إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «ورشة» اللجان: تضييع وقت انتخابي.. بالتصويب على السلاح
المصنفة ايضاً في: مقالات

«ورشة» اللجان: تضييع وقت انتخابي.. بالتصويب على السلاح

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 654
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«ورشة» اللجان: تضييع وقت انتخابي.. بالتصويب على السلاح

كل من دخل، امس، الى اجتماع اللجان النيابية المشتركة في قاعة الهيئة العامة لمجلس النواب كان همّه، كالعادة، «إراحة المسيحيين»، غير أن «أساليب» الراحة «المعروضة» متنوّعة الى حدّ التضارب.

لم يكن مشهد الديوك المتصارعة على «جنس» القانون الانتخابي على حلبة اللجان، سوى عيّنة مملّة عن جولات اخرى متوقعة من الاشتباك السياسي حول «المقاعد والدوائر». «الجيش النيابي» الذي حضر جلسة امس تحدث في العموميات وابتعد عن «ورشة» التنقيب عن القانون «الضائع»، الى حدّ دفع النائب الان عون، كما قال لـ«السفير»، الى التحذير «بأنه اذا بقينا على هذا المنوال من المماطلة فلن ننتهي من مهمّتنا قبل عامين».

قبل ان يتقدّم النواب جورج عدوان («القوات») وسامي الجميل («الكتائب») وبطرس حرب (مستقلو 14 آذار) باقتراح قانون الدوائر الخمسين الى مجلس النواب، امس، سعت قياداتهم الى دخول «معركة اللجان» والتوقيع الجنبلاطي على المشروع في الجيبة.

ليل امس الاول، كان موعد آخر الاجتماعات «القواتية»- «الكتائبية» بمشاركة بطرس حرب لترتيب «هندام» صيغة انتخابية كانت قد أنجزت فعلا. بقي «الخط الساخن» مفتوحا ليلا مع «المستقبل» ووليد جنبلاط بهدف تأمين إجماع بدا مستحيلا.

في المحصلة، «الحريريون» مع «الصيغة الخمسينية» في العلن، و«الجنبلاطيون» ضد في السر والعلن.

وقّت «الآذاريون» إحالتهم اقتراح الدوائر الخمسين الى الامانة العامة لمجلس النواب قبل قليل من انعقاد جلسة اللجان النيابية المشتركة، فانضم بذلك المولود الانتخابي الجديد الى زميليه اللذين يكبرانه نضجا: مشروع الحكومة القائم على أساس الدوائر المتوسطة، ومشروع «اللقاء الارثوذكسي» المقدّم من النائبين الان عون ونعمة الله ابي نصر، إضافة الى اقتراح ثالث مقدّم من النائب نبيل دو فريج.

هكذا وصل اقتراح الدوائر الصغرى، على أساس أكثري، «معصورا» الى مجلس النواب، خلافا لشهية «القوات» التي نادت بالاحدى والستين دائرة. فارق لم يغيّر شيئا في معادلة «ممانعة» ممثلي «قوى 8 آذار» ونواب «تكتل الاصلاح والتغيير» للمشروع «المشبوه»، ولا في معارضة نواب «الاشتراكي»، الذين غابوا عن جلسة اللجان، لقانون يشبه مشروع «اللقاء الاثوذكسي» المنبوذ من المختارة.

ولان اقتراح عدوان - الجميل - حرب لم يكن مدرجا على جدول أعمال اللجنة، فإنه لم يحظ بأي اهتمام يذكر. بقي النقاش حوله خارج القاعة، وفضّل النائب مروان حمادة «تدشين» الجلسة بكباش مع «حزب الله». تسلّل حمادة من نافذة النسبية ليصوّب على السلاح. فكان النائب علي عمار بالمرصاد. ذكّر نائب الشوف والممانعين للنسبية «بالاستحقاقات الانتخابية التي حصدوا فيها الاكثرية بوجود السلاح»، وبالعام 2005 حين «تحالفوا مع هذا السلاح».

هذه «المعزوفة» حول «هيمنة السلاح» تكفّلت بتضييع وقت المجتمعين.

ومع دخول نواب الموالاة والمعارضة القاعة مدجّجين بأحكام مسبقة عن «ممتلكاتهم» الانتخابية، سجّلت «جَمعة» اللجان امس توافقا بين جميع القوى السياسية على ضرورة إقرار قانون الانتخابات قبل نهاية العام. وكان وزير الداخلية مروان شربل واضحا بالتلويح بـ«آخر مهلة ممكن أن أمنحها كوزير للداخلية، معني بالتحضير للانتخابات، لبتّ وجهة القانون قبل آخر السـنة».

الفكرة اقترحها أساسا النائب نواف الموسوي، ووافقه شربل وكل من النواب جورج عدوان والان عون وسامي الجميل وغيرهم، واعترض عليها حصرا حمادة، مشيرا الى انه من غير الجائز قانونا إلزام مجلس النواب بأي مهلة.

اعتراض لم يشتمّ منه «التيار الوطني الحر» و«حزب الله» سوى رائحة مماطلة «ما دام قانون الستين هو الهدف الاساس».

وفيما طالب العونيون بوضع «منهجية» محدّدة لآلية نقاش اقتراحات القوانين الانتخابية بالتراتبية، اختار معارضو النسبية في الجلسة صبّ جام انتقاداتهم على وزير الداخلية الذي، خلال عرضه للواقع السياسي والمسيحي الذي يبرّر «شرعية» اللجوء الى خيار النسبية مع دوائر متوسطة و«اسبابه الموجبة»، ووجه بما وصفه بعض الحاضرين بـ«حفلة مزايدات» من «باب عدم جواز التحدث طائفيا».

