إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | خيار شمشون بين أميركا وايران
المصنفة ايضاً في: مقالات

خيار شمشون بين أميركا وايران

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1265
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

خيار شمشون بين أميركا وايران

المنطقة والعالم في انتظار قمتين على الطريق الى هاوية خطيرة. والقاسم المشترك بينهما هو مواقف الرئيس دونالد ترامب ومضاعفاتها في مرحلة ما بعد الخروج الأميركي من الاتفاق النووي. فما يركز عليه ترامب في القمة الأطلسية هو تشديد الضغوط على أوروبا لفرض عقوبات على طهران. وما في طليعة اهتماماته خلال قمة هلسنكي مع الرئيس فلاديمير بوتين هو الرهان على اخراج ايران من سوريا ضمن تفاهم أميركي - روسي واسع. وما في مقدمات الهاوية صدام ارادات.


ولا أحد يجزم سلفا بما اذا كانت القمتان ستساهمان في تخفيف أو زيادة حدّة اللعب على حافة الهاوية. لكن الواضح هو الانطلاق من موقفين خطرين: اصرار أميركي على خنق ايران اقتصاديا وايصالها الى الصفر في تصدير النفط. وتلويح الجمهورية الاسلامية بأن يكون الرد خنق الخليج وأوروبا نفطيا عبر اغلاق مضيق هرمز. وليس أمرا قليل الدلالات ان يأتي الرد من الرئيس حسن روحاني، وخلاصته: إما ان يصدّر الجميع النفط أو لا أحد. ولم يتأخر قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني في الاشادة بموقف الرئيس والقول: أقبّل يدك، وأنا في خدمتك لتطبيق أي سياسة تخدم الجمهورية الاسلامية.
والحركة الأولى في مضيق هرمز. والموعد المفترض في الخريف حيث تبدأ أميركا فرض العقوبات على الشركات التي تتعامل مع ايران. والسؤال هو: الى أية درجة تستطيع أميركا النجاح في الضغوط على أوروبا وسواها لوقف شراء النفط الايراني؟ والى أي حدّ تستطيع طهران اللجوء الى ما يسمّى عادة خيار شمشون؟ وهو بالطبع خيار شمشون الجبّار في الأسطورة عبر تهديم الهيكل على رأسه ورؤوس الجميع.
ذلك ان اغلاق مضيق هرمز لمنع أي تصدير للنفط هو بداية لا نهاية. بداية صدام بحري مع أميركا التي قد تتسلح بقرار دولي لفكّ حصار شديد الخطورة على مصدّري النفط ومستورديه. وبداية يمكن ان تقود الى عمليات ضد منشآت نفطية، وردود عليها بحيث يصل التصعيد الى سيناريو يوم القيامة: سيناريو حرب واسعة في المنطقة. ولا أحد يخرج من مثل هذا السيناريو رابحا. فالخسائر هائلة بالنسبة الى الجميع، وبعضها من نوع المخاطر على الوجود أو أقله على الأنظمة.
وليس أفضل خيار لأميركا ان تشتبك مع حلفائها لمعاقبة خصم. ولا أفضل خيار لايران ان تصبح فينزويلا جديدة على حدّ تعبير البروفسور صادق زيباكلام. ولا ما ينقص المنطقة هو خريف حار.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب