إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | التغيير الدولي الأكبر في قواعد اللعبة
المصنفة ايضاً في: مقالات

التغيير الدولي الأكبر في قواعد اللعبة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 307
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

موسم المبالغات مزدهر في مناخ اقليمي ودولي مساعد. ومن المألوف ان تقود مخاوف أطراف ورهانات أطراف أخرى الى تصوّر سيناريوهات دراماتيكية يصعب تصديق أو استبعاد أي منها حاليا. فالصورة البارزة في مشهد الاعتداء الاسرائيلي على مواقع سورية وايرانية في سوريا هي صورة تصدّي دمشق للغارات واسقاط طائرة إف ١٦. والانطباع السائد هو الدخول في مرحلة جديدة من الصدام. اسرائيل مصدومة، لأنها خسرت حرية الحركة الكاملة في الأجواء واصطدمت بخط أحمر جديد مقابل الخطوط الحمر التي وضعتها. وسوريا وايران ولبنان وغزة في أجواء انتصارية واحتفالية بتغيير قواعد اللعبة والحديث عن مرحلة استراتيجية جديدة. والجدل لم يعد حول الاندفاع في حرب كبيرة تعيد تشكيل المنطقة بمقدار ما صار حول توقيت الحرب.

لكن الكل يعرف ان اللعبة ليست واحدة في سوريا التي كانت لاعبا مهمّا في المنطقة، فهناك أكثر من تغيير في قواعد الاشتباك.

 

والتغيير الأكبر الذي حدث في قواعد اللعبة الاستراتيجية والجيوسياسية وصار متحكّما بالتغييرات الأخرى منذ صارت الأزمة السورية حربا أكبر من سوريا هو الانخراط العسكري المباشر لروسيا وأميركا وايران وتركيا في المعارك. فلا فرصة لحرب اقليمية واسعة ضمن الحسابات السورية والاسرائيلية، والايرانية والتركية. ولا تطورات دراماتيكية في سوريا خارج الحسابات الروسية والأميركية. واذا كان الخطأ في الحسابات والتقديرات يقود الى أفعال وردود في تصعيد غير محسوب، فان اللعبة الممسوكة بكل أنواعها والفصول في سوريا محكومة بقاعدة دقيقة: لا شيء اسمه حرب اقليمية غير محسوبة بل حرب محسوبة جيدا.

والحروب لا تدور فقط في الميادين وعلى الجبهات. فهي تدار بالسياسة حتى في غرف العمليات. ومن الصعب القراءة في المسار الطويل لحرب سوريا من دون رؤية الاتفاقات والصفقات السياسية التي تحكّمت بالانتصارات والهزائم في معارك أساسية. حتى اسقاط طائرة سوخوي - ٢٥ بصاروخ ستنغر أميركي محمول على الكتف، فان كثيرين أعادوا قراءته في ضوء إسقاط طائرة إف ١٦ اسرائيلية أميركية الصنع بصاروخ سام روسي أطلقه سوريون.

شيء من صدام أو تبادل رسائل بالواسطة. وشيء من تحضير المسرح لتبادل الأرباح بين الكبار وتوزيع الخسائر على الصغار وان كانوا في عداد القوى الاقليمية. فلا اسرائيل تقصف في سوريا من دون تنسيق مع الروس. ولا ايران تقاتل في سوريا من أجل النظام وحده، وتجهل ان فتح جبهة جديدة في الجولان مفتوحة على الجبهة في الجنوب اللبناني هو قرار يصطدم بروسيا وأميركا واسرائيل.

والامتحان العملي لتغيير قواعد اللعبة يتجاوز اسقاط طائرة الى ما بعد الاسقاط.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

  1. الديبلوماسية الروسية صاروخ في الخاصرة الأمريكية لتطوير ستاتيكو سياسي وليس لأنتاج 14 أذار سوري (5.00)

  2. لماذا ميشال سماحة؟ (5.00)

  3. انزال القوات البرية في عدن بدأ ولكن بجنود من اصول يمنية في الجيشين السعودي والاماراتي.. هل سيحسم هؤلاء الحرب؟ ويهزمون الحوثيين وحلفاءهم؟ وما هي استراتيجية ايران الحقيقية؟ وكيف سيكون المخرج الامثل؟ (5.00)

  4. طرابلس تكرّم أنديتها على إنجازاتها التاريخية.. ميقاتي: لبنان بحاجة إليكم لتسجيل الأهداف لمصلحة الوطن (5.00)

  5. بعد حكم عادل إمام و"وديع" الإبداع بين المنع والإباحة بمصر (5.00)

  6. أستراليا.. تهنئة قنصل لبنان العام جورج البيطارغانم بمناسبة حلول "عيد الفصح المجيد" لدى الطوائف الكاثوليكية (5.00)

  7. ملياردير مصري ينوي شراء جزيرة لسكن اللاجئين السوريين (5.00)

  8. جهاد المناكحة وما أدراك ما جهاد المناكحة؟ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب