إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان يقدم تصوره للاستراتيجية الدفاعية ويضمن استمرارية هيئة الحوار
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان يقدم تصوره للاستراتيجية الدفاعية ويضمن استمرارية هيئة الحوار

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 681
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
سليمان يقدم تصوره للاستراتيجية الدفاعية ويضمن استمرارية هيئة الحوار

للمرة الأولى بعد التوافق على «إعلان بعبدا» الذي وصف بـ«الميثاقي»، تواطأ أقطاب هيئة الحوار عن سابق تصوّر وتصميم على تبريد الرؤوس من خلال إفساح المجال أمام تقديم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان تصوره للاستراتيجية الوطنية الدفاعية، وفق رؤية وطنية موحدة قادرة على تلمّس الواقع الداخلي والإقليمي البالغ الخطورة.ومرّة جديدة قدّم رئيس الجمهورية دليلاً برسم المراهنين على انهيار الحوار وعدم جدواه، فقدم، ومن موقع الخبير التوافقي، بماضيه العسكري وحاضره السياسي، ورقة خُطّت بقلم حَكَم وميثاقي يقدم الدولة على ما عداها من اعتبارات ظرفية او مستقبلية عابرة.والجديد الذي يجدر التوقف عنده، تعمّد النائب وليد جنبلاط الحديث للصحافيين بعد انتهاء الجلسة بلغة سياسية هادئة، مكملاً ما كان قد طرحه في الحوار حول وجوب التعامل بحذر مع الموضوع المالي، محذراً من أن تؤدي القرارات غير المدروسة في الموضوع المالي وتحديداً «سلسلة الرتب والرواتب» الى انهيار كبير»، مكمّلاً مداخلة رئيس «كتلة المستقبل» الذي ركز على الموضوع المالي وحذر من السير على درب «النموذج اليوناني»...وفي حين التزم اقطاب 8 آذار الصمت المتفائل، فإن أقطاب 14 آذار حاولوا استباق النقاش اللاحق حول الاستراتيجية الدفاعية بأمرين عبر عنهما النائب جان اوغاسبيان وهما، هل سلاح المقاومة كيان مستقل بأمرة الدولة ام في عهدة الدولة وأمرتها في آن؟ومن المقرّر أن تناقش ورقة سليمان في الجلسة المقبلة بعد أن يضع كل فريق ملاحظاته عليها.وقالت أوساط رئاسية لـ«السفير» إنه «بعد عدة أشهر من الحوار كان لا بدّ من تقديم ورقة كمنطلق للتوافق على الاستراتيجية الدفاعية انطلاقاً من اعتبارين:الاول، المحافظة على دينامية الحوار بعدما كاد يدخل في الفراغ.الثاني، تسهيل عملية البحث العسكري والسياسي باعتبارها ورقة عمل غير مفروضة وقابلة للتعديل والتطوير.وصدر عن مكتب الإعلام في القصر الجمهوري بيان يلخص مجريات جلسة هيئة الحوار الوطني، أمس، التي غاب عنها كل من الرئيس سعد الحريري والنائبين سليمان فرنجية وطلال ارسلان ورئيس حزب «القوات» سمير جعجع.ووفق البيان، افتتح سليمان الجلسة باستعراض أبرز التطوّرات التي حصلت على الساحتين الداخليّة والإقليميّة، وذكّر بضرورة الالتزام بجميع مندرجات «إعلان بعبدا»، حفاظاً على استقرار لبنان وسلامة أراضيه، وأكد على ضرورة التشدّد لوقف ظاهرة الخطف والسطو، مشيراً الى ما تمّ اتخاذه من قرارات وتدابير فعالة من قبل القوى العسكرية والأمنية، وفي طليعتها الجيش لضبط الأمن وملاحقة المخلين وإحالتهم على السلطات القضائية المختصة. كما تم التطرق إلى الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والسبل الفضلى لمعالجتها.وطرح رئيس الجمهورية تصوّره لاستراتيجيّة وطنيّة دفاعيّة متكاملة.أضاف البيان: «بنتيجة المداولات توافق المتحاورون على التالي:1- اعتبار التصوّر الذي قدّمه فخامة الرئيس منطلقاً للمناقشة سعياً للتوافق على استراتيجيّة دفاعيّة وطنيّة، ومن ضمنها موضوع السلاح، والتأكيد على ضرورة المحافظة على ديناميّة الحوار.2- البناء على ما كرّسته زيارة قداسة البابا من أجواء استقرار وتضامن بين مختلف فئات ومكوّنات الشعب اللبناني من أجل ترسيخ نهج دائم من الحوار والتوافق في مقاربة المسائل الوطنيّة.3- اعتبار الفيلم والرسوم المسيئة للإسلام عملاً استفزازيّاً مداناً يهدف لزرع الفتنة والتفرقة والصراع بين الحضارات والديانات والثقافات، وبالتالي دعم الحكومة اللبنانيّة في موقفها الداعي للمبادرة بالعمل على إعداد وإصدار تشريع دولي يحرّم ويجرّم الإساءة إلى الديانات السماويّة.4- تحديد الساعة 11:00 من قبل ظهر يوم الاثنين الواقع فيه 12 تشرين الثاني 2012 موعداً للجلسة المقبلة لهيئة الحوار الوطني».محضر الجلسةفي بداية الجلسة، قدّم رئيس الجمهورية عرضاً للاحداث التي شهدها لبنان والمنطقة منذ الجلسة الحوارية السابقة، متوقفا بشكل خاص عند زيارة البابا الى لبنان وما ارخته من اجواء ومناخات ايجابية في لبنان وعلى صورته. كما توقف عند موضوع الاساءة للنبي محمد مستنكراً. واستعرض سليمان الكلام الأخير المنسوب الى قائد «الحرس الثوري» الإيراني الجنرال محمد علي جعفري حول وجود مستشارين لـ«الحرس» في لبنان وسوريا، مشيراً الى انه استوضح السفير الايراني في لبنان، الذي أكد أن كلام الجنرال الإيراني جاء في معرض الجواب على سؤال حول سوريا، وعلى كل الاحوال صدر توضيح من إيران. وقال سليمان إنه من الجيد ان يستوضح الأصدقاء بعضهم البعض.وبعد أن استعرض الحوادث التي حصلت لناحية أعمال الخطف والتحركات التي رافقتها ومنها إقفال طريق المطار، وضع المتحاورين في أجواء زيارته الى طهران (قمة دول عدم الانحياز) واللقاءات التي أجراها مع المسؤولين الإيرانيين، وكذلك مع الرئيس المصري محمد مرسي، وصولاً الى اللقاء الذي جرى بينه وبين الوفد السوري وكان علنياً وليس سرياً، «ولو كان هناك إعلام لتم تصوير اللقاء». واشار سليمان الى ان البحث تناول قضية الوزير السابق ميشال سماحة، فقدّموا لي معطياتهم وأنا قدمت معطياتي ولم أحمل المسؤولية لأحد.السنيورة يهاجم الحكومةوركز الرئيس فؤاد السنيورة، في كلمته، على التصريحات الإيرانية التي أشارت إلى أن «حزب الله» سيردّ من لبنان في حال تعرّض إيران لهجوم من قبل إسرائيل. واعتبر أن المشكلات التي يثيرها سلاح «حزب الله» هي «أبعد مما كنا نعتقد».أضاف: لقد ظهر خلال الايام القليلة الماضية أمر بات يضع هذا السلاح ودوره في مكان آخر، ويعطيه أدواراً اخرى جديدة. ولقد تجلى ذلك بالكلام المباشر والصريح لقائد «الحرس الثوري» الذي أراد بكلامه أن يقول إن وجود «الحرس الايراني» المسلح في لبنان موجود ويمكن استعمال لبنان وسلاح «حزب الله» فيه لتهديد الآخرين وابتزازهم.وأوضح السنيورة «اننا والكثرة الكاثرة من اللبنانيين تعارض بشدة ان تتعرض ايران الى اية حرب أو اعتداء من قبل اسرائيل أو غير اسرائيل، ونحن لا يمكن أن نرضى بذلك، لا بل نحن نرفض وندين أي عمل من هذا القبيل. لكننا في الوقت ذاته لا يمكن ان نقبل بأن يتحول بلدنا منصة صواريخ لأحد او ارضاً للمواجهة بين القوى الاقليمية أو لمواجهة القوى الدولية. وقال: «كنا في السابق نحاول التعرّف إلى دور سلاح «حزب الله» في الحياة السياسية اللبنانية والوطنية، وبتنا الآن امام أمر تجري محاولة فرضه على اللبنانيين فرضاً وهو ما يتعلق بدور سلاح «حزب الله» في الصراع الإقليمي وتحويل لبنان الى جبهة مساندة لإيران في صراعاتها الإقليمية والدولية. وهذا أمر لا يقبل به الشعب اللبناني ولا يوافق عليه اللبنانيون وهم لم يعطوا لاحد تفويضاً بذلك. سيقول البعض إني أثير المسألة وأحاول استغلالها، وإن كلام قائد الحرس الايراني تم تحريفه، وهذا أمر غير صحيح. لكننا وعلى أي حال لم نسمع نفياً واضحاً وصريحاً من «حزب الله» او كلاماً يقول إن سلاحه هو لأهداف لبنانية فقط.