إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | حرب باردة جديدة بلا ضوابط الحرب القديمة
المصنفة ايضاً في: مقالات

حرب باردة جديدة بلا ضوابط الحرب القديمة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 533
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
حرب باردة جديدة بلا ضوابط الحرب القديمة

الرئيس فلاديمير بوتين كان ولا يزال يمارس ببراعة لعبة معقدة مع الغرب الأميركي والأوروبي. وليس ما كشفه في الخطاب الأخير أمام الدوما سوى ما قال قبل سنوات انه سيفعله لاستعادة قواعد اللعبة أيام الاتحاد السوفياتي: التعامل مع موسكو من موقع الندّ للندّ على قمة العالم واحترام مصالحها أو دفع أثمان نقلة استراتيجية تتخطى التدخل العسكري المباشر في حرب جورجيا وحرب سوريا وغير المباشر في أوكرانيا وضم شبه جزيرة القرم والشكوى من تمدّد حلف الناتو الى حدود روسيا.

وها هو اليوم يكرّس الانتقال من الرهان على تفاهم مع أميركا على شراكة في النظام العالمي وصفقة سياسية تمتد من سوريا الى أوكرانيا، فلم تستجب واشنطن، الى الرهان على المواجهة الشاملة حتى عسكريا. والثابت في الرهانين هو تعزيز قوة روسيا العسكرية بأكبر قدر من تحديث الأسلحة. فمن دون القوة يستخف الغرب بروسيا، ويصعب ان يرتدع عن حشرها واضعافها.

والمشهد ناطق: حرب باردة جديدة، ولكن من دون ضوابط الحرب الباردة الأولى عندما كان على رأس السلطة في واشنطن وموسكو قادة ينظرون الى الأخطار والفرص بعقل بارد. ولم يكن حتى في الخيال تصوّر ان يصل الى البيت الأبيض رجل أعمال نرسيسي لا يقرأ ولا يصغي مثل دونالد ترامب. ونسخة ثانية من سباق التسلح الذي قاد اليه مشروع حرب النجوم أيام الرئيس ريغان والزعيم السوفياتي غورباتشوف، ولكن في أوضاع اقتصادية صعبة في أميركا وأصعب في روسيا.

 

ذلك ان بوتين ردّ على انسحاب أميركا من معاهدة الحدّ من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية ونشر أنظمة الدفاع الصاروخية في بلدان أوروبية كانت ضمن المعسكر الاشتراكي واعلان الاستراتيجية النووية الجديدة بالكشف عن تطوير أسلحة حديثة لا نظير لها ولا تقهر. والمبرر هو القول: لم ينجحوا في كبح روسيا، لم يستمعوا الينا، وعليهم الآن ان يستمعوا ويضعوا في حساباتهم واقعا جديدا.

لكن الأسئلة الصعبة تواجه الجميع: الى أي حدّ يستطيع الاقتصاد الأميركي، مع انه الأول في العالم، ان يتحمّل كلفة الانفاق العسكري الواسع بعد الأزمات المالية التي ضربت أميركا والعالم والانفاق الهائل على حربي افغانستان والعراق؟ هل يستطيع الاقتصاد الروسي الذي يوازي ٤٠% من اقتصاد المانيا تحمّل كلفة الانفاق العسكري الكبير؟ والى أية درجة يمكن بوتين المواءمة بين الانفاق العسكري والوعود التي قدمها عشيّة الانتخابات الرئاسية حول تطوير البنية التحتية. ومحاربة الفقر وتحسين حياة الناس وتطوير برامج الاسكان والتعليم، وبالتالي الهرب من تجربة سباق التسلح في وضع اقتصادي صعب أيام غورباتشوف، بحيث كان الاتحاد السوفياتي هو الضحية؟

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب