إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | المسرح السوري ضيّق والألعاب الروسية واسعة
المصنفة ايضاً في: مقالات

المسرح السوري ضيّق والألعاب الروسية واسعة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 689
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
المسرح السوري ضيّق والألعاب الروسية واسعة

موسكو المطمئنة قلقة بعد حادثة الصاروخ الذي أسقط فوق ادلب طائرة سوخوي - ٢٥ المسمّاة القلعة الطائرة. ما يقلقها هو ان تتورّط في مستنقع افغانستان سورية كما تورّط الاتحاد السوفياتي في المستنقع الافغاني. وهو بالطبع أن يكون تسليم الصاروخ لمعارضين ولإرهابيين بداية خطة أميركية جديدة لتغيير قواعد اللعبة في حرب سوريا، لا مجرّد رسالة الى موسكو. فهي دخلت مباشرة في الحرب واثقة من الربح والقدرة على ادارة اللعبة العسكرية والامساك باللعبة السياسية. وهي استثمرت ورفعت سقف أرباحها الى الحدّ الأقصى. من الحفاظ على النظام وتجربة أسلحتها الحديثة الفتّاكة الى ضمان الوجود العسكري الدائم في قاعدتين بحرية وجوية على المتوسط. ومن استعادة موقعها كقوة عالمية تفرض على أميركا المشاركة في قيادة النظام العالمي الى فرض نفسها كقوة اقليمية في كل معادلات الشرق الأوسط وأزماته والتسويات.

 

الآن يقع شيء من الظلال على الصورة. ومن الصعب بالطبع تصوّر ادارة الرئيس دونالد ترامب تقدم على تنفيذ خطة كاملة لإلحاق هزيمة عسكرية بروسيا في سوريا. لكن التحديات الصعبة أمام موسكو تتجاوز الخسائر العسكرية التي تبقى محدودة الى وضع نهاية للحرب بتسوية مقبولة. إذ من دون التوصل الى تسوية تصبح أرباح الحرب أعباء. ومن دون إقناع أميركا بالتعامل مع روسيا بالندية الكاملة في ادارة النظام العالمي، فإن من الصعب الحصول على ترجمة استراتيجية للمكاسب الجيوسياسية الروسية.

والظاهر من التحديات هو اضطرار موسكو للقيام بمهمة مستحيلة هي أكل الكعكة والاحتفاظ بها، حسب المثل الانكليزي. فهي تحاول حاليا إقناع النظام بأنها ضمنت بقاءه الدائم، وإقناع المعارضين بقبول أي تسوية لأن أي تغيير بسيط يؤدي الى تغيير النظام في النهاية. تعطي تركيا الضوء الأخضر لاجتياح منطقة عفرين ضد القوات الكردية، وتلتزم دعم الكرد للحصول على فيديرالية أو أقله ادارة ذاتية. تحتاج الى ايران على الأرض، وتوحي لأميركا انها راغبة في كبح النفوذ الايراني. تشارك أنقرة وطهران في ضمان ما سمّته مناطق خفض التصعيد وتصنع هي وتركيا وايران أكبر تصعيد في المعارك. تمارس زرع الشوك على طريق أميركا، وتعمل لفتح الطريق الى المشاركة مع أميركا. تأخذ النظام والمعارضة الى جنيف ثم أستانا ثم سوتشي، وتعيد كل طرف الى قاعدته بلا تسوية.

وليس من السهل، مهما تكن براعة الرئيس فلاديمير بوتين وقوة روسيا العسكرية وحاجة المنطقة الى قوة عالمية توازن القوة الأميركية، القيام بكل تلك المهام. فالمسرح السوري ضيّق، والألعاب واسعة ومعقّدة. والمسرح الاقليمي مفتوح لكل أنواع الصراعات والحروب.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب