إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أحببتك ليس كما ينبغي
المصنفة ايضاً في: مقالات

أحببتك ليس كما ينبغي

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1201
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

أحببتك ليس كما ينبغي

أحببت كل ما فيك، ليس لأنّ الحب أعمى كما يُقال، بل ربّما لأنّني أملت أن أُحدث فرقاً في حياتنا سويّة، وظننت أنّني قادرة على احتكار قلبك، الذي لا يتعدّى كونه شقة جاهزة للإيجار، لأدرك بعد ذلك أنّني مجرّد أنثى عابرة أو إحدى النزيلات اللواتي عشقن الإقامة فيه، فرميتها في إحدى زواياه. محور حياتي جعلتك، وتفرّغت لك بالكامل ، تناديني فأهرع إليك وتملّني فأنتظر متربّصة بأمل افتقادي. كنت أكذب على نفسي وأقنع ذاتي أنّك تحبّني ولكن على طريقتك الخاصة كما كنت تقول لي دوماً. كما كنت أبرع في تبرير نزواتك بألف وسيلة، كي لا أواجه ذاتي بحقيقة تجرحني.

لن أقول بأنّني أحببتك أكثر ممّا ينبغي، فالحب إمّا أن يكون أو لا يكون، ولكنّي أحببتك ليس كما ينبغي. لم أُتقن الدور المطلوب من المرأة للإيقاع بالرجل، بل حرّكتني مشاعري وانقدت وراء قلبي، متجاهلة تماماً ما اعتبرته “أسطورة النّساء” اللواتي كنت أسمع أحاديثهنّ منذ صغري عن المرأة الصعبة المنال التي يعشقها الرّجل. اعتبرت كلّ ذلك ترّهات لا قيمة لها أمام ما أحمله من مشاعر صادقة. ولكننّي أعترف اليوم بأنّ تلك النساء كنّ على دراية تامّة بعالم الرجال!

كوني صعبة فالرجل يعشق تسلّق القمم، أي أتقني دورك وتلاعبي به وإيّاك والانقياد خلف مشاعرك فهي نعش العلاقة وختامها، إكذبي عليه وعلى ذاتك وترفّعي عمّا يختلج في أعماقك من مشاعر أنثوية، كابري لا بل دوسي عليها وأرهقيه فتنالي منه...إيّاك والصدق، فالرجل لن يقدّر صراحتك بل على العكس، سيحلّل ”بعبقريته“ المعهودة مدى انحطاطك وسهولة النيل منك. هكذا قيل ويُقال وهذا ما لم أصدّقه سوى اليوم.

للأسف إنّ هذا النّوع من الرجال ”العباقرة“، لا يدرك أنّ المرأة الصعبة عموماً لا تُتقن دورها وتجيد تمثيل مسرحيتها إلاّ بعد خوض تجارب عديدة تتعلّم من مرارتها كيفية اللعب، فلا أحد يجيد أي مهنة أو اختصاص دون تخطيط وتدريب مُسبق إلاّ في ما ندر. والرجل عموماً يعشق مَن تدّعي البراءة. فهنيئاً لك بممثّلة خبيرة وقديرة وليس بإنسانة صادقة.

أتمنّى أن يأتي زمن تنقرض فيه أسطورة االنساء والتلاعب والتمثيل وتقدّر فيه المشاعر النبيلة، فنتخلّص من عقدة، للرجل الحقّ في التعبير عمّا يحلو له كما يشاء كونه ذكر، أمّا المرأة فما عليها سوى كتمان مشاعرها وعدم إهانة نفسها بأمور الحب والعاطفة كونها أنثى.

أحببتك بكلّ ما يزخر به الحب من معاني، ولكن ليس كما ينبغي أن أحب في هذا الزمن.

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)