بالمحصّلة، أفضى الضغط لجهة ضرورة تحديد مهلة قصوى لإقرار القانون الذي ستجري على أساسه انتخابات 2013، الى الاتفاق على عقد جلستين أسبوعيا يومي الثلاثاء والخميس، فيما تقرّر عقد الجلسة المقبلة في الثاني من تشرين الاول المقبل.

ومع ان جلسة امس سجّلت صفرا في رصيد التقدّم في بحث القوانين المعروضة تقنيّا، فقد خرج معظم النواب من قاعة اللجان ليحذّروا من «تضييع الوقت»، مع إبداء حسن نية «بأن باب النقاش لم يقفل».

الوزير مروان شربل أكد «ان آخر مهلة لإنجاز هذا القانون ستكون في آخر السنة الحالية، أي انه في 1/1/2013 ستبدأ وزارة الداخلية بالتحضير للانتخابات النيابية في العام 2013 على أساس قانون جديد».

وانتقد النائب سامي الجميل «الكلام الفارغ الذي لا يأتي بأي نتيجة». واذ أشار الى «ان هناك مهلة زمنية ينتهي فيها النقاش، اقترحنا أن تتوقف النقاشات في الأول من كانون الأول ونكون قد أخذنا مهلة شهرين للكلام والنقاش والدخول في تفاصيل كل القوانين، وعدلنا ما يفترض أو يلزمه التعديل».

وتخوّف من «ان نصل الى مرحلة إذا طال النقاش فيها أن يأتي وزير الداخلية ليقول انا لم يعد لدي الوقت الكافي للتحضيرات اللوجستية اللازمة لهذه الانتخابات وبالتالي أنا مضطر لإجراء الانتخابات بقانون الـ60».

وقال ان الدوائر الصـغرى «تؤمن 56 نائبا بأصوات المسـيحيين، أما النسـبية فتؤمن 48 نائبا مسـيحيا، ولذلك نعـطي الأفضـلية للدوائر الصـغرى».

واكد النائب جورج عدوان «حرصنا في الخمسين دائرة على أن يشعر الجميع بصحة التمثيل، وسنكون على تواصل مع كل المكونات من أجل أن يحظى هذا الاقتراح بتأييد أكثرية مجلس النواب»، مشيرا الى «إصرارنا على إجراء الانتخابات في وقتها، انما بغير القانون المعتمد حاليا». وعن مناقشة موضوع السلاح في الجلسة، قال «من أجل ألا يختبئ أحد وراء لعبة الوقت، هناك اقتراح واضح، نحن نحدد مهلة زمنية معينة ونقول انه بعد مرور شهر علينا ان نطرح في الهيئة العامة المواد على التصويت، مادة مادة، عندها يكون كل شخص أمام مسؤوليته».

وقال النائب بطرس حرب ان ما حصل اليوم «هو أمر مهم، وقررنا بشبه إجماع أن ننهي هذا القانون ونصوت عليه ويصدر قبل نهاية السنة، لنترك المجال للحكومة حتى تحضر للانتخابات».

واستغرب النائب علي فياض «محاولة البعض أن يربط رفضه للنسبية بموضوع السلاح، في حين دافع عن الأكثرية واعتبر انه ليس هناك مشكلة مع هذا السلاح في ظل النظام الأكثري، فيما هناك مشكلة معه في ظل النظام الانتخابي النسبي».

وقال فياض: «حزب الله» لغاية الآن لم يحدد موقفا من صيغة «اللقاء الأرثوذكسي» لكن نحن تركنا المجال لحلفائنا في «التيار الحر» أن يديروا الموضوع من زاوية الموقف المسيحي العام، إذا اتفق المسيحيون أو أجمعوا على صيغة انتخابية فسنتعامل معها إيجابا».

وشدد آلان عون على «وضع منهجية لنستطيع الخروج من عملية اخذ الوقت الموجود»، وأكد «عدم اطلاعنا بعد على مشروع الدوائر المصغرة، وهذا الأمر يؤكد انه لم يكن هناك أي اتفاق مسبق على التفاصيل باستثناء المبدأ الذي بدأنا بمناقشته»، وطلب من «كتلة المستقبل» إبداء رأيها بالدوائر المصغرة، مؤكدا «ان الباب ليس مقفلا على اي نقاش».

وقال النائب إبراهيم كنعان ان الاستفاضة بالنقاش من دون تحديد فترة زمنية محددة معناه ان لا قانون جديدا. وقال «بالنسبة للتمثيل المسيحي نتمنى ونطالب بألا تكون هذه المسألة سياسية وموضوع مناورة، ونرى ان قانون اللقاء الارثوذكسي او موضوع النسبية مع دوائر متوسطة تفرز التمثيل العادل اكثر للمسيحيين».

وقال النائب هادي حبيش: نستطيع ان نتوصل الى توافق مع باقي الطوائف، وثانياً في التمثيل، الدوائر الصغرى هي التي تؤدي الى صحة التمثيل والامر الثالث هو النسبية وهذا ما تم التوافق على درسه والانطلاق منه في لقاء بكركي، وان الدراسة التي وضعت، تبين في نتيجتها في لقاء بكركي بأن أكثر قانون يؤمن صحة التمثيل هو قانون اللقاء الارثوذكسي وتليه الدوائر الصغرى والثالث هو النسبية.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)