إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ولادة طبيعية لشرق أوسط جديد بسمة روسية تشاركية هل التقى الرئيس بوتين بأمين عام حزب الله في حميميم؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

ولادة طبيعية لشرق أوسط جديد بسمة روسية تشاركية هل التقى الرئيس بوتين بأمين عام حزب الله في حميميم؟

أول نتائج مايكل ليدن تتمظهر في الداخل الأيراني! حسن نصر الله على قناة الميادين في لعبة الأمم ماذا سيقول؟!

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 2028
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

ولادة طبيعية لشرق أوسط جديد بسمة روسية تشاركية  هل التقى الرئيس بوتين بأمين عام حزب الله في حميميم؟

ما هي طبيعة ونوعية ورائحة الحذاء الروسي المرفوع في الوجه الأمريكي المسوّد؟ هل ثمة مخاض مؤلم وحاد بعمق لولادة(ليست من الخاصرة)لشرق أوسط جديد بسمة روسية خالصة تشاركية مع

آخرين؟ هل نجح الروسي الأقرب الى الشرق منه الى الغرب، في الذي أخفق فيه اليانكي الأمريكي؟ اذا كان هناك ثمة شرق أوسط جديد بسمة ووسم روسي خالص، وأنّ المنطقة دخلت هذا المسار الحديث مع بدايات العام الجديد2018 م، هل تم الأعلان عنه مثلاً في الزيارة الأخيرة للرئيس الروسي الى قاعدة حميميم في سورية أواخر العام المنصرم2017 م ولقائة الرئيس السوري ثم الذهاب الى مصر فتركيا؟ وهل هناك أحصنة طروادة روسية كانت تفعل فعلها رأسيّاً وعرضيّاً وبصمت، لأحداث الأختراقات الضرورية لهذا الشرق الأوسط الروسي الجديد وفقاً لعلم المنعكسات Reflexologist ؟ وهل أخضع الأمريكي ومعه حلفائه من الغرب تلك الأحصنة الروسيّة الطرواديّة للمتابعة والمراقبة ثم العرقلة في فعلها وتفاعلاتها في المستهدف من الأهداف الروسية المتصاعدة والمتفاقمة في الأهمية؟ وهل فشلت استراتيجيات الأعاقة الأمريكية في عرقلة واضعاف الفعل الروسي عبر أحصنته المختلفة؟ ومنذ متى تعمل فعلها وتفاعلاتها ومفاعيلها تلك الأحصنة الطرواديّة الروسية؟ هل يمكن اعتبار مثلاً منظومة صواريخ اس 400 الروسية بمثابة حصاون طروادة روسي لأختراق تركيا، بعد أن طرقت الأبواب التركية طرقة واحدة فقط، فسال اللعاب التركي المتعدد عسكرياً لها، وبعيداً عن سياقات حلف الناتو؟ وهل ذات منظومة الصواريخ الأس 400 والأس 300 فعلت فعلها في جدار الدولة الأيرانية، بجانب مفاعل بوشهر النووي، ومفاعلات نووية ايرانية أخرى يتم تنفيذها بخبرات روسية؟ وهل يمكن دمج منظومة صواريخ الدفاع الجوي الروسية الأس 400 التي تتحصّل عليها تركيا الآن في منظومات هياكل الناتو العسكرية، باعتبار أنقرة عضو فاعل في هذا الحلف وبمثابة غرفة عمليات متقدمة للغرب في أسيا الوسطى والمجال الحيوي الروسي؟ وهل يمكن اعتبار نتائج زيارة بوتين مؤخراً الى القاهرة والتوقيع على مشروع بناء مفاعل الظبعة النووي المصري بمثابة أحد أضلع ثالوث القوّة الأقليمي؟ هل ثمة قمة أخرى سريّة عقدت في حميميم السورية شارك فيها الرئيسان السوري والروسي، بعد انتهاء ما أعلن علناً من زيارة الرئيس بوتين لسورية، جمعت كل من وزير الدفاع الروسي شويغو ونظيره السوري فهد جاسم الفريج، واللواء قاسم سليماني، وأمين عام حزب الله حسن نصر الله، والعماد علي أيوب واللواء جميل حسن مدير المخابرات الجويّة السورية، ومدير المخابرات الروسي، ومدير الأستخبارات العسكرية الروسية واللواء علي المملوك مدير مكتب الأمن القومي، ورئيس القوّات الصينية الخاصة بجانب مدير المخابرات الصينية، وغيرهم من المسؤولين الميدانيين من كلا الأطراف الخمسة(السوري، الروسي، الأيراني، الصيني، وحزب الله)؟ وهل يتم الآن تظهير الفعل الصيني العسكري في الداخل السوري، في تحرير مطار أبو الظهور من ميليشيا الحزب الاسلامي الكردستاني الصيني حيث يتحصّن هناك في عروق جغرافية المطار كديمغرافيا ايغورية غريبة، تم جلبها وتوطينها في الداخل السوري عبر الطرف الثالث بالحدث الشامي، وتحت يافطة الجهاد بدعم تركي وغربي صرف وبامتياز منذ بدايات المؤامرة على سورية؟.

 

نعم وبكل وضوح، بعد انهاء عصابات داعش في العراق وسورية(صارت تتلوّن بمسميات جديدة بدعم من تحالفات البورغر كينج وثقافات الماكدولدز والكابوي)ظهر التدخل الأمريكي فجّاً طامعاً متحديّاً، ولكنه سيخرج خروجاً كارثيّاً وأعمق من خروجه من لبنان في عام 1983 م، وعبر مقاومته عسكريّاً حتى يصار الى(شلعه شلعاً من جذوره)، كما يسعى هذا اليانكي الأمريكي ومعه المراهقين الغلمان من البعض العربي، على انفاذ الكيان الصهيوني في جسد المنطقة، مثلما كانت أوسلوا 1993 م بوّابة ذلك بجانب وادي عربة 1994 م وقبلهما كامب ديفيد 1979 م، مع سعي حثيث لهذا التحالف الأمريكي مع بعض غلمان مملكات القلق العربي على الخليج، الى تفجير الأردن من الداخل سياسيّاً وعبر الورقة الأقتصادية وتشابكاتها الديمغرافية، بعد أن قلب الجميع له ظهر المجن، لذا ظهر الملك محارباً في مناورة عسكرية بالذخيرة الحيّة، في رسائل متعددة للجميع، ان لجهة الداخل الأقليمي، وان لجهة الخارج الأقليمي، وليس للملك من سند سوى الجبل! ونقول له: الجبل الجبل الجبل أيّها الملك، أي ليس لك سوى شعبك، وليس أمريكا وغلمانها في المنطقة، والتحالف مع واشنطن أكثر خطورة من العداء لها يا أبا الحسين، هكذا المعادلات الحسابية والوقائع والمعطيات تنطق وتتحدث، ولنا في ومن التاريخ العبر والأدلة والقرائن.

 

عبر الاستدلال والاستقراء واستنطاق المعطيات والوقائع نرى أنّ خارطة طريق تغيير التوازنات الاستراتيجية الشرق أوسطية وبالتالي الدولية، يبدأ بالضرورة من دمشق، وينتهي بالضرورة في دمشق أيضاً خاصةً في ظلّ حالة من الدفع التاريخي الحاد السائدة في العالم . تحدث المزيد من الخبراء والمحللين الأستراتيجيين الأمميين، عن طبيعة التوازنات الشرق أوسطية الجارية حالياً بفعل الحدث السوري وتداعياته، وفي هذا الخصوص تشير المعطيات الواقعية، إلى أن منطقة الشرق الأوسط قد أصبحت على موعد مع بيئة استراتيجية جديدة ذات أفق دولي عميق، بفعل الجيش العربي السوري، والموقف الروسي المتماسك في جلّ المسألة السورية، والفعل الصيني المساند له، بجانب الدعم الأيراني المستمر(الغرب يحاول العبث بايران ومعه حلفائه عبر لعبة حراك الشارع واسقاطها على منحنيات الطبقة الوسطى الأيرانية الحقيقية، والتي يمكن الرهان عليها لأحداث التغيرات السياسية المطلوبة، ونقول لهم: اذا كان خازوق ما تسمى بالثورة السورية، والتي ما بقي ثور بريّ من البريّة الاّ ولقحها وذاق عسيلتها ثم طلقها، قد استغرق سبع سنوات وأكثر وفشلتم، فانّ خازوق ما تسمى بالثورة الايرانية التي تنشدونها ومعكم عرب روتانا وغلمانها وحلفاؤكم، سيستغرق مائة عام وأكثر وستفشلوا). ويلحظ العالم أجمع الفرق بين الأنموذج الروسي الصاعد كقوّة دولية عظمى، والأنموذج الأمريكي الذي استنفذ مخزوناته من سلاّت الكذب وقواميس الأفتراء والغدر، والأستكبار والأحتقار والخديعة والأجرام، باسم الواقعية السياسية الأنتهازية وعبر المكارثيون الجدد في الأدارة الأمريكية، صدى المجمّع الصناعي الحربي وصدى البلدربيرغ الأمريكي ونواة حكومته الأممية، حيث أخرجت واشنطن موسكو من مجموعة الثماني الدولية G8، لتعود الأخيرة لصفتها الأمبريالية G7 بدول سبع، كما أنهت كافة أشكال التعاون العسكري والمدني مع موسكو بما فيها مكافحة الأرهاب ومكافحة المخدرات ومكافحة الأتجار بالبشر، وأبقت أمريكا على التعاون بين روسيّا والناتو في الملف الأفغاني، لغايات تأمين بعض انسحابات للقوّات الأمريكية والناتو من أفغانستان في نهايات هذا العام الجديد 2018 م، ان صدقت الرؤى والنوايا. فانّ دلّ هذا على شيء فانما يدل على مدى انتهازية واشنطن، فهي تلغي ما يناسبها وتبقي ما يتفق ومصالحها الآنية الضيقة، فهي دولة تعاني من النرجسيّة والسوبر ايغو بشكل شمولي، وصار نفوذها المعنوي يتراجع بسبب مواقفها السياسية وتدخلاتها الأمنية غير الأخلاقية. ومع ذلك أعطتها الفدرالية الروسية درساً في الأخلاق السياسية، حيث اعتبرت موسكو مسألة الأنسحاب عبر آراضيها وعبر مجالها الجوي مسألة انسانية صرفة بامتياز، حيث الخطورة كبيرة على سلامة القوّات الأمريكية الأحتلالية والناتويّة عبر الطرق البريّة الباكستانية، حيث نشاطات عسكرية عميقة لجماعات(طالبان باكستان)المسلّحة، والأخيرة بدأت حوار مع اسلام أباد في محاولة مشتركة من الباكستان وواشنطن، لتأمين طريق بديل احتياطي للأنسحابات العسكرية الأحتلالية الأمريكية الأطلسية من الأفغانستان عبر الباكستان برّاً كخطّة بديلة، في حال تصاعد مروحة المواقف الروسية المتصاعدة كنتاج لحالات الكباش الروسي الأمريكي، لجهة الدبلوماسي والسياسي، وان لجهة الأقتصادي والعسكري، وان لجهة المخابراتي والعلمي، وان لجهة الثقافي والفكري، وتداعيات كل ذلك على مشاعر العداء القومي والكراهية لكل أطراف معادلات الكباش الأممي. كما نجد أن الولايات المتحدة الأمريكية نهجت سلوك فجّ في التعامل مع من كانت تعتبره الشريك الروسي الأستراتيجي، حيث قامت واشنطن بتعليق التعاون بين وكالة ناسا في برنامج الفضاء ومؤسسة الفضاء الروسية، باستثناء النشاطات المتعلقة بمحطة الفضاء الدولية الروسية، والأخيرة بنتها موسكو وتستفيد منها أمريكا في الأبحاث العلمية المتقدمة، ومع كل هذه الأنتقائية الفجّة غير الأخلاقية لواشنطن فانّ الروسي لن يطرد الأمريكي من محطته، وعلى قاعدة أنّ البحث العلمي هو ملك للبشرية جمعاء، وهذه قيمة علمية وانسانية مضافة تدلّل على قوّة ورقي وتسامي انساني، للفدرالية الروسية ونموذجها الأخلاقي والعلمي المتنامي والراقي. فموسكو وعبر فعلها وصبرها، تقول للولايات المتحدة الأمريكية: نجمك آفل بسرعة، وحضارتك ستستقر في مزبلة التاريخ عبر حركة الأخير(أي التاريخ نفسه)، وأنّ الفراغ ستملئه قوى جديدة صاعدة، وأنّ النظام الدولي الجديد المتعدد الأقطاب، سيولد من رحم الأزمات ومن رحم متاهاتك السياسية والعسكرية والأقتصادية والعلمية الفجّة، وأنّ العالم استعاد عبر ميكانيزمات فعله ميزة وصفة العالم المتعدد الأقطاب وهذا ما يدركه الجميع. فمن مهّد وقاد للمشهدية العسكرية والسياسية والأستخباراتية والدبلوماسية السورية الميدانية الحالية، وهذه الأريحية الكاملة لدمشق ونسقها السياسي، هو استعادة الجيش العربي السوري العقائدي للمبادرة العسكرية على أرض الميدان وفي جلّ الجغرافيا السورية، ان لجهة الهجوم وكنس زبالات الأرهاب المدخل والمصنّع ودفعه نحو ممرات ادخاله من جديد كارتداد للأرهاب المدخل، أو نحو السماء لملاقاة الحور العين التي جهد من أجلها، وان لجهة الدفاع الأيجابي وأخذ زمام المبادرة العسكرية، بمساعدة الحلفاء المحليين والأقليميين والدوليين وعلى رأسهم الروسي والأيراني وحزب الله والصيني حديثاً، فالصوت والفعل الأهم الذي كان له بجانب صوته وفعله السياسي والثقافي والفكري أيضاً، هو صوت الميدان العسكري العملياتي، مسنوداً من قبل تماسك القطاع العام في الدولة واستمراره في تقديم الخدمات، وتماسك الجسم الدبلوماسي في الخارج، وحرفية مجتمع الأستخبارات السورية، وتزواج السياسي بالأمني، والعسكري بالأقتصادي، والثقافي بالفكري، والرصد والخلق لضرورات التنسيق معه من قبل الطرف الثالث بالحدث السوري، لمواجهة الأرهاب المصنّع(بفتح الشدّة على النون)في متاجر الأستخبارات الدولية والمدخل من قبل هذا الطرف الثالث المصنّع(بكسر الشدّة على النون)ودول الجوار السوري المساهم، بشكل أو بآخر وعلى مدار سبع سنوات وما زال حتّى اللحظة ولكن بنسب ما دون الخمسين بالمائة، واسناد الحلفاء والأصدقاء للدولة الوطنية في دمشق، وقبل كل ذلك الأرادة السياسية والشعبية مع التوظيفات السابقة بشكل علمي مدروس، وتعاظم وطنية السوريين بشكل أفقي ورأسي وبعمق، وبقاء الرئيس الأسد في حضن ديكتاتورية جغرافيته السورية ولم يغادر وصمد. فخرج الأسد بصورته الثالثة للتأسيس للجمهورية الثانية محصّناً بصناديق الأقتراع ونتائجها، وها هو العالم كما أرخى لحيته لنتائج انتخابات الرئاسية السابقة، سيرخي لحيته أيضاً لنتائج لغة الميدان السوري الطاغية وبشكل متدرج شاء أم أبى، كما لاحظنا في السابق الأرخاء لنتائج عمليات كنس جبهة النصرة في جرود عرسال اللبنانية بالتنسيق بين أطراف المعادلة الذهبية(الجيش اللبناني والشعب والمقاومة)من جهة والجيش العربي السوري من جهة أخرى، والتي قلنا حينها أنّها ستكون بروفا لما سيجري في ادلب لاحقاً، عندما تحين لحظة الأستحقاق، ومعركة تحرير ادلب بدأت الآن بفتح معركة مطار أبو الظهور العسكري والذي سيكون مفتاح تحرير ادلب وعودتها الى حضن الدولة الوطنية السورية(فهل يحدث التنسيق العسكري تنسيق الضرورة اذاً بين الجيش السوري والجيش التركي المباشر للقضاء على كافة مجتمع الزومبيات هناك برعاية روسية نكاية بالأمريكي وقوّاته البريّة والمتمثلة بما يسمى بقوّات سورية الديمقراطية(قسد، والتي هي ليست بقوّات بل ميليشيا عسكرية كمرتزقة، وليست بسورية ولا ديمقراطية)وكذلك الجيش الجديد(ما يسمى بالجيش السوري الحر الجديد، وهو من بقايا الأرهاب وخاصة داعش؟). انتخاب الأسد الثالث(اشارة الى الأنتخابات الرئاسية السورية الأخيرة قبل أكثر من سنتين)أنتج دولة الجميع، وستتعزّز المصالحات والمسار السياسي مع الأستمرار في الحسم العسكري على الأرض، انتخاب الأسد الثالث من خلال دولة الشعب وكسر للمعادلات المذهبية، بعبارة أخرى، دولة الكل والجميع، لا دولة الفرد ولا دولة الفئة، ولا دولة الطبقة ولا دولة المسؤولين الكبار، ولا دولة التجار وكبار القادة والضبّاط، ولا دولة البرجوازية الطفيلية من جديد، بل دولة البرجوازية الصناعية السورية دولة البرجوازية الوطنية، باسناد الوطنيين السوريين والشرفاء العرب والحلفاء وغيرهم. انّ قوى 14 أذار المصدومة لما جرى ويجري في لبنان، والموجودة مثيلاتها أيضاً رسميّاً في البعض العربي الرسمي القلق، والأخير جزء من الطرف الثالث بالحدث السوري وجزء مهم من التآمر، ومن يقوم بحرب الوكالة عن الأصيل(محور واشنطن تل أبيب)، هذه القوى 14 أذار المستنسخه أرخت كل بوصيلات شعرها لنتائج الفعل السياسي والعسكري اللبناني بمعادلته الذهبية(الجيش والشعب والمقاومة)، ولنتائج الواقعية السياسية الصادمة لها في الداخل السوري، حيث آعاد الفعل العسكري السوري للدور الدمشقي وتأثيراته المناخية ألقه ووجوده، بعد أن تم اعادة انتاجه من جديد وخاصةً في مسار الأستحقاق العسكري للجيش اللبناني وتشاركيته مع المقاومة والشعب، وعودة دمشق والى حد ما الى معادلة القرار السياسي الداخلي في لبنان، لأيجاد نوع من التوازن في مواجهة الطرف السعودي القلق والمتراجع في الدور، والطرف الأسرائيلي الغاضب عبر نماذج كوهين والطرف الدولي، وكانت رسائل أمين عام حزب الله السيّد حسن نصر الله مؤخراً واضحة لكافة الأطراف فيما يتعلق في المسألة اللبنانية والمسألة السورية بعد الفعل العسكري المشترك والذي ما زال قيد العمل والأنشاء وسيبقى كذلك(ننتظر رسائل جديدة من السيد حسن نصر الله في لقائه المرتقب مع الأخ سامي كليب، على قناة الميادين غداً الأربعاء 3- 1 – 2018 م في برنامج لعبة الأمم)، وسيطبق نموذجه لاحقاً في الأمارة القاعديّة في ادلب بعد سيطرة جبهة النصرة عليها واقصائها لما تسمى بأحرار الشام بل أشرار الشام، وللمسألة والأزمة الخليجية بعض المفاعيل فيما آلت اليه الأمور في ادلب، بعد الأصطفاف التركي مع قطر ضد الرباعي العربي المأزوم أصلاً، وها هي الباصات الخضراء نقلت ارهابيين النصرة من بيت جن الى درعا وادلب، ومنظرهم هؤلاء الزبالة كجراد منتشر الى حيث أرادوا الخروج و\ أو أصلاً أريد لهم أن يخرجوا الى هناك في ادلب ليصار الى حرق الجميع بالجميع، ان عبر حرب أهلية بين مجاميع الأرهاب كما يجري الآن، وان عبر قتلهم من قبل مشغلييهم لأنتهاء صلاحيتهم ودورهم. نتائج الفعل العسكري السوري قي الميدان وعلى كافة الجبهات، هل يدفع مصر للعودة الى حماية الحوض الشامي التاريخي وترميم عمق أمنها الأقليمي في قلب الشرق سورية، بالرغم من التحديات التي تواجه مصر برئاسة المشير السيسي، وخاصةً أنّ هذه التحديات قد تأخذ أشكال الفيتو والبروكسيات السعودية والأماراتية للحد من خياراته نحو سورية، وهو بحاجه الى المال السعودي والأماراتي لتحسين حال الأقتصاد المصري المتهالك، فهل سينجح في المزاوجات بين هذا وذاك؟ ننتظر لنرى. فعل الجيش السوري فتح وأدار مروحة حل إمكانيات جديدة خلاّقة لجل المسألة السورية، ومروحة تسويات سياسية إقليمية ودولية، فأيّاً تكن اتجاهات المسألة السورية وجوهرها، فانّ النسق السياسي السوري وعنوانه الرئيس الأسد باقون وباقون، سواءً جنحت المسألة السورية، إن لجهة عودة المسار العسكري البحت مع سلسلة جولات من العنف أشد ضراوة، وان لجهة المسار السياسي ومضامينه، وان لجهة مسار عسكري ومسار سياسي متلازمين معاً. عنوان النسق السياسي السوري هو الرئيس الدكتور بشّار الأسد(العقدة والحل معاً)، لا بل وعقدة الحل نفسه حفاظاً على الأمن والسلم الدوليين، ونكايةً بالطرف الخارجي بالحدث السوري من أمريكيين وبريطانيين وفرنسيين وبعض العرب، والروس أرسوا توازناً دقيقاً حال وما زال يحول دون تدخل عسكري خارجي في سورية، كما يحول دون سقوط الرئيس الأسد واخراجه كرهاً أو حبّاً، من أتونات المعادلة السورية الوطنية، إن لجهة المحلي وتعقيداته، وان لجهة الإقليمي وتداعياته ومخاطره، وان لجهة الدولي واحتقاناته وتعطيله وأثاره على الأزمة الاقتصادية العالمية، وبالتالي أثاره على نسب النمو الاقتصادي واستعادة المنظومة الاقتصادية الأممية لعافيتها، بعد أزمة الرهن العقاري وارتباطاتها في الولايات المتحدة الأمريكية – شرارة وجوهر الأزمة الاقتصادية الأممية. كما نجحت موسكو وبقوّة بأن جعلت الأسد ونسقه السياسي طرفاً رئيسياً في التسوية، وان بقاء الأسد ونسقه ليس فقط ثمناً من أثمان مسألة التسوية الكيميائية السورية، كما يظن السذّج من الساسة والذين تمطى رقابهم كالعوام، بل أنّ الرئيس الأسد وموضوعة بقائه صارت بفعل الدبلوماسية الروسية الفاعلة والجادة، خارج دائرة التفاوض والمساومة ومسألة خارج النقاش بالنسبة لموسكو وإيران ودول البريكس، وخاصةً منذ الثالث من حزيران ونتائج الأنتخابات الرئاسية الأخيرة والتي أفرزت فوز الأسد بولاية ثالثة وسيبقى حتّى عام 2021 م الى حين الأستحقاق الرئاسي القادم، وبالتالي مسألة الحوار مع النسق السياسي السوري، لم يعد مشروطاً برحيل الأسد أو تنحيه، لقد غرسوا الروس الشرقيون غرساً، من الأفكار في عقل جنين الحكومة الأممية ملتقى المتنورين من اليهود الصهاينة، والمسيحيين الصهاينة، والمسلمين الصهاينة، والعرب الصهاينة، بأنّ ما يجري في سورية يجري في الفدرالية الروسية ودفاعهم عن دمشق دفاع عن موسكو. تشكل المسألة السورية وحدثها بالنسبة لموسكو، مدخلاً واسعاً لرسم معادلات وخطوط بالألوان والعودة إلى المسرح الأممي، من موقع القوّة والشراكة والتعاون والتفاعل بعمق، وتحمّل المسؤوليات ضمن الأسرة الدولية الواحدة في عالم متعدد الأقطاب، لأحداث التوازن الأممي الدقيق في شتى الأدوار والقضايا بما فيها الصراع العربي – الإسرائيلي كصراع استراتيجي وجودي في المنطقة والعالم، بالنسبة للعرب الحقيقيين، والمسلمين الحقيقيين، لا عرب صهاينة ولا مسلمين صهاينة، ولا عرب البترول والغاز، وبلا شك انّ ثبات وتماسك الجيش العربي السوري العقائدي ضمن وحدة وثبات النسق السياسي السوري وعنوان هذا النسق الرئيس الأسد قد جلبوا للفدرالية الروسية العالم أجمع. ومع مفاعيل وتفاعلات الفعل العسكري السوري الطاغي في الميدان، وفعل شقيقه الجيش المصري في سيناء وجلّ عمل المنظومة الأستخباراتية المصرية على طول وعرض المساحات، وفعل الجيش العراقي والحشد الشعبي والذي سعى الجميع الى تطييفه، وفعل جيشنا العربي الأردني ومنظومتنا الأستخباراتية بفرعيها الخارجي والداخلي في مكافحة كارتلات الأرهاب ومصادر فكرها ومسارات تمويلها أيضاً، ثمة سؤال يتموضع في التالي: هل يبدو أنّ المنطقة تتجه نحو نظام حكم مركب ومعقّد الى حد ما، سيكون لجيوش الدول الأربعة أدوار وأدوار في مكافحة الأرهاب الذي تم تصنيعه في متاجر الأستخبارات الدولية، خاصةً وأنّ العدو في عقيدتها العسكرية هو الكيان الصهيوني والأرهاب. يتموضع حزب الله في الأسترتاتيجية الروسية المتجددة في المنطقة وبعمق كحليف لموسكو كما وصفه ويصفه دوماً الرئيس فلادمير بوتين، وهو بمثابة جيش متوسط محترف مسلّح جيداً يملك عقيدة قتالية قويّة، وليس منظمة ارهابية كما يصفه المحور الأمريكي الأسرائيلي البعض العربي المرتهن، وذو الذيلية التبعية المفرطة في الأنبطاح بوضعيات الكاماسوترا الجنسيّة، وبشكل متصاعد يساند الروسي والسوري في الجغرافيا السورية لكنس زبالة الأرهاب المدخل والمصنّع، والحزب هنا لا يشبه بالمطلق عصابة داعش أو جبهة العهرة عفواً(جبهة النصرة)، ويحبب البعض من خبراء التنظيمات الأسلامية بتسميتها هيئة تحرير الشام(عن أي تحرير يتحدثون؟)، مع العلم أنّ بعض هؤلاء من يسمون أنفسهم خبراء في التنظيمات الأسلامية، هم بمثابة بوق للأرهاب وجزء من منظومة الأرهاب المعولم، على الدول الوطنية القطرية تفكيكهم، وهنا يأمل بعض العرب كبلدربيرغ أن يقوم حلف الناتو بضرب حزب الله بعد تمهيداتهم هنا وهناك لخلق بيئة رافضة للحزب في العالم العربي والدولي، ومحاولات مماثلة وهي تفشل في الداخل اللبناني، ساعين الى تشكيل كارتيلات احتكار للسلطة في الساحات العربية، ان الضعيفة، وان القويّة، عن طريق المال تارات، والقمع والأرهاب تارات وتارات أخرى، واخضاع السذّج من العوام لنفوذاتهم بصور غير مرئية وكأنّهم بلدربيرغ عربي يشبه البلدربيرغ الأمريكي. النظام الرسمي العربي بقراره المشهور ازاء حزب الله(الحزب المقاوم)الذي هزم وأخرج ثكنة المرتزقة في عام 2000 م من جنوب لبنان وعام 2006 م، نزع الأقنعة كليّاً عن وجهه المسوّد، ونزع الغشاء عن عيون بعض المراهنيين على احتمالية تصويب النظام الرسمي العربي، بعد أن صار العرب بمثابة خردة بشرية في مستودعات الأمم الأخرى، لأعطاء الأسرائيلي غطاءً لشن حرب على حزب الله، لأخراجه من المعادلات الأقليمية والدولية عبر تموضعه وادراكه لأهميته في مفاصل الأستراتيجية الروسية الثابتة بصعود متفاقم في المنطقة، عبر الحدث السوري وتداعياته للوصول الى عالم متعدد الأقطاب، ولخلق حالة من التوازن والردع المتبادل في الشرق الأوسط.

 

المعطيات والوقائع الجارية تتحدث بعمق، وبالرغم من توقيع الأتفاق النووي مع ايران عبر السداسية الدولية، وبقرار من مجلس الأمن الدولي والتداعيات والعقابيل المتوقعة، والمخاطر المتوقعة من الجانب الأمريكي بما فيها عدم تصديق الرئيس ترامب على التزام ايران بالأتفاق النووي وعمله مع خزانة المال الأمريكية في فرض المزيد من العقوبات على الحرس الثوري الأيراني، على مجمل العلاقات الدولية في المنطقة والعالم، وعلى طول خطوط العلاقات الروسية الأمريكية الغربية، أنّ حالات من الكباش السياسي والعسكري والأقتصادي والدبلوماسي والأمني الأستراتيجي تتعمّق بشكل عرضي ورأسي، وتضارب المصالح والصراعات على أوروبا والحدائق الخلفية للولايات المتحدة الأمريكية وحلفها، ومثيلتها الحدائق الخلفية للفدرالية الروسية وحلفها وعلى قلب الشرق سورية. اذاً تدهورت العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين، استناداً إلى تدفقات الأخبار والمعلومات التي تكشف كل يوم الدور المتعاظم والمتزايد الذي تقوم به موسكو في مواجهة تحديات النفوذ والهيمنة الأمريكية. بسبب ظهور الفدرالية الروسيّة وكومنولث الدول المستقلة، وظهور منظمة شنغهاي للتعاون التي جمعت بين الصين وروسيّا على طاولة موحّدة الأجندة وعضوية ايران فيها، حيث الأدراك الأمريكي لروسيّا الفدرالية باعتبارها مصدراً للتهديد والخطر، فخبرة العداء لأمريكا متجددة في الشارع الروسي، وتجد محفزاتها في الإرث السابق الذي خلفته الكتلة الاشتراكية والاتحاد السوفييتي، وتدرك العاصمة الأمريكية واشنطن أنّ التماسك القومي الروسي أكثر خطراً من التكوين الاجتماعي السابق الذي كان في الاتحاد السوفييتي، خاصة في الاعتبارات المتعلقة بالعداء القومي الاجتماعي التاريخي بين القومية الروسية والغرب، وتتميز الدولة الروسية بالاكتفاء الذاتي وبوجود الوفرة الفائضة في كافة أنواع الموارد الطبيعية، وبالتالي يصعب التأثير عليها عن طريق العقوبات أو الحصار أو الحرب الاقتصادية والتجارية الباردة، وهو موقف يجعل روسيّا أفضل من الولايات المتحدة الأمريكية التي تستورد كل احتياجاتها من الخارج الأمريكي، وانّ روسيّا قادرة على التغلغل في أوروبا الغربية عن طريق الوسائل الاقتصادية، وهو أمر سوف يترتب عليه احتمالات أن تخسر أمريكا حلفاءها الأوروبيين وغيرهم الذين ظلت تستند عليهم وما زالت، وان المسافة بين الفدرالية الروسيّة والولايات المتحدة الأمريكية، هي بضعة كيلومترات عبر المضيق البحري الفاصل بين ولاية الاسكا وشرق روسيّا، أضف الى ذلك الى تملّك روسيّا كمّاً هائلاً من أسلحة الدمار الشامل لتحقيق التوازن في العالم وكبح جماح الأمريكي وحلفائه، مع الأشارة أنّ المعلومات الأمريكية الاستخبارية حول موسكو غير دقيقة، بسبب قدرة الروس على التكتم والسريّة. فكلا العاصمتين الأمريكية والروسية وحلفائهما تتبنيان مواقفاً متعارضة إزاء كافة الملفات الدولية والإقليمية الساخنة وغير الساخنة، وبالذات تلك المتعلقة بالشرق الأوسط وشبه القارة الهنديّة، والتوجهات الأمريكية الهادفة إلى عسكرة العالم، إضافة إلى بعض بنود التجارة العالمية، وقضايا حماية البيئة وحقوق الإنسان وأمن المعلومات واستخدامات هذه التقنيات، ان لجهة الأضرار بالأخرين سواءً على مستوى الدولة أو الأفراد أو الشخصيات الحكمية أو الأعتبارية(وهذا هدف أمريكا وحلفائها)، وان لجهة المساعدة والعمل الأيجابي لما يفيد الآخر سواءً كان دولة أو فرد أو شخصية اعتبارية أو حكمية(وهذا هدف موسكو والصين وحلفائهما). بعبارة أخرى، الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها من الدول الغربية(كمحور)، تسعى الى استخدام الحرب الألكترونية ونظام أمن المعلومات الى التجسس الشامل على عمل الدول التي تشكل المحور الخصم الآخر والمتمثل في: روسيّا والصين وايران وجلّ دول البريكس والحلفاء في المنطقة، والأضرار العميق بها عبر حروب السايبر المختلفة. وفي الوقت ذاته نجد أنّ موسكو وبكين وايران وباقي دول البريكس تستخدم تقنيات السايبر وأمن المعلومات، من أجل مكافحة الأرهاب ومكافحة التجسس والتجسس المضاد، ومنع الجريمة المنظمة بمفهومها الواسع، ومكافحة الأتجار بالمخدرات، وجرائم غسيل الأموال... الخ، بعكس المحور الغربي الأمريكي الآخر الذي يعمل جاهداً على تعميق الحروب والأرهاب، وشيوع الجرائم على أنواعها، فقط من أجل الحفاظ على طريقة ورفاهية حياة الأمريكي والغربي، وتسخير الشرقي والآخر لخدمته ورعايته، بدون أي وازع انساني أو أخلاقي. لا بل وتتحدث المعلومات، أنّ واشنطن وحلفائها يسعون الى تعميم انشاء مراكز أمن المعلومات في ساحات حلفائها من بعض العرب الذين يدورون في فلكها، امّا عبر القطاع الخاص كاستثمارات أو عبر القطاع العام الحكومي كمنح متحولة الى مراكز سايبر، كل ذلك عبر الشركات الغربية المتعددة الجنسيات واستغلال تداعيات العولمة، ليصار لوضع كافة الحلفاء والخصوم تحت المراقبة والتجسس، وهنا نلحظ دوراً اسرائيليّاً صهيونيّا جليّاً تماماً كالشمس في رابعة النهار في التشاركية الكاملة مع الأمريكان في منحنيات وكواليس حروب السايبر وأمن المعلومات. المذهبية الدبلوماسية الأستخبارية والمنهج الجديد(تم بحثها وتفعيلها من جديد، في الأجتماع الذي عقد علنا في واشنطن دي سي، مع في نهايات العام الماضي 2017 م بين مستشار الأمن القومي الأمريكي هيبرت ماكماستر مع مستشار الأمن القومي الأسرائيلي مائير بن شبات)، في التعامل والتعاطي مع تحدي حزب الله اللبناني، من خلال مواجهات فوق دبلوماسية، مع كل من ايران وسوريا( حرب عسكرية غير نظامية)وحتّى تركيا لاحقاً، قد تتمثل عبر تفعيل عمليات سريّة مخابراتية عالية الجودة، من حيث الهدف النوعي والنتائج ضد الحزب وكوادره وحلفائه، في الداخل والخارج اللبناني، من جمع المعلومات الأستخبارية ودعم خصوم الحزب، ودفعهم باتجاه اشراكهم وتخطيطهم لتنفيذ العمليات السريّة، لأضعافه واعادة انتاج للساحة السياسية اللبنانية عبر اشعالها من جديد(تذكرون أعزائي القرّاء سفينة السلاح التي تم ايقافها في اليونان والقادمة من تركيا باتجاه لبنان على شاكلة السفينة لطف الله 2)، وما يجري في سوريا هي نتاج لتلك العمليات الأستخباراتية التي تستهدف الفيحاء واستقرارها، ولتداعياتها آثار كبيره على المنطقة واستقرارها. وكلّ ذلك يتم من خلال الأدوات والعمليات المخابراتية القذرة، والتي تشمل الأدوات الأقتصادية عبر تقديم الدعم المالي لأعداء الحزب، وعبر الأدوات العسكرية تلويحاً وتهديداً مستمراً، بتفعيل الوسائط العسكرية، مع استخدامات الأدوات الأعلامية، ذات حملات بروبوغندا اتصالية ذات مهنية عالية الدقة، كي يؤدي كل ذلك الى خلق رأي عام لبناني وعربي واقليمي ودولي، معادي ومناهض لوجود حزب الله اللبناني، ولوجود النسق السياسي السوري بعقيدته ومذهبيته المعادية للكيان الصهيوني. المذهبية الدبلوماسية الأمنية السياسية الأممية الأميركية الجديدة، ذات الأدوات الأنف ذكرها، ستوظف لخدمة الوسائل السياسية الشاملة، لوضع خارطة طريق متعرجة لعمليات، الأستقطاب واعادة الأصطفاف السياسي في لبنان خاصةً، وفي المنطقة عامةً كي يتم اعادة انتاج مجتمع، تحالفات سياسية واسعة النطاق، لجهة المنطقة والداخل اللبناني ومحيطه، ضد الحزب المقاوم، وضد كل من سوريا وايران، وتركيا لاحقاً بعد التوصل لتفاهمات مع جلّ الأطراف الدولية والأقليمية. من جانب آخر معلوماتي، لمخابرات اقليمية ودولية تفيد، أنّ اسرائيل نجحت حتّى الان لجهة توظيف وتسخير، كل قدرات الدبلوماسية الأميركية والبريطانية والفرنسية والبعض العربية لأستهداف حزب الله عبر استهداف سوريا، مع دفع واشنطن للمشاركة الفعلية في، الترتيبات العسكرية الأميركية الجارية في منطقة الخليج وشواطىء ايران