إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | تحديات ايران اكبر من مساءلة روحاني
المصنفة ايضاً في: مقالات

تحديات ايران اكبر من مساءلة روحاني

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1001
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
تحديات ايران اكبر من مساءلة روحاني

طهران تعترف بان العقوبات الاميركية مؤذية، وان كانت أسباب الازمة التي تضربها أوسع. والرئيس حسن روحاني يعرف ان منع الأذى الاميركي يحتاج الى ما هو أبعد من الذهاب الى محكمة العدل الدولية في لاهاي، وان الخروج من الأزمة يتطلب العمل في الداخل الى جانب الرهان على ضمانات اوروبا وروسيا والصين. فالأزمة عميقة وخطرة، بصرف النظر عن ثبات الحكم الالهي عبر ولاية الفقيه ومفاخرة النظام بنفوذه في اربع عواصم عربية وانتصارات المحور الذي يقوده. وهي ازمة مالية واقتصادية واجتماعية مرتبطة بسياسة الجمهورية الاسلامية واداء السلطة فيها.

والمشهد بالغ التعبير، فليس امرا عاديا ان تدفع الأزمة مجلس الشورى الى مساءلة الرئيس روحاني بعد سحب الثقة من وزير الشؤون المالية والاقتصادية مسعود كرياسيان وقبله وزير العمل. وليس أمرا قليل الدلالات ان يعلن المجلس ان النواب لم يقتنعوا باجوبة روحاني حول ازمات الغلاء والبطالة وارتفاع اسعار العملة الاجنبية وانهيار العملة المحلية والركود والتهريب، بحيث سترفع التساؤلات الى السلطة القضائية لبتها. لكن مصير روحاني ليس في يد السلطة القضائية بل في يد المرشد الأعلى علي خامنئي. والتركيز على العقوبات والمؤامرات، وهو من تقاليد الخطاب الايراني، لم يعد يحجب الأسباب المحلية للازمة.

ذلك ان أقل ما قاله النواب إن المشكلة هي الفساد وسوء التخطيط وسوء التنفيذ وكلفة الانفاق الخارجي. وأبسط ما يقال في الشارع هو ان امتيازات الكبار من الملالي وضباط الحرس الثوري تتجاوز امتيازات الطبقة الحاكمة ايام الشاه، وان ثرواتهم وصلت الى ارقام فلكية على حساب المال العام. لا بل ان روحاني نفسه اشتكى من امتيازات الحرس الثوري الذي وضع يده على الاقتصاد والمشاريع، قبل ان يضطر تحت الضغط لرفع حصته في الموازنة. وبين الخبراء الاقتصاديين من أعاد التذكير بانهيار الاتحاد السوفياتي تحت ضغط الازمة الداخلية والانفاق الخارجي وعلى سباق التسلح مع اميركا، والتحذير من ان تتكرر التجربة في الجمهورية الاسلامية التي تتوسع في التسلح والانفاق الخارجي.

 

ومن السهل على روحاني القول إن طهران ستهزم المسؤولين المعادين لها في البيت الابيض وتتغلب على المصاعب الاقتصادية بعد الاعتراف بأن كثيرين فقدوا الثقة في مستقبل الجمهورية الاسلامية في اعقاب العقوبات. لكن من الصعب على الجميع تجاهل الحاجة الى تغيير السياسات من أجل القدرة على مواجهة الازمات. فلا مجال لعلاج أزمة من دون تشخيص الأسباب. ولا مهرب، مهما يكن النظام ثابتا وراسخا، من التخلي عن الجمود لتلبية الحاجات المتطورة للاجيال المتغيرة.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب