إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «مستقلو» كسروان مترددون بين «الأقوياء».. والعائلات
المصنفة ايضاً في: مقالات

«مستقلو» كسروان مترددون بين «الأقوياء».. والعائلات

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 969
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«مستقلو» كسروان مترددون بين «الأقوياء».. والعائلات

يترقّب العماد ميشال عون المشهد الكسرواني، بهدوء. تأتيه أخبارٌ من هنا وهناك عن سيناريوهات تنتظره على الحلبة الانتخابية في نهاية ربيع العام 2013. المعجزة السياسية قد تفعل فعلها: ماذا لو اجتمع كل خصوم «الجنرال»، حتى لو كانوا أضداداً، في لائحة واحدة في مواجهة القائمة البرتقالية؟

سؤال افتراضي يدور في أذهان من يقفون على الضفّة المقابلة للضفّة العونية. «قوى 14 آذار»، و«القوات» خاصة، هي «دينامو» هذا الطرح. يعتقد هذا الفريق أنّه، كلما اجتمع «المتضررون» من «الجنرال».. كلما ارتفعت حظوظ مواجهة اللائحة البرتقالية.

يعرف ميشال عون ماذا يخطط له الخصوم، ويدرك جيداً أين هي مكامن ضعفهم، وما هي احتمالات فشلهم... وينتظر. يحسب كل الخطوات، ثمنها، كلفتها وثمارها. يأخذ نفساً عميقاً قبل أن يقول كلمته. لا بل يريد من الآخرين أن يفصحوا عن مكنوناتهم، أن يخرجوا من قبعاتهم كل «الحيل» الممكنة قبل أن يكشف أوراقه على الطاولة الكسروانية.

نعمة افرام. هنا تبدأ اللعبة. هل سيتردّد الرجل، كما في كل مرة، أم سيشمّر عن ساعديه؟ هل سينتظر جناحين توافقيين ليدخل جنة البرلمان كما فعل في انتخابات بلدية جونية؟ أم أنه سيرمي نفسه في نار الخصومة مع ميشال عون؟

للمقربين من رئيس جمعية الصناعيين جواب حاسم: سيفعلها نعمة افرام هذه المرة. لن يتفرّج على الاستحقاق من بعيد، ولن يسمح لخصومه أو لأصدقائه بإلصاق تهمة «التردّد» مجددا. رحلة المشاورات التمهيدية بدأت. مع معراب ثمة جولة لا بأس بها من النقاشات. لا بل طلعات أكثر من النزلات. مع الرابية الطريق راهناً مقفلة. تجربة الانتخابات البلدية، برغم نجاحها، لم تؤت ثمارها في العلاقة بين الاثنين.

هنا يراكم العونيون تلّة من «العتب» على الصديق الافتراضي نعمة افرام: اتفقنا في الانتخابات البلدية، واستقللنا مركبه التوافقي، لكنه اختفى من بعد تلك المحطة. راهنا على تطور العلاقة إيجابياً فإذ بها تعود إلى الوراء. «لجنة مهرجانات جونية» التي لم نسأل عنها، تزيد من شكوكنا حول أسباب الانكفاء «الأفرامي» عنا. الأصدقاء المشتركون لم يقطعوا سبل التواصل مع الرجل. النائبان ألان عون وفريد الياس الخازن، يتركون طريقاً للرجعة... غير المرئية حتى اللحظة.

لا بل على العكس. كلّ ما يصل إلى آذان «البرتقاليين» يزيدهم قناعة بأنّ الرجل صار في المقلب الآخر: «شكوى» افرام من ضغوط سعودية على مصالحه هناك، تدفعه إلى حضن «قوى 14 آذار». المستشارون والمحيطون به يحملونه على «الراحات» إلى معراب. بعض العونيين صار يقولها بالفم الملآن: لن نرضى بالتحالف مع نعمة افرام. فهو يأخذ منا ما يريد ويغلق الباب بوجهنا!

على طاولة رئيس جمعية الصناعيين، وحده التفاهم مع زياد بارود ثابت حتى اللحظة، برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان والبطريرك الماروني بشاره الراعي. (يتردّد أن رئيس الجمهورية عاتب على افرام فيما تحسنت العلاقة بين سليمان وزياد بارود وها هو الأخير أحد الضيوف الرسميين في رحلة رئيس الجمهورية الحالية الى أميركا اللاتينية).

