إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | رحلة عون بين جزين والبترون تعترضها محاولة اغتيال في صيدا
المصنفة ايضاً في: مقالات

رحلة عون بين جزين والبترون تعترضها محاولة اغتيال في صيدا

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 921
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
رحلة عون بين جزين والبترون تعترضها محاولة اغتيال في صيدا

أطلّ العماد ميشال عون من البترون ليبشّر بنجاته من الموت في صيدا. برغم كل «التشويش»، بتوصيف العونيين، على «صدقية» خبر محاولة الاغتيال التي تعرّض لها في رحلة العودة من جزين، كان رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» جازما بالإعلان أنها «الرابعة» في مسلسل الاستهداف الذي طاله منذ العام 1989، وآخرها في قلب «قصر الشعب» في بعبدا.
هكذا غلب الطابع الأمني على الجولة التي قادت عون، خلال يوم واحد، من الجنوب الى الشمال. وفي وقت قرّر فيه «الجنرال» البدء بورشة استنهاض الصوت المسيحي انتخابيا من جزين، المفتوحة على احتماليّ الصدام او «التسوية» مع الرئيس نبيه بري، ومن البترون حيث كبرى المعارك «البرتقالية»، تكفّل خبر محاولة الاغتيال بوضع «التيار الوطني الحر» رسميا على لائحة «الاستهدافات» الامنية... وسريعا بدا العونيون بمهارة «قوى 14 آذار» في «استثمار» حادث امني بهذا الحجم على ابواب الانتخابات النيابية.
هذا في السياسة، لكن في الوقائع، يمكن حصر «السيناريوهات» التي أحاطت بالحادث بروايتين أمنيتين. واحدة من الرابية، واخرى من الاجهزة الامنية.
تؤكد اوساط مقرّبة من عون لـ«السفير» ان الجهاز الامني الخاص بالعماد عون «كان تبلّغ مسبقا تحذيرات بامكان تعرّض «الجنرال» لاعتداء، هكذا انطلق عون من جزين باربعة مواكب ثلاثة منها وهمية. احدها سلك طريق صيدا حيث وقع الحادث، واخر كان «الجنرال» فيه، عاد الى بيروت عبر منطقة جون».
مسؤول التواصل مع الاجهزة الامنية في «التيار الوطني الحر» العميد المتقاعد انطوان عبد النور ابلغ السلطات الامنية «بحصول محاولة اغتيال عبر اطلاق النار على الموكب قرب حلويات السمرا في صيدا».
وتؤكد مصادر عسكرية لـ «السفير» انه حتى الآن لم يتبيّن ان هناك من سمع اطلاق نار في البوليفار الشرقي في صيدا حيث وقع الحادث»، فيما تشير المصادر نفسها الى «انه تمّ التحقيق مع ثمانية اشخاص كانوا قريبين من المكان حيث نفوا جميعهم سماعهم اطلاق نار».
وبعد معاينة مديرية مخابرات جبل لبنان لسيارة الـ X5 تبيّن انها مصابة بطلق ناري في الباب الخلفي الى اليمين. وتعكف الادلة الجنائية على تحديد نوع الرصاصة، وبعد المسافة التي انطلقت منها، وما اذا كانت قديمة او جديدة...
وتكشف مصادر عسكرية «احتمال ان يكون السلاح المستخدم هو كاتم للصوت، الامر الذي قد يحمل دلالات خطيرة، كون الاجهزة الامنية تبلّغت مؤخرا عن حصول صفقة بيع كواتم للصوت لتنظيمات محلية قد تكون معدّة لاغتيال شخصيات سياسية».
المصادر نفسها تلفت الانتباه في المقابل الى «ان محاولة اغتيال شخصية بحجم عون لا يمكن عمليا ان تتمّ من خلال اطلاق نار على موكب مؤلف من سيارات مصفّحة».
وفور اعلان مكتب عون عن تعرض موكبه لاطلاق النار، اتصل به كل من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي (من نيويورك) ورئيس مجلس النواب نبيه بري والسيّد حسن نصرالله ومدعي عام التمييز بالانابة القاضي سمير حمود مهنئين بالسلامة، اضافة الى العديد من الشخصيات السياسية.
لكن البعد الامني للزيارة لم يحجب «رسائل» عون الانتخابية من جزين الى البترون. في القلعة المسيحية الجنوبية سعى نائبا المنطقة زياد اسود وميشال الحلو لتأمين الحشد الشعبي الكافي الذي يليق بزيارة اعدّت على عجل، ولم يكن من المقرّر اصلا ان ترتدي طابع «التجييش» الجماهيري، لكنها شكّلت «البيان رقم واحد» لانطلاق المعارك «البرتقالية» في الاقضية.
وكان عون واضحا باشارته خلال لقاء شعبي في «ستاد بوهيغاز» في جزين الى حاجة فريقه السياسي الى «65 نائبا كي نقدر ان نأخذ القرار ويعاد بناء الدولة»، وقال «ليس المهم ان تنتخبوا لنا نائبا من اللائحة او نائبين، بل نريد الثلاثة»، مؤكدا ان «من ليس سيكون معنا هو ضدنا وسينقّص من قدرتنا حتى نؤمّن الاكثرية».
وبتأكيد اوساط مواكبة للزيارة «ان انتخابات جزين في العام 2013 ستكون شبيهة بـ 2009. لا مجال لراكب على اللائحة من خارج النسيج «البرتقالي»... مع اشارة الاوساط نفسها الى «ان الزيارة قضت على النائب عصام صوايا في الترشيح مجددا على لائحة التيار كونه اثبت انه غير مؤهل لان يمثّل القضاء بسبب غيابه الدائم عن الساحة الجزينية (مقيم دائم في الولايات المتحدة)». وقال عون ردّاً على سؤال عن ترشيحات التّيار «لن نستورد نوّاباً من الخارج».
لكن الكلام السياسي النوعي لعون تمثّل في رده على «كلام من قال على طاولة الحوار لا نريد ان يكون لبنان مقرا لاطلاق الصواريخ دفاعا عن ايران»، موضحا «انا أوافق بدوري على هذا الكلام، ولكن عندما تتكلم اسرائيل عن اعدائها تذكر ايران وسوريا و«حزب الله»، وهي لا تجزئهم عن بعضهم البعض. وهذا يعني ان الخطر واحد على ايران وسوريا و«حزب الله».

جزين

وكان عون استهل زيارته إلى قضاء جزّين في كنيسة مار مارون في بلدة الجرمق، حيث كان في استقباله رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النّائب محمد رعد، مطران أبرشية صور شكرالله نبيل الحاج ووفود.
بعدها انتقل العماد عون إلى بلدة العَيشية ووجّه من هناك كلامه لـ «24% من أهاليها الّذين لم ينتخبوا نوّاب التّغيير والإصلاح مقابل 76% من الأهالي الّذين انتخبوهم، ليس ليطلب أصواتهم بل ليقول لهم إنّ معزّتهم هي نفسها معزّة المصوِّتين لتكتّله».
ثم انتقل إلى مركز بلديات جبل الرّيحان في بلدة الرّيحان، حيث كان في استقباله ايضا النّائب محمد رعد ووفدٌ من حركة «أمل».
وفي كلمة له قال «إذا ربح حزب الله والمقاومة سنعيش معاً، وإذا خسروا سنعيش معاً».
ثم انتقل عون والوفد المرافق إلى كنيسة سيدة الإنتقال في كفرحونة ثم إلى منزل النّائب زياد أسود حيث استقبل فعاليات منطقة جزين البلدية والإختيارية والتّربوية والإجتماعية، ثم إلى كنيسة مار مخايل في بلدة قيتولي. وحطّ عون بعدها في بلدة المكنونيّة حيث اكد «ان الأرض من دون مواطنين هي أرض مشاع، وشعب دون أرض هو شعب لاجئ».
وكانت المحطّة التالية في سرايا اتّحاد بلديّات جزّين، معتبرا من هناك «أنّ هذا القضاء هو الأفقر بين كلّ الأقضية».
وزار عون والوفد المرافق منزل النّائب ميشال الحلو. وأكد «ان الدّولة مسروقة، وهناك كثير من حكّام هذه الدّولة يشكّلون شبكة مافيا، وهذا الكلام نتحمّل مسؤوليّته بدون خجل»، مشددا على «ان هذا مثبت بوثائق وتحقيقات، وسوف يصدر في كتابٍ نوزّعه عليكم قريباً».
ثم توجّه إلى سراي جزين، حيث جرى لقاء حواريّ مع فعاليات جزين، مكرّرا من هناك ما قاله «في نيسان 2011 إنّ النّظام في سوريا لن ينهار والأسد لن يسقط، بل سيبقى وسيُصحّح الخلل في النّظام ويصبح نموذجاً للدّول العربية».

في البترون

واطلّ عون قبيل منتصف ليل أمس الأول، من البترون بمشاركته في العشاء القروي لـ «هيئة التيار»، مؤكدا «أنه لا يستغرب أن يحاولوا اغتياله جسدياً بعد أن فشلوا في اغتياله معنوياً وسياسياً»، موضحا «المتضررون منّا كثر، وتسألون بعدُ لماذا يريدون اغتيالي.. لأننا عصينا على مجتمعٍ فاسدٍ ومافياوي ولأنّنا نسير عكس السّير في المنطقة».
وقال «أخاطبكم الآن وأنا بكامل صحّتي، فلا تشغلوا بالكم بالحادث الذي تعرّضنا له. إنّه أمرٌ مُرتقَب، وليست المرة الأولى التي يقومون فيها بمؤامراتٍ علينا».
اضاف «لقد تعرّضت إلى 3 مؤامرات اغتيال، والحمد لله يبدو أنّني الوحيد الذي تمكّن من كشف الفاعلين، بعد أن فشلت المحاولات. وهذه هي المرّة الرابعة، حيث فشلت المحاولة ولكنّنا لم نكشف الفاعلين بعد، ولكن ان شاء الله قريباُ سيُكْشَفون».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)