إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «المستقبل»: إيران و«حزب الله» أصبحا حليفين لـ«14 آذار»!
المصنفة ايضاً في: مقالات

«المستقبل»: إيران و«حزب الله» أصبحا حليفين لـ«14 آذار»!

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 741
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«المستقبل»: إيران و«حزب الله» أصبحا حليفين لـ«14 آذار»!

ببساطة شديدة، قرر «جنرالات 14 آذار» إشعال الجبهة مع إيران بـ«شحطة قلم»، مستخدمين منصات الصواريخ السياسية، طويلة المدى، في قصف طهران. بطبيعة الحال، لم تنفع التوضيحات الإيرانية والترجمة المصححة لكلام قائد «الحرس الثوري» محمد علي جعفري في تهدئة خواطر قوى المعارضة التي تمسكت بالطبعة الأولى والمحرّفة مما نُسب الى جعفري حول وجود مستشارين تابعين لـ«الحرس الثوري» في لبنان وسوريا، علماً انه تبين بعد التدقيق أن الرجل استخدم «صيغة الماضي» في كلامه.وتستغرب أوساط 8 آذار إصرار فريق 14 آذار على استهداف إيران، برغم التصويب الذي حصل، في حين يتجاهل هذا الفريق تجاوزات السفيرة الأميركية في لبنان للأصول الدبلوماسية في الكثير من المناسبات، بل إن بعض الشخصيات الأميركية الزائرة كانت لا تتردد في انتهاك السيادة اللبنانية، علناً وفي وضح النهار، من خلال الجولات التي كانت تقوم بها في عكار ومناطق أخرى من الشمال للتدقيق في وضع المناطق الحدودية المحاذية لسوريا، إضافة الى الرقابة التي تمارس على القطاع المصرفي للاطمئنان إلى انخراطه في منظومة العقوبات المالية المفروضة على كل من سوريا وإيران.وتعتبر الأوساط أن طهران لا تعيش أصلا هاجس الورقة اللبنانية، وهي التي تستحوذ على الملف النووي الذي يقلق الغرب ومحور حلفائه في المنطقة، إضافة الى أنها باتت صاحبة دور أساسي في سوريا والعراق وأفغانستان والملف الفلسطيني، ما يعني أنها قوية بما فيه الكفاية، وليست بحاجة الى وجود بعض المستشارين في لبنان لتعزيز موقعها الإقليمي.وتعرب الأوساط عن اعتقادها بأن فريق 14 آذار أراد توظيف الكلام المنسوب الى قائد «الحرس الثوري» لإعادة شد العصب الأميركي الذي يبدو وكأنه يتراخى في التعامل مع الوضع السوري وامتداداته اللبنانية، فكان لا بد من محاولة استنفاره مجدداً عبر تخويف واشنطن من أن لبنان «يكاد يتحول الى مستعمرة إيرانية».في المقابل، ترفض أوساط بارزة في «تيار المستقبل» الإقرار بأن فريق 14 آذار يشن عن سابق تصور وتصميم حملة منظمة على طهران، لأهداف سياسية ترتبط بصراع المحاور في المنطقة، لافتة الانتباه الى أن هناك في إيران و«حزب الله» من تبرع بإهداء هذا الفريق كل المسوغات المشروعة لانتقاد طهران، استناداً إلى «الاعترافات» المعلنة، ولم يكن منطقياً صد الهدية، وبالتالي فإن من يتحمل المسؤولية عن هذا التشنج هو الطرف الآخر الذي صنع الفعل، وليس صاحب رد الفعل.وتلفت الأوساط الانتباه الى أن طهران و«حزب الله» هما حليفان موضوعيان لقوى 14 آذار في هذه المرحلة، مشيرة الى أنهما قدما خدمات سياسية مجانية الى المعارضة، عبر المواقف التي صدرت عنهما مؤخراً في مناسبات متلاحقة، وتضمنت تأكيدات بأن هناك مستشارين إيرانيين يعملون في لبنان وسوريا، كما قال قائد «الحرس الثوري»، وأن «حزب الله» سيقصف إسرائيل بالصواريخ إذا هاجمت إيران، وفق كلام أحد المسؤولين الايرانيين، وأن الحزب يتلقى دعماً مالياً وعسكرياً من طهران، كما أكد السيد حسن نصرالله في أحد خطاباته.وتعتبر الأوساط نفسها أن التوضيحات الايرانية لكلام قائد «الحرس الثوري» لم تكن مقنعة، مشيرة الى انها ركزت على نفي أي وجود عسكري لـ«الحرس» في لبنان، في حين ان فريق 14آذار يرى ان مجرد وجود مستشارين، حتى لو كانوا غير عسكريين، إنما يمس السيادة في الصميم ولا يمكن القبول به.ولا تعير الأوساط الكثير من الاهتمام لما تم اكتشافه من خطأ قد يرتقي الى حد التزوير في ترجمة كلام قائد «الحرس الثوري» حول المستشارين، بما أخرجه من سياقه الطبيعي، وحوّل الماضي الى حاضر، معتبرة أن المطلوب من جعفري نفسه أن يوضح حقيقة ما قاله، بدل اللجوء الى «المناورات اللغوية».وتلاحظ الأوساط في «تيار المستقبل» ان هناك تغييراً في تكتيك طهران على المستوى السياسي، لافتة الانتباه الى أن السمة الغالبة عليه في هذه المرحلة هو أنه بات أقل خَفَراً وأكثر وضوحاً في التعبير عن المصالح الإيرانية، بعدما كان يراعي في السابق بعض الشكليات.وتضع الأوساط هذا السلوك الايراني، المتخفف برأيها من الضوابط الديبلوماسية، في خانة اضطرار طهران الى إعادة ترتيب أوراقها في المنطقة وملء الفراغات الناتجة عن تصدع النظام السوري، وكأنها تحاول أن تحل مكانه في المعادلة الإقليمية، أو أن تنتشر حيث ينكفئ، الأمر الذي يجعل هامش المناورة لديها يضيق، لتتسع في المقابل «سياسة الأوراق المكشوفة».وتربط الأوساط أيضاً ارتفاع وتيرة الخطاب الايراني مؤخراً بتصاعد التهديدات الإسرائيلية بتوجيه ضربة عسكرية الى إيران، مشيرة الى أن طهران تجد في الساحة اللبنانية أفضل صندوق بريد للرد على الرسائل الاسرائيلية، وبالتالي فإن قوى 14 آذار ترفض تحويل البلد الى خط نفوذ أمامي، تستخدمه طهران إما لدعم النظام السوري وإما للكباش مع تل ابيب.وتشدد على ان موقف 14 آذار المعترض على وجود مستشارين إيرانيين في لبنان، هو موقف مبدئي يمكن ان يُتخذ ضد أي دولة تنتهك السيادة اللبنانية، بما في ذلك الولايات المتحدة الاميركية إذا أوفدت مستشارين الى لبنان، من خلف ظهر الدولة.وإذ ترى ان المواقف الإيرانية الأخيرة تؤكد ضرورة السعي المستمر الى وضع استراتيجية دفاعية تسلم إمرة السلاح وقرار الحرب والسلم الى الدولة حصراً، تشيد الأوساط «المستقبلية» بشجاعة رئيس الجمهورية ميشال سليمان ومبادرته الى اتخاذ موقف مشرف من كلام جعفري، داعية رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى الاقتداء بسلوك سليمان، مع انه يبدو ان وضع الحكومة ورئيسها بات ميؤوساً منه.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)