إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هل جهل "السلطان" أو تجاهل أهمية "الانجيليّين" لترامب؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

هل جهل "السلطان" أو تجاهل أهمية "الانجيليّين" لترامب؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 532
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

هل جهل "السلطان" أو تجاهل أهمية "الانجيليّين" لترامب؟

القشة التي قصمت ظهر البعير والتي دفعت الرئيس ترامب الى العدائية المفرطة تجاه رئيس تركيا أردوغان هي، في رأي متابع أميركي، جزء من رفض “السلطان” التركي الافراج عن القسّ الأميركي برانسون الذي يحاكم منذ نحو سنتين لاتهامه بالتعاون مع فتح الله غولن “المتهم بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة عليه. وهي أيضاً اقتناع ترامب بأن نقل القسّ من السجن الى “الإقامة الإجبارية” قبل مدة تعني فشل المفاوضات غير العلنية بين واشنطن وأنقرة حول هذا الأمر، والتي قيل في آخر مراحلها أن أردوغان وافق على إعادته الى الولايات المتحدة. طبعاً برّر “السلطان” رفضه اطلاق سراح القس برفضه التدخل في القضاء. لكن ترامب اعتبر تبريره “هراء”. اذ كان في إمكانه العفو عنه وإرساله الى واشنطن. وفي هذا المجال، يضيف المتابع نفسه، ان “السلطان” لا بد أن يكون عرف أن الإنجيليين الأميركيين مارسوا ولا يزالون يمارسون ضغطاً على الرئيس الذي ساهموا مباشرة في إيصاله الى السلطة، والذي لا يزالون يدعمونه. بل يحمونه من أخصامه في الداخل الساعين بكل قوة الى إفشاله أو الى تجريمه أو الى طرده أو الى تقليص فرص انتخابه لولاية رئاسية ثانية. ولا بد أن يكون عرف أيضاً أن ترامب يحتاج الى تنفيذ وعوده الانتخابية الى الأميركيين وتحديداً الى قاعدته الشعبية الصلبة، ومنها إعادة الأميركيين المحتجزين رغم إرادتهم أو القابعين في السجون الى بلادهم. ولذلك فإن السؤال الذي يُطرح هو: لماذا أحجم “السلطان” المعروف بذكائه الماكر ولكن ليس اللامع عن العفو الا اذا كان مستوى ذكائه ليس مرتفعاً كما يعتقد هو؟ طبعاً أراد “السلطان” من الرئيس الأميركي إعادة الداعية الديني التركي المقيم في بنسلفانيا (أميركا) المتهم منه ومن “محاكمه وقضائه” بالوقوف وراء الانقلاب العسكري الفاشل المُشار اليه أعلاه. وهو قد طلب ذلك مرات عدة من نظيره ترامب الذي لم يتجاوب معه أبداً. واذا فكّر “السلطان” أن مقايضة من هذا النوع ممكنة مع سيد البيت الأبيض فإنه يكون فعلاً بمستوى ذكاء منخفض كثيراً. وفي أي حال فإن الأخير وبالتعرفات الجمركية المرتفعة جداً التي فرضها على تركيا، ثم بالعقوبات التي فرضها على وزيرين بارزين في حكومتها. قد وضع “سلطانها” نفسه في موقع المضطر الى الرد على ذلك أو بالأحرى الى الثأر ربما بإجراءات مماثلة. كما وضعه وسط أزمة لا بد أن تؤذي فعلاً اقتصاد بلاده، ولا بد أن تؤذيه شخصياً على المدى الطويل.

 

هل يمكن أن تخطر على بال ترامب فكرة تغيير النظام التركي الحالي؟ ينفي المتابع الأميركي المزمن نفسه ذلك، ويقول أنه يريد إضعاف أردوغان وإظهار عجزه بسبب المشكلات الكثيرة التي خلقها للأميركيين ولأصدقائهم وحلفائهم، والتي يمكن تلخيص أبرزها بخمس. أولاها شراء نظام دفاعي جوي مضاد للصواريخ من روسيا. وثانيتها السماح بتدهور علاقات تركيا باسرائيل الى أدنى مستوى ممكن. وقد حوّل ذلك اسرائيل عدواً، علماً أن الدولتين كانتا حتى مدة قصيرة حليفتين. وثالثتها الحملة العسكرية التركية في سوريا، وحقيقة أنه أي أردوغان كان يعمل أحياناً مع الروس فيها وعلى نحو معاد للمصالح الأميركية. ورابعتها سحق الديموقراطية في بلاده تركيا، واعتقاله الكثيرين من الصحافيين ورجال إعلام، واقفاله عدداً من المؤسسات الاعلامية المعارضة، وإبدال أطقم تحرير مؤسسات أخرى بأقطم أخرى موالية. وخامستها جوع أردوغان للسلطة وممارسته الاستبداد في الحكم.

 

انطلاقاً من ذلك يعتقد المتابع نفسه أن “السلطان” التركي عاجز عن العودة عن خطواته وقراراته ومواقفه، ومن شأن ذلك إيقاع اقتصاد بلاده في معاناة مؤلمة جداً وكذلك نظامه. أما تهديده بأيجاد شركاء جدد أو حلفاء جدد فهراء أيضاً. واذا كان يعني بذلك روسيا فإنه يكون حالماً لأنها ليست في وضع يمكّنها من مساعدة اقتصاد بلاده ونقدها الذي تشهد قيمته تدهوراً مقلقاً والبعض يقول مخيفاً. واذا كان يعني بذلك تهديداً بمنعها (أي أميركا) من استعمال قاعدة حلف شمال الأطلسي الموجودة على أرض تركيا، فإنه يكون بذلك يهدد عضويته في هذا الحلف وأي أمل وإن كان ضئيلاً الآن في الاتحاد الأوروبي. وختم المتابع بالقول، وهو للمناسبة من غير المُغرمين بترامب: لا أستطيع أن ألوم رئيسنا لما فعله لأنه حاول في مناسبات عدة “الوصول” الى السلطان (النفاذ الى عقله وقلبه) وسايره كثيراً، لكن محاولته فشلت.

 

كيف يرى باحث تركي أميركي وضع تركيا اليوم؟

 

يقول أن أردوغان وحزبه ربحا انتخابات 24 حزيران الماضي النيابية والرئاسية لتحالفهما مع الحزب القومي. ومن شأن ذلك جعل البحث في الموضوع الكردي أكثر صعوبة. ودولت بهشلي رئيس الحزب القومي سيزداد انتقاده العلني لنفوذ موسكو في السياسة الخارجية لتركيا. في اختصار ان نتائج الانتخابات تظهر أن الحكم الشعبوي لأردوغان أدى الى استقطاب واسع في البلاد وعمّق عدم استقرارها وخلق مجموعتين برلمانيتين. واحدة تعبد أردوغان وأخرى تحتقره.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)