إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «الكتائب» و«القوات» يتنافسان على الفوز بمقاعد مسيحية
المصنفة ايضاً في: مقالات

«الكتائب» و«القوات» يتنافسان على الفوز بمقاعد مسيحية

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 669
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«الكتائب» و«القوات» يتنافسان على الفوز بمقاعد مسيحية

مهما كان شكل التقسيمات الانتخابية، أو النظام الذي سيستقرّ عليه القانون (أكثري أو نسبي)، يبقى هدف القوى السياسية، موالية ومعارضة، واحداً: التهام أكبر عدد من المقاعد النيابية. سعد الحريري يريد الإبقاء على الأغلبية النيابية مدخلا للعودة الى «السرايا»، كما احتكار قرار الشارع السنيّ. وليد جنبلاط لا يقبل شريكاً له في الجبل سواء من الموحّدين أو من المسيحيين. القادة المسيحيون يعانون من شراهة استثنائية في التهام اللوحات الزرقاء، وعينهم على كرسي بعبدا.

وما يسري على علاقة الأقطاب المسيحيين المتخاصمين، يجوز أيضاً على أهل «الصف الواحد». ففي هذه الانتخابات، يتصرف هؤلاء على قاعدة: «أنا أو لا أحد... ومن بعدي الطوفان».

خرجت «الكتائب اللبنانية» من الاستحقاق الماضي بخمسة نواب: سامي الجميل، نديم الجميل، سامر سعادة، فادي الهبر، وايلي ماروني. وحده النائب المتني قادر على محاججة خصومه، والمفاخرة بأنّه نائب بأكثرية أصوات أبناء طائفته، دون غيرهم من الناخبين. أما بقية «رفاقه»، فالشكر، في نيابتهم، يعود إلى أبناء الطوائف الأخرى.

ولكن راهناً، يبدو أن الحزب العتيق لن يكتفي بالخماسية النيابية. يخطط للتمدّد وتوسيع كتلته، حتى لو اضطره الأمر إلى انتشال بعض المقاعد من أمام درب الحلفاء. القيادة الكتائبية بدأت مرحلة الشورى التمهيدية، التي تعبّد الطريق عادة أمام الترشيحات الجدية قبل بدء العمل على الأرض. الأسماء صارت شبه واضحة، والصورة شبه مكتملة في انتظار القرار النهائي.

يقوم مبدأ الشورى على سؤال القيادات الكتائبية المناطقية وبعض الأصدقاء عن الأسماء المنتقاة لهذا المقعد أو ذاك، لكن هذه الآلية تبقى حبراً على ورق، لأنّها غير ملزمة بالنسبة للقيادة، أو بالأحرى، يمكن أن تضعها في سلّة المهملات... أو أن تأخذ بها، خاصة اذا كانت قد مررت كلمة سرّ مسبقة تتضمن اسم المرشح المفضّل لديها، لتكون نهاية المشاورات كما تشتهيه سفنها.

على أيام بيار الجميل الأب، كانت الكتلة الكتائبية لا تتخطى عتبة السبعة نواب نزولاً. لها كلمتها وموقعها وتأثيرها على مجرى الأحداث وأداء البرلمان. فلماذا لا يستعيد الحزب هذا الماضي؟

المشاورات الكتائبية تشير إلى أن الحزب لن يرضى بأقل من ثمانية نواب للكتلة العتيدة، يؤمل تشكيلها بعد ضمّ ثلاثة وجوه جديدة إلى البرلمان. نتائج الشورى الحزبية لم تعلن بعد، في انتظار المشاورات المستمرة مع الأصدقاء المقرّبين تاريخياً من الحزب، قبل عرضها على الحلفاء...

لهجة الكتائبيين في الحديث عن الحلفاء تنبري على مضمون متوتر: «لا نطمح لأن نحلّ محل أحد، لكننا لن نسمح لأي فريق بتهميشنا أو الحلول مكاننا أو اعتبارنا حزباً من الماضي. لنا خياراتنا الوطنية ضمن «14 آذار»، ولكن تحالفاتنا الانتخابية مفتوحة على كلّ الاحتمالات. ولهذا نحن اليوم بصدد اعادة تقويم تحالفاتنا، وإذا لم يكن تفاهمنا مع «قوى 14 آذار» شفافاً وعادلاً ستكون لنا خيارات أخرى»!

يتضح من عملية الشورى أن النواب سامي الجميل، نديم الجميل، ايلي ماروني وفادي الهبر يحافظون على ثباتهم في الترشّح للدورة الجديدة في مواقعهم نفسها، باستثناء، سعادة الذي قررت الصيفي نقل ترشيحه من المقعد الماروني في طرابلس إلى أحد المقعدين المارونيين في البترون.

ماذا يعني ذلك؟

يفاخر الكتائبيون بأنهم أوْلى بالأرض البترونية أكثر من غيرهم من الحلفاء، وما كانوا ليرضوا بنقل سامر سعادة إلى العاصمة الشمالية لولا تدخّل سعد الحريري الذي أقنعهم بهذا المخرج، بحجّة أنّ الصوت الكتائبي مقبول في طرابلس بينما الحضور «القواتي» مرفوض بالمطلق. ولكن اليوم تغيّر الوضع: صارت «القوات» مثل «السمن على العسل» على قلوب الطرابلسيين. ولا خوف من «نبذ» المرشّح القواتي إذا ما سمي نائباً عن عاصمة الشمال.

إذاً، سامر سعادة إلى البترون درّ. لا مجال للتفاوض لأنّ القرار ليس من باب المناورة، وإنما ينمّ عن خطوة جديّة يريد الحزب الإقدام عليها لاستعادة موقعه وتعزيز حضوره في هذه البقعة الشمالية. إذا نقل مقعد ماروني ثالث إلى دائرة البترون، طوّقت الأزمة في مهدها. ولكن إذا حافظ «قانون الستين» على شكله، فـ«الكتائب» و«القوات» أمام «مشروع أزمة» سياسية جديدة.

في الشمال أيضاً، تخطط «الكتائب» لفرض مرشح أرثوذكسي أو ماروني في عكار. كما في الكورة التي تعتقد أنّ بامكانها حجز مقعد فيها لصديق للحزب. أما طرابلس فهي الموقع المناسب للأمين العام ميشال الخوري المولود في المدينة، والذي يتمتع بشبكة علاقات واسعة مع أقطابها.

في جبل لبنان، تتوسّع «الكوتا»: في جبيل عجقة لاعبين وترشيحات، ولكن ذلك لا يمنع «الكتائب» من حشر أنفها في منطقة لها فيها أكثر من 5000 صوت، وفي كسروان الخلطة تتيح مكاناً رحباً للكتائبيين، حيث استقرت الشورى على شاكر سلامة من دون أن يعني ذلك أن القرار سيكون لمصلحته.

في المتن، عرين «الجميليين»، العين على ثلاثة مقاعد: واحد لسامي وآخر لحزبي وثالث لصديق. عاليه شبه محسومة لفادي الهبر. أما في الشوف، فتريد «الكتائب» الاستفادة من انزعاج «البيك» من جورج عدوان لتحجز لها مكاناً في القطار الجنبلاطي. أما في بيروت، فـ«الكتائب» تتطلع إلى تزكية اسم صديق إلى جانب نديم الجميل، قد يكون ارثوذكسياً أو من الأقليات. في جزين، وقعت الشورى على عضو المكتب السياسي جوزف نهرا. لتكون الخاتمة بيد ايلي ماروني الذي يتربع على عرش ترشّحه مجددا في زحلة، وهناك من يقول أن «الكتائب» ستضم إليها «رفيقاً» ثانياً كاثوليكياً أو أرثوذكسياً في عروس البقاع.

أسماء كثيرة ومقاعد محدودة ومسار طويل من المفاوضات سيؤدي إلى شطب الكثير من الطامحين عن اللوائح النهائية لـ«قوى 14 آذار». «القوات» و«الكتائب» سيتبادلان شدّ الحبال، لأنّ الحزبيْن يريدان تناتش مقاعد مسيحية سرقها «المستقبل» في غفلة زمن. الكل يرفع سقف التفاوض حتى حدوده القصوى. ومتى ركب المرشحون على اللوائح، فذلك لا يعني أبداً وصولهم إلى الندوة البرلمانية، ذلك لأنهم سيواجهون اختبارين، الأول، هو شراسة الخصوم. والثاني، هو تشطيب «أهل البيت».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)