إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | التصور الرئاسي منطلق للبحث في الإستراتيجية الدفاعية
المصنفة ايضاً في: مقالات

التصور الرئاسي منطلق للبحث في الإستراتيجية الدفاعية

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 699
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
التصور الرئاسي منطلق للبحث في الإستراتيجية الدفاعية

سارع «فريق 14 آذار» عبر ممثليه في طاولة الحوار الوطني وخارجها، الى تسجيل ملاحظات سلبية على رؤية رئيس الجمهورية ميشال سليمان للاستراتيجية الدفاعية، (نشرتها «السفير» حرفيا في عددها يوم الجمعة الماضي). وتتمحور ملاحظات المعارضة على رفضها الاعتراف بالمقاومة «كيانا مستقلا عن الدولة»، كما سجل بعض أطراف «قوى 8 آذار» ملاحظات عامة على الرؤية الرئاسية لكن من زاوية مختلفة تركز على سبل تقوية المقاومة، فيما اتفقت مصادر نيابية في «حزب الله» وحركة «أمل» على القول إن الورقة إيجابية لكن من المبكر الحكم من الآن عليها قبل دراستها بعمق.ولوحظ أن البعض من «فريق 14 آذار» طرّز موقفه السلبي من ورقة سليمان بوشاح إيجابي عبر اعتبارها «منطلقا للبحث إلا انها تحتاج الى الكثير من النقاش» كما قال عضو هيئة الحوار النائب ميشال فرعون، لكن مضمون الملاحظات برأي الفريق الآخر، «كان يهدف الى رفض إعطاء المقاومة للاحتلال الاسرائيلي أي نوع من الاستقلالية وحرية الحركة في عملها، ومحاولة فرض احتوائها وتكبيلها».فرعون: التباسات بحاجة لتوضيحوقد وصف أحد أعضاء هيئة الحوار من الاقطاب المسيحيين رؤية الرئيس سليمان بأنها «صيغة مطاطة في البند «دال» المتعلق مباشرة بعمل المقاومة ودورها، وتحمل الكثير من التفسيرات والتأويلات»، وقال النائب فرعون لـ«السفير» ان ورقة سليمان هي من جهة ملتزمة في مقدمتها العامة ببعض مبادىء «قوى 14 آذار» والتي سبق وأثنى عليها رئيس الجمهورية في مداخلاته، بما يعني أن أي استراتيجية دفاعية ينبغي ان تكون ضمن سقف الدستور المستوحى من روحية ميثاق الطائف، ومن ضمن سقف القوانين اللبنانية، لا سيما قانون الدفاع الوطني، والقرارات الدولية، لا سيما القرار 1701 واتفاقية الهدنة الموقعة بين لبنان واسرائيل.أضاف فرعون: ان ورقة رئيس الجمهورية تؤكد ان الاستراتيجية الدفاعية تكون خاضعة لقرار الدولة ووفق دراستها للظروف، وخاضعة في الوقت ذاته لقرار الجيش اللبناني، والدولة هي التي تحدد سياسة السلاح وليس «حزب الله» كما هو حاصل الآن.وتابع: من جهة ثانية، الورقة تشكل مدخلاً جدياً للحوار حول مصير السلاح، على أن توضح سريعا أي صيغة يفترض ان تؤمّن امرة السلاح وكيفية استعماله بإشراف الدولة. ومن ثم درس الصيغ المناسبة لدمج السلاح بالدولة، وهذان الامران يحتاجان الى نقاش، ونحن لا نريد أن نستبق هذا النقاش، لكن في الوقت ذاته يجب أن تلتزم أي صيغة يُتفق عليها في إطار المبادئ العامة التي حددناها من دون أي التباس، وبالطبع فإن البند «دال 2» من الورقة المتعلق مباشرة بسلاح «حزب الله» يحمل بعض الالتباسات التي تحتاج الى توضيح.يذكر أن البند «دال 2 « ينص على الآتي حرفيا: «استناداً للمادة 65 من الدستور ولقانون الدفاع الوطني وحتى تزويد الجيش بالقوة الملائمة للقيام بمهامه، التوافق على الأطر والآليات المناسبة، لاستعمال سلاح المقاومة ولتحديد امرته، ولإقرار وضعه بتصرف الجيش، المولج حصراً باستعمال عناصر القوة، وذلك لدعمه في تنفيذ خططه العسكرية المشار اليها في البند د. أعلاه، مع التأكيد أن عمل المقاومة لا يبدأ إلا بعد الاحتلال».