إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | بري: ما يجري حولنا يجعلنا نعطي الأولويّة لهواجس الشركاء
المصنفة ايضاً في: مقالات

بري: ما يجري حولنا يجعلنا نعطي الأولويّة لهواجس الشركاء

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1132
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

بري: ما يجري حولنا يجعلنا نعطي الأولويّة لهواجس الشركاء

يشكل قانون الانتخاب مادة دسمة للنقاش بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري وزواره في عين التنية، في هذه الأيام. ويكتسب هذا النقاش بُعداً إضافياً عندما يكون طرفه الآخر من يحمل اليه الهواجس المسيحية، كما هي حال أحد الوزراء الحاليين ممن التقوا بري قبل أيام، حيث أفاض هذا الوزير في شرح مخاوف المسيحيين والدفاع عن مشروع «اللقاء الارثوذكسي»، مع إقراره بأن المشروع يفرز «غيتوات» طائفية ومذهبية، موحياً «بان الضرورات تبيح المحظورات».

أما بري، فإنه يعتمد استراتيجية «السهل الممتنع» في مقاربة قانون الانتخاب، متسلحاً بقدر كبير من «البراغماتية السياسية». من حيث المبدأ، يوضح رئيس المجلس أن موقفه يشتمل على ثلاثة طوابق يمكن تعدادها، وفق التراتبية، كالآتي: الاول، يتمثل في الدعوة الى جعل لبنان دائرة واحدة على أساس النسبية، والثاني يتعلق باعتماد المحافظات دوائر انتخابية بعد إعادة النظر في التقسيمات الانتخابية (كما جاء في نص الطائف)، والثالث يتصل بمشروع الحكومة المستند الى النسبية في 13 دائرة.

لكن بري الذي يدرك جيداً أن لبنان محكوم بالتسويات وتدوير الزوايا، يترك هامشاً للتحرك، تحت السقف الذي رسمه، مكرراً التأكيد انه مستعد للقبول بأي مشروع انتخابي يجمع عليه المسيحيون، حتى لو كان شخصياً ضده.

وانطلاقاً من هذه المعادلة، يوضح بري أن حركة «أمل» لم تعلن عن موافقتها على مشروع «اللقاء الارثوذكسي»، ولم أسمع من «حزب الله» أيضاً انه موافق عليه، لافتاً الانتباه الى ان هذا المشروع يتكون من ثلاثة أضلاع، الاول، يجعل لبنان دائرة واحدة، والثاني قوامه النسبية، وكلاهما ممتاز، أما الثالث، والمتعلق بأن ينتخب كل مذهب نوابه «فهو في غاية السوء ويودي بإيجابية ما سبقه».

ومع ذلك، يقول بري مستدركاً: «نحن جاهزون للسير بما يلتقي حوله المسيحيون، تماماً كما فعلنا بالنسبة الى «قانون الستين» الذي بقيت أعراضه حتى اللحظة الأخيرة من مفاوضات الدوحة، ثم قبلت به بعدما تبلغت أن المسيحيين، وفي طليعتهم العماد ميشال عون، قرروا الأخذ به».

ويروي بري وقائع من المخاض الذي سبق ولادة «اتفاق الدوحة» في أيار 2008، مشيراً الى أن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة والرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ووزير الخارجية السوري وليد المعلم، حاولوا ثنيه عن معارضته لـ«قانون الستين» عبر ضغوط شتى، لكنه ظل مصراً على موقفه، ما أدى الى توتر العلاقة بينه وبين القطريين الذين هددوا يومها بوقف المفاوضات والإعلان عن هوية الجهة المعرقلة لمؤتمر الدوحة، فيما كان الأمين العام للجامعة العربية يومها عمرو موسى يغادر الدوحة الى البحرين في تعبير عن انسداد أفق التسوية.

ويؤكد بري انه كان مستعداً للذهاب حتى النهاية في رفضه «قانون الستين»، برغم التلويح القطري بتحميله المسؤولية عن فشل حوار الدوحة.. الى ان حصل تطور في الربع الساعة الأخير، تمثل في حصول تقاطع مسيحي ـ مسيحي عند القانون المذكور، «فتراجعت عن معارضتي له على الرغم من رفضي مضمونه».

ويقول بري، في معرض تفسير خلفيات طرحه، «انا متعصب للمسيحيين أكثر من المسيحيين أنفسهم في هذه المرحلة، ومنحاز منذ الآن الى جانب ما يمكن ان يتفقوا عليه إنتخابياً، لأنني أنظر الى ما يجري حولنا في المنطقة، وأتلمس خطورة الاحداث التي تشهدها، وبالتالي أتفهم هواجس المسيحيين ومخاوفهم، وهم يتابعون ما يحصل في العراق وفلسطين وسوريا ومصر وغيرها من الدول».

ويتابع: «انطلاقاً من إدراكي الحساسية المسيحية في هذا الظرف، فإنني أعتبر ان أي قانون للانتخاب يجب ان يطمئن القلقين من شركائنا في الوطن، أما من يتجاهل ما يحدث في محيطنا ويرفض ان يأخذه في الحسبان وهو يقارب قانون الانتخاب، فانه يكون كمن يضع رأسه في الرمال»..

ويستغرب بري ان يرفع البعض شعار حماية حقوق المسيحيين في حين ان ما يطرحونه مغاير تماماً، مشيراً في هذا السياق الى ان الدراسات التي قام بها خبراء أظهرت ان مشروع الدوائر الصغرى (50 دائرة) يتيح للمسيحيين ان ينتخبوا بأصواتهم 40 نائبا كحد أقصى، ولكنه يسمح لفريق 14 آذار الحصول على أرجحية نيابية تتراوح بين 76 و78 نائبا، فهل المعيار هو التمثيل الحقيقي للمسيحيين ام تحقيق مكاسب سياسية لفريق معين ربطاً باستحقاقات معينة؟

ويلفت بري الانتباه الى ان مشروع الحكومة (النسبية مع 13 دائرة متوسطة) هو أفضل بالنسبة الى المسيحيين الذين سيكون بمقدورهم انتخاب 58 نائباً بأنفسهم، فلماذا تقف قوى 14 آذار ضده، إذا كانت حريصة بالفعل على مصلحة المسيحيين؟

ويعرب بري عن اعتقاده بأن أطرافاً عدة لا تفصح عن حقيقة ما تضمره في شأن قانون الانتخاب، «فهي تقول شيئاً وتخفي اشياء»، داعياً الى ان نفصل القانون على قياس الوطن وليس على قياس اجسام البعض من أصحاب «الوزن الزائد».

وشدد بري أمام النواب في «لقاء الاربعاء» على ضرورة «تشكيل لجنة مصغرة منبثقة عن اللجان النيابية المشتركة لمتابعة البحث في موضوعي النظام الانتخابي والدوائر، وإخراج النقاش حولهما من دائرة المزايدات والتصعيد وبالتالي تهيئة المناخات لدرسهما بعيداً عن هذه الأجواء».

وركز بري في «اللقاء»، أمس، على «ضرورة متابعة اللجان المشتركة في هذا الوقت لباقي مواد قانون الانتخاب ودرسها كسباً للوقت». ونقل النواب عنه تلميحه الى أن «هناك جهوداً ستبذل في اتجاه ايجاد الصيغة التي تحظى بتفاهم بين الجميع».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)