إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أوروبا والاتفاق النووي: اللعب بثلاث كرات
المصنفة ايضاً في: مقالات

أوروبا والاتفاق النووي: اللعب بثلاث كرات

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1065
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
أوروبا والاتفاق النووي:  اللعب بثلاث كرات

تعدّدت الجبهات والمعركة واحدة: حفاظ الشركاء على الاتفاق النووي بعد الانسحاب الأميركي. جبهة الجدل الداخلي الأميركي حول مرحلة ما بعد الانسحاب وادارتها. جبهة الخلافات الداخلية في ايران بين المدافعين عن الاتفاق، وهم الرئيس حسن روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف وبقية الفريق المفاوض، بين الحرس الثوري وبقية المتشددين ضد الاتفاق والمنتقدين للمفاوضين. جبهة المصالح الأوروبية في ايران. جبهة العلاقات الأميركية - الأوروبية. جبهة الحوار الصعب بين طهران وأوروبا. جبهة الرهان على الموقفين الروسي والصيني ورهان روسيا والصين على توظيف الاصطدام الأميركي بحائط الرفض الدولي لقرار الرئيس دونالد ترامب. وجبهة التأثر الملموس في الشرق الأوسط بمضاعفات الانسحاب الأميركي ومفاجآت الصراع الجيوسياسي في المنطقة وعليها.

والكل داخل ورطة وضع ترامب نفسه والبقية فيها. من أميركا التي قامت بخطوة من دون حساب الخطوة التالية بعدها الى شركاء الاتفاق الذين يريدون الحفاظ عليه من دون أزمة كبيرة مع أميركا. لكن المنطقة التي هي الأكثر تأثرا بالمعركة تبدو عاجزة عن الفعل. والحراك النشط داخل المأزق هو الذي يقوم به وزراء الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان والبريطاني بوريس جونسون والألماني هايكو ماس الذين استضافتهم في بروكسل الممثلة العليا للأمن والسياسة في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني قبل ان يلتقوا زميلهم الايراني ظريف الذي جال على بكين وموسكو.

 

والموقف الأصعب هو موقف الثلاثي الأوروبي الذي عليه اللعب بثلاث كرات في وقت واحد: الحفاظ على المصالح الاقتصادية الأوروبية في ايران وحمايتها من أية عقوبات اقتصادية أميركية ورفع شعار السيادة في وجه واشنطن. تقديم ضمانات تطلبها طهران خلال مهلة محددة للتأكد من ان الاتفاق النووي سيبقى حيّا ويرزقها. وإقناع ترامب بأنها تعمل جادة لمفاوضات مع ايران حول الصواريخ الباليستية وتغيير السلوك الايراني في المنطقة وجعل القيود على تخصيب اليورانيوم ممتدة الى ما لا نهاية بعد العام ٢٠٢٥ حسب الاتفاق النووي.

ولا شيء يضمن ذلك، وسط الرفض الايراني لهذه المطالب والاقتناع الأوروبي بها. لا بل وسط تأكيد المرشد الأعلى علي خامنئي انه لا يثق بأوروبا، وقول الجنرال حسين سلامي نائب قائد الحرس الثوري ان أوروبا في جبهة واحدة مع أميركا على الرغم من اعلانها التمسك بالاتفاق، وهي لا تستطيع التحرّك بشكل مستقل، والمقاومة، لا الديبلوماسية، هي السبيل الوحيد لمواجهة الأعداء.

والتحدي الكبير أمام الجميع هو الحفاظ على جوهر اتفاق انسحبت منه أميركا. لكن الورطة عميقة. والفصل القريب في اللعبة بين واشنطن وطهران هو في تأليف الحكومة العراقية بعد التدخل الواضح في الانتخابات.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب