إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | روسيا تهدد بالانتقام عسكريا من المعارضة السورية لمقاطعتها مؤتمر الحوار في سوتشي.. واردوغان يعتبر أمريكا العدو الأكبر لتركيا التي تريد تقسيم بلاده وتدميرها مثل العراق وسورية.. هل هي “صحوة” متاخرة؟ اليكم قراءة جديدة للتطورات الخطيرة للمشهد السوري
المصنفة ايضاً في: مقالات

روسيا تهدد بالانتقام عسكريا من المعارضة السورية لمقاطعتها مؤتمر الحوار في سوتشي.. واردوغان يعتبر أمريكا العدو الأكبر لتركيا التي تريد تقسيم بلاده وتدميرها مثل العراق وسورية.. هل هي “صحوة” متاخرة؟ اليكم قراءة جديدة للتطورات الخطيرة للمشهد السوري

آخر تحديث:
المصدر: رأي اليوم
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 878
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

روسيا تهدد بالانتقام عسكريا من المعارضة السورية لمقاطعتها مؤتمر الحوار في سوتشي.. واردوغان يعتبر أمريكا العدو الأكبر لتركيا التي تريد تقسيم بلاده وتدميرها مثل العراق وسورية.. هل هي “صحوة” متاخرة؟ اليكم قراءة جديدة للتطورات الخطيرة للمشهد السوري

قرار الهيئة العليا للمفاوضات المدعومة سعوديا مقاطعة مؤتمر الحوار الذي دعت اليه القيادة الروسية في منتجع سوتشي، واتخاذ الاكراد في الشمال السوري الموقف نفسه بسبب الحرب التركية في عفرين، ليس لهما الا تفسير واحد، وهو ان الإدارة الامريكية اتخذت قرارا “بتخريب” هذا المؤتمر، وافشاله، وإعادة اشعال فتيل الحرب في سورية مجددا اعتمادا على قوات سورية الديمقراطية، وبعض “الصحوات” العربية.

الذريعة الامريكية لبقاء القوات في سورية هو تجنيب تكرار خطأ العراق، وعدم السماح لـ”الدولة الإسلامية” بالعودة مرة أخرى “كقوة إرهابية”، ولكن العمود الفقري للسياسة الامريكية هو احياء مشروع التقسيم لكل من سورية وتركيا، والعودة الى اتفاق “سيفر” عام 1920 الذي كان جوهره إقامة دولة كردية على أراض مقتطعة من العراق وايران وسورية وتركيا تشكل الوطن القومي للاكراد، وهو الاتفاق الذي اجهضه كمال اتاتورك.

بعد سبع سنوات من انخراط تركيا في المصيدة الامريكية الغربية في سورية، وتقديمها خدمات لا تقدر بثمن لانجاح المشروع الأمريكي “الخديعة” في زعزعة استقرار امن جارتها الشرقية الجنوبية، وحليفتها العربية السابقة (سورية)، ابرزها تسهيل مرور المقاتلين والأسلحة والأموال القادمة من دول الخليج، بدأت القيادة التركية الممثلة في الرئيس رجب طيب اردوغان تدرك ان السحر الأمريكي انقلب عليها دمارا وتقسيما.

***

إبراهيم كاراغول، الكاتب الرئيسي في صحيفة “يني شفق” المقربة جدا من الرئيس اردوغان وحزبه قال في آخر مقالاته يوم امس “ان أمريكا باتت تشكل اكبر تهديد لتركيا، انها دولة عدوة تتبنى خطة لتدمير تركيا على غرار ما فعلته في العراق وسورية”، وطالب بإغلاق قاعدة “انجرليك” الجوية التي تستخدمها أمريكا منصة لدعم حزب العمال الكردستاني و”داعش”.

الرئيس اردوغان واصل تهديداته اليوم بسحق “الإرهاب” على طول حدود بلاده الجنوبية مع سورية، ومنع إقامة قواعد أمريكية إسرائيلية تهدد امن تركيا واستقرارها ووحدتها الوطنية.

السؤال المطروح حاليا هو عما سيفعله الرئيس التركي في مواجهة هذا المخطط الأمريكي لتفتيت الوحدة الترابية لبلاده الذي بات يجاهر به واخطاره ويعبئ الشعب التركي ضده.

قبل الإجابة على هذا السؤال لا بد من الإشارة الى ان تهديدات الرئيس اردوغان بفتح جبهة منبج وتطهيرها من وحدات الحماية الشعبية الكردية لم تطبق عمليا حتى الآن، واقتحام المدينة قد يتأجل لاشهر وربما سنوات، لان الولايات المتحدة رفضت سحب قواتها منها، على غرار ما فعلت روسيا في عفرين، لتسهيل مهمة الجيش التركي المعزز بوحدات من الجيش السوري الحر، والأكثر من ذلك واصلت دعم الاكراد بمئات الشاحنات المحملة بالمدرعات والمدفعية والذخيرة، واقتحام المدينة بات يعني مواجهة عسكرية مع أمريكا.

