إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | فصل جنيف - ٨ في حرب التسوية
المصنفة ايضاً في: مقالات

فصل جنيف - ٨ في حرب التسوية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 572
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

فصل جنيف - ٨  في حرب التسوية

محادثات جنيف - ٨ تصطدم مثل سابقاتها بالخلاف على أساس التسوية السياسية كما على وظيفة الحرب، وليس ما تتعثر به في الشكل سوى مناورات مألوفة في لعبة التفاوض هي انعكاس للخلاف في العمق. فلا حرب سوريا لها بعد واحد، وان ساهمت أطراف عدة في التركيز على البعد الارهابي. ولا التسوية السياسية لها طبعة واحدة. وكما في الحرب كذلك في التسوية: تعددية مشاركة مباشرة داخلية وخارجية تتجاوز ثنائية نظام - معارضة، وان كان كل شيء باسم السوريين.

ذلك ان أوراق اللعبة في التسوية ليست على طاولة واحدة. فهي في جنيف واستانة وسوتشي وكواليس العواصم الاقليمية والدولية، كما على أرض المعارك. ولا أحد يعرف المدى الزمني الذي تأخذه حرب التسوية المستمرة مع حرب سوريا منذ عامها الأول. لكن الكل يعرف من التجربة ان بيان جنيف في حزيران ٢٠١٢ والذي قيل أنه أساس التسوية كان مجرد غطاء لاستمرار الحرب تحت عنوان البحث عن تسوية والخلاف على تفسير البيان.

 

والمشهد الحالي ناطق. الرئيس فلاديمير بوتين يرى ان ما فعلته قواته في الحرب خلال عامين يكفي لترتيب تسوية على قياس مصالح موسكو. وهو يسعى لتهميش جنيف والتركيز على استانة وسوتشي من أجل التخلص من مرجعيات الشرعية الدولية. لكن مشكلته انه في حاجة الى التفاهم مع أميركا وسواها لضمان التسوية واعادة الاعمار. ولذلك ينسق مع الرياض مسألة جمع المعارضين في وفد تفاوضي واحد، ويتفاهم مع طهران وأنقرة، ويضع مع الموفد الدولي ستيفان دي ميستورا جدول أعمال المحادثات، ويرى ان جنيف غطاء رسمي للتسوية التي تطبخ خارجها.

ومن ضمن التحالف مع روسيا ترى دمشق وطهران ان ما حدث في الحرب حتى الآن لا يكفي لانضاج تسوية على قياس النظام والدور الايراني، وان المطلوب إكمال الخيار العسكري حتى النصر الكامل. لكن مشكلة العاصمتين هي الحاجة الى الدور العسكري الروسي الذي يلوّح بوتين بالتخفيف منه الى الحد الأدنى. وبالمقابل، فان الرئيس دونالد ترامب والرئيس ايمانويل ماكرون يتفقان على ان جنيف هي المسار الشرعي الوحيد لمحادثات التسوية، وتجد موسكو نفسها مجبرة على تأجيل مؤتمر سوتشي حتى شباط المقبل مبدئيا بسبب الرفض التركي لدعوة الكرد ورفض المعارضة المشاركة في مؤتمر خارج الشرعية الدولية ومرجعية قراراتها. ومشكلة المعارضين ان مطالبهم أكبر من قدرتهم، بصرف النظر عن انقساماتهم وخلافاتهم ولو ضمن وفد واحد.

والمسار الواضح مملوء بالألغاز.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب