع الماضية.
وعلى الرغم من ذلك، لم تعثر الشرطة حتى بعد أيام، على معطيات توحي بأنه مدين لأحد، وحتى حسابه الخاص في الفندق الذي أطلق منه النار كان مدفوعا.
ويقال ان المحققين يأملون من إلقاء بعض الأضواء، على الدوافع الكامنة، وراء المذبحة التي قام بها، كما ان ليس له ماض طبّي، نفسي أو عقلي، دفعه الى اقتراف مجزرته.
ويقال أيضا ان دانلي وصلت الى مانيلا في ١٥ أيلول الفائت، وانتقلت من هونغ كونغ في ٢٢ أيلول وعادت الى مانيلا بناء طلب السلطات الأميركية بعد المجزرة.
وكشف المحققون في لاس فيغاس مدى التخطيط الذي قام به بادوك خارج جناحه للتحضير لما قام به.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)