السلطات السورية تراقب الموقف في عفرين ومنبج بحذر شديد، ولم تقرر بعد التدخل في عفرين لمواجهة التوغل العسكري التركي، ولكن البيان الصادر اليوم (الاحد) عن اللقاء الذي تم بين الرئيس بشار الأسد وضيفه حسين جابري انصاري، مساعد وزير الخارجية، ربما يوحي بان الانتظار السوري قد يكون اقترب من نهايته عندما اكد ان هذا للقاء تناول “بحث مخاطر العدوان التركي المتواصل على الأراضي السورية، والجرائم التي يرتكبها في حق المواطنين السوريين، وكيفية مواجهة هذا العدوان ومنعه من تحقيق غاياته المتمثلة في احتلال أراض سورية ودعم التنظيمات الإرهابية ونسف الجهود الرامية الى إيجاد حل سلمي يعيد الامن والاستقرار الى سورية”.

القيادة السورية، مثلما يقول مقربون منها، لا تثق بالرئيس اردوغان ولا تطمئن لتحركاته، وفي المقابل لا يريد الرئيس التركي فتح قنوات اتصال علنية مع هذه القيادة، لانه ما زال يراهن على حلفائه الإسلاميين السوريين، وابقائهم الى جانبه، ويتمسك بأمل اسقاط الرئيس بشار الأسد.

وطالما استمر الرئيس اردوغان في رهاناته هذه التي لم تتحقق طوال السنوات السبع الماضية بالتدخل العسكري، وبدعم امريكي أوروبي خليجي، فمن الصعب تحقيقها الآن، بعد الانقلاب في الموقف الأمريكي ضد تركيا، وتفضيلها الخندق الكردي على الخندق التركي.

لا خيار امام الرئيس اردوغان وهو “البراغماتي” غير الوقوف في المعسكر المقابل لـ”العدو” الأمريكي، الذي يضم ايران وروسيا وسورية، وبدرجة اقل العراق، لان “السكين الأمريكي وصل الى العظم التركي”، على حد وصفه في احدى خطبه الأخيرة.

ليس هناك ما يعيب الرئيس اردوغان اذا ما قرر تغيير سياساته، والتحالف مع “أعداء الامس″ في مواجهة “أعداء اليوم”، أي الامريكان الذين يريدون تقسيم بلاده وتدميرها، مثلما تقول الصحيفة الناطقة بإسمه، ويتلقى كتّابها تعليماته، ويعبرون عن وجهة نظر حكومته ومصالحها.

***

الرئيس بوتين لن يسكت على محاولات تخريب مؤتمر سوتشي الذي دعا اليه ويتبناه كمنظومة بديلة لتتويج انتصاره العسكري، باتفاق سياسي في سورية، ولعل ما قاله الجنرال اليكسندر ايفانوف، المتحدث باسم قاعدة حميميم العسكرية الروسية “ان اعلان المعارضة السورية امتناعها عن حضور مؤتمر سوتشي سيكون له تبعات عديدة على الارض.. وتأخر مسار العملية السياسية لن يكون من صالح المعارضة بأي شكل من الاشكال”، مضيفا “بالطبع لا يزال لدينا الكثير من العمل للقضاء على التنظيمات المتطرفة في سورية”.

هذه رسالة تهديد روسية واضحة للمعارضة السورية عنوانها الأبرز هو التصعيد العسكري، والقيادة الروسية التي تدخلت عسكريا، وخسرت اكثر من 80 عقيدا وجنرالا وضابطا في سورية لا يمكن ان تضحي بكل هذه الإنجازات التي حققها تدخلها المكلف ماديا وبشريا على مدى السنوات الثلاث الماضية مهما كلف الامر.

الكرة الآن في ملعب الرئيس اردوغان وعليه ان يحسم خياراته بسرعة وجدية، اذا كان يريد فعلا الحفاظ على امن تركيا واستقرارها ووحدتها الوطنية والترابية، ومنع إعادة التاريخ الى الوراء مئة عام، والى اتفاقية “سيفر” على وجه التحديد، فوحدة الأراضي التركية، من وحدة الأراضي السورية والعراقية والإيرانية في اطار تعايش ومساواة وعدالة اجتماعية على أرضية ديمقراطية صلبة.. فهل يفعلها الرئيس اردوغان؟

المصدر: رأي اليوم

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

عبد الباري عطوان

عبد الباري  عطوان

صحافي فلسطيني عربي مقيم بلندن، ناشر ورئيس تحرير صحيفة "رأي اليوم" الالكترونية.

المزيد من اعمال الكاتب