إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | تصوّر سليمان ميزان وسطي بين متناقضين وخطوة أولى معاكسة لـ"أقلمة" السلاح
المصنفة ايضاً في: مقالات

تصوّر سليمان ميزان وسطي بين متناقضين وخطوة أولى معاكسة لـ"أقلمة" السلاح

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 706
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

تصوّر سليمان ميزان وسطي بين متناقضين  وخطوة أولى معاكسة لـ"أقلمة" السلاح

يستفيد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من ظروف مؤاتية بالنسبة اليه من اجل المضي في المبادرة على الصعيد الداخلي مدفوعا بامرين، احدهما الصدى الايجابي الذي تلقاه مواقفه عموما، خصوصا ابتداء من اعلان بعبدا الذي صدر في الجلسة الحوارية في 11 حزيران الماضي بعد فترة انقطاع. كان هذا الاعلان محور اجماع داخلي ولو لم يتم التقيد به لكنه ترك اثرا ايجابيا لدى البعثات الديبلوماسية التي رأت في هذا الاعلان محاولة لالزام جميع الافرقاء المحافظة على الاستقرار في موازاة محاولة ابعاد لبنان عن تأثيرات او تداعيات محيطه القريب كما لدى الاوساط الاقتصادية التي رأت في الاعلان عنوانا كان يفترض ان يؤدي الى انتعاش سياحي في لبنان على ابواب الصيف لولا ان تسارع التطورات الامنية نسف بعضا من مفاعيل هذا الاعلان. اما الامر الآخر فهو تحرره من بعض القيود والضوابط السياسية ليس وفقا للتطورات الحاصلة في سوريا كليا لكن على ابواب السنتين الاخيرتين من عهده بحيث لا يمكنه مغادرة منصبه في ادارة ازمة وادارة استقرار من دون امكان التقدم نحو حلول في الاولى وتدعيم الثانية. وهذا التحرر سمح له بالاستثمار في موقعه اكثر من السابق مراهنا على عدم رغبة اي فريق ولاعتبارات متعددة مخاصمته او "رميه" في حصة الآخر او حضنه بل على العكس من ذلك. لم يُحدث تقديم رئيس الجمهورية تصوره لما يسمى "الاستراتيجية الدفاعية" المفاعيل نفسها لاعلان بعبدا من حيث اشاعة اجواء ايجابية في البلد على اساس حصول تقدم ما على طاولة الحوار. فالتصور من حيث الشكل والحجم بدا ضئيلا امام حجم الخلاف القائم في البلد باعتبار ان انقساما جوهريا عموديا وأفقيا يمكن ايجاد حل له في صفحتين فولسكاب اختصر في عناوين اطار مما اثار بعض الاستغراب في حين ان التوقعات كانت في اتجاه ترقب كل متكامل اكثر تفصيلا وايفاء للموضوع حقه خصوصا ان البلد استنزف دراسات واستشارات غربية ومحلية عدة خلال الاعوام الماضية من اجل ايجاد الصيغة المناسبة. كما ان ظروف تقديم هذا التصور تحوطه ضغوط تتمثل من جهة بالالحاح الذي بات يمثله نقل طاولة الحوار من اللاحوار القائم حولها والمماطلة في طرح تصور اساسي حول الاستراتيجية الدفاعية بعدما مل اللبنانيون من طاولة حوار تلتئم من اجل الشكل ليس الا، وهي بمثابة تضييع للوقت فيما يؤجل طرح او بحث الاستراتيجية الدفاعية جلسة بعد اخرى. وبالنسبة الى بعض المراقبين بدا توقيت هذا الطرح مناسبا من اجل نقل المشهد في البلد من الاطار الامني الخطير الذي بات يغرق فيه من عمليات الخطف الى الاعتداءات وقطع الطرق الى الاطار السياسي والسعي الى معالجته من خلال طرح تصور للاستراتيجية الدفاعية يشمل المخاطر الاسرائيلية كما السلاح المنتشر في الداخل باعتبار ان لا صدقية لسلطة او لدولة تتعامل مع الوضع الامني على القطعة فتستدعي الاجهزة الامنية بعد قطع الطرق لتأمين غطاء سياسي لتحركها ثم تستدعيها لتأمين غطاء سياسي لوقف عمليات الخطف وما الى ذلك مرة بعد مرة.

يحتاج النقاش في البلد حول الاستراتيجية الدفاعية الى الانطلاق من نقطة ما يفترض ان تكون وسطية بين وجهتي نظر متناقضتين اي يجد "حزب الله" بعضا مما يريده من هذه الاستراتيجية من خلال المحافظة على "كيان المقاومة" فلا تنهيه، كونه لن يقبل بذلك، وتجد قوى 14 آذار بعضا مما تريده من خلال وضع الامرة للجيش والبحث جديا في موضوع سلاح الحزب. وهو ما بدا عليه من حيث المبدأ التصور الذي طرحه الرئيس سليمان على اساس انه خطوة اولى على طريق الالف ميل وهو يمكن ان يطلق نقاشا اكثر جدية حول الموضوع ويأتي في توقيت ظهر مناقضا كليا لكل الاجواء التي دفعت بها الى الواجهة تصريحات المسؤولين العسكريين الايرانيين التي تحدثت عن "اقليمية" سلاح الحزب ووجهته في الدفاع عن ايران، اذ ان تصور الرئيس سليمان للاستراتيجية الدفاعية يعيد وجهة هذا السلاح او موقعه ووظيفته الى الداخل اللبناني. في حين لم تخف مصادر سياسية معنية خشيتها ان يكون هذا التصور اكثر تأثرا بمحاولة الموازنة بين وجهتي نظر متناقضتين في الداخل وبمحاولة السير بين النقاط في الظروف الاقليمية ومراعاتها. فموضوع الاستراتيجية الدفاعية يحتاج الى تصور وآلية تطبيقية له كما يحتاج الى ظروف اقليمية موافقة لاستعادة لبنان قراره. وبالنسبة الى العامل الاول فان الرئيس سليمان استند على سبيل المثال الى القرار 1701 ومندرجاته في ما يتعلق بالمرتكزات التي يقترح ان تقوم عليها هذه الاستراتيجية في الوضع الجنوبي و"الزام اسرائيل تطبيقه" في حين ان التزام تطبيقه من لبنان في حال تمكن من ذلك يفيد بقطع نصف الطريق او ثلاثة ارباعها الى الاستراتيجية الدفاعية كونه "يؤكد اهمية سيطرة حكومة لبنان على جميع الاراضي وان تمارس كامل سيادتها حتى لا تكون هناك اي اسلحة دون موافقة حكومة لبنان ولا سلطة غير سلطة حكومة لبنان". بمعنى ان القرارات الدولية وصولا الى القرار 1680 العام 2006 دعمت نزع سلاح كل الجماعات المسلحة في لبنان. وتاليا لن يكون هناك صعوبة في المواءمة بين التزام لبنان تنفيذ القرار 1701 مثلا وايجاد صيغة تستفيد من سلاح المقاومة لكن في حال توافرت الظروف والارادة للتسليم له بذلك.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)