ودعا السنيورة «حزب الله» إلى أن يتعهد أمام اللبنانيين عن عدم وجود نية أو استعداد من أي نوع كان لاستخدام هذا السلاح لأهداف غير لبنانية.وردّ الرئيس سليمان قائلاً: لقد اعلن «حزب الله» ان سلاحه هو ليس للعدوان على احد، وانما هو للدفاع عن لبنان.ثم أكمل السنيورة موجهاً انتقاداً شديداً الى الحكومة التي يبدو انها تسير عكس السير وتتخذ قرارات وخطوات خطيرة، مدرجاً في هذا السياق سلسلة الرتب والرواتب التي اعتبر ان لها تداعيات خطيرة، مشيراً الى اننا حتى الآن لم نستطع ان نحتوي تداعيات السلسلة التي اقرت في مطلع التسعينيات.وحذر السنيورة من الاقدام على هذه الخطوة، معطياً مثال الانهيار الاقتصادي في اليونان التي تهرع اوروبا الى نجدتها من دون طائل، مشيراً الى ان لبنان اذا ما انهار اقتصادياً فلن يجد احداً يحاول نجدته. واعتبر السنيورة أن «قرار السلسلة الذي اتخذته الحكومة هو قرار جرى اتخاذه فقط للدعاية ولتحقيق بعض الأهداف الانتخابية القصيرة النظر والأجل فقط». وقال: ما أود قوله إن الحكومة تأخذ البلد الى المجهول الذي هو ويا للأسف المعلوم. وكان السنيورة اعتبر، في بداية مداخلته، أن على لبنان أن يثبت بعد زيارة البابا أنه قادر، من خلال التشبث باتفاق الطائف واستكمال تنفيذه، على صناعة الوحدة بين اللبنانيين، كما أدان الفيلم المسيء للرسول، محذراً من استدراج المسلمين والعرب إلى ردود فعل لا تعبر عن جوهرهم ولا تخدم قضاياهم ولا تؤدي إلى حماية الإسلام. عون يدافع عن الحكومةورد النائب ميشال عون على السنيورة، فقال إنه من الجيد أن نسمع مواقف حول تهديدات بحصول عدوان على ايران، فهل يضمن احد عدم تعرضها لعدوان؟ وهل يستطيع احد ان يوقف التهديدات الاسرائيلية ليس على لبنان فقط بل على كل المنطقة، وإذا امتنعنا نحن عن رمي أي شيء على إسرائيل، فهل يعني ذلك أن الاسرائيليين لن يعتدوا علينا.أضاف: كلنا نعلم انه اذا حصل عدوان على سوريا او ايران فستجر المنطقة كلها الى الحرب، ولذلك يجب علينا ان ننتبه الى تصريحاتنا السياسية.وقال عون: أما بالنسبة الى الوضع الاقتصادي، فقد يكون صحيحاً ما قاله الرئيس السنيورة حول الوضع السيئ، لكن الحكومة لا تستطيع أن تقف وحدها في وجه المطالب الضاغطة للفئات الاجتماعية الضعيفة، وهذا الموضوع لا يحتمل مزايدة، الموالاة والمعارضة مسؤولتان عن معالجة الوضع الاقتصادي الخانق للناس وبالطريقة التي تنسجم مع موارد الدولة.جنبلاط يوافق عونووافق النائب وليد جنبلاط ما عرضه السنيورة وعون من الناحية الاقتصادية، واقترح أن تتفق القوى السياسية كلها على مشروع سلسلة الرتب والرواتب، ومن ثم إحالته للمجلس النيابي خاصة أن إحالته من دون توافق قد لا تؤدي الى الغاية المرجوة، علماً أن المجلس النيابي سيتأثر في المرحلة المقبلة بالانتخابات النيابية والتي ستحظى بأولوية الاهتمام على حساب كل المواضيع الأخرى.اما بالنسبة الى موضوع السلاح، أضاف جنبلاط، فأعتقد أن أفضل جواب على السؤال المطروح (من تيار «المستقبل») هو: اتفقنا على الاستفادة من قدرات المقاومة إيجاباً في الدفاع عن لبنان.ميقاتي: منفتحون وردّ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على السنيورة، موضحاً أن الحكومة عندما أقرّت سلسلة الرتب والرواتب أخذت في الاعتبار ثلاثة أمور، الأول نسبة التضخم، والثاني الإيرادات اللازمة والثالث الأثر الاقتصادي على البلد نتيجة الزيادة. كما أننا عندما أقرينا الزيادة كنا على تنسيق بالنسبة الى الوضع النقدي ونسبة التضخم مع مصرف لبنان كي نراعي قدرة الدولة على التحمّل.وقال ميقاتي: نحن أقرينا السلسلة، ومع ذلك نحن منفتحون على أي نقاش، ومن دون مزايدات، نحن جاهزون للتعاون لتأمين إيرادات عادلة ولا ترهق كاهل الفئات الضعيفة.فرعون.. و«داتا» الاتصالاتوأثار عضو كتلة تيار «المستقبل» النائب ميشال فرعون مسألة «داتا الاتصالات»من زاوية التوجه الى حجبها من جديد، معتبراً أنها لا تمس بالحرية الشخصية للمواطنين. واقترح لتفعيل الوضع الاقتصادي إعادة العمل بالمجلس الاقتصادي الاجتماعي لأنه يساعد على بلورة حلول.بري يحذّر من الفتنةوتناول رئيس مجلس النواب نبيه بري موضوع الإساءة الى النبي محمد، مشيراً الى ان هذا الامر يراد منه فتنة سنية شيعية واسلامية مسيحية، مؤكداً أن الصهيونية العالمية تقف وراءه، واليوم أخرجوا لنا قصة زواج المسيح (اكتشاف مخطوطة باللغة القبطية تتحدّث عن زواج المسيح)، متسائلاً عما اذا كانت مصادفة أن من يقوم بهذه الاعمال هو من لون معين.الجميل: البلد لا يتحمّل وتحدث الرئيس أمين الجميل عن الوضع الاقتصادي الذي لا يحتمل إقرار سلسلة الرتب والرواتب كما أتى مشروعها من الحكومة، على الرغم من أحقية الموظفين في تصحيح أوضاعهم، لكن الضرائب التي تلحقها تسمح للدولة بالأخذ بيمناها ما تعطيه بيسراها.ودعا السلطة إلى الردّ على ثلاث نقاط أساسية، بانتظار إقرار الاستراتيجية الدفاعية، إذا أقرت، وهي:ـ كلام مستشار خامنئي حول احتمال «حزب الله» ضرب إسرائيل في حال توجيه ضربة لإيران.ـ تصريح قائد «الحرس الثوري» حول وجود عناصر من «الحرس» في لبنان لمهمات ثقافية أو غير ثقافية.ـ السؤال عن مصير الأسلحة الاستراتيجية التي أعلن «حزب الله» عن امتلاكها.رعد واستراتيجية «المستقبل»وتكلم رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، فحيّا إجماع اللبنانيين على إنجاح زيارة البابا إلى لبنان ودعا إلى استثمار نتائجها من اجل تعزيز الوحدة الوطنية. كما حيا الموقف الرسمي الداعي الى اقرار عمل تشريعي دولي يجرم الاساءة الى الرسول والمقدسات.اما بالنسبة الى الوضع الاقتصادي، فقال رعد: يجب الا يغيب عن بال احد ان هذا الوضع الاقتصادي الذي يعيشه لبنان، هو نتيجة تراكم سياسات اعتمدتها الحكومات المتعاقبة منذ سنوات، والخروج من حالة الاختناق هذه لا يكون بإدارة الظهر إلى الحالات الاجتماعية الضعيفة، وليس بالمزايدات على الحكومة وإنما بتعاون المعارضة مع الحكومة لإقرار زيادات وتأمين إيرادات وايجاد معالجات معقولة بمســتوى امكانات الدولة المالية.وتابع رعد قائلاً: اما بالنسبة الى الاسئلة والتوضيحات التي يطلبها منا البعض في كل جلسة بالمفرّق، فأنا أشير الى ان «حزب الله» هو أول من عرض رؤيته للاستراتيجية الوطنية للدفاع وكان ذلك في 16 ايار 2006، والأمين العام لـ«حزب الله» تحدّث عن هذه الرؤية على مدى ساعة وثلث، ووضح الكثير من الاشياء وردّ على الكثير من الاسئلة المطروحة. اضاف: «على مدى الجلسات الحوارية الأخرى، قدّم الفرقاء تباعاً أوراقهم ورؤاهم للاستراتيجية، لكن هناك فريقاً ومكوناً اساسياً من مكونات «14 آذار»، وهو الذي دأب على طرح أسئلة بالمفرّق، وكأن المطلوب من الآخرين ان يجيبوا فيما هو عليه ان يسأل فقط. أنا اسأل بكل وضوح، متى سيطرح تيار «المستقبل» علينا رؤيته للاستراتيجية الوطنية للدفاع، فليطرحها، وليبدِ وجهة نظره كاملة ولـْيـُثِر من خلالها كل الأسئلة والإشكاليات التي لديه، ونحن جاهزون للإجابة عليها بالجملة، إن على «تيار المستقبل» أن يعلن موقفاً يحدد فيه ما إذا كان سيطرح هذه الاستراتيجية أم لا، وذلك كي نبني على الشيء مقتضاه.سليمان يوزّع تصوره الدفاعيوبعد مداخلة مقتضبة للبروفسور فايز الحاج شاهين، وزّع رئيس الجمهورية تصوّره للاستراتيجية الوطنية الدفاعية من دون أن يتلوه، وأعطى استراحة لعشر دقائق كي يتسنى للفرقاء المشاركين قراءتها، ثم استأنف الجلسة بعد الاستراحة، وتوجّه الى الحاضرين قائلاً: «بعد التشاور والتداول مع مختلف الفرقاء استنتجت أن هناك رغبة في أن يحصل النقاش في هذه الاستراتيجية في الجلسة المقبلة، وأنا اقول إن هذه الورقة ليست نهائية بل هي قابلة للأخذ والرد ومنفتحة على النقاش الذي يوصل الى اقتناع منا جميعاً (راجع نص الورقة في الصفحة نفسها).وعلّق بري: «انا اعتبرها محاولة للوصول الى «نتائج»، لنأخذ بعض الوقت، خاصة ان اهم ما في هذه الورقة هو الفقرة 2 من البند «دال» (تستند الى المادة 64 من الدستور)، وهو يحتاج الى نقاش».ووافق السنيورة بري على قوله، فيما توجه نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري إلى رئيس الجمهورية قائلاً: «ليس في الورقة أي شيء جديد، لذلك لا اعتقد أن ثمة ما يوجب تأجيل النقاش». وبعد مداولات سريعة، تقرر عقد جلسة الحوار المقبلة في الثاني عشر من تشرين الثاني المقبل في القصر الجمهوري.وأشار النائب وليد جنبلاط بعد انتهاء جلسة الحوار في قصر بعبدا الى «انها المرة الاولى التي يتحدث فيها بعد الجلسة». وقال «كنت أول من دعا الى الحوار مع الرئيس نبيه بري، واليوم كانت جلسة ممتازة سادها هدوء ولم يكن هناك اي توتر، بل بالعكس، اتفقنا على مواضيع حساسة منها المعالجة المشتركة للوضع الاقتصادي، أي معالجة سلسلة الرتب والرواتب بعيداً من الانقسام السياسي بين 14 و8 آذار من أجل احقاق العدالة الاجتماعية، ولكن أيضاً من أجل الحفاظ على استقرار النقد الوطني».وقال: «بغض النظر عن موقف كل فريق سياسي من احداث سوريا، اتفقنا على الحياد اللبناني الرسمي، وتحية للجيش اللبناني الذي قام بخطوات جبارة في طرابلس من أجل منع الفتنة ومعالجة الفقر».واشاد بورقة رئيس الجمهورية للاستراتيجية الدفاعية، وقال «لا يحل الامر إلا بالحوار البطيء والبناء، وليس هناك معجزات. ونذكر مثلا بنموذج ايرلندا عندما حلت قضية السلاح، ولم تكن هناك علاقة لها بقضية فلسطين. وتطلبت الامور أكثر من 15 عاما. هنا في كل يوم اعتداء وتهديد اسرائيلي، وتوافقنا جميعاً على استنكار أي اعتداء اسرائيلي على ايران، ونرفض هذا الامر لأنه سيشيع حالة من الفوضى العارمة في المنطقة».وعما إذا حصل المتحاورون على تعهدات من «حزب الله» بعدم المواجهة إذا ضربت إيران، أجاب جنبلاط: «ليس هناك تعهدات، هناك مناقشة والحوار هو الأساس». واعتبر «أن هذه الجلسة كانت بناءة جداً ونأمل ان يستمر هذا الجو».وردا على سؤال عما اذا كان لا يزال داعماً للمقاومة، قال جنبلاط: «نحن مع السؤال المركزي الذي طرحه سليمان عندما دعانا الى الحوار، وهو كيفية الاستفادة من سلاح المقاومة في الدفاع عن لبنان، وهذا أمر مركزي».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)