إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | قرار ترامب عن القدس والغضب العالمي... ولكن هل بالكلام تكون المواجهة؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

قرار ترامب عن القدس والغضب العالمي... ولكن هل بالكلام تكون المواجهة؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 314
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
قرار ترامب عن القدس والغضب العالمي... ولكن هل بالكلام تكون المواجهة؟

لم يعد من الصعب التفتيش عن حدث العام لا في الشرق الأوسط ولا في العالم:

في السادس من كانون الأول 2017، ارتكب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حدث العام:

بأعصاب باردة وابتسامة صفراوية، قرأ بضع كلمات:

قررت أنه آن الأوان للإعتراف رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل.

هذه الكلمات لها وقع المدوِّي ليس على الفلسطينيين فحسب، بل على العالم أجمع، والخطورة في الأمر أنَّ هذا الفعل جاء من أكبر دولة في العالم هي الولايات المتحدة الأميركية، كما أنَّها أول دولة تعلن اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل منذ إعلان تأسيسها عام 1948.

 

البيان المدروس، والمُعد بعناية، قابلته أول ردة فعل إيجابية من الحليفة الأولى لأميركا، إسرائيل، فما كاد الرئيس الأميركي يُعلن قراره حتى رحَّب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بالخطوة، واعتبرها يوماً مشرقاً لليهود، مؤكداً أنَّ لا تغييرات على الوضع القائم في الأماكن المقدسة.

لكن في المقابل، فإنَّ الطرف الأول في النزاع، وهو الطرف الفلسطيني، فقد دعا رئيسه محمود عباس العالم إلى منع تنفيذ القرار، كما أعلنت منظمة التحرير أنَّ القرار يدمر أية فرصة لحل الدولتين.

 

الصاعق في الموضوع أنَّ لا دولة في العالم أيَّدت قرار الرئيس الأميركي، فحتى جزء من إدارته كان ضده في القرار:

وزير خارجيته ريكس تيلرسون ومستشار الأمن القومي هربرت ماكماستر، اعتبرا أنَّ هذه الخطوة ستؤدّي إلى تعقيدات كبيرة أمام الوصول إلى تسوية سلمية بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية، والأهمّ أنّها ستعطي دفعاً وزخماً لرافضي مبدأ الصلح مع إسرائيل، وستعطي الذريعة لرفع درجة الحماوة في المنطقة، ما سيضع المصالح الأميركية في خطر.

 

كما اعتبرا أنَّ الخطة ستكون لها عواقب أمنية وخيمة وستعيد فتح باب استهداف الأميركيين، بدءاً من القدس نفسها، وصولاً إلى كلّ ساحات الشرق الأوسط، وستساعد روسيا في فتح أبواب عواصم الشرق الأوسط أمامها.

 

هذا يعني أنَّ بركاناً سياسياً وأمنياً جديداً سيتحرك في الشرق الأوسط ليقذف حممه، بما يمكن أن يؤدي إلى حروب متقطعة. وهذه الحروب قد لا تسلم منها البلدان، ولا سيما التي هي على تماس مع العدو الإسرائيلي.

 

وإذا حاول البعض سلوك طريق الدبلوماسية، فماذا سيجنون؟

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أكد رفضه الإجراءات الوحيدة الجانب التي قد تقوّض تقدم السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مشيراً إلى أنَّ القدس واحدة من قضايا الحل النهائي التي يجب أن تُحل من خلال المفاوضات المباشرة بين الجانبين على أساس قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة، مع الأخذ في الإعتبار المشاغل المشروعة للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

المسؤول الأممي غوتيريش أكد أنَّه يتفهم الإرتباط العميق للكثير من الناس بالقدس، وهي كانت كذلك لقرون وستظل، وفي هذه المرحلة القلقة أريد أن أوضِّح أنه لا بديل من حلِّ الدولتين.

وأضاف أنه فقط من خلال وعي رؤية حل الدولتين اللتين تعيشان جنباً إلى جنب، بأمن واعتراف متبادل، وبالقدس عاصمة لإسرائيل وفلسطين، كل قضايا الحل النهائي تحل بشكل نهائي، ومن خلال المفاوضات تحقق التطلعات المشروعة للشعبين.

 

 

من هنا إلى أين؟

المؤسف أنَّ ردات الفعل الغاضبة قد لا تعدِّل في القرار شيئاً:

فالكلام غير المترافق مع الأفعال، هو كالصمت، لا يؤدي إلى أية نتيجة.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

الهام فريحه

الهام  فريحه

وُلدت السيدة إلهام فريحه في لبنان وهي الابنة الوحيدة، للراحل سعيد فريحه مؤسس "دار الصياد". تلقت علومها في لبنان وحصلت على إجازة في علم النفس من الجامعة الأميركية في بيروت. السيدة إلهام فريحه متزوجة ولها ابنة واحدة، كما انها تتقن ثلاث لغات. وتشمل هواياتها الفن والأدب والرياضة. وتعتبر السياسة من اولى اهتماماتها اليومية. وقد أرست علاقات صداقات واسعة في لبنان والعالم العربي.
    
العمل الصحفي:
    عام 1973، عُينت رئيسة تحرير لمجلة جديدة اسمها " سمر" تصدر شهرياً كمجلة متخصصة. عام 1976 تمّ تعيينها نائبة للمدير العام في دار الصياد، وكانت مسؤولة عن المقر الرئيسي للدار ومكاتبها الموزعة في سائر العواصم الكبرى كلندن وباريس والقاهرة ودبي والرياض. وقد بلغ معدل عدد العاملين في الدار حوالى ثمانمائة. عام 1981، وتحت إشرافها، تمّ إصدار مجلة " فيروز". وبصفتها رئيسة تحرير لهذه المجلة، استطاعت أن ترتقي بها الى مستوى أفضل وأنجح مجلة تُعنى بشؤون المرأة. عام 2002 عينت مديرا عاما لدار الصياد حيث عكفت على برنامج جديد لتطوير الموارد البشرية والتقنية والنشرية. ولعبت دورا رئيسيا في استحداث اولى المطبوعات المتخصصة وفي موضوعات غير تقليدية في المنطقة العربية وفي جعلها عصرية شكلا ومضمونا. وتبلغ مطبوعات الدر حاليا والتي تشرف عليها السيدة فريحه 10 مطبوعات. أعادت تأهيل بناء الدار بعد الدمار الذي لقيه بسبب الحرب ومكننة العمل وتحسين جودة الإنتاج، قد تعرض مكتبها لقصف مباشر دمر بكامله. علما بأنه كان بإمكان السيدة فريحه ان تغادر البلاد إلى الخارج حيث كانت تملك منزلا في العاصمة الفرنسية بعيدا عن الهموم والمخاطر.
    
 الأوسمة التي نالتها:
    وسام اللجنة الوطنية ليوم الطفل عام 1987 بصفتها "من رموز المحبة والعطاء". وسام الاستحقاق الوطني من أعلى درجات الشرف قلده اياها رئيس الجمهورية اللبنانية عام 1988. "شهادة تقدير" وزير الزراعة اللبنانية عام 1998 لما بذلته في سبيل تعزيز القطاع الزراعي. جائزة الصحافة عام1992 من قبل "جمعية مصطفى وعلي امين" لصمودها احدى عشر عاما في ادارة الدار والقنابل تسقط فوق راسها" كما جاء في قرار التكريم.
    
لمحات من إدارتها لدار الصياد:
    بين العام 1975 و 1991 اندلعت حرب مدمرة في لبنان اجتاحت جميع مناطقه وعصفت بكل قطاعاته ولم يبق فيه منطقة او مدينة او قرية لم تحترق في اتون الحرب التي ظلت مستعرة حتى المبادرة العربية الكريمة التي تمثلت في اتفاق الطائف. وقد تقطعت جرا ذلك وسائل التواصل والمواصلات وكان العمل والإنتاج يمران في مراحل بالغة التعقيد والخطورة. وكان الإعلاميون يتكبدون مخاطر جمة في أدائهم لواجباتهم المهنية. الأمر الذي فرض أعباء شديدة على المؤسسات الراغبة في الصمود وفي متابعة رسالتها وأداء واجبها الوطني والإعلامي. وكان قرار السيدة فريحه بالتعاون مع أشقائها عصام وبسام اهمية قيام "دار الصياد" بواجباتها مهما كلفها ذلك من تضحيات. ولم تكتف بذلك فحسب بل وبتحقيق قفزات نوعية تاريخية. وكانت حريصة طوال الوقت ولا تزال على إحاطة نفسها على الدوام بفريق من المساعدين الشخصيين والإداريين والباحثين والإعلاميين الأكفاء مدخلة في جسم الأسرة روحا من الاندفاع والتجدد. واستطاعت بقوة شخصيتها وصمودها ان تضرب المثل الحي للعاملين في الدار مقاسمة اياهم السراء والضراء والمحن والمخاطر، وشاطرتهم طعامهم ومأواهم، مداومة معهم العمل اليومي رغم المخاطر الجسدية الشخصية والعامة.
    
أمثلة قيادية: العمل في ظل المخاطر
    اجتازت السيدة الهام أكثر من امتحان قاسي في هذا الصدد. ويتجلى ذلك في مثلين بارزين: الأول انها، وفي فترة بلغ فيها أوار المعارك حدا استحال فيه التجوال وتوقفت الإمدادات الورقية اللازمة للطباعة، توجهت بنفسها على رأس فريق من مساعديها إلى المرفأ حيث تراكمت لفائف الورق على الأرصفة ولا من يشيلها، وأشرفت، تحت أزيز الرصاص ودوى القذائف، على تأمين حاجتها والعودة بالقافلة إلى مبنى الدار وكان اجتياز الطريق أشبه بعبور الحدود بين الدول المتعادية. واما المثال الثاني فقد تجلى أبان الفوضى السياسية وبروز سلطات أمر واقع بعيدا عن سلطة الدولة وقواها الوطنية. اذ عمدت هذه القوى، الميليشيوية، بإثارة الاضطرابات داخل المؤسسات وتحريض العاملين على الشغب بهدف الاستيلاء عليها، فوقفت بوجه هذه القوى غير الشرعية وجها لوجه وحالت دون تحقيق إطماعهم غير مبالية بتهديد شخصي من اخطر المستويات. وقد تعرض منزلها للقصف المدفعي ...

المزيد من اعمال الكاتب