إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ثلاثة رجال وثلاثة مشاهد
المصنفة ايضاً في: مقالات

ثلاثة رجال وثلاثة مشاهد

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الشرق الاوسط اللندنية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1034
عدد التعليقات: (2)
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
ثلاثة رجال وثلاثة مشاهد

جاء دونالد ترمب إلى البيت الأبيض من خارج القاموس الذي أنجب أسلافه. فرض نفسه على الحزب وقطف الرئاسة. فردي بطبعه وشديد الإعجاب ببراعته في فن الصفقة. يثق بدونالد ترمب أكثر مما يثق بالمؤسسات. ويثق بالجنرال «تويتر» أكثر مما يثق بجنرالات البنتاغون. وهكذا فاجأ ترمب الأعداء والحلفاء وأركان الإدارة بقراره الانسحاب الكامل من سوريا.

على رغم الفوارق الهائلة بين البلدين والنظامين والرجلين، ذكرني قرار ترمب بما سمعته قبل سنوات من رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول ركن نزار الخزرجي عن قرار الغزو العراقي للكويت. كان الخزرجي مقيماً في الدنمارك التي لجأ إليها بعد فراره من العراق. سألته عن دوره في الغزو فأجاب: «كنت نائماً في منزلي ليلة الأحداث. اتصل بي صباحاً سكرتير القيادة العامة الفريق علاء الدين الجنابي وطلب أن أذهب إلى مقرها. حين دخلت مكتبه قال: أكملنا احتلال الكويت. سألت: كيف؟ فأجاب: الحرس الجمهوري والقوة الجوية وطيران الجيش أنهوا احتلال الكويت. بعد ربع ساعة وصل وزير الدفاع عبد الجبار شنشل وتم إبلاغه بالطريقة نفسها. تصور أن الجيش يدفع في مغامرة من هذا النوع من دون علم وزير الدفاع ورئيس الأركان».

طبعاً أنا لا أشبه ترمب بصدام حسين. كل منهما يأتي من عالم غير عالم الآخر ويشرب من نبع مختلف. ثم إن ترمب لا يحمل في سيرته أثقالاً من قماشة حلبجة والأنفال وغزو الكويت ومعالجة المتمردين بـ«الضربة الخاصة» أي الكيماوي. أنا لا أقول أيضاً إن شعار «أميركا أولاً» يشبه شعار «أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة». أردت فقط الإشارة إلى ما يمكن أن يقدم عليه صاحب سلطة لا يؤمن بضرورة التشاور مع أهل الخبرة في المؤسسات.

قبل أيام فقط من قرار ترمب، كان الحديث يتزايد عن أهمية الوجود العسكري الأميركي في شرق الفرات ومنبج والتنف. وتكاثرت التحليلات. الوجود الأميركي يوفر قدراً من التوازن مع الوجود العسكري والسياسي الحاسم لروسيا في سوريا. يوفر موقعاً لاعتراض التدفق الإيراني ومحاولته التمدد في الخريطة السورية. يضبط الدور التركي بتوفير مظلة واقية للأكراد آخر حلفاء الولايات المتحدة في هذا البلد. يشكل ورقة ضاغطة للتذكير بروح جنيف بعدما ذهب فلاديمير بوتين بعيداً في تغليب روح آستانة على مشروع الحل السياسي. هذه الاعتبارات كانت وراء المشاركة البريطانية والفرنسية والإيطالية في شرق الفرات التي رافقها تطلع إلى تقديم منطقة - نموذج على طاولة أي مفاوضات مقبلة حول المستقبل السوري.

تبخرت كل هذه السيناريوات فجأة. اتخذ ترمب قرار الانسحاب. حاول وزير الدفاع الجنرال جيمس ماتيس ثني الرئيس. لم يقبل وطالبه بإعداد خطط الانسحاب. عبثاً حاول ماتيس التعايش مع السم الذي أرغم على تجرعه، لكن الجرعة فاقت قدرته على الاحتمال فاستقال. ماتيس ابن شرعي للمؤسسة العسكرية الأميركية. أدار بحنكة موضوع الوجود العسكري في شرق الفرات وأدار بالأسلوب نفسه موضوع التعامل مع اختراقات بوتين وتصاعد ضجيج العملاق الصيني. رأى ماتيس في قرار الانسحاب خطأ عسكرياً وسياسياً سيعتبره الأكراد خيانة لهم وسيعتبره الأصدقاء دليلاً على أن التحالف مع واشنطن متعب ومكلف وغير مضمون. رجل آخر لم يستطع الاحتمال. إنه بريت ماكغورك مبعوث ترمب إلى التحالف الدولي ضد «داعش» فاستقال بدوره.

وسط انشغال أميركا وحلفائها وأصدقائها بالقرار «المفاجئ»، عقد سيد الكرملين مؤتمره الصحافي الماراثوني السنوي. تقليد لافت. يجلس وريث القياصرة أمام الشاشات ويرد على أسئلة حشد من الصحافيين والمواطنين ويبعث إلى العالم برسائل تعيد التأكيد على أن روسيا الحالية لا تشبه أبداً تلك التي تسلمها في بدايات القرن. فريق حديدي متماسك لا يستقيل فيه وزير الدفاع ولا يبقي وزير الخارجية حقيبته جاهزة لرحيل مباغت.

يستطيع بوتين إطلاق ابتسامة الرابح رغم ما تعلمه في «كي جي بي» عن ضرورة إخفاء مشاعره. قطع شوطاً بعيداً في هز تماسك التحالف الغربي وصورة أميركا. أظهر أن الوسادة الروسية يمكن أن تطمئن وأنها قادرة على حماية الحلفاء وتغطية أخطائهم وضمان بقائهم. وخير دليل أن أكراد سوريا لن يجدوا أمامهم غير الاستعانة بقاعدة حميميم الروسية وربما بالنظام السوري نفسه أمام عملية إطلاق يد تركيا في مناطقهم.

ثمة رجل ثالث ومشهد ثالث. في قاعة الشعب الكبرى في بكين ترأس الرئيس شي جينبينغ احتفال الذكرى الأربعين لبدء سياسة الانفتاح الاقتصادي في البلاد مؤكداً أن لا أحد يمكنه أن يملي على الصين ما تفعله وما لا تفعله. وتكمن قوة إطلالة شي في أن الأرقام تدعم ما يقول. خلال أربعة عقود أخرجت سياسة الإصلاح والانفتاح مئات ملايين الصينيين من الفقر وحولت البلاد إلى الاقتصاد الثاني في العالم. وكان الرئيس واضحاً. ستشهد البلاد مزيداً من الإصلاحات لكن تحت عباءة الحزب الشيوعي. وقال إن «قيادة الحزب الشيوعي الصيني هي السمة الأساسية للاشتراكية ذات الخصائص الصينية والميزة الكبرى للنظام الاشتراكي ذي الخصائص الصينية».

مجرد متابعة هادئة لما جرى في واشنطن وموسكو وبكين في الأيام القليلة الماضية تظهر أن على الدول والحكومات أن تتوقف طويلاً عند ما يجري بين الكبار. لا يتعلق الأمر فقط بالحاضر بل بالنظام الدولي الجديد الذي تتزايد الإشارات إلى تغييرات جدية في توازناته. وهذا يعني الأمن والسياسة والاقتصاد وبؤر التوتر في العالم.

المصدر: صحيفة الشرق الاوسط اللندنية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (2 منشور)

avatar
ابن المنتفك اللخمي
الإثنين, 24 كانون الأول / ديسمبر 2018, 08:03:PM
ليس مستغربا عدم نشركم التعليق السابق او تاخيره لكن ساوضح لكم ليكتشف القراء معاني المكتوب سابقا

فهذا الصحفي اللبناني الذي يتفاخر بانه ابو العريف المسكين سبق له ان كتب عن المرحوم احمد الجلبي ( وان كان اي خائن تربته لايستحق الرحمة ابدا )

بكتاب طويل عريض باوراق صفراء رخيصة كصاحبه

ونسي بان الجلبي الذي ترك والده العراق في 1958 سكن لبنان وتجنس ومنها سافر لامريكا للدراسة وحصل على جواز سفرها اضافة للبناني بعد تخليه عن العراقي

ونسي الكاتب العتيد بان شقيق احمد الجلبي الكبير الاستاذ في كلية الحقوق استمر استاذا وفي العراق لكونه كان ضريرا الى وفاته في زمن حكم حزب البعث دون اية مشكلة ومن ضمن من درسهم المرحوم صدام حسين

لكن الكاتب الهمام لم يعلم بان كل ما كتبه عن الجلبي كان مجموعة اكاذيب يراد بها تلفيق تاريخ نضالي رغما عن المناضلين ؟؟

وتريخ الجلبي في خيانة شعب ابيه معروفة بعد افلاسه المتعمد لمصرف البتراء وهرب باموال المودعين من الاردن

لكن لم يقول لنا مؤلف مناقب الجلبي كيف هرب ؟؟ وباي جواز سفر هرب ؟؟

نسي الصحفي الجهبذ بان النظام العراقي السابق هو الذي منحه جواز سفر استثناءا من كل التعليمات ودخل به سوريا ( حسب الصحفية هيدي العامري ) المتابعة لموضوع مقتل الجلبي بالسم ؟؟ والذي لم يسال الصحفي المفيد ان يخه بمقالة بعد موته واسبابها او على الاقل يردد مناقبه السابقة ؟؟

هذا مثال ما لدينا من صحفيين كما ورد في البند الاول

اما محاولة استشاده بالاجئين العراقيين في الخارج والذين اصبحوا بالملايين بفضل احمد الجلبي ؟؟ فلم يسال عنهم الصحفي المنافق عن اسباب هروبهم من بلدهم بالملايين ؟؟؟

فاذا كانت الديمقراطية والحرية التي جاء بها الجلبي وكاتب سيرته ليس فاشلة فقط ولكن عليه ان يقارن بينها وبين فشل النظام السابق الذي تتحسر عليه الملايين لكل صفاته ؟؟ حتى الكيمياوية منها والتي الصقت به من ايران وزالغرب عموما وفي اوساط الصحفيين فقط والاكراد الذين ملت الدول من عمالتهم عبر التاريخ ؟؟

نسي الصحفي الافندي بان الكيماوي المستخدم في حلبجة كان ايرانيا والذي زودته بها امريكا من زمن الشاه بدليل لجنة جامعة هارفرد التي حققت بالامر وزارت العراق وخلصت الى ان المادة المستخدمة هي السيانيد المتطاير - الذي لايملكه العراق ؟؟؟

ولهذا لم يبحث الامر في اية محافل رسمية دولية وبقي عند الصحفيين من النوع الاول الذي اشرت اليه سابقا لعله يستفيدون من نشره من الاكراد او اعداء نظام ايستخدمت القوة لاسقاطه رغم القرارات الدولية ؟؟ وهل لدية الجرا’ لقول الحقيق’ بدون دفع ؟؟؟؟؟؟؟

فهل يمتلك هذالصحفي الجراءة لقول الحقيقة اعلاميا للقاريء المسكين ؟؟ ام سشتبقى موضع استرزاق حتى على جثث الموتى ؟؟

واذا يمتلك الشجاعة فليعلن عن الملايين الذين قتلوا وشردوا وهجروا واعتقلوا في عراق احمد الجلبي الذي يفتخر باعمالة الخيانية اكثر من الخونة انفسهم؟؟؟
avatar
ابن المنتفك اللخمي
الإثنين, 24 كانون الأول / ديسمبر 2018, 05:13:PM
قرات بامعان وتذكرت ما كتب ويكتب للقراء كله لايستحق سوى كلمة نعي والعوض على الله وهم ثلاثة وربما اربعة

الاول صحفي وصحافة يعني منافق ورايه مرتهن لمن يدفع

الثاني صاحب الامتياز عقل مرتزق وفكر خياني مغلف بالسلوفان

الثالث ناشر وكاتب لالون له ولا راي سوى ما يلقن من صاحب الامر والدفع

الرابع يسبر مع الموج يرهن نفسه ولا يهمه ما يكتب ولمن يقرا همه ان يبقى اسمه بالحصاد ومنجله مكسور ومعروف

الله وحده يكون في عون امه خونتها ومرتزقتها ماسكين رقبة اعلامها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فماذا ستكون نتيجة هذه الدعاية
السوداء الكالحة على مستقبلها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)