إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | تساؤلات لافتة حيال مؤتمر معارضي الداخل.. هل عدّل النظام السوري سقف التفاوض؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

تساؤلات لافتة حيال مؤتمر معارضي الداخل.. هل عدّل النظام السوري سقف التفاوض؟

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 862
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
تساؤلات لافتة حيال مؤتمر معارضي الداخل.. هل عدّل النظام السوري سقف التفاوض؟

استرعت اهتمام متابعي الوضع في سوريا، وهم كثر، جملة عناصر في اجتماع معارضة الداخل في مؤتمر عشية انطلاق اعمال الجمعية العمومية للامم المتحدة حيث يتوقع ان يكون الموضوع السوري على جدول اعمال كل اللقاءات ومحور كل الكلمات التي ستلقى فيه بما فيه اجتماع مرتقب للرباعية الاقليمية التي تضم ايران ومصر والمملكة العربية السعودية وتركيا سيعقد على هامش اللقاءات في نيويورك. فالمؤتمر بدا، وفقا لهؤلاء المتابعين ووفقا لتوقيته الذي لا يمكن عدم اخذه في الاعتبار، بمثابة رسالة موجهة الى مجموعة الدول المعنية والمتابعة للوضع السوري حملها مضمون المؤتمر ونتائجه كما الى الامم المتحدة التي كان يستعد مبعوثها الى سوريا الاخضر الابرهيمي لالقاء كلمة يعرض فيها خلاصة زيارته لسوريا والاتصالات التي اجراها وما يمكن القيام به. ووفقا لشكل المؤتمر وظروفه كما لمضمونه رصد المتابعون جملة ملاحظات حملت في طياتها استنتاجات هي اقرب الى التساؤلات منها الى الحكم عليها كاستخلاصات : اولا ان المؤتمر عقد في قلب العاصمة السورية على رغم ضغوط تمثلت في خطف النظام ثلاثة من المعارضين المشاركين فيه الى المطار نفى النظام مسؤوليته عن خطفهم فيما اكد المؤتمرون ضلوع هذا الاخير ومسؤوليته في هذا الاطار. لكن بدا في هذا الشق انه رسالة عن استعداد النظام للانفتاح بمقدار كبير حتى على معارضة تطلب رأسه. ثانيا انه ضم غالبية فصائل المعارضة الداخلية التي قالت او تبنت مضمون او خلاصة مضمون معارضة الخارج التي تقول برحيل النظام ورموزه ايضا بما في ذلك مؤتمر القاهرة الذي عقد قبل حين لفصائل المعارضة. وهذا المؤتمر وعلى عكس المؤتمر الذي عقد في حزيران الماضي لاطياف المعارضة نفسها التي طالبت حينذاك بالتغيير انما من ضمن النظام هو اكثر تقدما وتطورا لجهة مطالبها راهنا بتغيير النظام برموزه كافة ونزع علم المعارضة من الخارج ونقله الى الداخل. يضاف الى ذلك ان هذا المؤتمر الذي عقد بحضور الدول الداعمة للنظام اي روسيا والصين وايران والجزائر يفيد برعاية هذه الدول لهذه المعارضة ومساندتها لها في ما يعتقد انه عرض غير مباشر الى الدول الغربية بتبني هذا الخيار الذي يقوم على معارضة مختلفة عن معارضة الخارج او الثوار المسلحين من حيث عدم شمول معارضة الداخل او تضمنها عناصر من الاخوان المسلمين او من السلفيين او من القاعدة وفقا لما باتت تتهم به المعارضة الثورية والمسلحة اضافة الى ان هذه المعارضة تطالب بتغيير كامل للنظام ورموزه انما من دون حروب وعنف وسلميا اي من خلال التفاوض. ثالثا ان ما يدفع الى هذا الاعتقاد ان ما رفعته المعارضة الداخلية من عناوين هو جريء بدرجة كبيرة اي تغيير النظام بكل رموزه واتاحة النظام او سماحه بحصول ذلك في قلب العاصمة السورية يثير تساؤلات عن الهدف من هذا الهامش الكبير الذي اتاحه الرئيس السوري للمؤتمرين ورغبته في توظيفه لمصلحته. فليس هامش الديموقراطية او الحرية والتعددية الذي برز فجأة هو ما يثير تساؤلات، بل يتعدى هذا الهامش الى ما يمكن تقبله الى حدود هي بمثابة انقلاب لا يمكن النظام قبوله ما لم يكن يرمي الى هدف ما من ورائه. والمؤتمر يأتي غداة زيارة وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي لدمشق حاملا ما قيل انها مبادرة ايرانية للحل من نقاط عدة بلورها على اثر اجتماع للرباعية الاقليمية التي انعقدت في القاهرة اخيرا وغابت عنها المملكة السعودية. وفيما وزعت وكالات الانباء الايرانية نقاط هذه المبادرة ومضمونها والذي كان ابرزها نشر مراقبين من الدول الاقليمية في سوريا، فان احدا لم يسمع عن هذه المبادرة بعد اللقاء الذي عقده وزير الخارجية الايراني مع الرئيس السوري بشار الاسد او ما اذا كانت عرضت عليه او لم تعرض او اذا قبلها او قبل بعض بنودها او لم يقبل.

في رأي هؤلاء المتابعين ان المؤتمر هو مؤشر على ضعف من النظام لجهة قبوله ليس بانعقاد المؤتمر بل بقبوله بتحديد سقف مطالبه بتغيير النظام. وهو ما يشكل نوعا من التراجع لدى النظام من حيث عدم قبوله سابقا الا اصلاحا من ضمن النظام. واستعداده راهنا للمفاوضة على تغيير النظام انطلاقا من استعداده للحوار مع معارضة الداخل كما سبق ان قال وليس مع معارضة الخارج يعني ان سقف التفاوض لديه قد تغير وبات مستعدا للتفاوض على تغيير النظام وليس فقط على اصلاح من ضمنه خصوصا ان كل الاصلاحات التي قال انه قام بها قد استنفدت ولم تنجح. وتاليا فان الاسئلة التي تثار في هذا الصدد تتصل بما اذا كان المؤتمر هو العرض الذي سيجذب الاميركيين والغربيين عموما الى حل في سوريا بناء على تفاوض يجري بين رأس النظام ومعارضيه في الداخل على تغيير النظام في ضوء خلو هذه المعارضة من العناصر الاصولية او السلفية التي تخشاها الولايات المتحدة والدول الغربية؟ او ايضا اذا كان هذا العرض يلقى وسيلقى دعما وتبنيا من روسيا والصين وايران على اساس انه الحل الممكن الذي يمكن السير به انطلاقا من انه يمكن ان يحفظ مصالح هذه الدول في سوريا المستقبل بعد رحيل النظام بالتفاوض معه في حين ان المعارضة الخارجية قد لا تفعل ذلك بعد الدعم العسكري والسياسي الذي قدمته هذه الدول ولا تزال للنظام السوري ومساعدته على البقاء؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)