إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ترامب وتشريع الستاتيكو: القدس تستحق استراتيجية
المصنفة ايضاً في: مقالات

ترامب وتشريع الستاتيكو: القدس تستحق استراتيجية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 472
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

فعلها دونالد ترامب. كل التحذيرات التي سمعها الرئيس الأميركي من قادة الدول العربية والاسلامية والأوروبية والتحفظات في الأمم المتحدة وداخل الادارة لم تردعه عن تجاوز خط أحمر توقف أمامه كل أسلافه في موضوع القدس. وكل الاستعدادات للغضب في فلسطين والشوارع العربية والاسلامية ضد أميركا ومصالحها لم تدفع صاحب فن الصفقة الى وضع الخسائر في حساب ما يتصوره ربحا. ف الحلم السرّي لاسرائيل هو تشريع الستاتيكو، كما اعترف الدكتور هنري كيسينجر. وما يفعله ترامب هو تحقيق هذا الحلم عبر تشريع الاحتلال الاسرائيلي للقدس.

والمفارقة كبيرة داخل أميركا. ففي استطلاع للرأي أجراه مركز بيو المشهور بالصدقية بدا كل جيل أميركي أقلّ تعاطفا مع اسرائيل من الجيل الذي سبقه. وحسب الخط البياني للسياسة الخارجية الأميركية، فان كل رئيس بدا أكثر تعاطفا مع اسرائيل من الرئيس الذي سبقه. في ادارة ايزنهاور كان وزير الخارجية جون فوستر دالاس يقول ان اسرائيل حجر رحى في أعناقنا. وفي ادارة ترومان الذي اعترف، باسرائيل بعد دقائق من اعلانها، فان رأي وزير الخارجية دين أتشيسون كما جاء في مذكراته حاضر عند الخلق هو ان الصهيونية كسياسة أميركية رسمية سوف تسمح للمواقف الباطنية لدى اليهود بالتعتيم على مجموع المصالح الأميركية. ثم صارت المزايدات في دعم اسرائيل سباقا أميركيا مستمرا بحيث وصلنا الى ترامب والاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.

 

والسؤال اليوم هو عن الردود العربية والاسلامية على استهزاء ترامب بنا، وخرق الشرعية الدولية التي تعطي القدس مكانة خاصة، هل هي انتفاضة من ضمن خطة منهجية أم مجرد تظاهرات لأيام في الشوارع؟ هل هي سحب سفراء وتلويح بضرب المصالح الأميركية أم مجرد مواقف ديبلوماسية وبيانات سياسية بلغة قوية؟ وهل هي اعادة الاعتبار الى خيار المقاومة بكل أشكالها للاحتلال الاسرائيلي أم مجرد الحديث عن موت عملية التسوية من دون دفنها، والسعي تحت الطاولة لتحسين شروط التسوية الاقليمية التي يعمل لها ترامب، ثم يضيف الى الألغام فيها تقرير مصير القدس من طرف واحد قبل الذهاب الى المفاوضات؟

اذا كانت الردود من نوع ما حدث بعد احراق المسجد الأقصى في السبعينات، فان مؤتمرات جديدة من أجل القدس لن تبدّل شيئا. ولا بد من العودة الى التحرر الوطني والتفاهم على استراتيجية وطنية فلسطينية محمية باستراتيجية عربية بما يجعل استمرار الستاتيكو خطيرا على أميركا واسرائيل. حتى حلّ الدولتين الذي تصرّ عليه السلطة الفلسطينية والقمة العربية والأمم المتحدة والدول الكبرى، فان تحقيقه بالسياسات الحالية وفي الأوضاع الراهنة مهمة مستحيلة.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب