إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الاقتراحات الانتخابية في ميزان الحسابات المسيحية
المصنفة ايضاً في: مقالات

الاقتراحات الانتخابية في ميزان الحسابات المسيحية

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 830
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الاقتراحات الانتخابية في ميزان الحسابات المسيحية

ثلاثة توجّهات أساسية، تتنازع قانون الانتخابات النيابية: الاقتراح المحال من الحكومة والقابل إلى توسيع عدد دوائره ليصبح 15 دائرة، طرح «اللقاء الأرثوذكسي» الذي قفز مجدداً إلى الواجهة كونه صاحب العضلات الأقوى في تأمين انتخاب 64 نائباً مسيحياً بقوتهم الذاتية، واقتراح الدوائر الصغرى الذي تسعى «القوات» و«الكتائب» إلى رميه في بحر النقاشات البرلمانية «تعويضاً» عن انفراط عقد لجنة بكركي، وسعياً إلى دفن «قانون الستين».

ما هي الفوارق بين الاقتراحات الثلاثة؟ ما هو عدد المقاعد المستعادة للمسيحيين؟ وأين هي مصالح القوى؟

قبل الغوص في المقاربات الرقمية للاقتراحات الانتخابية المتداولة، لا بدّ أولاً من تسجيل ملاحظة أساسية، كما يرى رئيس «مركز بيروت للأبحاث والدراسات» عبدو سعد، ومفادها أنّ بعض الاستشرافات التي خلص إليها بعض من يتابعون الشأن الانتخابي نتيجة إسقاط نتائج انتخابات العام 2009 على اقتراح الحكومة، هي غير علمية أو منهجية، إذ لا يجوز إسقاط نتائج انتخابات قامت على أساس النظام الأكثري، على اقتراح يقوم على أساس نظام التمثيل النسبي، «ذلك أن سلوك الناخب يختلف بين النظامين الأكثري والنسبي».

يكفي بنظر سعد إجراء مقارنة بسيطة بين نسبة مشاركة المقترعين في دوائر جبل لبنان الشمالي، والتي بلغت خلال الاستحقاق الماضي معدل 62 في المئة، وبين دوائر مختلطة حيث لم تتخط نسبة المشاركة للمقترعين المسيحيين عتبة الـ37 في المئة. وهذا يعني أنّه في دوائر تأثير الصوت المسيحي، ترتفع نسبة المشاركة، وتنخفض في الدوائر التي يغيب فيها تأثيره أو يتدنى. وبالتالي فإنّ الانتقال من النظام الأكثري إلى النسبي، قد يرفع من نسبة المشاركة وقد يؤثر على مسار النتائج حكماً. ولهذا فإن الطريقة الأسلم في قياس التوقعات تكمن في الارتكاز إلى عدد أصوات الناخبين على لوائح الشطب، كون سلوك المقترعين معرّضا للتغيير.

وعلى هذا الأساس، يفنّد سعد الاقتراحات المطروحة على طاولة البحث على الشكل الآتي:

- اقتراح لجنة بكركي القائم على أساس 15 دائرة انتخابية مع نظام التمثيل النسبي: بالمبدأ، ينسجم هذا الاقتراح مع المبادئ الدستورية، ويساعد المسيحيين على استعادة بعض مقاعدهم «المسلوبة». إذ يجوز القول إنّه بناء على عدد الناخبين على لوائح الشطب، سيكون بمقدور المسيحيين، تأمين وصول 55 نائباً بقوتهم الذاتية. كما أن التفاهم بين «الثنائي الشيعي» والشريك المسيحي («التيار الوطني الحر» خصوصا) سيعطي المسيحيين ورقة حق اختيار المرشحين في معظم الدوائر ذات الغلبة الشيعية (أربعة مقاعد).

كما أنّ هذا الاقتراح يساهم في وضع حدّ لآفة شراء الأصوات، أو بالحدّ الأدنى قد يخفّف من انتشارها بنسبة 95 في المئة.

- اقتراح «اللقاء الأرثوذكسي»: يحظى هذا المشروع بفرصة جديّة كي يخرج إلى النور إذا ما توافقت عليه الأجنحة المسيحية، ذلك أنّ «الثنائي الشيعي» مستعد للسير بأيّ اقتراح يتبناه المسيحيون، ولكن عبدو سعد يعتقد أن ثمة قوى في «تحالف 14 آذار» ترفض هذا الاقتراح لأنه لا يناسب مصلحة حلفائها. وبالتفصيل يتبيّن أنّ هذه الصيغة إذا ما طبّقت، لا تعطي «تيار المستقبل» أكثر من 21 مقعداً سنيّاً، ما يعتبر «مجزرة» بحق هذا الفريق، كما لا تتيح لوليد جنبلاط الاحتفاظ بأكثر من ستة مقاعد درزية، كونه سيقدّم مقاعد حلفائه المسيحيين على طبق من فضّة لخصومهم المسيحيين. في المقابل، فإنّ «التيار الأزرق» سيحتفظ بواسطة نظام التمثيل النسبي بأكثر من 30 مقعداً سنيّاً ومسيحياً، في حين يضع جنبلاط في جيبه أكثر من 11 مقعداً.

وبالتالي، يمكن لنظام التمثيل النسبي (مع الدوائر المتوسطة) أن يكون المخرج الوسط من مأزق رمي كرة المشاريع الانتخابية من ملعب الى ملعب كما يجري حاليا، خاصة بين «أهل لجنة بكركي». ويسجل سعد معارضته لاقتراح «اللقاء الأرثوذكسي»، لكنّ ذلك لا يمنعه من توصيفه بأنّه «أقل طائفية بمفاعليه السياسية، بما لا يقاس، مع «قانون الستين»، لأنّ السبب الجوهري للأزمات المتتالية في البلد، هي الطائفية السياسية التي تتجسّد في نظام المحاصصة بين زعماء الطوائف الذين منعوا قيام الدولة، بسبب تسلّطهم وهيمنتهم على المؤسـسات والإدارات العامة، فيما نظام التمثيل الأكثري يعيد إنتاج هذه الطبقة. بينما يكسر الطرح «الأرثوذكسي» الأحاديات المذهبية داخل الطوائف».

- اقتراح «القوات» القائم على أساس الدوائر الصغرى: لا يختلف هذا المشروع في جوهره، وفق الباحث الانتخابي عبدو سعد عن «قانون الستين» ما دام يرتكز على نظام التمثيل الأكثري، والتصويت الجمعي (التصويت لأكثر من مقعد). أما أبرز سيئاته، فتتجلى في نقطتين مخالفتين للدستور في مبادئه وفي نصّه. إذ أنّ المجلس الدستوري اعتبر في قرار له صادر في العام 1996 أنّه يفترض على أي تقسيمات انتخابية تأمين المساواة بين الناخبين في ممارسة حقوقهم الانتخابية والدستورية، وبين المرشحين بالنسبة للأعباء التي تلقى عليهم.

هذان الشرطان غير متوفرين في مشروع الستين أو الخمسين دائرة، بسبب التفاوت في أعداد الناخبين بين مقعد وآخر، حتى ضمن القضاء الواحد. فعلى سبيل المثال، يبلغ معدّل الأصوات للمقعد الواحد في دائرة الزهراني الأولى، 40 ألف صوت، في حين يبلغ معدّل الأصوات للمقعد الكاثوليكي في دائرة الزهراني الثانية 16 ألف صوت... ويتكرّر الأمر في الكثير من الدوائر. ما يعني أيضاً أنّ الأعباء المالية المترتبة على المرشحين ستتغيّر بين دائرة وأخرى. ما يعرّض الاقتراح بالنتيجة للطعن أمام المجلس الدستوري إذا صادق عليه مجلس النواب. أضف إلى أنّه يشجع على انتشار آفة شراء الأصوات كثيرا.

وفي محصّلة المقاعد المسيحية، يعتقد سعد وفقاً للأرقام، أنّ هذا الاقتراح لا يحمل المن والسلوى للمسيحيين، إذ يمنحهم بحسب عدد المقترعين 47 مقعداً، وقد يقفز الرقم إلى 54 مقعداً بحسب عدد الناخبين على لوائح الشطب، (وقد يرتفع إلى 55 مقعداً إذا ما نقل مقعد طرابلس الماروني إلى البترون كما جاء في الاقتراح). مع الإشارة إلى أنّ هذا الرقم ممكن نظرياً، ولكنه صعب التحقيق عملياً.

في الخلاصة، فإنّ هذا الاقتراح هو بنتائجه، لمصلحة «قوى 14 آّذار»، كونه يسمح لها بتأمين أغلبية نيابية، على اعتبار أنّه متقارب بنتائجه مع «قانون الستين». إذ من غير المرجّح أن يرفضه وليد جنبلاط كونه يحوّله إلى بيضة القبان السياسية، برلمانياً وحكومياً، ولو أخذ منه مقعدين أو ثلاثة مقاعد من دائرة الشوف على سبيل المثال. كما أنّ «تيار المستقبل» مرتاح لتقسيماته، لأنّه لا يأخذ من جيبه سوى حفنة قليلة من المقاعد.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)