إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | صداع له مضاعفات لا خطر على النظام
المصنفة ايضاً في: مقالات

صداع له مضاعفات لا خطر على النظام

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 279
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

ليس ترحيب ترامب ونتنياهو بالتظاهرات في ايران سوى نوع من قبلة الموت. فلا شيء يساعد النظام على نزع أي مشروعية وطنية وشعبية عن المتظاهرين أكثر من التأييد الأميركي والاسرائيلي لهم. ولا مجال للخطأ في حساب ما لدى الجمهورية الاسلامية من رغبة كاسحة وقدرة هائلة على قمع من وما يخالف الشرعية الإلهية والثورية مهما تكن المطالب.
هذا هو الدرس الذي تعلمه الجميع: قيادات دينية ومدنية وقوى شاركت في الثورة وتباينت مع قائدها في النظرة الى الحكم، فانتهت في السجن أو القبر أو المنفى. متظاهرون في الحركة الخضراء محتجون على ما سمّوه ضياع أصواتهم في الانتخابات الرئاسية عام ٢٠٠٩، مواجهوا الرصاص والعصي وجرى اعتبارهم خونة ولا يزال مرشحهم مير حسين موسوي وزميله مهدي كروبي في الاقامة الجبرية ومتظاهرات يحتجون اليوم على الغلاء ثم يرفعون شعارات سياسية ضد الديكتاتور. ولا فرق سواء كانت تظاهرات هذه الأيام تعبيرا عن ضيق اقتصادي واجتماعي وغضب سياسي محلّي أو بداية تحريك من الخارج كشرارة في تنفيذ الاستراتيجية الأميركية الجديدة ل كبح النفوذ الايراني.
ومن الوهم تصور ان ما يحدث يشكّل خطرا وجوديا على النظام. فالأولوية لدى الحكم الإلهي ليست للمطالب الاقتصادية، وان اعترف الرئيس روحاني بأن الاقتصاد يحتاج الى عملية جراحية كبيرة.
وحين ارتفعت أصوات ضد الغلاء في السنوات الأولى بعد انتصار الثورة، قال الإمام الخميني: هذه الثورة ليست من أجل سعر البطيخ. والاحتجاج على إنفاق الأموال من أجل النفوذ في العراق وسوريا ولبنان وغزة واليمن وسواها بدل انفاقها في الداخل لتحسين معيشة المواطنين يبدو نوعا من خدمة الاستكبار أو أقلّه من قصر النظر بالنسبة الى النظام. فالنفوذ في المنطقة هو جزء من الاقتدار الايراني كما قال المرشد الأعلى علي خامنئي. واذا كان العداء لأميركا من أسس الثورة حسب الولي الفقيه، فان تصدير الثورة شرط وجودها واستمرارها في ايران.



وكما في طهران كذلك في عواصم المنطقة: كل تحرّك معارض سواء كانت المطالب تجميلية أو جذرية هو جزء من مؤامرة خارجية. وما تراه الأنظمة وراء التظاهرات ليس شعبا محتجا بل أصابع العدو. الأعداء، دائما الأعداء. ومن الصعب على النظام في ايران تجاهل تجربة الاتحاد السوفياتي عندما صار عملاقا عسكريا بساقين اقتصاديين من خزف. صحيح ان التظاهرات عاجزة عن هزّ النظام. ومحكومة بالسيطرة عليها. لكن الصحيح أيضا انها تشكّل صداعا مزعجا للنظام لا أحد يعرف مضاعفاته على المدى المتوسط والبعيد.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

  1. الديبلوماسية الروسية صاروخ في الخاصرة الأمريكية لتطوير ستاتيكو سياسي وليس لأنتاج 14 أذار سوري (5.00)

  2. لماذا ميشال سماحة؟ (5.00)

  3. انزال القوات البرية في عدن بدأ ولكن بجنود من اصول يمنية في الجيشين السعودي والاماراتي.. هل سيحسم هؤلاء الحرب؟ ويهزمون الحوثيين وحلفاءهم؟ وما هي استراتيجية ايران الحقيقية؟ وكيف سيكون المخرج الامثل؟ (5.00)

  4. طرابلس تكرّم أنديتها على إنجازاتها التاريخية.. ميقاتي: لبنان بحاجة إليكم لتسجيل الأهداف لمصلحة الوطن (5.00)

  5. بعد حكم عادل إمام و"وديع" الإبداع بين المنع والإباحة بمصر (5.00)

  6. أستراليا.. تهنئة قنصل لبنان العام جورج البيطارغانم بمناسبة حلول "عيد الفصح المجيد" لدى الطوائف الكاثوليكية (5.00)

  7. ملياردير مصري ينوي شراء جزيرة لسكن اللاجئين السوريين (5.00)

  8. جهاد المناكحة وما أدراك ما جهاد المناكحة؟ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب