إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | همس ديبلوماسي: الانتخابات النيابية غير مؤكدة و«الرئاسية» حتمية
المصنفة ايضاً في: مقالات

همس ديبلوماسي: الانتخابات النيابية غير مؤكدة و«الرئاسية» حتمية

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 737
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

همس ديبلوماسي: الانتخابات النيابية غير مؤكدة و«الرئاسية» حتمية

حاول رئيس مجلس النواب نبيه بري أن يدير البوصلة الانتخابية في الاتجاه الذي يعتقد أنه هو الهدف. بات الجميع مشدوداً إلى الانتخابات النيابية من زاوية موازين تأثيرها في تحديد مسار الانتخابات الرئاسية المقررة في ربيع العام 2014.

وإذا كانت أوراق المرشحين الرئاسيين، تبقى مستورة، على جاري العادة اللبنانية، حتى ربع الساعة الأخير، فإن اللقاء الذي عقد بعيداً عن الأضواء بين رئيس دولة خليجية ومرجع حكومي لبناني سابق، بناء على موعد حدده الأول، تناول آخر تطورات الملف السوري «في ظل ارتفاع أسهم التسليم بحتمية الحل السياسي»، كما ورد في تقرير ديبلوماسي، أشار إلى ان الوضع الداخلي اللبناني من زاوية الاستحقاقات المقبلة، نيابياً وحكومياً ورئاسياً كان «الطبق الرئيسي» في الاجتماع المذكور.

يوضح التقرير «ان المسؤول الخليجي شكك بحصول الانتخابات النيابية في لبنان في ربيع العام 2013، على قاعدة استحالة التوصل الى قانون جديد للانتخابات من جهة واستحالة الإبقاء على «قانون الستين» من جهة ثانية، ولو أنه سيفرز موازين القوى السياسية الحالية نفسها داخل الندوة البرلمانية».

ويشير التقرير الى أن المعطيات الأولية تشير الى تقاطع مصالح بين «الثنائي الشيعي» و«تيار المستقبل» على تطيير الانتخابات، إذا تم اعتماد «صيغة الستين» التي يرفضها «حزب الله» وحركة «أمل» ومعهما حليفهما الأول، «التيار الوطني الحر»، فيما يرفض «التيار الأزرق» ضمناً معظم الصيغ التي لا تندرج تحت خانة «قانون الستين» ولو أنه لا يجاهر بذلك، ويكتفي في الوقوف على رصيف انتظار الاشتباك المفتوح الذي سيجعل القانون الانتخابي الحالي أمراً واقعاً في ربع الساعة الأخير.

ويقول المسؤول الخليجي، في اللقاء المذكور، لضيفه اللبناني:«بما ان نتائج الانتخابات النيابية ستؤول إلى الواقع النيابي الحالي، لا داعي لإجراء هذه الانتخابات التي ستتطلب إنفاق أموال طائلة في ظل ظروف غير مستقرة إقليمياً، وبالتالي، نحن نعتقد أنه بإمكان المجلس النيابي الحالي أن يمدد لنفسه وفقاً لسابقة العام 1976» التي استمرت حتى العام 1992.

وفي المقابل، أبلغ المسؤول الخليجي ضيفه اللبناني «بحتمية حصول الانتخابات الرئاسية»، ويقول إن عواصم عدة استمزجت بعض الخيارات الرئاسية مع قيادات لبنانية معينة، فلمست رفضاً مطلقاً لها، الأمر الذي دفع بالمرجع اللبناني إلى طرح وجوب استبعاد أسماء محددة عن لائحة المرشحين للرئاسة الأولى، وتحديداً بعض كبار الموظفين في الفئة الأولى (في تلميح غير مباشر إلى كل من قائد الجيش العماد جان قهوجي وحاكم مصرف لبنان المركزي الدكتور رياض سلامة).

وشن المرجع اللبناني هجوماً عنيفاً على شخصية مارونية محددة مرشحة بصورة دائمة لرئاسة الجمهورية، وكان جواب المسؤول الخليجي بالدفاع عن كفاءة هذه الشخصية ودورها في ضمان الاستقرار اللبناني، وكانت نصيحة المرجع اللبناني «بوجوب الذهاب إلى خيارات رئاسية سياسية من الشخصيات التقليدية».

كانت تلك الإشارة كافية للدلالة على تفضيل المرجع الحكومي السابق أن يكون المرشح عضواً في «النادي التقليدي الماروني»، وفي ذلك أول تعبير عن رفض التبني المعلن لترشيح سمير جعجع للرئاسة الأولى، من قبل الرئيس سعد الحريري.

وفي الوقت نفسه، بينت تلك الإشارة أن «الفيتوات» التي بدأت تظهر من هنا وهناك، قد تجعل «التمديد» خياراً جدياً بين الخيارات ـ المخارج، علماً أن رئيس الجمهورية يصر على رفض التمديد.

وتبعاً للتقرير الديبلوماسي، فإن بعض الدوائر الخليجية تبدو متحمسة لترشيح سمير جعجع، في مشهد يعيد التذكير بحماسة دوائر مماثلة في العام 1982 لوصول بشير الجميل إلى رئاسة الجمهورية، من دون إغفال حقيقة أن وصول جعجع أو عدمه إلى كرسي الرئاسة الأولى مرتبط بما سيؤول إليه الوضع السوري، علماً أن جعجع لم يتراجع عن شرطه الذي جاهر به في مناسبات عدة بأنه لن يمر اليوم الأول من العام 2013 إلا ويكون بشار الأسد قد غادر السلطة في سوريا.

وفي الموضوع السوري، أبلغ المسؤول الخليجي المرجع اللبناني السابق بأن كلاً من السعودية وقطر تقدمتا باقتراح إلى كل من روسيا وإيران، نقله إلى الجانب الإيراني أمير دولة قطر حمد بن خليفة آل ثاني على هامش مشاركته في قمة منظمة دول عدم الانحياز التي عقدت في طهران مؤخراً، كما طُلب من الرئيس المصري محمد مرسي والقيادة التركية تسويق هذا الاقتراح، والذي يمكن تلخيصه بالاستعداد للتعامل مع رئيس جديد لسوريا يسميه الرئيس بشار الأسد «حتى ولو كان من الطائفة العلوية».

ويضيف التقرير أن المسؤول الخليجي قال للمرجع اللبناني إنه حتى الآن لم يأت الجواب الروسي الإيراني، «وهذا يعني أحد احتمالين، الأول، إما أن الإيراني والروسي لم يقبلا بالعرض وما زالا على موقفهما الرافض بالمطلق لتنحي الأسد، الثاني، أو انهما يحضران الشخصية العلوية التي يمكن ان تخلف بشار الأسد».

ويشير التقرير الى أن ثمة اقتراحات كثيرة مطروحة في الموضوع السوري، وبينها اقتراحات أميركية وصلت الى الروس والإيرانيين، وكانت مفاجئة للطرفين.

وفي ختام اللقاء، طمأن المسؤول الخليجي ضيفه اللبناني بأن الامور في لبنان «لن تذهب الى الانفجار، لأن الوضع في سوريا يتجه اكثر فأكثر الى التسوية».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)