إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «الكتائب» لحلفائها: سنخضعكم لفحص الـ«دي ان ايه»!
المصنفة ايضاً في: مقالات

«الكتائب» لحلفائها: سنخضعكم لفحص الـ«دي ان ايه»!

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 621
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«الكتائب» لحلفائها: سنخضعكم لفحص الـ«دي ان ايه»!

دخل سمير جعجع قاعة الاجتماعات الضخمة في قلعة معراب، ليجد أكثر من مئة شخصية حليفة تنتظر قدومه لبدء أعمال اللقاء الموسّع الأخير لـ«قوى 14 آذار». كل «الرفاق» في معراب باستثناء الكتائب. الأخيرة «حردت» وقاطعت. لم يهّزها «الإنجاز» الذي تحققه المعارضة بالإلتقاء حول طاولة مستديرة، ولو من زاوية إعادة إحياء الذات...لم يحزن سمير جعجع لعدم جلوس أمين الجميل إلى يمينه. كما أنّ الأخير لم يبالِ لتفويته هذه الفرصة، لا بل بدا كمن وصلته «الشحمة على الفطيرة» كي لا يسلك طريق معراب في ذلك اليوم.انتظر النائب سامي الجميل مرور أيام كي يأخذ المبادرة. الذريعة هي اللقاء مع البطريرك الماروني بشارة الراعي في اطار اللجنة الرباعية المكلفة درس قانون الانتخابات. طلب سامي موعدا من رئيس الهيئة التنفيذية لـ«القوات» لاطلاعه على مجريات النقاش الانتخابي وفي الوقت نفسه لتوضيح ما التبس عن غياب «الكتائب» عن لقاء معراب. القرار الكتائبي حاسم: لا لقطع الطرق بين بكفيا ومعراب، ولكن لا مانع من «الزكزكات» بين حين وآخر على قاعدة أن «قوى 14 آذار»، ليست «قشّة لفة»!بطبيعة الحال تداول سامي الجميل وسمير جعجع في مصير قانون الانتخاب ومسار لقاء معراب. حرصت «الصيفي» على التوضيح أن المقاطعة لا تستهدف «رفيقتها في الصف المسيحي» أبداً، بدليل مشاركة أكثر من كتائبي في الندوة التي نظّمتها لجنة الإعلام في «القوات» حول «دور لبنان في الربيع العربي». العلّة في مكان آخر: الأمانة العامة لـ«قوى 14 آذار». من هنا تبدأ أزمة «الكتائب» مع حلفائها، وإلى هنا تعود.القصّة ليست جديدة، وكل شخصيات المعارضة، من كبيرها إلى صغيرها، تدرك تفاصيل الشكوى الكتائبية. خرجت «الكتائب» من باب الأمانة العامة، لا لتعود من نافذتها. وطالما أن فارس سعيد هو «طبّاخ» اللقاء الموسّع في معراب، «لا للمشاركة فيه... ونقطة على السطر».إذاً، الحجّة كانت قوية أمام «الصيفي» كي تقفل أذنيها عن دعوة «الرفاق» للمشاركة في اللقاء الآذاري في قلعة معراب الكسروانية. وما زادها قناعة بضرورة «التمرّد» على ما خطّط له بعيداً عن أنظارها، أن «البطاقة» وجهت لـ«الكتائب» كما وجّهت لأي شخصية آذارية أخرى. الكلّ بدوا ضيوفاً على «الحفلة» التي حيكت من ألفها إلى يائها بين رجلين لا ثالث لهما: «حكيم» السوديكو (الأمانة العامة) و«حكيم» معراب.من هنا يبدأ مشوار العتب الكتائبي: «نحن نشارك في تحضير الوجبة ولا ندعى فقط إلى صالة الطعام»!يردّد الكتائبيون «الموّال» نفسه: لقد وضعت أكثر من ورقة إصلاحية لانتظام العلاقة بين مكوّنات «فريق 14 آذار»، وتصحيح تمثيلها في «الأمانة العامة». وقامت اللجنة الثلاثية بمجهود طويل، وبتدخّل مباشر من الرئيس فؤاد السنيورة. محور ذلك المجهود هو آلية عمل الأمانة العامة، لأن المطلوب هو استبدالها بمجلس تمثيلي تكون فيه الرئاسة مداورة وليس «امتيازاً» لشخص واحد، لتكون «دينامو» فاعل بين مكوّنات هذا الفريق، وقادر أن يدمج بين أفكارها. «فأين حصيلة هذه المشاورات؟ لماذا تنام في الأدارج؟ وما هي القطبة المخفية في هذه الدوامة»؟في أذهان الكتائبيين «أن ثمة إرادة مخفية تريد الإبقاء على الأمانة العامة حيّة ترزق، ممسوكة بيدي فارس سعيد، فيما الأخير ممسوك من جهة محدّدة. واقع ثابت صامد بوجه كل المحاولات الإصلاحية، ومهما كتب «الإصلاحيون» وغاصوا في بحر الابتكارات التنظيمية لن تجدي محاولاتهم نفعا». هنا تتدحرج الأسئلة المحرجة: «هل هو خطأ متعمّد ومتمادٍ من جانب الحلفاء في اتجاه تثبيت الأمانة العامة بهيكليتها المشكو منها؟ وهل المطلوب الإبقاء عليها «مرهونة» من دون ضوابط مؤسساتية؟ هل سوء النيّة يغلب على سوء التنظيم؟ وأين هو سعد الحريري من هذا كله»؟الافتراض السلبي قائم في حسابات «الصيفي». يظهر ذلك بوضوح في ثنايا التساؤلات المريبة. وهذا يعني، في حال ثبوته، أن «هناك من يريد اتخاذ تدابير زجرية بحق «الكتائب» بسبب تمايزها السياسي والتنظيمي عن حلفائها «في ملفات داخلية وخارجية»، كما يردد الكتائبيون.ثمة قرار واضح بتعويم الأمانة العامة. فارس سعيد يستعد للانتخابات النيابية من المعبر الجبيلي. وهناك من يتمسك به مرشّحاً، فكيف بالإمكان إحالته إلى التقاعد السياسي؟ من هذه الزاوية بالذات، «صارت المسألة أبعد من خلاف تنظيمي»، حسب الكتائبيين.يقولها الكتائبيون بالفم الملآن: «لم يعد هناك مجال للتراجع وقد صرنا على أبواب الانتخابات النيابية. إما تنظيم الأمانة العامة، وإما الاستغناء عنها إذا تعذّر إصلاحها، وتشكيل خلية أزمة انتخابية تتمثل فيها كل مكونات 14 آذار وتتولى التنسيق في ما بينها».وباستثناء ذلك، العلاقة بين بكفيا ومعراب «ممتازة» وفق الكتائبيين. لا خوف من المنافسة بينهما على الطبق المسيحي. سبق لهما أن خاضا بالروحية نفسها الانتخابات النيابية السابقة ونجحا في عبور حقل ألغامها. واليوم أيضا، المطلوب الاتفاق على محاصصة عقلانية تقوم على أساس التنازل المتبادل من جانب الفريقين. لا ريبة من اتفاقات ثنائية تعقد تحت الطاولة، طالما لا قدرة لـ«القوات» على خوض المعارك من دون «الكتائب»، كما لا يمكن للأخيرة خوضها من دون «الشريكة المضاربة» في الصحن المسيحي.بالنتيجة ستُخضع «الكتائب» وفق قيادييها، حلفائها لفحص الحمض النووي (دي ان ايه) من أجل امتحان ثقتهم. لا بد بنظرها من انتظام العلاقة من خلال مرجعية مؤسساتية، وإلا التفتيش عن حل سريع ينتج ماكينة انتخابية موحدة بين الفريقين.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)