صحيح أنّه في بال أفرام تشكيل لائحة من المستقلين تخرق الاصطفاف السياسي، لكنّ هذه اللائحة بحاجة إلى دعم الأحزاب وتزكية بكركي. وحتى الآن، ثمة عقبات دون تحقيق هذا الهدف: ما هو الثمن الذي ستقبضه الأحزاب للتصويت للائحة مستقلين من هذا النوع؟ ماذا سيكون مصيرها في حال فوزها أو فوز بعض أعضائها؟ هل سيسمح لها بالتغريد خارج سرب التكتلات الكبيرة؟ هل سترضى معراب بلائحة مستقلة من دون أن تكون فيها مباشرة؟ ما هي حدود الاتفاق وفرصه؟ وما هي حصّة كل فريق في حال الاتفاق؟ هل ستعطي بكركي كلمة السر لمصلحة «المستقلين» في جبل لبنان الشمالي؟

أسئلة كثيرة لا تزال من دون إجابات، تفتح الباب أمام الكثير من الفرضيات والسيناريوهات، لا سيما أنّ أحد المقربين من افرام يجزم بأن المفاوضات مع «القوات» لا تزال في بداياتها، وأن النافذة لم تقفل نهائياً مع «العونيين» أو مع بقية المستقلين. وما يثبت هذه المعادلة هو تماسك الثنائي بارود - افرام الذي لم يهتز، مع العلم أن الأول أقرب إلى الرابية فيما الثاني أقرب إلى معراب، أقله اليوم، وبقوة دفع من مستشاري رئيس جمعية الصناعيين.

ثمة من يردد بوضوح أن أفرام لن يقدم على أية خطوة نهائية ما لم تحظَ برعاية بطريركية.. وربما يكون هذا الأمر وراء كبح جماح اندفاعته وعدم بلوغه حتى الآن مرحلة اتخاذ القرارات النهائية، ذلك أن الموسم الانتخابي ما زال في بداياته، ولو أن سمير جعجع يستعجل حسم الخيارات («الكوتا» من غير المستقلين) من أجل التحضير المبكر للمعركة التي يعتبرونها فاصلة في «معقل الموارنة».

ويروي بعض من سمع رواية نعمة أفرام، في الطائرة مؤخرا، أنه لم يهضم بعد طريقة تصرف «الجنرال» معه في زمن التأليف الحكومي الميقاتي. صحيح أن اقتراح توزيره جاء من قبل رئيس الجمهورية وبتزكية من نجيب ميقاتي، لكن ميشال عون كان ضمنا قد أبلغ من يعنيهم الأمر رفضه توزير أفرام، خاصة لحقيبة الداخلية، وعندما صارح الأخير رئيس «تكتل التغيير والاصلاح» بحقيقة الأمر، أجابه «الجنرال»: «نحن نتجه الى حكومة مواجهة وأنت لديك مصالحك في الولايات المتحدة والسعودية، فهل أنت مستعد للسير في خيار المواجهة؟».

وفق رواية العونيين، تبدو الواقعة صحيحة، ويضيفون أن أفرام «ذهب ولم يعد». أما أفرام، فلديه رواية تدحض رواية البرتقاليين. هي الرواية التي جعلته يحسم خياراته بعدم الوقوف مجددا على رصيف انتظار ما سيقرره ميشال عون كما حصل قبل سنة ونصف.

في دفتر حسابات «العونيين»، لزياد بارود موقع متقدّم على غيره من المستقلين. وما يزيد من فرصه هي حاجة «اللائحة البرتقالية» في كسروان إلى تغيير صار حتمياً. الأسماء المرشحة للانضمام إلى القائمة ليست كثيرة. روجيه عازار واحد منها، بعدما أنجز «فرضه» الخدماتي بشكل صحيح. على أرض الموارنة، كل القوى المسيحية تشكو من «نوعية» النواب ومشاريع الطامحين. الناس تشكو بدورها من قلّة الخدمات، وعلى الأكيد فإن «التسونامي البرتقالي» الذي جعل التصويت سياسيا في العام 2005 قد تراجع، وهو الأمر الذي بيّنته انتخابات 2009 وستظهره الانتخابات المقبلة، ولو من دون فوارق كبيرة وفقا لاستطلاعات الرأي الأخيرة.

منصور البون رقم كسرواني يحسب الجميع له حساباً. يراكم خدماته مع ناخبيه في صندوقة الأصوات، بعيداً عن «طوشة» المواقف الإعلامية الكبيرة. الطريق سالكة نحو معراب، لكنه لم يصم آذانه على التحيات البرتقالية. وبدوره ينتظر الإشارة الخضراء...

«الشيخ» فريد هيكل الخازن يراهن على أن يكون ثلاثي «سيبة» بارود ـ افرام. ينتظر من «عديله» أن يرد له اليد التي مدها في الاستحقاق البلدي. لكن مساره السياسي يقف عثرة أمام جلوسه على طاولة «الحكيم»، ولا يبدو أنّ من سبقه، أي افرام، مستعد للعمل بـ«رجليه ويديه» لتصحيح العلاقة المتعثرة. كما أنّ تخمة الترشيحات تخفض من حظوظه على اللائحة الآذارية.

حتى شهر خلا، كانت آمال «الحكيم» بقيادة معركة كسروان بوجه «الجنرال» تقترب من التحقيق. بعد تجربة 2009 الأولى يفترض أنّه تعلم من دروسها، وصار بالإمكان إبراز العضلات. ولكن خلال الأيام الأخيرة دخل لاعب جديد على الخط وأعاد خلط الأوراق. مواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان «الانتفاضية» ترفع من حضوره الشعبي، وقد تكرّسه قائداً ولو معنوياً لهذه المعركة. فالمستقلون، بيضة القبان في توازن الرعب الكسرواني، قد يجيّرون هذه القيادة لبعبدا وليس لمعراب. تنافس بـ«واجهة رئاسية» سيكون بلا شك أقل كلفة من «حرب» براية «القوات»... ولهذا صار السؤال عن مصير ترشيح وسام بارودي مشروعاً.

ومع ذلك، ثمة جناح آذاري يحرّض «الحكيم» على حشر إصبعه في معركة كسروان بشكل فاقع. بنظر هؤلاء، صار لـ«القوات» موقعها المتقدّم على لوائح الناخبين. أكثر من 10 آلاف صوت جيّرت لها، وفق «القواتيين»، في الاستحقاق الماضي، ما يتيح لها أن تكون لاعباً أساسياً في المعركة المقبلة. لا بل أن تطالب بمرشحين اثنين: حزبي وصديق!

بتقدير هؤلاء معركة كسروان لا تختلف عن رفيقتها المتنية أو تلك الجبيلية. إما تكون سياسية من الطراز الأول أو لا تكون. لا طائل من استعادة تجربة الانتخابات الماضية. يومها تركت الساحة للأقطاب المحليين لإدارة دفتها كما يحلو لهم ووفق حساباتهم. في المتن هندسها ميشال المر على طريقته، وفي كسروان تغلب منطق العائلات على منطق الأحزاب، وفي جبيل تُرك للأنامل الرئاسية أن تحرتق.

في ذاكرة «الآذاريين»، تجربة ناجحة لكارلوس إده الذي خاض معركة كسروان، وفي يده كتاب للشيخ نعيم قاسم. لا زفت يفلشه، ولا خبرة في صالونات الكنائس، ولا مرامل يدافع عنها. فقط موقفه السياسي، وقد حلّ ثالثاً في ترتيب اللائحة. إذاً لا بدّ من معركة سياسية. من خطاب سياسي موحّد يتبناه كل أعضاء اللائحة.

معادلة صعبة تفترض بنظر هؤلاء المتحمّسين، تدقيقاً أكثر في المعطيات قبل حسم المشهد التنافسي: لا مكان للرمادي على الحلبة. الحاجة أكثر من ضرورية لمعركة بخيارات واضحة، من دون استثناء العائلات من تركيبة اللائحة، ولكن لا مجال للخضوع لمنطق المساومات والتسويات. المطلوب بنظر أصحاب هذه النظرية، التخلّص من احتمال خوض معركة تقوم على أساس جمع كل من هم على خصومة مع العماد عون في لائحة واحدة، لأنها ستفتقد في هذه الحالة العصب السياسي وستكون عرضة للتشطيب من داخلها.

هذا الإفراط في التفاؤل لا يعني أبداً أن أحزاب «قوى 14 آذار» تضع «رِجلاً فوق رِجل». فـ«القوات اللبنانية» تعاني حتى اللحظة من غياب «أحصنة» حزبية ذات حضور إعلامي يمكن الاتكال عليها في المعركة. ثمة أسماء مطروحة من الدائرة وبعضهم من خارجها. نوفل ضو مرشح جدي بدأ حملته الانتخابية والإعلامية. هو يعتبر نفسه «قواتياً» نظراً لقناعاته وتاريخه، علاقته ليست مقطوعة مع سيد القلعة الكسروانية، عينه على لائحة 14 آذار... لكنه على الأكيد لن يرمي مجهودة في سلّة النفايات. خيار مارون حلو من خارج الدائرة الحزبية يدغدغ مشاعر سمير جعجع، فهو «مستقل» وإن كان له ماضيه الحزبي، ويمكن في نهاية النهار الانتخابي إلحاقه بـ«الكتلة القواتية» كما حصل مع نماذج أخرى في زحلة وبيروت الأولى في الانتخابات الماضية.

الكتائب بدورها متمسكة بالمقعد الخامس في اللائحة. ترفض الاكتفاء بدور «الرافعة». لكنها تعاني أيضاَ من «ضبابية» العنوان الذي قد تتخذه المعركة. سجعان قزي يتجه للانكفاء عن خوض الاستحقاق بسبب هذا التداخل بين الخيارين الوسطي و«الآذاري». الشورى الحزبية رست على سليم الصايغ وشاكر سلامة. وكانت نتيجتها لمصلحة سلامة بسبب «كلمة السرّ الرئاسية» التي ساندته، لكن المشاورات الحزبية دعمت ترشيح الصايغ كونه «أكثر خبرة في المجال السياسي».

إذاً، معركة كسروان قد بدأت وهي ستكون عبارة عن سلسلة معارك في طريق يبدأ بحسم الخيارات ثم الأسماء والتحالفات وتشكيل اللوائح وصولا الى صناديق الاقتراع. لا أحد يريد القيام بدعسة ناقصة مخافة تقديم هدية مجانية لميشال عون، في زمن يكاد فيه الصوت الواحد يأخذ البلد من ضفة الى ضفة.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)