إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | مقتل صالح يكشف جذرية مشروع الحوثيين
المصنفة ايضاً في: مقالات

مقتل صالح يكشف جذرية مشروع الحوثيين

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 354
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

كان علي عبدالله صالح يصف حكم اليمن بأنه مثل الرقص على رؤوس الأفاعي. وهو كان بارعا في ذلك خلال ثلاثة عقود من ممارسة السلطة كرئيس جاء حين لم يجرؤ أحد على الترشح للمنصب في أعقاب سلسلة اغتيالات لثلاثة رؤساء. وبدا بارعا في التنازل عن السلطة خلال اجتماع في الرياض، ثم في السعي لاستعادة السلطة بالتحالف مع خصومه الحوثيين الذين شنّ عليهم ست حروب. لكن ثلاث سنوات من التحالف والقتال كشفت ان الحوثيين يستخدمونه كورقة من حيث أراد هو استخدامهم. وحين قرر فكّ الشراكة ودعا الى الانتفاضة على ميليشيات الحوثي والحوار مع دول التحالف التي تقاتل في اليمن بقيادة السعودية، فان حساباته قادت الى حتفه برصاص شركائه في يوم وصفه زعيم أنصار الله عبد الملك الحوثي بأنه تاريخي واستثنائي.

ولا أحد يعرف كيف تتطور الأمور في اليمن بعد فكّ الشراكة ومقتل صالح. فالحرب المعقدة تزداد تعقيدا. وحزب المؤتمر الشعبي يواجه تحديات كبيرة في امتحان صعب بعد مقتل الرئيس السابق الذي أنشأه وقاده في السلطة وخارجها، في التوازن بين القبائل أيام السلم وفي فقدان التوازن خلال الحرب. والحوثيون يقولون انهم تغلبوا على كل المكائد والمؤامرات في الطريق الى الغلبة النهائية.

 

والتحالف العربي بقيادة السعودية يراهن على المزيد من تضامن اليمنيين ضد المشروع الايراني، ويرى مع حكم الرئيس هادي المعترف به دوليا ضرورة التصعيد في القتال لانهاء انقلاب الحوثيين وابقاء اليمن في الحضن العربي.

لكن ما بات الجميع يعرفه هو جذرية المشروع الذي يقاتل من أجله الحوثيون، بحيث لا يتورعون عن قتل الشريك القوي بعد أيام من القتال وفكّ الشراكة. فلا أنصار الله مجرد حزب سياسي مسلح مثل كل الأحزاب والقبائل في اليمن بمقدار ما هم حركة ايديولوجية دينية كاملة الأوصاف. ولا استعادة الإمامة خارج أجندتهم، وان قيل انهم قد يحافظون على الجمهورية التي أقامتها الثورة، ولكن في اطار جمهورية اسلامية على الطريقة الايرانية، حيث للجمهورية رئيس والسلطة المطلقة للمرشد الأعلى. فضلا عن ان طهران التي تنفي دعمها للحوثيين بالسلاح والمال والاعلام تفاخر من جهة ثانية بأنها تسيطر على أربع عواصم عربية هي صنعاء وبغداد ودمشق وبيروت.

وبصرف النظر عن نسبة الصحة والخطأ في اتهام حزب الله بتدريب الحوثيين وتقديم المستشارين لهم، فان التضامن الاعلامي والسياسي معهم واضح، وليس سرا ان التحليلات المتعلقة باستقالة الرئيس سعد الحريري تربط صيغة العودة عنها بتطورات الأوضاع في اليمن الى جانب عوامل أخرى.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

  1. الديبلوماسية الروسية صاروخ في الخاصرة الأمريكية لتطوير ستاتيكو سياسي وليس لأنتاج 14 أذار سوري (5.00)

  2. لماذا ميشال سماحة؟ (5.00)

  3. انزال القوات البرية في عدن بدأ ولكن بجنود من اصول يمنية في الجيشين السعودي والاماراتي.. هل سيحسم هؤلاء الحرب؟ ويهزمون الحوثيين وحلفاءهم؟ وما هي استراتيجية ايران الحقيقية؟ وكيف سيكون المخرج الامثل؟ (5.00)

  4. طرابلس تكرّم أنديتها على إنجازاتها التاريخية.. ميقاتي: لبنان بحاجة إليكم لتسجيل الأهداف لمصلحة الوطن (5.00)

  5. بعد حكم عادل إمام و"وديع" الإبداع بين المنع والإباحة بمصر (5.00)

  6. أستراليا.. تهنئة قنصل لبنان العام جورج البيطارغانم بمناسبة حلول "عيد الفصح المجيد" لدى الطوائف الكاثوليكية (5.00)

  7. ملياردير مصري ينوي شراء جزيرة لسكن اللاجئين السوريين (5.00)

  8. جهاد المناكحة وما أدراك ما جهاد المناكحة؟ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب