إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | مصير سيبيريا السورية ينتظر قمة طهران
المصنفة ايضاً في: مقالات

مصير سيبيريا السورية ينتظر قمة طهران

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 799
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

مصير سيبيريا السورية ينتظر قمة طهران

ساعة ادلب تدقّ على التوقيت الروسي بعد التوقيت السوري - الايراني. ولبنان ليس خارج المعركة، بصرف النظر عن طريقة ادارتها. لا بالنسبة الى مشاركة حزب الله على الأرض في المعارك الأساسية في حرب سوريا. ولا بالنسبة الى التوظيف السياسي لها في الصراع على الحكومة وموقع لبنان الاقليمي، من حيث التلويح بأن ما قبل معركة ادلب لن يكون كما بعدها. واذا كانت أهداف المعركة واحدة، فان تحقيقها بالقوة أو بالتفاوض يتوقف على ما يحدث اليوم في قمة طهران بين الرؤساء الروسي والايراني والتركي فلاديمير بوتين وحسن روحاني ورجب طيب أردوغان. أما الرئيس بشار الأسد، فان تحريك حشوده العسكرية ينتظر الضوء الأخضر من القمة.

ومن الصعب على أي سوري أو عربي أن يتجاهل معنى ان يكون مصير ادلب في أيدي ثلاثة رؤساء لكل منهم قوى عسكرية في سوريا، وان ينضم اليهم في مصير سوريا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يحمي الكرد المسيطرين على ربع مساحة البلد. ولا أحد يعرف ماذا يستطيع أن يفعله أردوغان. فهو يحذر من هجوم عسكري يقود الى مجزرة. ويتّكل على بوتين في ايجاد ترتيب سياسي لاخراج جبهة النصرة وبقية التنظيمات الارهابية، وترك المسلحين حلفاء تركيا في مواقعهم، بانتظار التسوية السياسية. وهو يعرف، مهما تكن مطامعه، انه لا مستقبل لادلب ولا لعفرين والباب إلاّ في سوريا، مهما يكن شكل التسوية فيها.

 

ذلك ان ادلب صارت خلال السنوات الأخيرة من الحرب نوعا من سيبيريا سورية مسلحة. ففي روسيا القيصرية والسوفياتية كان يتم نفي المعارضين والمغضوب عليهم الى سيبيريا. وكل الاتفاقات والمصالحات التي أشرف عليها الضباط الروس في محافظات حلب وحماه وحمص والغوطة والجنوب السوري انتهت باخراج المسلحين، ارهابيين تكفيريين أو معتدلين، الى ادلب بحماية روسية. والمدنيون الهاربون من القصف وجدوا في ادلب التي جرى تصنيفها في استانا ضمن مناطق خفض التصعيد ملاذا آمنا، بحيث اقترب عدد السكان فيها من ثلاثة ملايين.

وهذا وضع خطر وبالغ التعقيد بالنسبة الى أي هجوم عسكري واسع. ومن هنا كانت التحذيرات الأميركية والأوروبية وفي الأمم المتحدة من وقوع مذبحة وتهجير مئات الألوف، وقت الحديث عن عودة اللاجئين. ومن هنا أيضا، بصرف النظر عن غضب أميركا الذي أعلنه ترامب، كان البحث عن سيناريو حلّ بالتقسيط عسكريا وأمنيا وسياسيا، بما يبقي المدنيين في ادلب التي جاؤوا اليها ولا مكان بعدها يذهبون اليه.

والمفارقة ان معركة ادلب، سواء وقعت أو لم تقع، تبدو حامية سياسيا في لبنان.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب