إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ورقـة سـليـمان الحـواريـة غـداً: نمـوذج عديسـة.. و«الإمـرة للجيـش»
المصنفة ايضاً في: مقالات

ورقـة سـليـمان الحـواريـة غـداً: نمـوذج عديسـة.. و«الإمـرة للجيـش»

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 691
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
ورقـة سـليـمان الحـواريـة غـداً: نمـوذج عديسـة.. و«الإمـرة للجيـش»

يسير الوضع في لبنان على خطين متوازيين، خط الحوار الوطني الذي يهدف الى بلورة صورة واضحة عن استراتيجية وطنية دفاعية، من دون إغفال طرح امور حيوية اخرى، داخلية وخارجية، مؤثرة على الطاولة، وخط الأزمة السورية وكيفية رسم الإطار المانع والحاجب لتسرّب هذه الازمة الى لبنان.
في خضم هذا الواقع المتشابك، يجهد رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى بلورة «تمايز لبناني غير منحاز»، منطلقه «اعلان بعبدا التاريخي» الذي حدد المحرمات كما الواجبات المطلوب من الأفرقاء اللبنانيين الالتزام الصادق والعملي بها».
وجاءت زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر، ومعها «الإرشاد الرسولي» الموجّه الى مسيحيي الشرق، لتزيد رئيس الجمهورية اقتناعاً بصوابية خياراته التي تتقاطع في جزء كبير منها مع خيارات البطريركية المارونية، لجهة التركيز على الشراكة والحوار وأن يخرج المسيحيون من الاصطفافات السياسية الحادة وأن يشكلوا جسراً للتلاقي بين جميع أطياف مجتمعاتهم في المشرق كله وليس في لبنان وحسب، وهو الأمر الذي تطرّق اليه «الارشاد» الجديد و«الارشاد» القديم.
ولا تخفي شخصية لبنانية وسطية ارتياحها للأداء الرئاسي اللبناني، وتقول «إن ما يقوم به هو رد الاذى الذي يمكن أن يصيب لبنان بينما ينتظر الجار السوري تضامناً لبنانياً وتحديداً رئاسياً. بهذا المعنى، السوريون ينتظرون تضامناً وسليمان يريد رد الأذى، وثمة قناعة بوجود فرصة للتوفيق بين الامرين وليس بالضرورة ان تؤدي طريقة التضامن الى عدم الاستقرار، خصوصاً انه يسجل للرئيس اللبناني في كل لقاءاته الخارجية قبل الازمة السورية وبعدها، انه كان يدفع وينصح ويصرّ على وجوب الانفتاح على النظام السوري والإقلاع عن سياسة العزل واعتماد الحوار ورفض التدخل العسكري في سوريا، وهذه مقاربة فيها مصلحة لسوريا وللبنان في آن معاً».
وتضيف الشخصية نفسها التي تتواصل بصورة دائمة مع رئاسة الجمهورية، أن «مواقف سليمان الأخيرة لا تحمل في طياتها تصعيداً، فعندما يقوم الجانب السوري بارتكاب خروق حدودية يعمد الى الاحتجاج كاجراء ديبلوماسي مخفف يهدف الى منع استمرار الخروق أو اتساعها مستقبلاً».
وتستطرد «من يعرف الرئيس سليمان عن قرب يدرك انه ليس رجلاً صدامياً وجلّ همه الاستقرار، وهو مقتنع ان الامور بين لبنان وسوريا تعالج بالكلام المباشر وبعدم القطيعة، لأن لا شيء استراتيجياً يختلف عليه البلدان، لبنان يهمه الاستقرار في سوريا والحل السياسي فيها لان ذلك يعزز استقرار لبنان، وسوريا يهمها استقرار لبنان لأنه مصلحة سورية بالدرجة الأولى».
وتتابع الشخصية الوسطية مقاربتها بالقول إن ورقة رئيس الجمهورية أمام طاولة الحوار غداً «لا شيء جديداً فيها، والأرجح انها تنطلق من «نموذج عديسة» والامرة للجيش اللبناني، حتى أن العبارات التي ضمنها خطابه في عيد الجيش في الأول من آب المنصرم (الضغط على الزناد)، هي عبارات تستخدم للمرة الأولى، وتحمل في طياتها اعترافاً ضمنياً بالسلاح، على الا يطلق النار الا بإمرة الدولة، وهذا يعني بأنه لا يريد الدخول في مشــكل حول هذا الأمر».
وترصد الشخصية ذاتها «ثلاث محطات اساسية من «التمايز المحبب» بين رئيس الجمهورية و«حزب الله» حول موضوع السلاح منذ بداية العهد، الاول، حين قدّم سليمان الديبلوماسية على المقاومة، فجاء يومها الرد من الشيخ نعيم قاسم (نائب الامين العام لـ«حزب الله») وقال ان الديبلوماسية والمقاومة متلازمتان وهذا التمايز ليس جديداً.
التمايز الثاني، عند مواجهة عديسة. يومها كان طرح سليمان ان الجيش يواجه واذا احتجنا للمقاومة نطلب منها التدخل، وايضاً جاء الرد من الشيخ قاسم انه في اي مواجهة مقبلة لن ننتظر وسنبادر للدخول في المواجهة.
التمايز الثالث تمثل في خطاب سليمان في عيد الجيش والذي ردّ عليه السيد حسن نصرالله نفسه بقوله إن المقاومة «لا تتلقى الأوامر من أحد».
واذ تقرّ الشخصية الوسطية «بصعوبة التوصل الى حل نهائي لسلاح «حزب الله» في لبنان في المدى المنظور»، فإنها تستشهد بما كانت قد تردده أمامها أوساط فاتيكانية مقربة من الكرسي الرسولي، وتقول: «عند تناول الوضع اللبناني، كان المسؤولون المعنيون في حاضرة الفاتيكان يقولون إن على اللبنانيين أن ينحّوا موضوع سلاح «حزب الله» جانباً لأنه مرتبط عملياً بقضية الشرق الاوسط، وكل ما يستطيعون فعله هو الا يستخدم هذا السلاح في الداخل وألا يؤثر على الاستقرار».
هذه المعادلة البسيطة والمهمة في آن معاً، «عمل في هديها الرئيس الراحل رفيق الحريري ونجح في المواءمة الى حد كبير بين البناء والإعمار من جهة والمقاومة من جهة ثانية»، على حد تعبير الشخصية التي تتواصل مع أوساط فاتيكانية. كما أن خطاب بكركي في السنة الأخيرة، لم يخرج عن السياق نفسه.
وتأخذ الشخصية الوسطية على «قوى 14 آذار» أنها لم تتلقف كلاماً رصدناه بتفاصيله، وقاله ممثل أمين عام «حزب الله» في هيئة الحوار الوطني النائب محمد رعد، «وهو كلام مهم جداً، عندما أبدى الاستعداد للبحث في كيفية عدم تأثير السلاح على المعادلة السياسية الداخلية، وهذا الموقف جديد ويفتح الباب بنظرنا واسعاً على قول أشياء جديدة».
وتنصح الشخصية نفسها «بحصول حوار جدّي بين القوتين المؤثرتين في لبنان، أي «حزب الله» و«تيار المستقبل»، على أن يتولى التمهيد له رئيس الجمهورية بالحوار والمكاشفة مع ممثلي كل طرف على حدة. ومن المفيد أن يتركز الحوار مع «حزب الله» حول كيفية تصرفه تجاه إسرائيل في حال توجيه ضربة عسكرية لإيران وفي حال حصول اي استفزاز اسرائيلي، ومع تيار «المستقبل» حول الموضوع المذهبي وتنامي الحالة الأصولية ومدى ارتباطه بها. وإلى أي مدى يتأثر كل من «حزب الله» و«المستقبل» بالخارج أو يستقويان به، ومن المفيد أن تكون أجوبتهما علنية وواضحة ولا تحتمل اية التباسات كي ينطلق الحوار من قاعدة حسن النية، وعندما ينطلق الحوار، تصبح المهمة الثانية هي محاولة بناء مناخ من الثقة المتبادلة، ليبدأ بعد ذلك تناول العناوين الخلافية، وهذا الأمر اذا حصل يوفر الكثير من الأمور على البلد».
ويقول وزير لبناني كان في عداد الوفد الرسمي المرافق لرئيس الجمهورية الى اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة في ايلول 2011 في نيويورك وكان بين من حضروا اللقاء بين سليمان ونظيره الايراني محمود احمدي نجاد، ان الرئيس الايراني قال خلال المحادثات ما حرفيته «على الرئيس بشار الاسد ان يتحاور مع المعارضة (السورية)»، وهنا التفت الى الرئيس سليمان، وأكمل قائلاً «بما في ذلك مع «الاخوان المسلمين».
ويقول الوزير اللبناني الذي حضر اللقاء إنه لم يصدق اذنيه، وفي وقت لاحق، ومن زاوية التدقيق في ما قيل في الجلسة الرئاسية اللبنانية الايرانية، «تبين لنا أنه يوجد رأيان في ايران، الاول، يقول بوجود تيار سلفي صاعد في العالم العربي، «فإما ان نصطدم به او نتحاور معه ونتوصل الى قواسم مشتركة تمنع الصدام، (وبالإمكان إدراج زيارة أحمدي نجاد الاخيرة الى السعودية في هذه الخانة، خصوصاً مضمون تصريحاته التي اظهرت وجود فرصة للتفاهم مع السعودية)، والثاني، يقول برفض الحوار على قاعدة أن ايران قوية في الداخل ولها نفوذ قوي في كل من العراق ولبنان واليمن وتستطيع الصمود في سوريا وساعة تشاء تحسم الموقف في البحرين، وبما أن الصدام واقع، فلا شيء يوجب الحوار، خصوصاً ان مصر ستكون منشغلة ولفترة طويلة بمشاكلها الداخلية، السياسية والاقتصادية والأمنية، أما السعودية فمنشغلة أيضاً بقضية الوراثة وتعاني من تراجع دورها الاقليمي».
وتجدد الشخصية الوسطية الدعوة للحوار الجدي والعميق والبناء بين السيد حسن نصرالله والرئيس سعد الحريري، وتقول «على الجميع أن يدرك أنه في موازاة الحرص الاقليمي والدولي على استقرار لبنان ومستقبله، فإن المنطقة متجهة نحو تسويات برغم الحديث عن الحروب، وهذا يقود الى حلول على طريقة لا غالب ولا مغلوب».
وتشير الى أن اذكى ما في مقاربة الموفد الاممي الاخضر الابراهيمي قوله «اذا كنت امثل تفاهما روسيا اميركيا أحضر الى سوريا والمنطقة»، وهي اهم عبارة أطلقها حتى الآن، ولو لم يتوافر مثل هذا التفاهم، لما كان الرجل قد قبل بالمهمة المسندة إليه، لأنه يدرك أن كوفي انان جسّد في مهمته، تفاهماً غربياً من دون أي غطاء صيني روسي، ولذلك، لم تكن النتيجة التي وصلت اليها مهمته مفاجئة لأحد».
وتضيف «أن يمثل الأخضر الابراهيمي التفاهم الروسي ـ الاميركي، فهذه بداية جيدة، والأكثر استحساناً، مشاركة تركيا وايران والسعودية ومصر، وهنا تكمن أهمية لجنة الاتصال التي اقترحها المصريون والتي تلعب دوراً إيجابياً حتى الآن في مقاربة الملف السوري».
وتؤكد الشخصية اللبنانية أن منطق الغالب والمغلوب في سوريا يؤدي الى التقسيم، «وبمجرد تعيين الاخضر الابراهيمي، أصبحنا أمام اشارة واضحة من المجتمع الدولي بوجوب تجريب الحل السياسي وهذه التجربة ستكون مستندة الى حد ادنى من التفاهم بين روسيا وأميركا تحت سقف خطة مؤتمر جنيف».
وتضيف إن المعطيات الأولية لزيارة الابراهيمي الى دمشق تبين أن المهمة جدية وأن الرجل يحاول بناء خريطة طريق، من أجل ضمان نجاح كل الخطوات المقبلة، ولذلك لن يتسرع في إعلان المواقف ولا في طرح الخطوات، وهو لن يكون طيعاً في يد أية ارادة خارجية، طالما أنه مطمئن الى موقف واشنطن وموسكو الداعم لمهمته.
وتختم الشخصية المقربة من رئاسة الجمهورية بالقول «إن المطلوب من الأفرقاء اللبنانيين ان يكونوا عقلانيين وأن يتصرفوا على قاعدة أن الأزمة السورية طويلة، ولكنها محكومة بالتسويات على طريقة اتفاق الطائف، وليس بانتصار فريق على الآخر»، وتضيف: يقول البعض من اللبنانيين إنهم ينتظرون مآل الازمة في سوريا، لهؤلاء نقول طالما أن سوريا ذاهبة الى الحل السياسي، فلماذا تريدون أنتم أن تشعلوا حرباً في لبنان عبر المراهنة على ربح هذا وخسارة ذاك؟ التسوية في سوريا لا بدّ حاصلة وسبق للبنان أن خبرها عبر اتفاق الطائف الذي طوى 15 سنة من الحروب التي كلفت لبنان كثيراً وما زلنا نعاني نتائجها حتى اليوم».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)