إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | التنازل للتظاهرات يضع النظام الإسلامي الإيراني في خطر!
المصنفة ايضاً في: مقالات

التنازل للتظاهرات يضع النظام الإسلامي الإيراني في خطر!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1203
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

التنازل للتظاهرات يضع النظام الإسلامي الإيراني في خطر!

قبل الجواب عن سؤال: هل يضحّي النظام الاسلامي في إيران برئيسه الشيخ حسن روحاني لامتصاص نقمة غالبية شعبية مهمة تشمل مؤيديه بل المؤمنين به كما معارضيه جرّاء الأوضاع الاقتصادية الصعبة وانهيار العملة؟ يقول المتابعون له أنفسهم من عرب وأجانب ومن مؤيّدين ومعارضين ومحايدين، لا بد من إيراد واقعتين مهمتين شهدتهما إيران، الأولى في بدايات تأسيس “جمهوريتها”، والثانية في العشرية الأولى من الألفية الثالثة وتحديداً قبل سنتين من انتهائها.

 

الواقعة الأولى حصلت بعد مدة من نشوب الحرب التي شنّها الرئيس العراقي (الراحل) صدام حسين على إيران الاسلامية عام 1980، والتي برّرها بمحاولاتها زعزعة نظامه من الداخل عبر نشاطات تعبوية وعمليات تفجير. يومها كان أبو الحسن بني صدر رئيساً للجمهورية التي أسسها عام 1979 (الراحل) الامام الخميني. ويبدو أن مواقفه من الحرب أو العمليات العسكرية لم تكن منسجمة مع مواقف المؤسس المرشد – الولي الفقيه، كما مع مواقف القادة العلمائيين والسياسيين والعسكريين. حصلت خلافات معه وتفاقمت، وفي حينه قال الايرانيون الاسلاميون إنه كانت لبني صدر اتصالات خارجية معيّنة دفعته الى محاولة وضع العراقيل أمام المقاومة الايرانية التي استمرت نحو ثماني سنوات. فهو كان الى رئاسته للدولة رئيساً للمجلس الأعلى للدفاع. وبهذه الصفة أو ربما بالصفتين كان يحضر الاجتماعات العسكرية المتنوعة ويناقش ويرفض أو يقبل. وعندما كانت تُقر خططاً معينة للمواجهة، كان يتدخل مع مؤسسات عسكرية أخرى لعرقلة تنفيذها بذرائع متنوعة بعضها لوجستي. وعندما ضاق القادة المشار اليهم أعلاه ذرعاً بمواقف بني صدر وتصرفاته توجه بعضهم بمعية الشيخ (الراحل) هاشمي رفسنجاني الى الامام الخميني، وشرحوا له الوضع واشتكوا من تصرفاته وأشاروا الى علاقات خارجية له تدفعه الى ممارستها، وأكدوا عدم القدرة على الاستمرار في هذا الوضع. فقبل حججهم واقتراحهم وأقيل بني صدر من الرئاسة ومناصبه كلها وفرّ الى الخارج.

 

أما الواقعة الثانية فقد حصلت بعد الانتخابات الرئاسية التي تنافس فيها الرئيس محمود أحمدي نجاد الذي رشّح نفسه لولاية ثانية وإسلاميان بارزان ومحترمان هما مير حسين موسوي والشيخ مهدي كروبي. فالنتائج الرسمية التي صدرت عن الجهات المعنية أعلنت فوز نجاد. لكن منافسيه احتجّا عليها ورفضاها متهمين الأجهزة والسلطات وجهات عدّة بالتزوير، لإبقاء الرئيس الذي كان يبالغ في ولائه للمرشد والولي الفقيه آية الله علي خامنئي والمؤسسات الأمنية وفي مقدمها “الحرس الثوري” و”البسيج”، وفي إظهار تديّنه بل إيمانه بعودة المهدي من خلال رعايته “المهدويين” من الايرانيين كما كانوا يسمّون. طبعاً نزل أنصار موسوي وكروبي الى الشارع بتشجيع منهما بل بحض وعمّت التظاهرات المدن الكبرى وفي مقدمها العاصمة طهران. طبعاً راقبتها السلطة في البداية لكنها شعرت بالقلق بعد مدة وجيزة نظراً الى حجمها الكبير والى تجاوب قطاعات واسعة من الشعب على اختلاف طبقاته، وفي الوقت نفسه بسبب الاصرار الذي أظهره المشاركون فيها على عدم التنازل عن مطلبهم وهو إلغاء النتائج الرسمية للانتخابات وإعادة إجرائها. وما زاد في القلق العزم الذي أظهره المتظاهرون من خلال تصديهم للشرطة و”البسيج” الذين حاولوا تفريقهم، ثم تحوّل حركتهم نوعاً من الثورة الشعبية – المدنية وقد سميت في حينه الثورة الخضراء. طبعاً رفضت السلطة في إيران بدءاً بصاحب القرار الرسمي الأول والأخير، ومروراً بـ”الشركاء العمليين” في هذا القرار وأصحاب القدرة على تنفيذه وانتهاءً بالهيئات العلمائية وغيرها، طلب موسوي وكروبي، وذلك رغم معرفة الجميع ان لنجاد انجازات عدّة وأخطاء عدة في الوقت نفسه. أجّج الرفض الجماهير فانضم اليها “المعارضون الصامتون” للنظام الاسلامي أي الذين كانوا ضده منذ نشوئه، لكنهم لم ينضموا الى الذين قاوموه بالسلاح وفضّلوا التعايش معه مع احتفاظهم بتحفظاتهم والاعتراضات. هنا قال المرشد علي خامنئي نحن لا نحرم موسوي وكروبي حق الاعتراض على النتائج. لكن نعترض على تحريكهما الشارع من أجل ذلك. فالجمهورية الاسلامية ساهما في تأسيسها وعملا من خلالها في مؤسسات أحدها القضاء. ونحن ندعوهما الى اللجوء اليه بحسب القانون وتقديم الاعتراض وانتظار حكمه. ونحن سنقبل هذا الحكم أياً يكن. طبعاً رفض الاثنان ذلك واستمر تحركهما في الشارع والباقي معروف. قُمعت التظاهرات مع محاولة، يقول النظام، لعدم إراقة الكثير من الدم، وقُبِض على موسوي وكروبي فأودعا السجن وبعدها “حُكما” بالإقامة الجبرية كل منهما في منزله. وبعد احتدام المواجهة أخيراً مع أميركا ترامب أصدرت جهة إيرانية مهمة قراراً بالإفراج عنهما. لكنه لم ينفذ لأنه يحتاج الى موافقة “القائد” أي المرشد – الولي الفقيه وقد رفض ذلك.

 

لماذا لم يستجب النظام الاسلامي لمطلب موسوي وكروبي؟ لأن الاستجابة، يجيب المتابعون أنفسهم، كانت ستظهر ضعفاً ما فيه وستدفع أعداءه ومنهم الولايات المتحدة الى الظنّ أنه دخل مرحلة الضعف. وقد يشجعها ذلك على تشجيع قيام تظاهرات شعبية عبر استغلال قضايا عدة بعضها قد يكون محقاً، لكن الهدف من اثارتها ليس انصاف الناس والشعب بل أظهار الضعف المُشار إليه واستغلاله إما لاسقاط الجمهورية الاسلامية أو لتغيير سياساتها وأهدافها الكبرى ومخططاتها. ويعطي هؤلاء سبباً آخر لعدم الاستجابة هو أن إعادة الانتخابات الرئاسية سواء فاز فيها نجاد مرة ثانية أو ثبُت تزويره بفوز موسوي أو كروبي فيها ستؤكد لأميركا وجود نقطة ضعف فيها أو نقاط. وسيدفعها ذلك باستغلال الداخل الايراني وصعوباته ومعارضي النظام وأعدائه في الخارج من أجل فرض تنازل ثان عليها وثالث… فتكرّ السبحة ويصبح النظام الاسلامي في خطر.

 

ماذا عن روحاني؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)