إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | يوم بابوي رئاسي مميز في بعبدا.. بمشاركة كل لبنان
المصنفة ايضاً في: مقالات

يوم بابوي رئاسي مميز في بعبدا.. بمشاركة كل لبنان

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 768
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

يوم بابوي رئاسي مميز في بعبدا.. بمشاركة كل لبنان

بعبدا ـ داود رماليوم بعبدا البابوي ـ الرئاسي كان مميزا، شكلا ومضمونا. أراد رئيس الجمهورية ميشال سليمان أن يتحول هذا اليوم الى عيد يليق بالضيف الكبير والاستثنائي. دخل البابا بنديكتوس السادس عشر بوقار بسيارته المكشوفة تحيط به كل مظاهر الابّهة والتكريم، ومن حوله حشد امتد على جانبي الطريق من الحرم الداخلي للقصر الجمهوري نزولا الى مستديرة الصياد، تتقدمه الخيالة وفرق الدبكة التي قدمت عروضا متواصلة من الفولكلور اللبناني.ومثلما كان المشهد خارجا، كان معبرا أيضا داخل القصر. لقاء الأضداد، ولو مرحليا، بعدما أرجأوا خلافاتهم لمدة ساعتين ونيف ترحيبا بالضيف الكبير.وكما كان متوقعا، فإن كلمة سليمان أعادت تأكيد الثوابت الوطنية، فيما ثبّت رأس الكنيسة الكاثوليكية موقع لبنان الحضاري والحواري والرسالي في محيطه والعالم.وكان موكب البابا قد وصل الى بعبدا عند العاشرة قبل ظهر السبت في «البابا موبيلي» حيث استقبلته الحشود الشعبية على جانبي الطريق المؤدي الى القصر حاملة أعلاما لبنانية وفاتيكانية وصورا للبابا ولرئيس الجمهورية، فيما ازدانت الطرق بالشعارات المرحبة بقداسته وزيارته التاريخية للبنان.ولدى وصول البابا الى البهو الرئيسي للقصر، كان في استقباله سليمان وزوجته السيدة وفاء. وبعدما قدم اليه حفيدا رئيس الجمهورية باقة من الورد، بارك البابا القربان قبل ان يرافقه رئيس الجمهورية وسط صفين من رماحة الحرس الجمهوري الى «صالون السفراء». وبعد لقاء ثنائي بين البابا وسليمان، قدم رئيس الجمهورية أفراد عائلته الى الحبر الاعظم.ووقع البابا على السجل الذهبي للقصر، ليتم بعد ذلك تبادل للهدايا حيث قدم سليمان للحبر الاعظم عملات نقدية على شكل صليب يعود تاريخها الى عدة حضارات، فيما قدم اليه البابا مخطوطة أصلية قديمة مكتوبة بخط يد أحد رسل السيد المسيح. ثم قدم سليمان الى البابا الإصدار الاول من الطابع التذكاري الخاص بالزيارة.وعقد لقاء بين البابا ورئيس مجلس النواب نبيه بري الذي قدم اليه زوجته السيدة رندة بري. كما عقد لقاء بين البابا ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، انضمت اليه في ما بعد عائلة ميقاتي. وبعد التقاط الصورة التذكارية، تم تبادل للهدايا، حيث قدم ميقاتي للبابا صليبا مذهبا يعود الى القرن الثامن عشر، فيما قدم اليه البابا مسابح.وعقد لقاء بين البابا ورؤساء الطوائف الاسلامية حضره مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الامير قبلان، شيخ عقل الدروز نعيم حسن، رئيس المجلس الاسلامي العلوي الشيخ أسد عاصي، البطريرك الماروني بشارة الراعي، امين سر الكرسي الرسولي ترسيسيو برتوني، رئيس المجلس البابوي للحوار بين الاديان جان لوي توران، السفير البابوي المونسنيور غبريال كاتشيا، وتناول الحوار بين الاديان والخطوات المنوي تنفيذها لوضع مضمون «الارشاد الرسولي» موضع التنفيذ. وبرفقة رئيس الجمهورية توجه البابا الى حديقة الرؤساء حيث زرع ارزة تحمل اسمه وتاريخ الزيارة تخليدا للمناسبة.ثم انتقل البابا ورئيس الجمهورية الى صالون 25 ايار حيث عقد لقاء احتفالي حضره الى سليمان وبري وميقاتي، الرؤساء أمين الجميل، سليم الحص، ميشال عون وفؤاد السنيورة، بالإضافة الى باقي أعضاء طاولة الحوار (بمن فيهم سمير جعجع، باستثناء سعد الحريري)، حشد كبير من الوزراء والنواب الحاليين والسابقين والسفراء وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية والضيوف. واستهل اللقاء بكلمة لرئيس الجمهورية جدد فيها تمسكه بالثوابت الوطنية الضامنة للجميع والتي لا مساومة أو مداراة فيها، مجددا تأكيد وجوب توافق اللبنانيين على تجنّب التداعيات السلبيّة لما يحصل حولنا من أحداث، وتحييد بلادنا عن سياسة المحاور والصراعات الإقليميّة والدوليّة، من دون أن ننأى بأنفسنا عن واجب التزام القضايا العربيّة المحقّة، وعلى رأسها قضية فلسطين (دعا الى عدم نسيان القدس) وقرارات الشرعيّة الدوليّة.وربط سليمان بين استقامة الديموقراطية وإشراك المكوّنات البشريّة والحضاريّة المتنوّعة للعالم العربي، ومن بينها المكوّن المسيحي في الحياة السياسيّة وفي إدارة الشأن العام، وشدد على دفع المجتمع الدولي إلى فرض حلّ عادل وشامل لكل أوجه الصراع العربي الإسرائيلي ولقضيّة فلسطين، وفق جدول زمني ملزم محدّد، يحول دون تكريس أيّ أمر واقع يهدف إلى إقامة المستوطنات غير الشرعيّة وتهويد القدس وتكريس الاحتلال، لافتا الانتباه الى ان مثل هذا الحلّ، لا يمكن أن يكتسب صفة الثبات، إذا لم يستند إلى القانون الدولي وقرارات الشرعيّة الدوليّة، ومرجعيّة مؤتمر مدريد، والمبادرة العربيّة للسلام.وعدد سليمان التحديات التي تعترض لبنان ومنها العمل على تنفيذ القرار 1701 بكل مندرجاته، وثني إسرائيل عن خروقها وتهديداتها المتمادية ضدّ لبنان، ومواجهة خطر الإرهاب والدسائس والفتن، والحؤول دون أيّ شكل من أشكال توطين اللاجئين الفلسطينيين، وختم بدعوة الشباب اللبناني الى عدم الانزلاق نحو الانكفاء أو الانعزال أو التطرّف.ورد البابا بكلمة تحدث فيها عن مفاهيم المجتمع وكرامة الانسان والهوية والتضامن والتربية على السلام وقيم الاسرة والحياة والحوار والتضامن، وقال: «في لبنان، المسيحيّة والإسلام يعيشان في الفسحة نفسها منذ قرون. ليس نادراً أن نجدَ أشخاصاً من الديانتين يحملون اسم العائلة نفسها. إذا كان ذلك ممكناً في عائلة واحدة، فلماذا لا يكون على صعيد المجتمع بأكمله؟ خصوصيّةَ الشّرق الأوسط تكمن في التمازج العريق لمكونّاتٍ مختلفة. إنّ المجتمع المتعدّد لا يكون إلا عبر الاحترام المتبادل، والرغبة في معرفة الآخر والحوار المُتواصل. إنَّ الحوارَ غيرُ ممكنٍ إلا في الوعي أنَّ هناك قِيَماً مشتركةً بين جميع الثّقافات الكبرى، لأنّها متأصّلةً داخلَ طبيعةِ الشّخص البشريّ». وشدد على أهمية الحرية الدينية، وقال ان المجاهرة بالديانة وعيشها بحُريّة بدون أن يُعرِّضَ الشخص حياتَه وحُرِّيَّتَه للخطر «يجبُ أن يكون ممكناً للجميع». ورأى أن فقدان أو إضعاف هذه الحُرِّيَّة «يَحرمُ الشّخصَ من الحقِّ المقدّس في عيشِ حياةٍ كاملة على المستوى الرّوحيّ». وختم: «لبنان مدعوٌّ، الآن وقبل أيِّ وقتٍ مضى، لأن يكونَ مثالاً. أيّها السّياسيّون والدّبلوماسيّون ورجالات الدّين، ويا رجال ونساء عالم الثّقافة، أدعوكم إذاً أن تشهدوا بشجاعةٍ، في وقتهِ وبالرغم من العراقيل المحيطة بكم، أن اللهَ يريدُ السـّلام، الله يستودعُنا السّلام».ثم غادر «صالون 25 ايار» مودعا من سليمان وسط صفين من الرماحة.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)