إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | العونيون مطمئنون في جزين.. والتغيير حتمي في لائحتهم
المصنفة ايضاً في: مقالات

العونيون مطمئنون في جزين.. والتغيير حتمي في لائحتهم

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 599
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

العونيون مطمئنون في جزين.. والتغيير حتمي في لائحتهم

فضّل ميشال عون بقاء يوم واحد في جزين مقابل يومين في جبيل. مقتضيات المعركة الجبيلية تفرض تجييشاً أكبر للارض، طالما ان اللعبة أصبحت على المكشوف بين «الرئيس» و«الجنرال» في جبيل وكسروان. جزين في قلب اهتمامات الرابية، وراصدو خطابات عون من العيشية والريحان الى الجرمق وقيتولي والمكنونية التقطوا اشارات المواجهة باكراً: جزين ستبقى «برتقالية» اللون نيابياً.

الجميع يشتغل انتخابات هنا بغض النظر عن القانون «اللغز». نواب المنطقة يعتبرون أن مشروع الدوائر الصغرى الذي تقدّمت به «القوات» و«الكتائب» وبطرس حرب، كأنه لم يكن أصلاً، ويركزون بالتالي على المشروع الانتخابي القائم على الصيغة النسبية والدوائر المتوسطة في حال إقراره سواء بنسخته الحكومية (13 دائرة) معدلاً او وفق الصيغة التي طرحت في لجنة بكركي (15 دائرة).

جزين مع الـ 13 دائرة ستنضمّ الى صيدا والزهراني، وهذا ما يؤدي الى توازن رعب سنّي ـ شيعي لن تعرف نتيجته الا بعد فتح صناديق الاقتراع. وجزين مع الـ 15 دائرة تفرض ضمّ «صور» الشيعية الى المثلث الانتخابي... وهنا، سينام «العونيون»، على الأرجح، مرتاحي البال.

في زيارته الثالثة الى جزين منذ عودته من المنفى الباريسي الى لبنان في ربيع العام 2005، حدّد ميشال عون عناوين المعركة في جزين: رفض بيع العقارات تحت شعار «ارضي هويتي»، تظهير الانجازات الانمائية بالأرقام. العنوان الاهم، تثبيت «الشركة والمحبة» مع «حزب الله».

بهذا المعنى، بدت العناوين سياسية بالدرجة الأولى، من دون اغفال استقبال النائب محمد رعد للزعيم المسيحي في الجرمق «المهجّرة»، بعد زيارته بلدتي العيشية والريحان الشيعيتين. من هناك تحديداً، أكد عون ان لا غيمة «المياومين» (مع الرئيس نبيه بري) ولا عواصف اهل الحكومة ولا التشكيك المستمر يمكن ان «يسخّف جدوى تحالفنا مع المقاومة».

مع «حزب الله»، الامور سالكة. مع الرئيس نبيه بري يحتاج الأمر الى صولات وجولات من المفاوضات. انتصار 2009 النظيف في جزين ليس مزحة. العونيون لا يقبلون اقل منه في العام المقبل، ولا يضعون في الحسبان ماذا سيكون عليه موقف المصيلح!

«هو البخار يملأ رؤوس العونيين». هكذا يقول خصومهم، اما بالنسبة لـ«التيار الحر»، فانها مجرد قراءة للوقائع والمعطيات الفاضحة: «أطحنا بزعامة سمير عازار وبلائحته التي دعمت يومها من «القوات» و«الكتائب»، ثم استكملنا الانتصار النيابي بآخر في الانتخابات البلدية».

ثمة امر مؤكد. التغيير حتميّ على اللائحة البرتقالية، وخلافات نواب القضاء اضفت «شرعية» اكبر على هذا التغيير. النائب زياد اسود الخبير في زواريب جزين ومشاكلها لم يطفئ محركاته الانتخابية اصلاً، ولعله الثابت الوحيد في لائحة 2013. علاقته الجيدة مع وزير الأشغال غازي العريضي اثمرت زفتاً وافراً للقضاء. النائب ميشال حلو ينشط اكثر على خط الملفات التشريعية بتكليف من «الجنرال». النائب عصام صوايا «شبح» لم يتسن للجزينيين التعرّف إليه بعد بسبب ســفره الدائم. الأصح أنه لم يتسن لرفاقه النواب و«جنرالهم» التأكد من هويته بعد!

تتصرف الرابية على اساس ان القضاء يتمثّل بثلاثة نواب مسيحيين. مارونيان وكاثوليكي. هذا يعني ان القرار في اختيارهم يعود الى ميشال عون فقط... و«نقطة على السطر». حتى «التطعيم» من خارج النادي الحزبي «البرتقالي» لا يكون إلا بإشارة عون وموافقته حتى «لو زعل» الحلفاء!

لكل ذلك، لا يرى العونيون سبباً لفتح الرئيس نبيه بري معركة بوجههم. دروس 2009 لا تزال ندوبها ظاهرة. «بمعركة انتخابية واحدة قضينا على تجربة عشرين عاماً من الزعامة «العازارية». واليوم لا مبرّر لقيام مواجهة إلا من منطلق الحرتقة والنكاية، فهل هناك من يريد اعادة تكرار التجربة»؟.

معراب تتحضّر بشراسة للمعركة. هذه المرة ستكون «القوات» في الواجهة. لن تدعم اللائحة المقابلة للائحة «التيار الوطني الحر»، كما فعلت في العام 2009، لأنها ستكون «القائدة» لها من خلال ترشيح شخصية حزبية او من خلال دعم مرشّح مقرّب منها. «هذه المرة، اذا قرر آل عازار خوض الانتخابات بوجه عون، عليهم أن ينضووا خلف القوات».

«القواتيون» يعبّرون عن ارتياحهم. يردّدون أن «مع مشروع الخمسين دائرة، ستبقى جزين دائرة واحدة، يعني التأثير الشيعي ما يزال قائماً. لكن لا هواجس لدينا. وضعنا الانتخابي والشعبي جيد والى تحسّن متزايد مقارنة مع الانتخابات الماضية».

قد يصعب على سمير جعجع اجتياز بوابة الجنوب ليصل الى جزين. لكن «القواتيين»، الذين يقدّر «بلوك» اصواتهم بخمسة آلاف، والذين يدركون في النهاية صعوبة المعركة في قضاء مسيحي يتصل بالشريان الشيعي، يجهدون لإثبات وجودهم على الارض.

تصلهم «شحنات» الدعم المعنوي بالبريد الطائر. فمعراب تتعاطى مع الحلبة الجزينية بالأهمية نفسها التي توليها لكسروان والبترون والمتن وبيروت، ونشاط منسّقي المناطق الزائد يفتّح العين اكثر على «القواتيين». لكن خصوم معراب يتحدثون عن «مال» في الايدي يسهّل عليهم الامور: ماذا يعني ان يتبرّع مسؤول «قواتي» لإحدى الكنائس في جزين بعشرة ملايين؟

يطمح «القواتيون» لتحقيق خرق، يرونه متاحاً، في المقعد الكاثوليكي. «وكل شي وارد» في ما يتعلق بأحد المقعدين المارونيين. لا يقدّمون تفسيراً لهذه الثقة الزائدة بالنفس سوى «وضعنا المتقدّم جداً بناء على الإحصاءات والارقام واستطلاعات الرأي».

بورصة الترشيحات فتحت باكراً، لكن أحداً لم يحسم خياراته الانتخابية بعد. في المقلب العوني تطرح أسماء كاثوليكة بينها نقولا حجار، ايلي خوري، داني حداد، وسليم خوري. من الموارنة، العميد صلاح جبران، أمل ابو زيد، نبيل ناصيف، كميل سرحال ومارون كنعان.

في المقلب «القواتي»، من الكاثوليك، روبير خوري، عجاج حداد... من الموارنة، فوزي الأسمر، ادمون رزق، جوزف نهرا..

أما سمير عازار، نائب جزين السابق، فيتصرف على قاعدة ان السنوات الثلاث التي مضت من عمر الانتخابات الأخيرة، بيّنت أنه ولى زمن حروب الإلغاء وان من حل مكانه «فشل في سد الفراغ الذي تركه غيابه من النواحي الخدماتية والإنمائية والحياتية».

وهل صحيح ما يُشاع بأن إبراهيم عازار، نجل النائب الجزيني السابق سيخوض الانتخابات ضمن لائحة تقودها «القوات»، يجيب أنصار عازار أن الأخير «شمّر عن ساعديه وسيخوض المعركة الانتخابية هو شخصياً بما يمثله من رقم صعب في جزين وبثوابت مبدئية في تحالفاته السياسية الانتخابية التي لم تحسم بعد».

يملك أنصار عازار ما يسمونها «مضبطة اتهامية» بحق العونيين وأدائهم النيابي والبلدي. يختار «العازاريون» صيغة «تيار الاعتدال الجزيني» للإطلالة على جمهورهم. هم يرددون ان سمير عازار «سيكون له دور فاعل في الانتخابات المقبلة وان «التسونامي» العوني الذي اجتاح جزين، في العام 2013 لن يتكرر، وأن المعركة لن تكون نزهة بدليل ما يسمونها «النتائج السلبية لجولة «الجنرال» الأخيرة في جزين، شعبياً وسياسياً»، يضيف هؤلاء «لدينا مؤشرات على تبدل المزاج الجزيني، خاصة بعد أن اكتشف أهالي المنطقة ان كل الوعود الإنمائية والخدماتية من النواب بقيت مجرد وعود، مثلما فشلت تجربة بلدية جزين الحالية».

وعلى سيرة التجربة البلدية، فإن ميشال عون تحدث في زيارته الاخيرة الى جزين وقارب قضية الانماء، ولو انه في «الاستراتيجيات»، قد حمّل الناخبين الجزينيين، عناوين اكبر من القضاء، تماماً كما حين ساوى الخطر على «حزب الله» بالخطر على سوريا وايران.

فالقضاء «الأكثر فقراً»، كما وصفه عون، دخل الى «جيبه» 28 مليار ليرة، في مقابل 20 مليار في عشرين عاماً، اضافة الى مليون دولار من مجلس الإنماء والاعمار. وبفضل مشروع سدّ بسري ستنتعش جزين بالمياه. وفي القطرانة التي يبلغ عدد ناخبيها نحو 500 صوت أصبح هناك بئر مياه وموازنة صيانة بـ 120 الف دولار.

يلوّح «البرتقاليون» بانجازات كبيرة غيّرت الخارطة الانمائية لجزين اضافة الى تنشيط السياحة البيئية فضلاً عن جهود جبارة لاتحاد بلديات جزين، برغم الظروف الصعبة التي عاشتها الحكومة بسبب خلافاتها الداخلية وتصويب الأخصام عليها...

كل ذلك، لا بد ان يصرّف في صناديق الاقتراع، بحسب «البرتقاليين»، ويردّ أنصار عازار بالقول إن جزين وبفضل ما قدمه النائب السابق في كل رحلته النيابية، «حوّلها من مدينة محرومة الى مدينة مكتملة لا ينقصها أي مشروع».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)