إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | إيران تدعم موقعها بتوظيف لبنان وسوريا والإحراج يطاول حلفاءها أكثر من الخصوم
المصنفة ايضاً في: مقالات

إيران تدعم موقعها بتوظيف لبنان وسوريا والإحراج يطاول حلفاءها أكثر من الخصوم

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 760
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
إيران تدعم موقعها بتوظيف لبنان وسوريا والإحراج يطاول حلفاءها أكثر من الخصوم

في مؤتمر صحافي عقده قائد الحرس الثوري الايراني الجنرال محمد علي جعفري في عطلة نهاية الاسبوع أعلن في اول تصريح من نوعه ان اعضاء في الحرس الثوري التابع لفيلق القدس موجودون في سوريا ولبنان لتقديم العون مقدماً بذلك أول اثبات وتأكيد صريح عن تورط ايران في الحرب مع النظام السوري . ومع ان المتحدث باسم الخارجية الايرانية خرج لينفي هذا الكلام على اساس "انه مغلوط وانتقائي"، فانه شكل مؤشراً على الارباك الذي تسبب به موقف جعفري في ردود الفعل عليه عموما كما في لبنان حيث زاد الارباك الذي سبق ان تسبب به اعلان المستشار الأعلى للقائد العام للقوات المسلحة الايرانية اللواء يحيي صفوي تكراراً ان لبنان وسوريا يشكلان العمق الاستراتيجي لايران" وان "حزب الله" سيرد اذا هاجمت اسرائيل الجمهورية الاسلامية". اذ ان ايران في مواجهتها المواقف الاسرائيلية المهدّدة لمنشآتها النووية وضعت لبنان أكثر من مرة في الآونة الأخيرة في الواجهة وتجاهل المسؤولون اللبنانيون والحكومة بكل افرقائها الموقف الايراني او اي ردّ فعل عليه. لكن كثرا يعتقدون ان هذا الاصرار المتكرر محرج لـ"حزب الله" وحلفائه المسيحيين منهم خصوصاً كما هو محرج للدولة اللبنانية بحكومتها الحالية ولو ان الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله جاهر أكثر من مرة بانتمائه الى ولاية الفقيه ودفاعه عن ايران فيما يعلم الجميع ان سلاح الحزب اقليمي ولاهداف اقليمية بمقدار ما هو لاهداف محلية أيضاً. لكن تسليط الضوء على الموضوع يؤكد اكثر فأكثر البعد الاقليمي للسلاح علماً ان تقارير عدة سبق ان تحدثت عن دور للحرس الثوري الايراني في لبنان في ادارة توجيه الصواريخ التي تم استخدامها في حرب تموز 2006 ولم يتم نفيها كما كشف عن ارادة ايرانية ولمصلحة ايرانية تتحكم بقرار الحرب والسلم في لبنان بمعزل عن ارادة الدولة اللبنانية. ومجاهرة جعفري بوجود مساعدة عسكرية ايرانية للنظام تنزع من يد روسيا التي تساعد بدورها النظام السوري ورقة رفض التدخل الخارجي او حتى من النظام السوري ورقة اتهام الدول الاقليمية بمساعدة معارضيه ما دامت ايران تتدخل الى جانب النظام باقرار مسؤوليها وتجعل من سوريا ساحة معركة اقليمية معلنة من شأنها ان تثير أكثر فأكثر حساسية بين السنة والشيعة على وقع مساعدة ايران للنظام السوري ومده بالمساعدة لقمع معارضيه. فيما لا يعتبر كثر ان مجاهرة جعفري بوجود عسكري ايراني تحمل جديداً باستثناء تثبيت ذلك كأمر واقع علني باعتبار ان تقارير ديبلوماسية واستخبارية عدّة سبق ان تحدثت عن تورط ايراني في سوريا وكان خطف 48 ايرانيا في آب الماضي في دمشق دليلاً على ذلك وكذلك اعلان أحد قادة الحرس الثوري في آب الماضي أيضاً بضلوع ايران في اوجه متعددة في الصراع الدائر في سوريا لكن من دون تقديم تفاصيل وفي وقت سابق كانت ايران قد حرصت على نفي تورطها عسكريا الى جانب النظام.

السؤال الذي توقف عنده بعض المصادر يتصل بالتوقيت واسباب خروج الموقف الايراني عن الدعم العسكري للنظام السوري الى العلن. وتقول ان مبادرة المسؤول الايراني الى الادلاء بما أدلى به في مؤتمر صحافي وليس بتصريح عرضي يعود لأسباب عدة يتصل بعضها من جهة بالرد على التهديدات الاسرائيلية من خلال الاعلان ان ايران تتحكم بالساحتين اللبنانية والسورية "باعتبارهما عمقها الاستراتيجي" كما قال صفوي. وان ما يمكن ان ينال ايران سيتم تعميمه حرباً اقليمية وفق ما عبر عنه المسؤولون الايرانيون في شكل او في آخر. ويتصل البعض الآخر برغبة ايران باعطاء صورة الدولة القوية في المنطقة على رغم العقوبات والضغوط عليها في موضوع ملفها النووي. كما ان الادلاء بهذه المواقف عشية اجتماع الرباعية الاقليمية المؤلفة من تركيا ومصر والمملكة العربية السعودية الى جانب ايران وغداة اجتماع الموفد الدولي الأخضر الابرهيمي مع الرئيس السوري يهدف الى القول انها توازن الحضور العربي والاقليمي الثلاثي المعارض لاستمرار الرئيس السوري في موقعه بموقف داعم للنظام وان لا ارادة او رغبة لدى العاصمة الايرانية بالمساومة حول هذا الموضوع. وفي هذه الرسالة ما يشبه التحذير الى الدول الثلاث تركيا والمملكة السعودية ومصر انها طرف لا يمكن تجاوزه في المعادلة السورية او هي الرقم الصعب وليس فقط النظام. وثمة من يقول في هذا الاطار ان اعلان ايران دعمها العسكري للنظام السوري هو لاستعادة اللعبة التي قامت بها في العراق والتي أدت في نهاية الأمر الى اضطرار الولايات المتحدة الى التحاور معها او مفاوضتها على حصة قيمة حصلت عليها في العراق وهي تعمد الى الاسلوب نفسه مجدداً على أساس انها المحاور الذي لا يمكن تجاوزه أياً يكن الموقف من النظام السوري علما ان التفاوض في العراق كان مختلفاً نظراً لوجود القوات الاميركية فيه. كما ان كشفها وقوفها مع النظام السوري والاستعانة بـ"حزب الله" في حربها ضد اسرائيل انما تبسط في الوقت نفسه حمايتها لئلا يتم الرهان على ضعف الحزب نتيجة ما يحصل في سوريا او ضعف ايران نفسها وخسارتها موقعها في لبنان وسوريا بسقوط النظام كما تبسط حمايتها على النظام نفسه الذي يستمر بالدعم الايراني العملاني له في موازاة الدعم الروسي والصيني سياسياً.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)