إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هل تحلّ روسيا حليفاً دوليّاً قويّاً لتركيا مكان أميركا؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

هل تحلّ روسيا حليفاً دوليّاً قويّاً لتركيا مكان أميركا؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 560
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
هل تحلّ روسيا حليفاً دوليّاً قويّاً لتركيا مكان أميركا؟

قرار إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض عقوبات على وزيرين تركيّين بارزين ردّاً على استمرار حكومتهما في احتجاز قسٍّ أميركي يُهدِّد بالمزيد من التقويض لنفوذ الولايات المتّحدة في شرقي المتوسّط، حيث تُحقّق روسيا وإيران والصين مزيداً من المكاسب، وقد يسمح لها ذلك بأن تكون لها اليد الطولى والكلمة النافذة فيها. والعوامل التي قد تُساعدها في ذلك الأزمة التي تسبّب بها في أوروبا لجوء مئات الآلاف وربّما الملايين من السوريّين الهاربين من جحيم الحرب التي دمّرت بلادهم ولا تزال منذ نحو نيّف وسبع سنوات، وفي الوقت نفسه التخلّي الأميركي عن هذه المنطقة والتركيز فقط على حماية إسرائيل وتقديم كل ما تحتاج إليه من دعم في مختلف المجالات. وما يزيد من الأخطار أن المنطقة المتوسطيّة هذه تبقى “جهاديّة” في الصميم وملعباً للصراع السعودي – الإيراني الهادف إلى السيطرة عليها. هذا فضلاً عن تصميم إسرائيل على حرمان إيران وجوداً عسكريّاً دائماً في سوريا، واستمرار الطموحات الوطنيّة – القوميّة الفلسطينيّة والكرديّة من دون تحقيق. هذا ما يقوله باحث آسيوي خبير في الشرق الأوسط والجانب الآسيوي غير العربي من العالم. ويضيف إليه مركز دراسات وأبحاث أميركي مركزه واشنطن: “تحتاج الولايات المتحدة إلى مقاربة شاملة لشرقي المتوسّط توفّر الاستقرار لأوروبا، وتعيد ميزان القوى الإقليمي في الشرق الأوسط مرّة جديدة في مصلحتها. وحلّ الصراع السوري ووضع مقاربة سياسيّة مُلائمة لتركيا المتزايدة العداء والرافضة للديموقراطيّة هو المفتاح الأساسي لدفع المنطقة المذكورة نحو الاستقرار، كما لإعادة تموضعها في المجموعة الأوروبيّة – الأطلسيّة”.

 

ويبدو في رأي الباحث نفسه أن فرض عقوبات على وزيري العدل والداخليّة التركيّين يشير وبقوّة إلى أن إدارة ترامب ليست في مزاج الانخراط على نحو بنّاء في محاولة وقف تضاؤل نفوذها في شرقي المتوسّط أو بالأحرى استعادته. فهي قد أضافت بتصرّفها إلى الإهانة الأذى والضرر، إذ وافق مجلس الشيوخ في اليوم نفسه لفرض العقوبات على منع بيع تركيا طائرات حربيّة من نوع F-35 إلى أن يتلقّى من وزارة الدفاع (البنتاغون) تقريراً عن حال العلاقات الأميركيّة – التركيّة، يتضمّن شرحاً للأثر الذي سيُحدثه حصول أنقرة على نظام روسي مضاد للصواريخ (SS400).

 

طبعاً اعتبر الإعلام التركي الموالي للرئيس اردوغان وحزبه أن تحالف بلاده وأميركا قد مات نتيجة ذلك كلّه، وطالب بمنع وصول أميركا إلى قاعدة أنجرليك العسكريّة الجويّة في جنوب شرق البلاد. كما تعهّد الرئيس تنفيذ رد رادع أو ثأري. ومن شأن هذه التطوّرات كلّها جعل تركيا أكثر اعتماداً على روسيا، وتشكيل عائق جدّي أمام استعادة واشنطن نفوذها في المنطقة.

 

هل المصالح التركيّة – الروسيّة متطابقة؟ يُجيب الباحث الآسيوي نفسه بالقول أن هذه المصالح يحتمل أن تتباعد ما إن تتحرّك سوريا لاسترجاع سيطرتها على منطقة إدلب، وهي الأرض التي “أُغرقت” بالجهاديّين المتمرّدين الذين أتى قسم كبير منهم من جبال القوقاز وآسيا الوسطى. ويحتمل أن تتباعد أيضاً عندما يبدأ التفاوض، إذ بدأ، بين النظام السوري والمعارضين على تنوّعهم ومن بينهم أكرادها الذين تعتبرهم أنقرة إرهابيّين وعلى علاقة بحزب العمال الكردستاني التركي “الارهابي الانفصالي”. ومن المؤشّرات على ذلك العلاقة الناشئة منذ سنتين بين هؤلاء وروسيا ثم عودتهم إلى التفاوض مع دمشق. علماً أنّهم أساساً لم يحملوا السلاح ضدّها ولم يقاتلوا جيشها النظامي بل كانوا يدافعون عن مناطقهم. وربّما يفيد هنا نشر تعليق حديث للموفد الروسي الكسندر لافرنتييف إلى سوريا والمنطقة لم يفعل إلّا القليل لتخفيف القلق التركي. وقد قال فيه: “سيشترك الأكراد في اللجنة الدستوريّة السوريّة في كل الأحوال. وسيكون ممثّلوهم في الفصائل المعارضة، وفي وفد الحكومة كما في وفد المجتمع المدني. ونحن نطلب من الجميع الامتناع عن تقسيم الأكراد إلى مؤيّدين لتركيا ولروسيا ولأي تنظيمات داخليّة خاصّة بهم وخصوصاً إلى التي منها تنظر إليه أنقرة بسلبيّة”.

 

إلى ذلك يرى الباحث نفسه أن التفاهم بين الدول المُتشاطئة على بحر قزوين بعد ثلاثة عقود من الخلاف على استثمار ثرواته وخيراته، الذي وقّع قبل يومين يُعبّد الطريق لإنشاء أنبوب نفطي ينتهي في أوروبا. وهذا أمر يمكن أن يقوّض آمال تركيا في أن تصبح ممرّاً نفطيّاً بديلاً يتجنّب روسيا أي لا يمرّ في أراضيها. هذا فضلاً عن أن روسيا بدأت تسلّم أسلحة إلى أرمينيا التي تحرس حدودها مع تركيا وإيران قوّات روسيّة. ومن شأن ذلك منع تركيا من التخطيط لإقامة قاعدة عسكريّة في ناخيشيفان وهي منطقة حكم ذاتي تفصلها عن أذربيجان أراضٍ أرمنيّة.

 

في النهاية يعتقد مركز الدراسات والأبحاث الأميركي المذكور أعلاه، ومركزه واشنطن، “أن على الولايات المتحدة أن تقدم على خيارات صعبة وأن تتبنّى أهدافاً واقعيّة رغم عدم جاذبيّتها، وذلك من أجل إعادة تنشيط ديبلوماسيّتها وتقويتها كما إعادة انخراطها في الاقتصاد والأمن الاقليميّين. ويعني ذلك توجيه السياسات الأميركيّة المتضاربة حيال سوريا وتركيا وتصالحها، وذلك ممكن فقط بديبلوماسيّة خلّاقة ونشطة مدعومة بانخراط عسكري متطوّر ومتقدّم”.

 

لكن مواقف ترامب وقراراته وتغريداته لا توحي بأي اقتراب له من المقاربة التي يتحدّث عنها مركز الدراسات والأبحاث، كما الباحث الآسيوي المذكورَيْن أعلاه.

 

ما هي “القشّة التي قصمت ظهر البعير” كما يُقال أي التي جعلت الرئيس ترامب يذهب إلى هذا الحد من العدائيّة لتركيا بل لرئيسها رجب طيّب اردوغان؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)