إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | السيادة السورية في طهران
المصنفة ايضاً في: مقالات

السيادة السورية في طهران

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الحياة - طوني فرنسيس
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 770
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

السيادة السورية في طهران

يضع قادة الدول الثلاث، روسيا وتركيا وإيران، الذين يجتمعون في طهران اليوم عنواناً طموحاً للقائهم يتلخص بالقضاء على «إرهابيي» إدلب واستعادة المنطقة التي يسيطرون عليها إلى «حضن الدولة برئاسة بشار الأسد»، وفي الوقت نفسه البحث في كيفية مواجهة التحذيرات الأميركية، وآخرها ما اطلقه الرئيس دونالد ترامب خلال استقباله أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح من أن «العالم سيشعر بغضب كبير في حال حدوث مجزرة هنا، والولايات المتحدة أيضاً ستكون غاضبة».

 

ترامب يخشى «المجزرة» ويربط حصولها باحتمال استعمال النظام للسلاح الكيماوي، وهو عندها سيتحرك، أما في حال جرت العملية من دون كيماوي أو مجازر، فالموافقة الأميركية الضمنية على الهجوم تبدو قائمة من دون أن يعلن أحد عن الأثمان المدفوعة، والمقايضات الحاصلة. والمقايضة الأكبر هي ما ستحاول تركيا إتمامه. عشية اجتماع طهران تحدثت عن مسعى ستجريه مع الروس، بوصفهم قادة العمليات، لمنع حرب شاملة في إدلب والعودة إلى نظرية فرز المتطرفين والمعتدلين، إلا أن روسيا بدت حاسمة في السير بالمعركة حتى النهاية، من دون أن تغفل ارضاء الأتراك في ضمان حضورهم على الشريط الحدودي، وربما داخل نقاط المراقبة المقامة في إدلب بمقتضى خطة مناطق خفض التصعيد، والتعويض عن خسائر تجارهم في المحافظة السورية، والأهم تطمينهم لجهة الحضور الكردي شرقي الفرات ما يحتاج دخولاً أميركياً على خط الصفقة الكاملة.

 

الجميع حاضر في بحث مستقبل إدلب الذي يعتبرونه مقدمة أخيرة للبحث في مستقبل سورية، حتى أميركا الغائبة عن طهران حاضرة بقوة في خلفية مسرح العمليات بموقفها السياسي وبتحركاتها العسكرية، وإسرائيل حاضرة باحتلالها الأجواء السورية وملاحقة الإيرانيين واتباعهم على الأرض، لا يثنيها عن ذلك اعتراض نائب روسي في الدوما ولا اتفاق تعاون عسكري يوقعه الأسد مع أمير حاتمي...

 

الوحيد الغائب عما يجري أو يخطط له هو الرئيس السوري بشار الأسد، الذي باسم «شرعيته» يجتمع التركي والإيراني والروسي ليقرروا كيف يتحركون على الأرض السورية، ولا يكلفون أنفسهم عناء دعوته إلى العاصمة الشقيقة ولو بصفة استشارية للوقوف على رأيه بما يحصل في بلده.. وبإسمها.

المصدر: صحيفة الحياة - طوني فرنسيس

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)