إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان يختتـم زيارتـه اللاتينيـة: بلدنـا ليـس منصـة للرسـائل
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان يختتـم زيارتـه اللاتينيـة: بلدنـا ليـس منصـة للرسـائل

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 655
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
سليمان يختتـم زيارتـه اللاتينيـة: بلدنـا ليـس منصـة للرسـائل

أثمرت جولة رئيس الجمهورية ميشال سليمان اللاتينية سياسيا واغترابيا، وخاصة عبر الدور اللبناني الفاعل في قمة «اسبا» من خلال رزمة اقتراحات اقتصادية وإدارية وسياسية حالت دون موت القمة العربية اللاتينية، بعدما درجت العادة أن تظل قراراتها حبرا على ورق.

وفي تقييم لمصدر رسمي في الوفد الرئاسي «ان الجولة الرئاسية أعادت تحريك العلاقات الثنائية مع الدول المحورية في أميركا اللاتينية وفتحت الباب واسعا أمام صياغة علاقة مؤسساتية في «الأسبا» بعد الأخذ باقتراح لبنان القاضي بإنشاء أمانة عامة لـ«الاسبا» مركزها بيروت والبدء في مناقشة إقامة مصرف عربي لاتيني للاستثمار، كما أشعرت الجولة القيادات والجاليات الاغترابية في الدول اللاتينية بمدى اهتمام الدولة اللبنانية بمن هم من أصول لبنانية وبمدى الاندفاعة اللبنانية الكبيرة لصياغة علاقات قوية على كل المستويات مع هذه الدول التي تحتضن ملايين المتحدرين من أصل لبناني».

وأوضح المصدر لـ«السفير» «ان هناك ورشة بعد اللقاءات التي عقدها رئيس الجمهورية مع قادة الدول اللاتينية وبعد طروحاته في قمة ليما التي لاقت اهتماما كبيرا من المؤتمرين، وبالتالي على لبنان متابعة واستكمال هذه المهمة الحيوية عبر وزارة الخارجية».

وأضاف «ان الجولات التي يقوم بها رئيس الجمهورية محورها الاساسي توطيد وترسيخ ثقة هذه البلدان بلبنان وإشعار هذه الدول بوجود مؤسسات شرعية لبنانية تعمل بنشاط وهي مسؤولة عن كل ما يتصل بسيادة الدولة على المستويين الداخلي والخارجي».

ورأى المصدر «انه منذ خطاب القسم حتى يومنا هذا، لا يغادر رئيس الجمهورية الثوابت الوطنية القائمة على احترام الدستور وحماية الحدود والاستقلال اللبناني ورفض التوطين وسيادة الدولة على كل الاراضي اللبنانية عبر ترسيخ الامن والاستقرار».

واعتبر المصدر «ان هذه الثوابت تعزز مصداقية رئيس الدولة وصولا الى بناء علاقات ثقة هي الاساس في بناء علاقات بين الدول، وبالتالي فإن من ينتقد جولات رئيس الجمهورية الخارجية لا يدرك حجم الفائدة التي تعود بها على لبنان الشعب والمؤسسات».

وحول الاهتمام الرئاسي بدول أميركا اللاتينية، قال المصدر الرسمي ان للمسألة أبعادها الآتية:

اولا، تنمية العلاقات الثنائية وتطويرها.

ثانيا، دعوة المغتربين ألا ينسوا لبنان، وهذه الرسالة تأتي على مفترق طرق تتمثل في أن الجيل الجديد في المغتربات ومع تناقص الجيل القديم بدأ ينسى الوطن الام، وعندما يلتقي بهم رئيس الدولة ويحدثهم فهو يزرع في عقولهم وفي ذاكرتهم الجماعية فكرة الترابط ولو من خلال صيغ جديدة.

ثالثا، اقتراع المغتربين واستعادة الجنسية لمن فقدها، فهذا الامر يتمسك به رئيس الجمهورية وهو مهتم به ويتابعه بالتفصيل، وهذه الفكرة لا يمكن تسويقها عن بعد بل تحتاج الى الإقدام والتواصل المباشر.

رابعا، ثمة وضع اقتصادي ضعيف بسبب مرور لبنان في حقبة دقيقة جدا نظرا للتوتر السياسي في لبنان والتوتر في المحيط، وهذه الحقبة الاقتصادية تتطلب عدة أمور أبرزها، سياسة حكيمة من مؤسسات الدولة، لا سيما الحكومة التي تمتلك سياسة كهذه ولكن لا تسوقها وتطبقها جيدا، وتدفق الاستثمارات والتي اذا كنا نريد جلبها فإن الهدف الاول هو لقاء المغتربين المتمولين وتشجيعهم على المجيء الى لبنان والاستثمار فيه باعتباره يشكل بيئة آمنة لرؤوس الاموال، وهذا ما يقوم به رئيس الجمهورية قولا وفعلا».

ولمس الجانب اللبناني اندفاعة كبيرة نحو تطوير العلاقات الثنائية بين لبنان والاوروغواي، وذلك في محادثات رئيس الجمهورية مع الجانب الاوروغي برئاسة الرئيس خوسيه موخيكا، حيث تعمّد الأخير تقديم عرض مفصّل عن مجالات الاستثمار في بلاده التي بحاجة الى طاقات بشرية تعمل على الثروات الكثيرة في الدولة الكبيرة في المساحة والصغيرة في عدد السكان والذي لا يتجاوز الثلاثة ملايين ونصف المليون.

وبعبارات أكثر من ودّية خاطب موخيكا نظيره اللبناني مؤكدا «استمرار بلاده في الوقوف الى جانب لبنان في المحافل الدولية وداعمة حقوقه المشروعة، لا سيما في مواجهة الاعتداءات ورفض توطين اللاجئين الفلسطينيين على أرضه».

ودعا سليمان القيادة الارغوانية الى دعم مقترح لبنان بإقامة أمانة عامة لمنظمة «الاسبا» يكون مركزها بيروت، مبلغا نظيره الارغواني «ان لبنان سيصوت الى جانب بلاده في ترشيحها لنيل العضوية غير الدائمة في مجلس الامن الدولي»، كما اقترح «إنشاء غرفة صناعة وتجارة مشتركة وتنظيم منتدى لرجال الاعمال في كلا البلدين» منوها «بوقوف الاوروغواي الى جانب القضايا العربية ولا سيما اللبنانية» لافتاً الانتباه إلى أنّ التحول الى الديموقراطية في العالم العربي «لن يكتمل وفلسطين لم تنل ديموقراطيتها بعد والمتمثلة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعودة اللاجئين».

وكان سليمان قد عقد وموخيكا لقاء خاصاً شارك فيه عن الجانب اللبناني وزير الخارجية عدنان منصور والقائم بالاعمال اللبناني في الاوروغواي نمير نور الدين، فيما شارك عن الجانب الاورغواني وزير العلاقات الخارجية لويس الماغرو وسفير الاوروغواي في لبنان يورغي لوسيا يوري. وتم خلال اللقاء التشديد على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية وإنشاء غرفة للتجارة والصناعة، وإقامة منتدى لرجال الاعمال.

ووجه سليمان دعوة رسمية إلى موخيكا لزيارة لبنان «في أقرب فرصة ممكنة».

ثم انتقل سليمان والوفد المرافق الى قصر السلطة التشريعية في الاوروغواي حيث عقد لقاء مع نائب رئيس الجمهورية دافيلو استوري، ثم مع أعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الاوروغوية - اللبنانية بحضور أعضاء الوفد الرسمي. وكان تشديد على ضرورة تعزيز الروابط الثنائية القائمة والعمل على تطويرها لما فيه مصلحة البلدين.

وألقى نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ البرتو كورييل كلمة أعلن فيها عن التوفيع على إنشاء لجنة الصداقة البرلمانية بين البلدين.

واستقبل رئيس الجمهورية في مقر إقامته في فندق «راديسون» وفد التجارة والصناعة اللبنانية البرازيلية برئاسة الفريدو قطيط الذي اطلع الرئيس سليمان على مشروع تشييد مبنى الغرفة في ساو باولو على أرض قدمتها الحكومة الفدرالية البرازيلية.

ولبى رئيس الجمهورية والوفد دعوة الى مأدبة عشاء رسمي أقامها الرئيس موخيكا على شرفهما في قصر سواريس حضرها اعضاء الوفد الرسمي المرافق وكبار المسؤولين الاوروغويين.

وزار سليمان النادي اللبناني ثم مقر الجمعية اللبنانية في مونتي فيديو فكنيسة سيدة لبنان التي تعتبر المركز الماروني التاريخي والوحيد في الاوروغواي، حيث كان في استقباله خادم الرعية الاب الياس طربيه والنائب العام في الرهبنة المريمية اللبنانية المدبر جوزف ابي عون.

واختتم سليمان زيارته بلقاء ابناء الجالية اللبنانية في الاوروغواي في حفل أقامه القائم بالاعمال نمير نور الدين في فندق «راديسون». واعتبر سليمان في كلمته أنّه «لن نسمح بعد اليوم ان يكون لبنان منصة لتوجيه رسائل لأي أحد، أو مكانا لحماية أي نظام أو دولة سوى لبنان ولبنان فقط. وهذا القرار الذي اتخذناه على طاولة الحوار في «إعلان بعبدا»، ونجحنا في تحييد لبنان عن كل الصراعات المحيطة، اذ لا نرغب في التدخل في أمور غيرنا، كما لا نرغب في تدخل أحد في أمورنا».

وأكد «انه منذ العام 2008 ايضاً، بات الامن مستتباً برعاية الاجهزة الامنية وعلى رأسها الجيش اللبناني، وقد أقررنا الاسبوع الفائت برنامجا رفعناه الى المجلس النيابي لتسليح الجيش اللبناني لمدة خمس سنوات، كي يستطيع بمفرده ان يمتلك السلاح في لبنان ويدافع عن أرض لبنان ضد الخطر الاسرائيلي وضد الارهاب وضد أي خطر قد يتعرض له لبنان».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)