إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أزمة مثلثة الأبعاد بين اميركا وتركيا
المصنفة ايضاً في: مقالات

أزمة مثلثة الأبعاد بين اميركا وتركيا

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 321
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

أزمة مثلثة الأبعاد  بين اميركا وتركيا

التصعيد المتبادل في فرض العقوبات بين اميركا وتركيا ليس صاعقة في سماء صافية بين حليفين في الناتو. ولا هو كسلاح في ادارة ازمة أكبر من أسبابها المباشرة المعلنة قليل التأثر بالعامل الشخصي لدى رئيسين متشابهين في الشعبوية والنرسيسية. فالأزمة بين البلدين ترافق مشكلة في اميركا مع الرئيس دونالد ترامب، ومشكلة في تركيا مع الرئيس رجب طيب اردوغان. والخروج منها محكوم بحسابات تتجاوز المضاعفات المالية والاقتصادية الى الابعاد الاستراتيجية والجيوسياسية. فضلا عن ان اللعبة تدور على مسرح واسع بحيث يحتاج اللاعبان الاميركي والتركي الى ادوار اللاعبين الآخرين وتقدير حساباتهم.

والسؤال هو: هل فقدت انقرة أهميتها في استراتيجية الأمن القومي الأميركي ولم تعد حتى قاعدة انجرليك العسكرية ورقة في يدها، الى درجة ان ترامب يعاملها باستكبار؟ هل صار اردوغان يستسهل الوقوف في وجه الحليف الاميركي انطلاقا من تنامي الاقتناع بأن حسابات الأمن القومي التركي تسمح بالخروج من عضوية الناتو أو أقله بوضع قدم في الناتو وقدم في موسكو؟ والى اي حد تستطيع انقرة الرهان على اصدقاء جدد في آسيا التي صارت واشنطن تعطيها الاولوية الاستراتيجية، كما في اوروبا التي اوحى ترامب ان موقعها الاستراتيجي في الميزان الاميركي لم يعد كما كان ايام الحرب الباردة؟

ليس في اميركا وتركيا واوروبا وآسيا وحتى في روسيا اجوبة جاهزة عن هذه الاسئلة وسواها. لكن الخبراء الاقتصاديين في تركيا يرون، كما تنقل عنهم النيويورك تايمس، ان الازمة المالية والاقتصادية سابقة للعقوبات الاميركية. فالدين العام وصل الى ٤٦٠ مليار دولار. والاستثمار الخارجي يتراجع. واردوغان الذي يمسك بكل السلطات ويسيطر على السياسة والأمن والاعلام والقضاء ويتحكم بالمصرف المركزي ويعطي وزارة المال والاقتصاد لصهره، يحاول تطويع السياسة المالية والنقدية ومنطق الاسواق الكونية لخدمة اهدافه السياسية.

وهو بالتالي المشكلة، لا الحل. فضلا عن انه بدأ يوسع خطوات الدمج بين الحزب والدولة عبر الغاء مناصب وكلاء الوزارات او المدراء العامين على الطريقة الفرنسية من كبار البيروقراطيين الذين يمثلون الدولة وتعيين نواب، وزراء وسياسيين ضمن التوظيف الحزبي، أي ما يسميه الخبراء تسييس الدولة.

 

والمفارقة ان النمو الاقتصادي التركي كان سبب شعبية اردوغان. وليس اصعب من الحرب المالية والاقتصادية مع اميركا ودولارها سوى حل الأزمة المالية والاقتصادية بالعصا والغضب. واردوغان رئيس غاضب باستمرار، فشل في العثمانية الجديدة وفي صفر مشاكل مع الجيران، ونجح في صناعة مشاكل مع المنطقة وحتى مع اوروبا.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب