إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «المستقبل»: سليمان مقتنع بسقوط الأسدوعلى الحريري «العودة إلى الشغل»
المصنفة ايضاً في: مقالات

«المستقبل»: سليمان مقتنع بسقوط الأسدوعلى الحريري «العودة إلى الشغل»

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 759
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«المستقبل»: سليمان مقتنع بسقوط الأسدوعلى الحريري «العودة إلى الشغل»

في اللقاء التشاوري الاخير الذي عقد في معراب، تحت خيمة «الامانة العامة» لـ«قوى 14 آذار»، اقترح رئيس حزب «القوات» سمير جعجع على الحاضرين «صَرف» المذكرة التي تمّ رفعها الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان تحركا مباشرا على الارض. تحدّث بالحرف الواحد عن ضرورة التحضير لـ «تجمعات محدّدة العدد ومحدودة المكان» من اجل ترجمة بنود «المذكرة الاستثنائية»، كما وصفها أحد نواب المعارضة. لن يكتفي «الاذاريون» بمحاولة ادخال رئيس الجمهورية «شريكا» معهم في مشروع مواجهة «العدوان السوري على لبنان». في كواليس المعارضين، يتم درس اكثر من احتمال لابقاء الاستنفار قائما بوجه السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي بوصفه «غير مرغوب به» والتصويب المركّز على الاتفاقيات الامنية الثنائية بقصد تعليق العمل فيها كما بالمجلس الاعلى اللبناني السوري. على طاولة «الناقمين» العديد من السيناريوهات. الخطوة التالية كما يوضح النائب نهاد المشنوق «اللجوء كمجموعة سياسية الى الجامعة العربية والامم المتحدة للمطالبة باتخاذ الاجراءات اللازمة التي تحمي سيادة لبنان وسلامة اراضيه». بتأكيد نائب بيروت «قضية ميشال سماحة ليست قضائية وسياسية فقط بل سيادية. نحن نتحدث عن مسؤول لبناني وعن رئيس مكتب الامن القومي السوري ومستشارة الرئيس السوري وبشار الاسد الذي قد يكون هو ايضا لديه علم بنقل المتفجرات والتحضير لعمليات اغتيال». حتى الساعة، لم تحدّد آلية المواجهة لكن «النوايا» مستَنفرة. الشارع وارد بقوة وعنوانه مجددا السفير السوري «صاحب الادوار الامنية والاستخباراتية». وكلما اوغل السوريون في «اعتداءاتهم»، كلما ارتفع سعر «ورقة» المواجهة مع سوريا لدى «قوى 14 آذار». حاليا ينكبّ فريق من نواب المعارضة على اعداد اقتراح قانون، بناء على «نصيحة» رئيس الجمهورية ميشال سليمان، من أجل وقف العمل بالاتفاقات الامنية الموقّعة بين سوريا ولبنان وتجميد اعمال المجلس الاعلى اللبناني السوري. «القوات» و«المستقبل» مطمئنان. سبق للنائب وليد جنبلاط ان ارسل اشارتين عبر النائب اكرم شهيب من خلال المطالبة بالغاء هذه الاتفاقيات، بعد اختطاف شبلي العسيمي والاخوة جاسم. وهما الاسمان اللذان وردا حصرا في المذكرة التي رفعت الى رئيس الجمهورية من باب مسؤولية السفير السوري «في المساهمة في اخفائهما». لا يكفي «قوى 14 آذار» اعداد اقتراح القانون وعرضه على مجلس النواب. تسعى هذه القوى لتأمين الاكثرية لاقراره. لذلك، فان الاتكال الاول على «وليد بيك». ردّ رئيس الجمهورية «الفجّ» على المذكرة لم يزرع الاحباط في نفوس اهل المعارضة. يقول نائب «المستقبل» اننا «لم نتوقّع الا هذا الردّ. نحن نعرف الدرس الذي اعطانا اياه، لكن كان يجب ان نمرّ بهذا الممرّ الالزامي كي لا يقال اننا تجاوزنا السلطات الدستورية». رهان «المستقبل» والحلفاء على رئيس الجمهورية يبقى اذا ساري المفعول، حتى بعد اعادة الطابة الى ملعبهم. هو رئيس الـ«ثلاثة بواحد». يختصر بشخصه نبيه بري ونجيب ميقاتي وعدنان منصور. بلغة حاسمة يجزم «التيار الأزرق» أن ميشال سليمان «لم يعد الشخص نفسه الذي ضغط في كانون الثاني من العام الماضي لتأجيل الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الوزراء، ما اتاح لـ«جماعة القصان السود» ان يبرزوا عضلاتهم على الارض تمهيدا للانقلاب». الـ «نيو سليمان» بات يشبه كثيرا اخصامه السابقين، باعترافهم. من ردّه الشهير على رسالة المندوب السوري لدى الامم المتحدة بشار الجعفري، الذي اتهم جهات لبنانية بايواء الارهابيين وتصدير السلاح الى سوريا، بالتأكيد على انها لا تستند الى «وقائع مثبتة»، حتى حضور السفير الايراني غضنفر ركن ابادي قبل يومين الى قصر بعبدا للاستفسار منه عن تصريحات قائد «الحرس الثوري الايراني» في شأن تواجد عناصر من «الحرس» في لبنان، مرورا بقطعه «حبل سرّة» التواصل مع بشار الاسد شخصيا منذ انكشاف مخطط الاغتيالات. مع سليمان ينام «تيار المستقبل» على وسادته مرتاح البال. «فخامته» يبدو وكأنه «شرب حليب السباع». و«صقور» بيت الوسط يذهبون بعيدا في الرهان على «قناعاته». «ميشال سليمان بات في حكم المتأكد ان نظام بشار الاسد «انتهى»، ليس بتحريض من احد، لكن لقناعته بان النظام السوري ساقط حتما». امرٌ واحد يقلق المعارضة من سمير جعجع الى فارس سعيد مرورا بصقور «المستقبل». على سعد الحريري ان يعود فورا. يجزم البعض، بانه عائد حتما قبل رأس السنة، اذا «كان علينا ان نخوض الانتخابات في صيف 2013». بتأكيد منتظريه «مهما علت سقوف الخطابات. لا أحد يأخذ محل أحد». الارض تفتقر الى العصب الحقيقي... بكل بساطة مطلوب من سعد الحريري «ان يرجع الى الشغل».الظريف في هذا السياق، أن أحد رجال الأعمال اللبنانيين طرح على طاولة ضيوفه قبل يومين أن يستضيف اجتماعا موسعا لقوى «14 آذار» في قبرص وأنه يأخذ على عاتقه تكاليف الانتقال بالطائرة أو على متن يخته الخاص، كما الاقامة، وكان رد أحد الحاضرين أن الفكرة «قابلة للبحث»!

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)