إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الاندفاعة السياسية ونجاح زيارة البابا مؤشران مبكران إلى انتخابات في موعدها؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

الاندفاعة السياسية ونجاح زيارة البابا مؤشران مبكران إلى انتخابات في موعدها؟

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 651
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الاندفاعة السياسية ونجاح زيارة البابا مؤشران مبكران إلى انتخابات في موعدها؟

تذكي الاندفاعة السياسية للافرقاء اللبنانيين نحو تحسين مواقعهم وشروطهم عبر اقتراحات قوانين انتخابية جديدة والبعض يقول عبر توظيف احداث معينة كمحاولات اغتيال تمهيدا للانتخابات النيابية وبدء التصرف على هذا الاساس، الانطباعات وليس الترجيحات في اتجاه حصول الانتخابات في موعدها في الربيع المقبل من حيث المبدأ على رغم اعتبار مراقبين ان التحسب لاجراء الانتخابات لا يلغي بروز مفاجآت يمكن ان تؤثر على موعدها نتيجة التطورات الاقليمية او امكان عدم التوافق على قانون الانتخابات العتيد مثلا. لكن ايا من الافرقاء السياسيين لا يود ان يظهر في موقع مَنْ يعد او يمهد او يعمل لتأجيل الانتخابات او عدم حصولها، بل بات الجميع يعملون على اساس انها حاصلة حتما. وفي واقع الأمر ان هناك من يرسم علامات استفهام حول امكان اجراء الانتخابات ارتباطا من جهة بالوضع السوري وتداعياته الامنية على لبنان، خصوصا ان القلق على لبنان واهتزاز استقراره نتيجة انعكاس التطورات في سوريا عليه يساور مسؤولين كبارا في الدول المؤثرة. فهؤلاء يعبرون علنا وباستمرار عن مخاوفهم على لبنان خصوصا في حال تفاقمت الاوضاع الامنية السورية اكثر مما هي عليه كما فعل على الاقل كل من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في اليومين الاخيرين على رغم نجاح لبنان نسبيا في تجاوز هذا القطوع المستمر منذ بدء الازمة في سوريا بالحد المحتمل من الاحداث الامنية والتي لا يزال في الامكان السيطرة عليها.

وهناك ارتباط من جهة اخرى برهان البعض على ان احتمال فشل قوى 8 آذار في نيل الاكثرية النيابية في الانتخابات المقبلة تبعا لانهيار النظام السوري الحليف لهذه القوى في دمشق قد يدفعها الى تأجيل الانتخابات او العمل على تأخيرها ليس عبر قرار حكومي او قرار حزبي بل عبر توتير في الامن على غرار تجربة الوزير السابق ميشال سماحه يمكن ان توظفه في خانة ابقاء الستاتيكو الحالي ومنع اجراء انتخابات تأتي باكثرية جديدة ليست محسومة لها. ويستند اصحاب هذا الرأي الى ان التساؤلات الاولى حول تأثير الاحداث السورية على موعد الانتخابات النيابية واحتمالات اجرائها او عدمه صدرت بعد اشهر قليلة على بدء الثورة السورية عن الحلفاء الاساسيين للنظام السوري في لبنان. وغياب تأثير النظام السوري في المعادلة اللبنانية سيؤثر على حلفائه، ولو ان ملائكته لا تزال حاضرة، بما يجعل هذا العنصر مثيرا لمخاوف حقيقية حول الانتخابات التي ستكون مفصلية في نتائجها على المدى المتوسط والبعيد. كما ان المتابعة الدقيقة لوضع الافرقاء السياسيين لا يظهر وفق خبراء معنيين تغييرا ايجابيا في الكتلة الانتخابية لمصلحة الافرقاء في السلطة راهنا بل على العكس من ذلك على رغم الخدمات الانتخابية الكبيرة التي تقدم في الوزارات والمصالح العامة التي يسيطر عليها هؤلاء.

وهاتان النقطتان تجدان اجوبة مباشرة من مصادر سياسية معنية اولا لجهة ان التداعيات الامنية لاحداث سوريا على لبنان لم تحل دون تنظيم جيد لزيارة البابا بينيديكتوس السادس عشر الى لبنان لمدة ثلاثة ايام لم يسمع خلالها بحدوث اي خلل امني من اي نوع. الامر الذي يثبت ان في استطاعة الدولة اللبنانية ووجود قرار سياسي قوي للجيش والقوى الامنية بضبط الوضع وحمايته، توفير فرصة اجراء انتخابات نيابية من دون حوادث امنية كبيرة. فضلا عن ان لبنان شهد اجراء انتخابات نيابية في وضع اكثر صعوبة من الوضع الراهن بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري في 2005 مما يجعل اجراءها ممكنا في ظروف صعبة وفي حال لم تكن خطرة. اضف الى ذلك ان الامر المتصل بخشية قوى 8 آذار من عدم القدرة على كسب الاكثرية النيابية في ظل تهاوي النظام السوري وتراجع نفوذه وتأثيره على لبنان ترد عليه المصادر المعنية بان تأخير موعد الانتخابات لاشهر امر محتمل لكن من دون ضمانات بان الظروف ستتبدل لمصلحة النظام وحلفائه بما يمكن هذه القوى من الفوز بالاكثرية، وهذا الامر الاخير بات بعيدا عن التصور. وتاليا فان الرهان على ان ظروفا افضل من موعد الانتخابات قد يكون رهانا في غير محله لان الامور لن تعود الى الوراء في سوريا في اي حال بحيث يتعذر الرهان على الاستفادة من نفوذ النظام مجددا للتأثير في الوضع اللبناني كما كان يفعل من قبل.

وتقول المصادر المعنية انه يصعب على الدول المهتمة بلبنان تقبل عدم اجراء الانتخابات في موعدها وهي تضغط وستضغط على الارجح في هذا الاتجاه انطلاقا من ان الربيع العربي في الدول العربية يفترض ان يكون حافزا اضافيا للبنان للتقيد بموجبات التداول الديموقراطي وليس التخلف عنه، خصوصا ان زيارة البابا للبنان في منتصف الشهر الجاري اعطت دفعا للبنان كنموذج سياسي في العيش المشترك بين الطوائف بحيث بات يصعب التغاضي عن الواقع المستجد. وقد بدا تأكيد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من نيويورك اجراء الانتخابات في موعدها والتزام حكومته حيال ذلك بمثابة تأكيد مسبق لرؤساء او زعماء الوفود على جدول اعمال لقاءاته على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للامم المتحدة بتنفيذ هذا الالتزام.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)