ورأى فرعون ان ورقة سليمان هي مدخل وليست استراتيجية، انما الاهم هي النيات للوصول الى الصيغة والآلية لدمج السلاح بالدولة، إذ يبقى لدينا الشك بأن «قوى 8 آذار» شريكة في الشكل بالحوار، بينما هي فعليا تأتمر بأوامر مراجعها الاقليمية، لذا كما أوضحت «14 آذار» المبادئ المطلوبة حول هذه الاستراتيجية، يجب ان يكون هناك توضيح من «قوى 8 آذار»، لا سيما «حزب الله» حول الموضوع، لا سيما لجهة لبننة السلاح وعدم وضعه بتصرف أي جهة إقليمية، بل وضعه بتصرف الدولة والجيش تمهيدا لدمجه بالصيغة المناسبة التي يجري التوافق عليها. حردان: نرفض رد الفعل السياسيوقال رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان المشارك ايضا في طاولة الحوار ان ورقة رئيس الجمهورية «بحاجة الى تقييم هادئ وموضوعي، خاصة انه هو قال انها غير منزلة وعرضة للنقاش، وستتم مناقشتها فقرة فقرة، بما يؤدي للوصول الى ما يخدم مصلحة لبنان في تحرير أرضه وتأكيد وحدته والدفاع عن سيادته بوجه أطماع الكيان الاسرائيلي والمخاطر التي يشكلها».وأوضح حردان لـ«السفير» ان فريقه السياسي لا يريد ان يقوم بردات فعل سياسية سلبية فورية كما فعل الفريق الآخر الذي يعتبر أن سلاح المقاومة هو في خدمة ايران أو غيرها بينما المقاومة قدمت شهداء من أبناء هذه الارض دفاعا عنها، بل سنناقش كل بنود الورقة على الطاولة، خاصة أن البند «دال 2» هو بيت القصيد، كونه يختصر رؤية الرئيس سليمان للاستراتيجية الدفاعية، وهناك أطر اخرى يجب بحثها، سياسية وأمنية وعسكرية واقتصادية.أضاف حردان: «المطلوب ان يشترك كل الاطراف في بحث هذه المسألة لأنها تحدد أطر مواجهة المحتل وأطماعه ومخاطره، وبما يعبر عن الوحدة الوطنية المطلوبة في هذه المواجهة».وأشار حردان الى «ان بعض أطراف الداخل لا يريد أن يعترف بأن مزارع شبعا وتلال كفرشوبا محتلة من العدو الاسرائيلي، ولا يهتم للمواطنين الجنوبيين ولا لسبل حمايتهم وقد استشهدوا تحت أنقاض منازلهم»، وقال ان هذه المسألة مسألة وطنية كبيرة يجب ألا تخضع لردات الفعل السياسية، «وسبق لهيئة الحوار أن تسلمت في الجلسة الماضية مذكرة من أهالي منطقة العرقوب تطلب تحرير أراضيهم وحمايتهم من العدو، وقدم الأهالي مستنداتهم بأن الارض أرضهم وان أهلهم دفنوا فيها منذ مئات السنين، فهل نغض الطرف عن احتلال أراضينا»؟وتابع ان ورقة رئيس الجمهورية يجب أن تدرس بتمعن ودراية وتفصيل فنعدل ما نرى وجوب تعديله، على قاعدة أن أي موقف وطني ثابت يجب أن يأخذ بعين الاعتبار المصلحة الوطنية للبنان وحماية سيادته ووحدته.بقرادونيان: لسحبها من التداول الإعلاميوفضل عضو هيئة الحوار النائب عن حزب «الطاشناق» هاغوب بقرادونيان عدم البحث إعلاميا في الاستراتيجية الوطنية الدفاعية، وقال لـ«السفير»: «بمجرد أن قدم رئيس الجمهورية ورقته يعني اننا قطعنا شوطا كبيراً، وأزلنا مرحلة الذرائع بعدم حضور جلسات الحوار بحجة أن الاستراتيجية غير مطروحة على جدول الاعمال وهي الآن باتت على الجدول، وقد قال الرئيس سليمان ان هذه الورقة غير نهائية بل مجموعة آراء وأفكار سبق وطرحت خلال الجلسات السابقة ويمكن تعديلها زيادة أو نقصاناً، لكنها مطروحة للبحث جدياً».وأضاف بقرادونيان: «رأيي الشخصي انه يجب سحب الإستراتيجية الدفاعية من التداول الإعلامي ومن الشارع، ومناقشتها بهدوء ورصانة بعيدا عن المزايدات والتخوين، لأنها شأن يتعلق بمستقبل البلد، فالاستراتيجية الدفاعية لها منطلقات سياسية وعسكرية ومالية واقتصادية اجتماعية، وهي موجهة ضد العدو الإسرائيلي وليس ضد طرف داخلي، لذلك يجب ان نكون متكتمين لنحصّن أنفسنا ونخطو خطوات جدية نحو ما نريده».وقال بقرادونيان: «يجب بحث ورقة رئيس الجمهورية على الطاولة، لأن طرحها للمزايدة الاعلامية والبازار السياسي يفقدها مضمونها وهدفها الحقيقي، خاصة انها تنطلق من «تجربة العديسة»، وهي تجربة كانت مهمة جدا ويجب أن نطورها ونبحث في تفاصيلها وبناء على التفاصيل نصل إلى النتائج المرجوة». وأشار بقرادونيان الى أن الجميع توقف عند مضمون الفقرة «دال» التي وردت في تصور سليمان.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)