الجنوبية. كما تذهب المعلومات، أنّه تم الأتفاق والتفاهم وضمن، محور واشنطن تل أبيب ومن تحالف معه من دول المنطقة، على أن يتم ربط الرادارات الأميركية المنصوبة في مناطق الخليج بالرادارات العبرية، حيث واشنطن ضغطت باتجاه، ما تم التوافق عليه ضمن دوائر مؤسسات محور واشنطن تل أبيب، كما تم الأتفاق والتفاهم على نشر غوّاصات نووية اسرائلية، ضمن مسار الآساطيل البحرية العسكرية الأميركية، الفاعلة والناشطة قبالة شواطىء جنوب لبنان، وشواطىء ايران الجنوبية. وهنا لا بدّ من التنويه الى مسألة في غاية الأهمية، تتمثل في سعي متواصل وحثيث لأميركا، في توظيف الأتفاقية الخاصة والمتعلقة بأنشطة التجسس والأستطلاع، بين خمسة عشر دولة من أعضاء حلف الناتو، والتي وقّعت قبل أكثر من ثمانية أعوام، في قاعدة عسكرية ايطالية(سيفونيلا)التابعة لحلف الناتو، وأدوارها في ليبيا معروفة، وسيكون لها أدوار أخرى قادمة في الداخل الليبي، ولنقل العدوى الليبية الى كل من مصر وتونس والجزائر، كي تخدم تلك الأتفاقية المذهبية الدبلوماسية الأمنية الأميركية الجديدة، ازاء ملفات الشرق الأوسط وخاصةً ملف حزب الله، وملفي سوريا وايران اضافةً للملف التركي لاحقاً(تركيا على رادار البلدربيرغ الأمريكي وعليها أن لا تثق بالبلدربيرغ العربي الخليجي الجديد وغلمانه ومراهقيه)، رغم أنّ أنقرة عضو في حلف الناتو، الاّ أنّها ليست عضواً في اتفاقية سيفونيلا الأيطالية، ولا علاقة لها بمذكرات التفاهم المخابراتي الأمنية ذات العلاقة والصلة بها. وبالرغم أن تركيا تقع ضمن المجال الحيوي، للقيادة العسكرية الجنوبية للناتو، الاّ أنّه وبسبب الأدوار التركية الجديدة المؤيده، والمواقف السياسية لأنقرة والتي تتساوق تماثلاً، مع تطلعات ورؤى محور واشنطن تل أبيب، فانّ تركيا نفسها ستكون ضمن نقاط الأستهداف، لعمل قاعدة سيفونيلا الأيطالية التجسسية الأستطلاعية، الى جانب حزب الله وسوريا وايران، والعراق وباكستان وأفغانستان وآسيا الوسطى، والقوقاز الشمالي والجنوبي، بحيث يمهد ذلك الى وضع خارطة نطاق توسعية جديدة، للعمليات السريّة الأميركية الأسرائلية ضد سوريا وايران وحزب الله، وتركيا لاحقاً وعبر قنوات ونوافذ حلف الناتو، بالرغم من كثرة ما كتب وقيل أن العلاقات الأمريكية التركية سيئة، الاّ أنّ سمة التعاون المتفاقم طاغية على مشهد العلاقات التركية الأميركية الأسرائلية، مقابل سمة الصراع والتفكير الأستراتيجي طاغية على، مشهد العلاقات التركية السورية الأيرانية، الاّ أنّ تركيا مستهدفة أمريكياً واسرائيلياً، فهل منهجت زيارة الرئيس أردوغان، منهجية التعاون على طول خطوط العلاقات الأيرانية التركية من تحت الطاولة ومن فوقها، بدلاً من سمة العلاقات الحالية التي في ظاهرها تعاون، وفي باطنها صراع عميق لا يخفّف من حدته الا الأمني التركي والأمني الأيراني؟. هذا وقد جاءت مذكرات التفاهم الخاصّة الأخيرة، والمتعلقة باتفاقية سيفونيلا والموقعة بين الدول الخمسة عشر الأعضاء، بمثابة تحفيز وتفعيل مفاعيل غير معروفة للعامة في تلك الأتفاقية "الشبح"، ودفعها باتجاه تعزيز قدرات واشنطن المختلفة، وتوظيف موارد الحلف الأطلسي المخابراتية الأستخبارية الأستطلاعية، وجمع شتّى المعلومات والتخمينات والتقديرات، لجهة عمله في المشهد الأفغاني، والمشهد العراقي، مشهد اقليم كردستان العراق، واحتمالات تورطه حلف الناتو المتوقع، في القوقاز وآسيا الوسطى، والشرق الأوسط، وهذا ما ترنو اليه "اسرائيل" لأدخال وخلق أدوار للناتو قادمة، في ثنايا وخلفية مشهد الصراع العربي الأسرائيلي. تقول المعلومات، أنّ جماعة جند الله الأيرانية، والتي تم تأسيسها على يد زعيمها عبد الملك ريفي(تم اعدامه من قبل السلطات الأيرانية قبل أكثر من ثمانية أعوام وأزيد)، هي تنظيم اسلامي سني سلفي، ذو ميول متطرفة وتمتاز بروابطها المتشعبة مع نظيراتها، من الحركات الأصولية السنيّة في الأفغانستان والباكستان، ذات نفس الميول والتوجهات السنيّة السلفية المتشدّدة، وهي تنظيم يقبل ويعتمد الأعضاء، على أساسيات الاعتبارات الأثنية – العرقية، ومظلة التنظيم الشعبوية في الداخل الأيراني، هم من السكّان المحليين، من البالوش السنّة وهم أغلبية في محافظة سيستان بلوشستان – الأيرانية، وهم من سكّان الريف البسطاء الطيبين، وبالتالي تنظيم جند الله، هو تنظيم واطار لأثنية البالوش، والتي تكتظ بها معظم المدن الأيرانية، في جنوب شرق ايران. كما تتحدث المعلومات، أنّ جماعة جند الله السنيّة، تتلقى دعماً كبيراً وواسعاً ونوعياً، من قبل جل خصوم الدولة الأيرانية من بعض عرب وبعض غرب، وخاصةً من الولايات المتحدة الأميركية، عبر شبكات مخابراتها المنتشرة، في العالم (انتشار النار بالهشيم)، ومن بعض دول الأتحاد الأوروبي - الأخير يبيعنا الديمقراطية وحقوق الأنسان صبح مساء- وخاصةً من السويد وبريطانيا، عبر مخابرات الأخيرة الفرع الخارجي MI6 . وتمتاز جماعة جند الله الأيرانية، بتحركاتها العابرة للحدود الأيرانية الباكستانية(منطقة بلوشيستان الباكستانية، ومنطقة بلوشيستان الأيرانية) والحدود الأيرانية الأفغانية(منطقة بلوشيستان الأفغانية، وبلوشيستان الأيرانية) والحدود الأفغانية الباكستانية( منطقة بلوشيستان الباكستانية، ومنطقة بلوشيستان الأفغانية). وتذهب معلومات المخابرات الدولية والأقليمية، الناشطة والراصدة في منطقة الشرق الأوسط، أنّ هذا التنظيم السلفي السنيّ المتشدد، يتلقى دعماً مادياً كبيراً من بعض الجمعيات، والتنظيمات التطوعية الدينية السلفية الوهّابية، وخاصةً من المنظمات الخليجية المختلفة، والمنظمات الباكستانية المرتبطة به. كما تتحدث تقارير استخبارية خاصة، أنّ ادارة الرئيس دونالد ترامب واستراتيجيته الجديدة ازاء ايران، وعدم تصديقه لالتزام ايران بالأتفاق النووي ومباركة ودعم السعودي والأماراتي والبحريني والأسرائيلي لها، تعمل على استراتيجية تقويض استقرار الأمن الداخلي الأيراني بالرغم من انتخاب حسن روحاني رجل الدين المعتدل للمرة الثانية، وذلك عبر مخططات تم وضعها، وفق سياقات عمل ميدانية جديدة، لعمل المجمّع الفدرالي الأمني الأميركي، وصحيح واقع أنّ استراتيجية واشنطن الجديدة ازاء ايران هي ليس فقط نتاج خلافات أمريكية داخلية، لا بل نتاجات للصراع الأمريكي الأمريكي الداخلي ليصار الى عزل الرئيس الطارىء على الحكومة الأممية الرئيس دونالد ترامب، حيث كان الصراع صامتا وحميمي للغاية، وحيث تنظر الولايات المتحدة الأميركية واسرائيل الى جماعة جند الله الأيرانية، كأداة رئيسية متقدمة وورقة ضغط فاعلة، لتنفيذ استراتيجية محور واشنطن – تل أبيب في الداخل الأيراني، وتداعيات استهداف هذا الداخل الأيراني ان لجهة الباكستان وان لجهة الأفغانستان . هذا وقد توافقت وتساوقت المخابرات البريطانية، وبعض أجهزة مخابرات دول الأتحاد الأوروبي وخاصةً الفرنسية ويدير الأخيرة(على ما أعتقد ان لم يغيره الرئيس الفرنسي ما كرون مؤخراً)الفرع الخارجي برنارد باجولي الآن (السفير الفرنسي الأسبق في عمّان)، مع رؤى ادارة الرئيس ترامب بوجود قليل الخبرة والمعادي لأيران وكل ما هو عربي ومسلم مايك بامبيوعلى رأس السي أي ايه، وفق منظور ومنهج استراتيجية التدرج، في تنفيذ استراتيجية تقويض استقرار الأمن الداخلي الأيراني، مع الرهان على الطبقة الوسطى، في المجتمع الأيراني بشكل عام، لأحداث التغيير المطلوب، حيث للطبقة الوسطى في ايران آفاق سياسية خلاّقة، عبر استراتيجيات التطبيع الناعم، ومنصة الأنطلاق ستكون الجغرافيا العراقية، حيث العراق بات أولوية أمن قومي أمريكي تفوق سورية، وقد يكون اعلان أمريكا أنّه تم تطهير العراق من داعش بنسبة 95 % عملية اطلاق الخطوة الأولى ازاء ايران، بعد عدم تصديق ترامب على التزام ايران بالأتفاق النووي.

 

وهناك سعياً محموماً، لأجهزة مخابراتية دولية واقليمية، لجهة استنساخات ودعم هذا التنظيم الأيراني سالف الذكر، حيث السي أي ايه يقع عليها العبء الرئيس في دعم هذه الجماعة، سواءً عبر الآراضي الباكستانية، أو الآراضي الأفغانية، أو عبر محطات المخابرات الأميركية، في مناطق جنوب أسيا ( الباكستان – أفغانستان – الهند)، أو في أسيا الوسطى ( أوزبكستان – قيرغيزستان )، وفي منطقة الخليج ( سلطنة عمان، دبي، الرياض، الكويت، العراق , ...الخ )، وحتّى المخابرات الهندية كما تؤكد المعلومات، متورطة في دعم تنظيم جند الله الأيراني، طالما أنّ المخابرات الهندية، ترتبط بالمزيد من الروابط وعلاقات التعاون، والتفاهمات المتبادلة مع المخابرات الأميركية والمخابرات الأسرائيلية. كلّ ذلك من أجل تفعيل وتحفيز وتأطير، برامج ودعم قدرات تنظيم جند الله، والعمل على استنساخات تنظيمية أخرى منه، لجهة الداخل السوري والداخل اللبناني، من تنظيم جند الله الأيراني السنيّ، واشراك أطراف شيعية عربية وايرانية فيه، ليصار الى جعله تنظيماً اقليمياً، ذو أدوات شعبوية في الداخل الأيراني، وخاصة من الطبقة الوسطى المثقفة، في المجتمع الأيراني والدولة الأيرانية. كما تتحدث المعلومات المخابراتية، أنّه تم انشاء وحدة استطلاعات استخبارية في هذا التنظيم، تعمل في الداخل الأيراني، حيث تم رفدها بالموارد البشرية، الخبيرة في الأستخبارات وعملها، والتي لها صلات مع المافيا الدولية، كما تم دعمها بأجهزة ومعدات تجسسية، عالية الدقة والعمل مربوطة بالأقمار الصناعية التجسسية الأميركية، والتي تعمل فوق ايران وفوق جزيرة العرب، ومربوطة أيضاً بآخر قمر تجسسي عبري – اسرائيلي، تم اطلاقه مؤخراً من "اسرائيل" وسرّاً، حيث هذا الربط يكون بشيفرات تجسسية محددة يصعب اكتشافها وبالتالي فكها.

 

وتذهب معلومات مصادر مخابرات خاصة، أنّ السيد مايكل ليدن، والمختص بالشأن الأيراني لدى ادارة ترامب، وتحديداً في مجلس الأمن القومي الأميركي، وهو الخبير في كيفية تحريك وتحفيز الفتن، والصراعات العرقية والمذهبية، داخل النسيج الأجتماعي الأيراني، ويساعده سرّاً الأمين العام المساعد للشؤون السياسية لأمين عام الأمم المتحدة، السيد جيفري فيلتمان، والأخير صديق حميم لبندر بن بوش، هوّ مهندس وواضع مخططات العمليات الأرهابية السابقة ويعد لشيء جديد هذا المايكل ليدن في الداخل الأيراني لخلط الأوراق(ما جرى من مظاهرات مؤخراً جزء من ذلك رغم انحسارات للمظاهرات الآن في الداخل الأيراني)، ومايكل ليدن هذا كان يعمل في السابق في دائرة ايران، في معهد واشنطن للشرق الأدنى وقت رئاسة بوش الأبن، حيث شبكات المخابرات الأسرائيلية والأميركية، تشرف على عمل هذا المعهد في العاصمة الأميركية واشنطن دي سي، وهو أيضاً ضابط التوجيه السياسي والأمني المخابراتي، لقوّات الوحدات الخاصة في وكالة المخابرات المركزية الأميركية,،حيث تعمل الأخيرة ومنذ سنوات خلت على تدريب مجموعات ارهابية، سواءً لجهة امتداد الحدود الباكستانية الأيرانية، وارسالها للداخل الأيراني، وان لجهة امتداد الحدود العراقية الأيرانية، وارسالها الى المدن الكردية السنيّة الأيرانية في مناطق شمال غرب ايران، والى القرى العربية الشيعية الأيرانية، جنوب غرب ايران، كل ذلك بهدف تقويض استقرار ايران الداخلي، واضعاف الجبهة الداخلية، وبالتالي اضعاف الدولة المركزية وارباكها. من ناحية أخرى، تقوم شبكات المخابرات الأسرائيلية – مجتمع المخابرات الصهيوني( وحدة آمان – الموساد – الشاباك – مخابرات وزارة الخارجية، والوحدات الفرعية الأخرى)، الى تقديم الدعم المطلوب واللازم منها الى جماعة جند الله، حيث كانت في البداية عبر غطاء المخابرات الأميركية، ثم سعت وبشكل مستقل الى بناء المزيد من الروابط، وعرى التعاون والتنسيق الأمني الحثيث المباشر، مع زعيم التنظيم الذي أعدم، والآن تقول المعلومات الأستخبارية ذات المصداقية، أنّ مجتمع المخابرات الأسرائيلية وعبر جهاز الموساد، يعمل على تعزيز الروابط السابقة وبناء الجديد المباشر منها، مع مجاميع بشرية من عائلة ريفي الأيرانية، من أجل اعادة بناء التنظيم وفق أسس عمليات مخابراتية متطورة، مع تعميق و"حدثنة" في عقيدة بنائه وعمله، مع دعم وتفعيل وحدة الأستطلاعات المخابراتية، التي تم انشاؤها داخل هياكل هذا التنظيم السلفي المتشدد، لجعله يعمل وفق أجندات محور واشنطن – تل أبيب في المنطقة، وخاصةً لجهة الداخل الأيراني المتماسك حتّى اللحظة. مع استنساخات أخرى من جماعة جند الله الأيرانية، للعمل في الداخل السوري والداخل اللبناني، تماماً مثل تلك العملية الأرهابية التي هندسها مايكل ليدن في مسجد خصص للعبادة في محافظة زاهدان الأيرانية وقبل سبع سنوات وتحديداً في تموز 2010 م، عبر أفراد من عائلة عبد الملك ريفي زعيم منظمة جند الله الذي أعدم. ومن أهداف دعم منظمة جند الله أيضاً، بجانب تقويض استقرار ايران الداخلي، واستيلاد نسخ منها لتعمل في الداخل السوري والداخل اللبناني لتأجيج الفتن والصراعات السنيّه الشيعيه، هناك هدف آخر يتموضع بضرب حركة التجارة الأيرانية مع الباكستان، عبر بحر العرب، ومن أجل أن تكون هذه المنظمة الأرهابية بمثابة، قاعدة عسكرية – مخابراتية متقدمة، ذات أدوات شعبوية عميقة، لأي قوى عسكرية خارجية، في حال استهداف ايران الدولة الأسلامية الجارة، بسبب تداعيات برنامجها النووي، ودورها الأستراتيجي، ومجالها الحيوي، وصراعها مع الولايات المتحدة الأميركية والغرب، على أسيا الوسطى – القوقاز. وعليه فأنّ جدول أعمال التحركات الأمريكية المعلنة وغير المعلنة، والتي تستهدف ايران كحلقة استراتيجية متصاعدة ومتفاقمة ضمن متتاليات هندسية، في الرؤية العميقة للمجمّع الصناعي الحربي الأمريكي وحكومته العميقة الخفية BUILDER BURG، يتكون من بنود تنطوي على نوايا ومساعي أميركية، لجهة توظيفات جديدة لما تسمى بمنظمة مجاهدي خلق بجانب جند الله، متزامناً كل ذلك في الحصول على موافقة أذربيجان وأرمينيا، على مشروع نشر القوات الأميركية في المناطق الأذربيجانية السبعة الواقعة تحت الاحتلال العسكري الأرمني، هذا وما هو أكثر خطورة يتمثل في أن المناطق الأذربيجانية السبعة المحتلة أرمنياً، تقع على طول خط الحدود الأذربيجانية – الإيرانية. وهذا يعني بوضوح، أن نشر القوات الأميركية في هذا المناطق السبعة، أن القوات الأميركية أصبحت تتمركز على طول الحدود الإيرانية – الأذربيجانية، بشكل ينطوي على قدر كبير من الخطر بالنسبة للأمن القومي الأيراني، وسوف يتيح للقوات الأميركية التمركز على طول خط الحدود الأذربيجانية – الإيرانية، حيث الأخيرة تقع على مقربة من مناطق شمال ووسط إيران، وتوجد كل المنشآت الحيوية الإيرانية في المناطق الوسطى والشمالية، كما تتميز رقعة الأراضي الإيرانية الممتدة من خط الحدود الإيرانية - الأذربيجانية بالسكان ذوي الأصول الأذربيجانية، الذين ينخرطون( كما تقول المعلومات) في عداء عميق لنظام الثورة الإسلامية، إضافة إلى تميزهم بالنزعة القومية الاجتماعية الأذربيجانية، فهم يتحدثون باللغة الأذربيجانية ويدعمون الحركات الانفصالية التي تطالب بالانفصال عن إيران والانضمام إلى أذربيجان(راجع تحليلنا: ايران دولة العتبة النووية ومجمّع سوريك وديمونا.. أيتام أمريكا ولطم الخدود والفعل الروسي) كذلك تحليل آخر لنا بعنوان: مفاعيل أحادية الالغاء الأمريكي لاتفاق النووي مع ايران على الصراع. وتشير التوقعات إلى أن تمكّن واشنطن من نشر قواتها، في هذه المناطق الأذربيجانية الفائقة الحساسية بالنسبة لأمن إيران القومي، هو مسألة وقت ليس الاّ، خاصة بعد أن تم اضعاف النسق السياسي السوري عبر حدثه، والأحتفاظ به كخصم اقليمي ضعيف، فقد تم البدء بالتحضير للعمل بعمق في الداخل الأيراني(عبر اتفاق السداسية الدولية مع ايران)، وبوصف ايران خاصرة الفدرالية الروسية الضعيفة. وتقول معلومات الخبراء أنّه ومن الممكن أن تحصل أميركا بكل سهولة على هذه المزايا الأنفة وأذربيجان حليفة لواشنطن دي سي، حتّى وإن كانت أرمينيا حليفة موسكو، فإنّها أرمينيا هذه تحتفظ بعلاقات وثيقة مع أركان الإدارة الأميركية، وعلى وجه الخصوص بسبب الاعتبارات المتعلقة بالتحالف الوثيق بين جماعات اللوبي الإسرائيلي، واللوبي الأرمني، إضافة إلى اللوبي الكردي عبر زعيمه قوباد جلال الطالباني زوج شيري كاراهام ذات القد الممشوق. هذا وتسهب المعلومات، بأن تحركات واشنطن الرامية إلى نشر القوات الأميركية في الأقاليم الأذربيجانية السبعة المحتلة أرمينياً، تتضمن الكثير والكثير من الحسابات المعقدة، فمن التجميد النهائي غير المحدود لأزمة إقليم ناغورنو- كرباخ المتنازع عليه بين أرمينيا وأذربيجان، إضافة إلى الأقاليم الأذربيجانية الستة الأخرى، المحيطة بإقليم ناغورنو- كرباخ، الى إضعاف نفوذ الدبلوماسية الوقائية السريّة التركية الساعية إلى عقد صفقة أرمنية - أذربيجانية يتم بموجبها حل أزمة إقليم ناغورنو-كرباخ، أو على الأقل إخراج القوات الأرمنية من الأقاليم الأذربيجانية الأخرى، الى إضعاف العلاقات الأرمنية – الروسية، والعلاقات الأرمنية - التركية الضعيفة أصلا، الى ردع إمكانيات حدوث أي تقارب إيراني –أذربيجاني، والى منع إمكانيات تطوير العلاقات الثنائية التركية – الإيرانية والتي ضعفت بعد الحدث السوري، كما أنّه من شأن ذلك أن يقود، الى دفع أرمينيا المجاورة لإيران، وأيضا أذربيجان، لجهة توتير العلاقات الثنائية ليس مع إيران وحسب وإنما مع تركيا أيضا. تتحدث المعلومات، أنّ هناك استراتيجيات السايبر الأستخبارية، يجري تنفيذها بثبات وهدوء، عبر تعاون وثيق جاري على قدم وساق، بين أجهزة مخابراتية من مجتمع الاستخبارات الدولية وعلى رأسها الأمريكان من جهة، وأجهزة مخابراتية من مجتمع المخابرات الإقليمية وعلى رأسها المخابرات الأسرائيلية بينها أجهزة مخابراتية عربية من جهة أخرى، تستهدف المحور الخصم الآخر في العالم والساعي الى عالم متعدد الأقطاب وعلى رأسه الفدرالية الروسية والصين ودول البريكس، عبر استهداف أنظمة وشبكات الحاسوب، من خلال ضخ ملايين الفيروسات الرقمية، والتي من شأنها، تعطيل عمل أجهزة الحاسوب الخاصة، بالبرامج النووية السلميّة لهذه الدول الخصم، كما يتم استهداف أنظمة الطيران المدني والعسكري، من خلال تقنيات الوحدات الخاصة، بموجات الحرب الالكترونية، إن لجهة الطائرات المدنية، وان لجهة الطائرات العسكرية، كما يتم استهداف الأنظمة المحددة، بترسانات الصواريخ الإستراتيجية، مع استهدافات للعقول البشرية، واستهدافات للخبراء النوويين، والفنيين ذوي المهارات العالية، من علماء دول الخصم لأمريكا وحلفائها. وفي المعلومات الأستخباراتية أيضاً، تشهد منطقة الشرق الأوسط الآن، موجات من حرب الكترونية حسّاسة، وذات نطاقات شاسعة، حيث تم وضع إستراتيجية هذه الحرب الالكترونية، وأدوات نفاذها مع إطلاق فعالياتها، عبر تعاون وثيق بين المجمع الأمني الفدرالي الأمريكي، جهاز الأف بي أي، وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، جهاز المخابرات البريطاني الخارجي، جهاز الموساد الإسرائيلي، وبالتعاون مع جهاز المخابرات القطري، وأجهزة مخابراتية عربية أخرى. فهناك قيادة مخابراتية خاصة، لإدارة عمليات الهواتف النقّالة، شاهدنا فعاليات ذلك في الحدث السياسي الليبي وما زالت، وصراعه مع ذاته، عبر عمليات تعبئة سلبية، وشحن خارجي، كما يتم إنفاذ ذلك الآن، على مجمل الحدث السياسي السوري، مع استخدامات أخرى، لجهة فعاليات ميدان التحرير في مصر لاحقاً. هذا وقد أشرفت المخابرات الأمريكية والأسرائلية، وبعض المخابرات الأوروبية، وبعض المخابرات العربية كملحقات للأمريكي والغربي، وبالتعاون مع أجهزة مخابرات حلف الناتو،على فعاليات ومفاعيل، قيادة عمليات الهواتف النقّالة، خلال فترة الصراع الليبي – الليبي وما زالت، كذلك تشرف مخابرات قطر، وبنفس الأسلوب والنفس، لجهة ملف فعاليات الاحتجاجات السياسية السورية، حيث كان يتم تحريك، وحدات الحرب الالكترونية الخاصة، بالهواتف النقّالة، ضمن وحدات ومجاميع المعارضة الليبية المسلحة، ويصار الآن إلى إنفاذ نفس الأسلوب، ضمن مسارات الحدث السياسي السوري. وتشير المعلومات، أنّ نطاقات العمل الجيوبولتيكي، لقيادة عمليات الهواتف النقّالة، يشمل العديد من بلدان الشرق الأوسط الأخرى، بما فيها إيران، والأردن، ومصر، ولبنان، والجزائر، وموريتانيا، والمغرب، ...الخ, حيث تمويل هذه الأجهزة وتوفير المظلّة المالية، يتم عن طرق قطر، وبعض دول الخليج الأخرى، في حين أنّ الأجهزة ومستلزماتها، توفرها العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي. والأنكى من كل ذلك، أنّ إنفاذ تشغيل، قيادة عمليات الهواتف النقّالة، في موجات الحرب الالكترونية الجارية الآن، تم ربطها تقنيّاً، بالأقمار الصناعية الإسرائيلية التجسسيّة، كما سيصار إلى استهداف اتصالات حزب الله اللبناني، عبر مهام عمل قيادة عمليات الهواتف النقّالة، والتي تشرف عليها المخابرات القطرية، بالتساوق والتنسيق والتوثيق، مع مخابرات مثلث واشنطن – لندن – باريس، مع تقاطعات عملها، مع مخابرات حلف الناتو، والمخابرات التركية، وأجهزة مخابرات عربية أخرى. وفي خضم الاستهداف الأمريكي – الأوروبي، لجل الساحات السياسية الشرق الأوسطية، إن لجهة الضعيف منها، وان لجهة القوي، منذ انطلاقات الربيع العربي، حيث الأخير ما زال يعاني، من مخاضات غير مكتملة، قامت الأجهزة الأمريكية المختلفة، بعمليات انتقاء لأكثر من عشرة آلاف ناشط سياسي، وإعلامي، وأمني، من مختلف دول الشرق الأوسط، وعلى رأسها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعملت على تدريبهم تدريباً نوعيّاً، على كيفية استخدام، جل الوسائط التكنولوجية، والمرتبطة بتقنية منظومات، الاتصالات المتطورة، حيث قيد النطاق الزمني، لهذه العملية الأستخباراتية السريّة، تمثل منذ بدايات شهر شباط، وحتّى نهاية شهر حزيران لعام 2011 م. وفي المعلومات أيضاً، أنّ هؤلاء الناشطين البشريين، قد تمّ انتقائهم، وفق عمليات اختيار معقدة، بالتعاون والتنسيق الوثيق، مع بعض القوى، والحركات السياسية، ذات الصلات الوثيقة، مع العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي، والعاصمة الفرنسية، والبريطانية، والألمانية، والتركية، وينتمي هؤلاء الناشطون، إلى بعض بلدان الشرق الأوسط مثل:- ايران، لبنان، سوريا، تونس، الأردن، مصر، تركيا. هذا وأضافت المعلومات، أنّ جلسات التدريب إيّاها، قد تم تنفيذها وانجازها في بعض بلدان المنطقة الشرق الأوسطية، الحليفة لواشنطن، وخاصةً البلدان العربية منها، وكذلك قبرص وتركيا، والتي درجت على توفير المظلاّت، والملاذات الآمنة، لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ووكالة المخابرات الفرنسية، ووكالة المخابرات البريطانية، وكذلك الألمانية، والكندية. وتفيد المعلومات المرصودة، بأنّه قد تمت عملية إعادة، هؤلاء الناشطون المدربون، إلى بلدانهم كساحات جغرافية لعملهم، وبهدوء وبدون ضجيج، حيث تمت عملية نشرهم وتوزيعهم، في المدن، والمحافظات، والألوية، بالتنسيق مع القوى، والحركات السياسية المحلية، التي ينتمون إليها. ومرةً أخرى، حول موجات الحروب الالكترونية، الجارية في المنطقة، عبر مفهوم الحماية والهجوم، في مجال " السايبر"، بعد أن صارت الأخيرة، ساحة حرب إستراتيجية وفعّالة، حيث تتحدث المعلومات، أنّ مجتمع المخابرات الإسرائيلي، أوصى بتأسيس هيئة "السايبر" في الجيش العبري، من فترة ليست قصيرة، ووافق عليها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعد أن صارت القوى المعادية، لهذا الكيان العبري، تستخدم الحروب الالكترونية، وفقاً للقاعدة والمعادلة التالية:- سايبر بدل طائرة، وفيروس بدل قنبلة. والحروب الالكترونية الجارية في المنطقة، هي تعبير حي وحيوي، عن ساحات الحروب المتطورة حالياً، وبصورة أكثر وضوحاً، تتم العمليات الهجومية، من خلال افتعال أخطاء مقصودة، في أنظمة الكمبيوترات المعادية، حيث يصار إلى استخدام قراصنة، الشبكة العنكبوتية، والذين يتمتعون بمهارات، تقنية حوسبية عالية، لشن هجمات كثيرة فيروسيّة، على تلك المواقع، وتعمل على تعطيلها، أو اختراقها وتدميرها، وخاصةً لجهة المواقع، المخابراتية السياسية الحسّاسة، مع استخدام أسلوب هجومي، عبر عمليات التجسس الحوسبي، من خلال الدخول إلى الشبكات واستخراج المعلومات. ففي حروب "السايبر"، هناك نطاقات عمل تتموضع في:- نطاق جمع المعلومات، نطاق الهجوم، نطاق الدفاع، وتمتاز هذه الحروب، بقدرات عمل سريعة قريبة من سرعة الضوء، مع قدرات عمل سريّة، واستخدامات لسلاح خارق يعتبر فتّاكاّ، مع مخاطر في غاية البساطة على الحياة البشرية. الفرقة(6)التابعة للبحرية الأميركية، والتي قامت بمهمة تصفية زعيم القاعدة أسامة بن لادن، تم إعادة هيكلتها مؤخراً عبر التزاوج بين برنامج "داربا" الأستخباري، وبرنامج أوميغا الأستخباري أيضاً، وصارت وحدة اغتيالات دولية متعددة المهمات، وتعمل بغطاء شركات متعددة الجنسيات بترولية وأخرى، كما تعمل تحت غطاء مؤسسات المجتمع المدني في دول العالم الثالث وفي جلّ دول وساحات ومشيخات العرب، ومؤسسات المجتمع المدني معظمها نوافذ استخباراتية في الدواخل التي تعمل بها. الفرقة سيلز( SEAL): هي فرقة بحر وجو وبر، ولديها دائرة خاصة متنقلة وذات مهمات محددة، في مجال حروب السايبر وموجات الحرب الألكترونية، ويمكن وصفها بفرقة حرب الكترونية.

 

الفرقة سيلز قامت بمهمات اغتيال دموية انطلاقاً من قواعد سريّة في الصومال(صومالي لاند، مقر القيادة العسكرية الحربية في العدوان البعض عربي على اليمن العروبي الآن)، وقاتلت وما زالت هذه الفرقة في أفغانستان، وغرقت في دماء غيرها، وهي إحدى أكثر المنظمات العسكرية أسطورية وسريّة، والأقل خضوعاً للتحقيق والتحقّق في العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي. وأسلحتها من بنادق متطورة وصواريخ توماهوك بدائية، حيث تتموضع في جلّ الساحات العالمية، وكما أسلفنا سابقاً، وتوزّع أعضاؤها في مراكز تجسس مموهة داخل سفن تجارية، وتنكّر بعضهم على أنهم موظفون مدنيون في شركات متعددة أو يعملوا في مؤسسات مجتمع مدني كفرق إسناد، وفي تمويل بعض هذه المؤسسات وخاصةً في الدواخل العربية، بصفتهم رجال أعمال ومقاولات وما إلى ذلك، وفي السفارات كعملاء سريين. الدور الذي تقوم به هذه الفرقة، يعكس الطريقة المستحدثة التي تنتهجها أميركا في الحروب، حيث قتال هذه الفرقة ليس من أجل الفوز، وقد تخسر في الميدان المستهدف، ولكن عملها بقتل المشتبه فيهم بأسلوب يتميز بانعدام الشفقة. الفرقة الشبح سيلز هي وحدة عمليات خاصة محاطة بالسريّة وتقوم بعمليات قذرة جدّاً، أقذر وأوسخ من عمل السي أي ايه وجهاز المخابرات البريطاني الخارجي الأم أي سكس(سكس)، بل وأقذر وأكثر وساخةً من عمل ونتائج جهاز الموساد الإسرائيلي الصهيوني. في السابق دخلت سيلز في حربي استنزاف في العراق وأفغانستان، اشتركت عناصرها مع السي أي ايه في برنامج سميّ(أوميغا)أعطى بعداً جديداً بمجال وإطار حيوي فاعل لكيفية تتبع الخصوم واصطيادهم . الفرقة سيلز قتل أعمى بلا رحمة وشفقة وخير مثال على ذلك: عندما قامت السيلز هذه، وحرّرت رهينة أمريكي في أفغانستان المحتلة، قامت بقتل كل من شارك في أسره من مدنيين. وهيئة "السايبر" القومية الإسرائيلية، تستهدف بالدرجة الأولى:- إيران، وباقي الدول العربية، والأوروبية، وحتّى الولايات المتحدة الأمريكية والصين، والفدرالية الروسية وتركيا، حتّى أنّها تستهدف، بعض مجتمعها العبري، المناهض لسياسات الحكومة... الخ. وللتدليل، على نطاقات عمل حروب " السايبر"، فقد كشف تقرير مفصّل، أعدته شركة التأمين" سيمنتك" الأسرائيلية، حول ما حدث في إيران، قبل أكثر من سبع سنوات خلت، حيث أن "الدودة" الفيروس، نسًقت لضرب محوّلات، تردّد محددة ومركّبة، على أجهزة الطرد المركزي، لتخصيب اليورانيوم. اذاً: ثمة استعار دولي يتعولم في العالم وعبر منطقتنا الشرق الأوسطية، بعد قرار ترامب بخصوص القدس المحتلة، وبعد تصويت حزب الليكود المتطرف على ضم الضفة الغربية المحتلة الى كيانه المزعوم، وبقاء المستوطنات وعدم تفكيكها، مترافقاً كل ذلك مع زئبقية مفرطة باباحية فكرية ثقافية، ذات سرديّة تاريخية يهودية لدونالد ترامب، والصراع داخل بنية البلدربيرغ الأمريكي، حيث احداثيات الأستعار: حزب الله وايران وسورية وروسيّا والصين وأوروبا، عبر قلب الأستعار، القدس المحتلة في فلسطين المحتلة، كنياط لقلب الأمة، ان قطع النياط، متنا بلا أسف.

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)