إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | تفهم سعودي لنأي لبنان بنفسه عن الأزمة السورية
المصنفة ايضاً في: مقالات

تفهم سعودي لنأي لبنان بنفسه عن الأزمة السورية

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 825
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
تفهم سعودي لنأي لبنان بنفسه عن الأزمة السورية

إذا كانت السعودية تعطي الأولوية في المرحلة الحالية لمواكبة الوضع السوري بكل تفاصيله، وصولا الى محاولة التأثير فيه لصالح المعارضة، إلا أن ذلك لا يمنعها من الاستمرار في متابعة الملف اللبناني، ولو بمعدل أقل عما كان في زمن الـ«سين-سين» وزمن سعد الحريري في السلطة.
بدا واضحا، أن الوجه الآخر لعملية إقصاء الحريري قبل حوالى سنة ونصف السنة هو تحجيم الدور السعودي في المعادلة الداخلية، الأمر الذي دفع بالرياض الى «معاقبة» الرئيس نجيب ميقاتي والنائب وليد جنبلاط بعد إدانتهما بجرم المشاركة في «الانقلاب» وتغطيته، فسميت حكومة ميقاتي بـ«حكومة حزب الله»، وصُنِّف جنبلاط في خانة «المرتد السياسي»... قبل أن يُمنح الأخير فرصة «استئناف» الحكم تقديرا لموقفه الحاد ضد النظام السوري.
ربما تكون الرياض قد استوعبت مع الوقت الصدمة اللبنانية، ولكن جسمها لا يزال يحمل «ندوبا» لبنانية، يبدو ان زوالها كليا يحتاج الى مزيد من الوقت، مع الأخذ في الاعتبار ان المملكة وجدت في الأزمة السورية فرصة لنقل الكباش الى ملعب النظام السوري، حيث تخاض «أم المعارك الاقليمية»، في سياق السعي الى تصفية الحسابات المتراكمة مع الرئيس بشار الاسد وتدفيعه أثمان اقترابه أكثر من اللازم من ايران و«حزب الله» وتبنيه المقاومة في فلسطين والعراق.
وفي الوقت الضائع من زمن الأزمة السورية الذي تملأه وساطة الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي، حضر الملف اللبناني بامتداداته الداخلية والاقليمية في نقاش لبناني ـ سعودي، شهدته مدينة جدة أواخر الاسبوع الماضي، بمشاركة رئيس لجنة الحوار اللبناني ـ الفلسطيني خلدون الشريف ـ المقرّب من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ـ وقرابة 30 شخصية سعودية بارزة، بينها رئيس «مركز الشرق الاوسط للدراسات الإستراتيجية والقانونية» في جدة اللواء المتقاعد أنور عشقي الذي كان نائبا لقائد «قوات الردع العربية» في لبنان في النصف الثاني من سبعينيات القرن الماضي، قبل ان تنسحب السعودية منها، وهو يرتبط بعلاقة جيدة مع ولي العهد الامير سلمان ووزير الداخلية الأمير أحمد بن عبد العزيز.
وخلال الحوار، أمكن تسجيل الانطباعات الآتية حول «المزاج السعودي» في المرحلة الراهنة حيال بعض التفاصيل اللبنانية:
ـ ليست هناك أي شخصية لبنانية تعبّر عن الموقف السعودي، مهما كانت تلك الشخصية غالية على قلب المملكة، والرياض غير معنية بالتدخل في جزئيات الصراع السياسي في لبنان.
ـ المملكة ترى أن الحوار هو السبيل الأمثل لتنقية العلاقات، سواء بين الدول او بين المجموعات، ومن هذا المنطلق جاء تشجيع الملك عبد الله لرئيس الجمهورية ميشال سليمان لأعادة إطلاق الحوار الوطني. ومن المنطلق ذاته أيضا، أطلق الملك عبد الله خلال المؤتمر الاسلامي الاستثنائي في مكة مبادرته حول هيئة الحوار بين المذاهب والاديان.
ـ الرياض تتفهم سياسة لبنان القائمة على النأي بالنفس عن الأزمة السورية، ما دام ذلك يتيح الحفاظ على نسبة مقبولة من الاستقرار، وهي تدرك أن تركيبة الساحة الداخلية لا تحتمل الذهاب بعيدا خلف الحدود.
ـ تقدير الخطاب الإيجابي للرئيس نبيه بري في النبطية مؤخرا، لاسيما ما يتعلق منه بالدعوة الى الوحدة ومنع الفتنة.
ـ عدم تجاوز أحداث 7 أيار حتى الآن، والاصرار على استحضارها عند حصول أي احتكاك في الاسلاك السياسية.
في المقابل، سمعت الشخصيات السعودية التي شاركت في النقاش كلاما واضحا من رئيس لجنة الحوار اللبناني ـ الفلسطيني خلدون الشريف الذي يمكن اعتباره واحدا من أعضاء الحلقة المحيطة بالرئيس ميقاتي.
توقف الشريف عند محطة 7 أيار، مؤكدا معارضته لما حصل في ذلك اليوم، ولكنه لفت الانتباه الى ان البعض أوحى آنذاك بأنه بات يملك قوة عسكرية كافية، «وراح يأخذ منكم المال تحت شعار الإنفاق على تحصين ساحته، فإذا بكل شيء ينهار خلال 24 ساعة مع بدء المواجهة المسلحة، ما يدفع الى التساؤل: لماذا عرّض هذا البعض نفسه وطائفته لاختبار صعب ما دام لم يكن جاهزا بعد للمعركة، ولماذا استعجلها وهو غير مهيأ لخوضها؟».
وأثار الشريف مسألة تمثيل الطائفة السنية في لبنان، فشدد على انه لا يجوز اختزال هذا التمثيل بشخص مهما علا شأنه، «لأن ربط مصير الطائفة بطرف أوحد، يعني انه في حال انكسر هذا الطرف، فأن طائفته بمجملها ستنكسر، مع ما يرتبه ذلك من نمو للتطرف.» واضاف: «نحن لا نريد ان نرى الرئيس سعد الحريري مهمّشا ولا نريد ان يلحق به أي اذى، ولكن في الوقت ذاته، نعتقد ان من حقنا ان نخاصمه او نحالفه تبعا للظرف السياسي، وبالتالي نرفض ان يُمسك شخص واحد بالطائفة وأن يوحي بانها ستكون عرضة للغبن والاحباط إذا شاءت لعبة تداول السلطة ان تضعه في صفوف المعارضة».
وتطرق الشريف الى العلاقة مع «حزب الله»، فاعتبر ان سلوكه في الحكومة يساهم في الحفاظ على استقرار البلد، «ونحن لا نستطيع إلا ان نعتبر ان هذا الامر يصب في خانة مصلحة لبنان والعرب.» وتابع: قد يكون الحزب مرتبطا بإيران، ولكنه لا يخطئ مع شركائه ولا يغامر بالسلم الأهلي اللبناني. نحن نحكم على الحزب استنادا الى أعماله وليس على أساس نياته».
وفي الموضوع السوري، أكد الشريف أن لبنان محكوم بعلاقة ممتازة مع سوريا، بغض النظر عن هوية النظام الحاكم، بفعل روابط التاريخ والجغرافيا، «وإذا كان البعض يرى انه يجب أن نميل عاطفيا الى الثورة، غير أن الحكمة تقتضي من الحكومة النأي بالنفس، لأننا أمام لعبة أمم، أكبر من لبنان».
عند الحديث عن نجيب ميقاتي يحاذر الشريف مقاربة ما يقوله السعوديون، غير أن زائرا لبنانيا دائما للسعودية من المصنفين في خانة «الوسطيين»، يقول إن المملكة تميز بين الموقف السياسي والموقف الشخصي، لا بل أن شخصيات سعودية نافذة لا تخفي إعجابها بأداء ميقاتي من جهة وانتقاداتها لأداء الحريري من جهة ثانية، ولكنها تسارع للقول إن التعامل مع سعد الحريري لا يمكن أن يغادر معادلة كونه ابن الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وإلا كان يمكن أن يقال كلام آخر في الكثير من سلوكياته». ويضيف الزائر اللبناني أن ثمة خطوطا مفتوحة بين ميقاتي وبين قيادات خليجية عدة وبعضها لطالما ألحّ عليه تلبية دعوات رسمية، خصوصا على هامش قمة جدة الأخيرة، ومن المرجّح أن يلبي الرجل بعض الدعوات.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)