إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | رهانات أميركا وايران على مغامرتين خطرتين
المصنفة ايضاً في: مقالات

رهانات أميركا وايران على مغامرتين خطرتين

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 429
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
رهانات أميركا وايران على مغامرتين خطرتين

المنطقة تدخل مرحلة جديدة تتجاوز حساباتها ما بدأ في الفصل الخطير من اللعبة التقليدية بين أميركا وايران: فصل اعادة العقوبات والحصار من أجل أهداف جيوسياسية في صراع يتعدد لاعبوه الاقليميون والدوليون. والتحديات كبيرة جدا أمام واشنطن وطهران معا، بصرف النظر عن تصرّف كل منهما كأنه واثق من الربح. فليس من السهل على الرئيس دونالد ترامب ان ينجح من حيث فشل الرئيس باراك أوباما. ولا من السهل أيضا على المرشد الأعلى علي خامنئي ان يربح معركة اقتصادية ومالية بعصا الحرس الثوري.
ذلك ان ترامب سخر مما سمّاه رهان أوباما الساذج على تغيير السلوك الايراني في الشرق الأوسط مقابل اتفاق نووي جيّد لطهران وسيّئ لواشنطن. وهو يراهن على توظيف الخروج من الاتفاق النووي واعادة فرض العقوبات القاسية على طهران في تحقيق ما سماه وزير الخارجية مايك بومبيو كبح النفوذ الايراني وانهاء السلوك الخبيث ودفع ايران الى الحوار والتفاوض. وبالمقابل، فان الجمهورية الاسلامية تراهن على قوة الوطنية الايرانية والمصالح المشتركة مع الأصدقاء وكون أميركا في عزلة حسب الوزير ظريف للصمود، برغم التناقض المقلق لسعر العملة الايرانية أمام الدولار.
وفي الحالين رهانات على مغامرات خطرة وغير محسوبة. لكن المغامرة الأميركية جاءت بالخيار، والمغامرة الايرانية جاءت بالاضطرار. قوام مغامرة ترامب هو استخدام استراتيجية الضرب في الجيوب في دفع الوضع المالي والاقتصادي الى الانهيار واجبار طهران على التفاوض كما على اضطرابات شعبية تقود الى تغيير في النظام. فضلا عن اثبات مقولة ان أميركا بلد لا يستغنى عنه، وان خروجها من الاتفاق النووي ينهي الاتفاق عمليا.


وقوام مغامرة ايران هو الرهان على ضمانات أوروبية وروسية وصينية لاستمرار الاتفاق النووي وشراء النفط الايراني ورفض المشاركة في العقوبات الأميركية، كما على الوحدة الوطنية. فضلا بالطبع عن اثبات المقولة المعاكسة وهي ان أميركا بلد يمكن الاستغناء عنه.
لكن من الصعب على الطرفين ضبط كل هذه العوامل. فالمشاركون في اللعبة لهم مصالح وحسابات تتحكم بالقرارات. ولا أحد يضمن النجاح في ادارة الرياح. فماذا لو فشل ترامب في مغامرته وتمكّنت ايران من الصمود والاستمرار في بيع النفط؟ ألن تخسر أميركا نهائيا دور القوة العظمى وهيبتها؟ وماذا لو لم يستطع الأوروبيون والروس والصينيون توفير الضمانات المطلوبة، واضطرت طهران للتفاوض مع واشنطن؟ ألن تخسر دورها وموقعها كقوة اقليمية لديها مشروع للشرق الأوسط، ويقول خامنئي انها تقود العالم في مواجهة أميركا؟

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب