إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سامي الجميل: نراهن على «حزب الله» لتغيير قانون الانتخاب
المصنفة ايضاً في: مقالات

سامي الجميل: نراهن على «حزب الله» لتغيير قانون الانتخاب

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 722
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
سامي الجميل: نراهن على «حزب الله» لتغيير قانون الانتخاب

إلى المربّع الأخير، انتقل النقاش حول قانون الانتخاب. صارت الكلمة لمجلس النواب. أمامه حتى الآن، اقتراحان لا تتوفر لهما أغلبية تمنح أحدهما صفة القانون: اقتراح الحكومة المرفوض من أحد شركائها (وليد جنبلاط) ومن خصمها الأبرز «تيار المستقبل»، واقتراح «اللقاء الأرثوذكسي» المتبنى من جانب «العونيين» ولكنه عرضة للطعن من قبل مسلمي معسكري 8 و4 آذار ولو لم يجاهروا بذلك علنا.

لجنة بكركي تفرّق عشاقها، بعدما تضاربت حسابات مكوناتها. «القوات» تستعد للدخول شريكة في «طبخة» الاقتراحات من خلال تقديم صيغة الستين دائرة، فيما تتهيأ «الكتائب» لسحب اقتراح من «قبعتها» على أساس الخمسين دائرة... أما «قانون الستين» فصامد حتى الآن بوجه محاولات زعزعة اساساته.

وفق رواية النائب سامي الجميل لمسار لجنة بكركي، فإنّ الاقتراح الأرثوذكسي كان الخيار الأول لأنّ بمقدوره تأمين أفضل تمثيل للمسيحيين، لكنّه جوبه برفض من جانب القوى المسلمة، الموالية والمعارضة. الخيار الثاني كان للدائرة الفردية، التي استبعدت بسبب استحالة التقسيمات الجغرافية.

في المحصلة، صمد اقتراحان، الدوائر الصغرى، ونظام التمثيل النسبي، «مع اقتناعنا أنّ المشروع الأول (53 مقعداً) يؤمّن تمثيلاً مسيحياً أفضل من الثاني (نحو 47 مقعداً)».

هنا ظهر الإلتباس مع «التيار الوطني الحر». يقول النائب المتني الشاب: «كنا نعتقد أنّ ثمة توجهاً في اللجنة لإعطاء الأولوية للدوائر الصغرى. وقد تركنا نظام التمثيل النسبي في موازاتها بمثابة «فزّاعة»، لأنّنا كنا ندرك سلفاً أنّ ثمة قوى ستقف بالمرصاد للنسبية، ما قد يدفع بها لمجاراتنا في الدوائر الصغرى، لكنّنا أيضاً كنا مستعدين للتصويت على نظام التمثيل النسبي في حال رسا الخيار الأخير عليه. ولكن تبيّن لنا لاحقاً أنّ «التيار الحر» لم يكن بالتوجّه نفسه. ولم يظهر الخلاف إلا مع إقرار الحكومة لاقتراح وزير الداخلية مروان شربل... ولكن لنعتبره فهماً خاطئاً للأمور».

راهناً، المشهد صار على الشكل الآتي: «القوات» تحضّر تصوراً على أساس 60 دائرة انتخابية، فيما «الكتائب» تحضّر تصوراً آخر على أساس 50 دائرة انتخابية، وهو الاقتراح الذي كانت تدرسه لجنة بكركي، ويقوم على أساس مقعدين أو ثلاثة مقاعد لكل دائرة، في حين أنّ الاقتراح «القواتي» يضيف إليه نحو 15 دائرة فردية.

وقد بدأ التشاور بين الفريقين «الكتائبي» و«القواتي» للمزج بين الاقتراحين والخروج بصيغة واحدة تقدّم للرأي العام، ولمجلس النواب، بالتنسيق مع «تيار المستقبل»، في حين أنّ «التيار الوطني الحر» يتبنى الاقتراح الذي تقدمّت به الحكومة. أمّا بالنسبة لطرح «اللقاء الأرثوذكسي» الذي سبق وحصل على إجماع لجنة بكركي، فقد «فَقَدَ مصداقيته، مذ عرضه على القوى المسلمة التي رفضته، وبالتالي فإنّ إعادة طرحه ليست مفهومة أو مبرّرة» يقول سامي الجميل.

ولكن يعود النائب المتني ويكرّر: «إذا تمكّن هذا الاقتراح من تأمين أكثرية نيابية، سواء من ضفّة الموالاة أو المعارضة، فنحن سنصوت إلى جانبه، لأنّه الخيار الأنسب».

ولكنّ سوداوية المشهد، وتشعّب المصالح، وتضارب الاقتراحات تجعل كلها من «قانون الستين» الأقوى وصاحب «النفس الطويل» للصمود حتى نهاية المطاف. برأي الجميل، «الرهان على تغيير قانون الانتخابات يُلقى على كتفيّ «حزب الله»، لعدم قبوله بخوض الانتخابات في ظل القانون الحالي. وبالتالي فإنّ احتمال وضع قانون بديل، يظل قائماً طالما أنّ «حزب الله» سيسعى إلى التغيير. أمّا «بيضة القبان»، أي وليد جنبلاط، فقد يتيح رفضه للنسبية، الأرجحية لصالح الدوائر الصغرى، على أن لا تكون مرسومة بشكل يستفيد منها فريق من الفريقين، بل أن تتيح انتخابات تكون نتائجها مبهمة».

وهنا «بيت القصيد» بالنسبة للنائب المتني، فإنّ الخروج بصيغة انتخابية ذات نتائج غامضة، لا تفضح سلفاً هوية الفريق المنتصر، قد يكون المخرج الوحيد لتغيير قانون الانتخابات. وهذا ما يفسّر الرفض الذي يواجه كلّ الصيغ التي تكشف مسبقاً لمن ستعطي الأكثرية النيابية. ولهذا «نطالب باقتراح لا يكون، لـ 14 أو لـ8 آذار».

من هنا أهمية الدوائر الصغرى التي شارك «التيار الوطني الحر» في تركيبها كونها «تحمل الكثير من علامات الاستفهام حول نتائج بعض الدوائر، وتحديداً في كثير من الدوائر المسيحية المتداخلة سياسياً. على سبيل المثال، يمكن التكهّن مسبقاً كيف ستكون نتائج دائرة المتن مع نظام التمثيل النسبي، ولكن في حال تقسيمه إلى دوائر صغرى، ستضيع «الطاسة» يقول الجميل.

«تيار المستقبل» يدرس اقتراح الدوائر الصغرى، أما التواصل مع «التيار الوطني الحر» فمعلّق راهناً مع العلم أنّ العماد ميشال عون أعلن جهاراً رفضه للاقتراح. ولكن لا بدّ، وفق الجميل، من بعض الليونة وسكب بعض الماء في النبيذ إذا كان همّنا المشترك تغيير قانون الانتخابات والوصول إلى اقتراح يرضي الجميع. النقاش قائم مع جنبلاط، الذي قد يتموضع في موقفه من هذا الاقتراح، ويمنحه تأييده. ولكن لا تواصل مع «حزب الله» حول هذا الشأن.

التغيير محاصر من كلّ الجهات. ولكن «الشيخ» يصرّ على عدم العودة إلى «قانون الستين»، لأنّ أي اقتراح سيتقدّم خطوات جدية للخروج من هذ النفق، ستسير به «الكتلة الكتائبية».

ماذا لو كان اقتراح الحكومة هو آخر المطاف؟ الجواب واضح: «لن نقبل به كما وصل إلى مجلس النواب. نرفض تقسيماته. نرفض الصوتين التفضيليين. ونرفض فكرة النواب الستة للاغتراب».

التفاهم الانتخابي المفترض مع «قوى 14 آذار»، لم ينتقل بعد إلى مرتبة الترجمة. فهو يحتاج بنظر الجميل إلى موافقة مسبقة على اللوائح والمرشحين كي لا نقع في المطبات التي وقعنا فيها في الاستحقاق الماضي. «إذ كان بالإمكان تحقيق نتائج أفضل في كسروان على سبيل المثال لو أديرت معركتها بطريقة أخرى».

ولكن بالتأكيد «لن يكون هناك مركزية لإدارة الانتخابات، أو أن يتولاها فريق واحد. قوى 14 آذار ليست حزباً واحداً وإنما مجموعة أحزاب وشخصيات، ولهذا تكمن المشكلة في التنسيق والاتفاق المسبق على اللوائح في كل الدوائر، وليس في إدارة المعارك».

سيكون لحزب «الكتائب» مرشحون في معظم الدوائر، ولكن الكلمة النهائية ستكون رهن التفاوض مع الحلفاء. العلاقة مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان جيدة بفعل المواقف النوعية التي أبداها خلال الفترة الأخيرة، ولكن البحث لم يطل أبداً الشأن الانتخابي.

كسروان لن تترك للمستقلين فقط، كما يروّج البعض للائحة مناهضة للائحة البرتقالية. سيكون للصيفي مرشّح، «لأنّ الأحزاب ليست «بغلاً» يمكن استغلالها للوصول فقط، بل هي جزء لا يتجزأ من هذه المناطق ولها كلمتها، ولها الحق في أن تتمثّل على قياس أحجامها. في الدائرة خمسة مقاعد، «للمستقلين موقعهم، ولنا موقعنا».

في المتن، العلاقة مع ميشال المر جيدة. التفاهم الانتخابي صار محسوماً. ثمة لقاءات دائمة، ولا بحث راهناً في الأسماء. وقد يكون المتن من أهون الدوائر في تركيب اللائحة، بحسب النائب المتني، بسبب غياب التشنّج والحساسيات، بعكس دوائر أخرى. كما أنّ «حضورنا في القضاء يسهّل المعركة، حيث ننطلق من تسعة آلاف صوت لصالحنا، ولكن ثمة 12 ألف صوت أرمني يعودون إلى حزب «الطاشناق» لا يمكن التأثير بهم... وإلّا لنجحت لائحتنا بكامل أعضائها بفارق تسعة آلاف صوت. نحن منفتحون على «الطاشناق» ونتمنى أن يكون إلى جانبنا في الاستحقاق، ولكن إذا قرر أن يكون على الضفّة الأخرى، فإننا نفضّل ضمّ مرشح أرمني إلى لائحتنا» يقول سامي الجميل.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)