إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | المشروع الحكومي سلطوي والنزاع المسيحي يعطّل البديل.. ترجيح قانون الـ60 يواكب المخاوف من تأجيل الانتخابات
المصنفة ايضاً في: مقالات

المشروع الحكومي سلطوي والنزاع المسيحي يعطّل البديل.. ترجيح قانون الـ60 يواكب المخاوف من تأجيل الانتخابات

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 686
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
المشروع الحكومي سلطوي والنزاع المسيحي يعطّل البديل..  ترجيح قانون الـ60 يواكب المخاوف من تأجيل الانتخابات

تقول مصادر وزارية ان ما يجري راهناً على صعيد التنافس في تقديم اقتراحات القوانين الانتخابية انما يندرج في اطار تحسين المواقع والشروط في حين يصعب جداً التوافق على قانون انتخابي يحظى بموافقة الجميع ودعمهم مما يجعل العودة الى قانون الستين الامر الاكثر ترجيحاً. وهذا ما اعلنته صراحة كتلة النائب وليد جنبلاط من دون لف او دوران، علماً ان البعثات الاجنبية العاملة في لبنان هي في اجواء اعتماد قانون الستين ليس منذ بضعة اشهر فحسب، بل منذ اكثر من سنة لادراك الجميع عجز الافرقاء السياسيين عن التوافق على قانون انتخاب جديد مما يعيد حكماً إحياء قانون الستين ومن دون اي تعديلات، لأنه سيكون متعذراً ايضا فتح باب التعديلات التي لن تنتهي. فالقوانين المطروحة يعطل أحدها الآخر بأقل تعديل. ووفق ما يراه الزعيم الدرزي من مخاطر الاصطفافات والشرخ العمودي القائم في البلد فان الدور الذي يحاول ان يلعبه في الاشهر الاخيرة وفق ما تقول اوساط قريبة منه هو دور صمام امان وضابط ايقاع للتوازنات كون الامور اكثر تعقيدا من الافساح في المجال امام حسم اتجاه داعم لهذا المشروع الانتخابي او ذاك، علماً ان البعض يعتبره بيضة القبان التي ترجح كفة هذا المشروع او ذاك. فالواقع ان البلد منقسم حول محور سني- شيعي ويبدو ان المسيحيين يأخذون الصدارة فيه برفضهم قانون الستين وبدعم الكنيسة الذي وفره مجلس المطارنة الموارنة على رغم عدم وجود بديل متوافق عليه بين الافرقاء المسيحيين مما اثار اسئلة عن أسباب اضطلاع الكنيسة بهذه المسؤولية واحتمال تعرضها لخسارة معنوية مع الاضطرار الى العودة الى قانون الستين وعدم توافر اي دعم مسيحي جامع لاي قانون . اذ ان عجز الافرقاء المسيحيين عن التوافق على قانون موحد في ما بينهم بحيث يدفعون الآخرين الى دعمهم ، يؤدي بهم بعد لحظة وامضة تشي بالأمل في الاستفادة من الرغبة الجامعة في احاطة المسيحيين في لبنان وعبرهم في المنطقة الى الغرق مجدداً في حسابات الطرفين الشيعي والسني المؤثرين والانجرار اليها.

وهذا الشرخ مهدد بالتمادي والاتساع على وقع مشاريع قوانين تطمح الى اطاحة الآخر بحيث يبدو قانون الستين اقل سوءاً من كل القوانين الاخرى حتى لو كان ذلك يترجم عمليا اعادة انتاج الواقع والقوى الحالية القائمة وبالموازين نفسها. وهو امر يعتقد كثر انه يظل افضل من شعارات تغييرية تطمح الى الغاء الاخر ولا شيء فيها يحمل تغييرا ولو ادعى ذلك القيمون عليها، ذلك وفقاً لما هي الحال، خصوصاً بالنسبة الى مشروع الحكومة الذي يقول بالتغيير وفقاً لأكثرية نيابية يسعى اليها بعيدا من المال والفساد وما الى ذلك على رغم خوض بعض افرقاء الحكومة الانتخابات منذ الآن بأموال الدولة ومؤسساتها من دون الاشارة الى هذه المؤسسات على ما جرى مثلاً بالنسبة الى تزفيت طريق كسروان الجبلية اخيرا والذي تولته وزارة الاشغال العامة بأموال الدولة في حين رفعت شعارات تشكر زعيم التيار الوطني الحر وتجاهلت كليا المؤسسات. وهو الامر الذي حصل في طرابلس اخيراً مع وزرائها بعد تزفيت المدينة ايضاً، حيث رفعت شعارات تشكر وزراء على الزفت الانتخابي مسبقا، علما ان الاموال المستثمرة هي اموال الدولة ايضا. ويشكو مشروع الحكومة من نية لدى فريق 8 آذار من الرغبة في تحقيق ما عجزت عنه هذه الحكومة لدى تأليفها والهدف من اطاحة الحكومة السابقة ورئيسها اي العمل على وضع اليد على القرار الامني والسياسي في البلد من خلال التعيينات واقرار قانون انتخابي يسمح بالحصول على اكثرية نيابية تؤمن انتخاب رئيس للجمهورية، فضلاً عن الحكومة مما يسمح بالسيطرة على البلد لثلاثين سنة مقبلة. ولذا فان الخشية المتأتية من تعطيل الانتخابات، انما تستند الى العجز المحتمل عن انجاز ذلك او تحقيقه في الظروف الراهنة، علماً ان التعطيل يمكن ان يساهم في امور عدة من بينها: اولا افتعال أمر جسيم يدفع الى تأجيل الانتخابات كاثارة حوادث أمنية كبيرة تدوم بضعة اشهر من مثل اعادة تسعير الوضع بين باب التبانة وبعل محسن لمدة طويلة باعتبار ان وجود السلاح كمعطل للانتخابات ليس كافياً وحده وفق ما جاء على ألسنة النواب قبل يومين ولا يمكن مجاراة هؤلاء بالاقرار بأن السلاح سيعطل الانتخابات فعلا. ثانيا ان تأجيل الانتخابات سيكون تأجيلاً للمشكلة وليس حلاً لها مع ما يمكن ان يفتح الباب على ذلك من احتمال الذهاب الى انتخاب رئيس للجمهورية اولا بدلا من اجراء انتخابات نيابية على رغم ان موعد انتخابات رئاسة الجمهورية هو في سنة 2014 اي بعد سنة من موعد الانتخابات النيابية. وقد يتعذر اجراء هذه الاخيرة لأسباب أمنية كبيرة عملا بالتجربة التي سمحت ببقاء مجلس نيابي لعشرين عاماً خلال الحرب في حين تم انتخاب رؤساء عدة للجمهورية في الوقت نفسه. ولا يتجاهل المعنيون في هذا الاطار ما قاله الرئيس نبيه بري في هذا الاطار اخيراً والذي يوحي بهذا الاتجاه وكذلك كلام آخر للعماد ميشال عون علما ان الهامش قد يفتح مجددا امام مرشح عسكري هو قائد الجيش باعتبار ان الوضع يتطلب مجددا حلا وسطا يمكن ان يكون مقبولاً الى حد نسبي، خصوصاً في ظل الانقسامات الحادة والعجز السياسي الذي يترك مجالاً كبيراً للجيش ليضطلع بالدور الاساسي في البلد بدلا من القيادات السياسية.

ومع عدم اسقاط احتمال تعطيل اجراء الانتخابات او تأجيلها فيما مشروع الحكومة القائم على النسبية سيسقط وهو لم يكن مرجحاً منذ اقراره في الحكومة، لأن كتلة النائب جنبلاط لم توافق عليه كون المشروع يستهدفه ويستهدف تيار المستقبل، فان المشروع الذي تقدم به الفريق المسيحي في قوى 14 آذار وفي ظل عدم حصوله على موافقة التيار الوطني الحر، يفتقد ايضا الى دعم كتلة النائب جنبلاط الذي يتضرر ضررا جسيما من توزيع الدوائر الانتخابية الصغرى الى خمسين دائرة. وتعتبر مصادر معنية ان هؤلاء الافرقاء يسعى كل منهم الى تحسين حصته النيابية في هذا المشروع وتعزيزها في الوقت الذي يطمح فيه كثر ايضاً الى رئاسة الجمهورية، وهو ما سيبرز اكثر في الخلافات داخل قوى 14 آذار على الحصص التي سيحاول هؤلاء تحسينها ونيل حصة اكبر من حليفهم السني اي تيار المستقبل.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)