إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هكذا يفتح قانون الانتخاب طريق جعجع إلى.. الرئاسة
المصنفة ايضاً في: مقالات

هكذا يفتح قانون الانتخاب طريق جعجع إلى.. الرئاسة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 672
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
هكذا يفتح قانون الانتخاب طريق جعجع إلى.. الرئاسة

لا أحد يستطيع أن يجزم منذ الآن بماهية قانون الانتخاب الذي ستتم على أساسه الانتخابات النيابية، إذا جرت في موعدها المقرر في ربيع العام المقبل. لكن الأكيد أن بعض المشاريع المتداولة لا يملك حظوظا للانتقال الى «التصفيات النهائية»، والأرجح أن يغادر المنافسة من «الدور الأول».

ولعل مشروع الدوائر الصغرى الذي وضعه مسيحيو «قوى 14 آذار»، على أساس 50 دائرة، هو أحد الطروحات المترنحة، لكونه يفتقر الى «الحبكة الانتخابية» المتقنة، بحيث إن دوائره تكاد «تجاهر» بان الهدف منه هو الإتيان بأكثرية نيابية موصوفة لـ«قوى 14 آذار»، كما يؤكد عدد من الخبراء.

ويقول الرئيس نبيه بري إن مشروع الدوائر الصغرى رسب في الاختبار السياسي، وانتهى أمره عمليا، بعدما تبين سريعا انه لا توجد علاقة بينه وبين الشعار المعلن وهو تحقيق أفضل تمثيل نيابي للمسيحيين، مكررا ان هذا المشروع الذي يحمل معه «رياحا خماسينية» يتيح للمسيحيين أن ينتخبوا بأصواتهم 40 نائبا كحد أقصى، لكنه يسمح لـ«قوى 14 آذار» بالحصول على أكثرية تتراوح بين 76 و78 نائبا.

ويستنتج بري ان مشروع الدوائر الصغرى يهدر الدم السياسي لـ«فريق 8 آذار»، ويُهمش النائب وليد جنبلاط الذي لن يكون بمقدوره الحصول على أكثر من 4 نواب، متسائلا عما إذا كانت «قوى 14آذار» تفترض أن الفريق الآخر تحول الى «جمعية خيرية»، هدفها تأمين الخدمات المجانية للمعارضة ومساعدتها على انتزاع الارجحية النيابية.

ويعتقد بري انه سيكون من المستحيل أن يمر أي مشروع يحسم النتيجة سلفا لواحد من فريقي الموالاة والمعارضة، مشيرا إلى ضرورة ابتكار مشروع يعطي كلا منهما الأمل بإمكان الحصول على أكثرية نيابية إذا تم بذل الجهد المطلوب، وبالتالي «فأنا سأسعى إلى المساهمة في بلورة صيغة من هذا النوع بعدما يتعب الجميع من حفلة الصراخ».

ويعتبر بري أن هناك حاجة للوصول الى صيغة تكون من جهة أقرب ما يمكن الى اتفاق الطائف، وتستطيع، من جهة أخرى، تأمين أوسع مروحة من التوافق عليها، مؤكدا ضرورة أن يرضي مشروع الانتخاب جميع الأطراف، لأن وضع المنطقة ولبنان لا يحتمل في مثل هذا الظرف الحساس أن تشعر أي فئة بالغبن، وبالتالي فأنا حريص على معالجة هواجس وليد جنبلاط بقدر حرصي على معالجة هواجس المسيحيين.

وإذ يلاحظ بري أن الغاية المضمرة لدى البعض هي العودة الى «قانون الستين» الذي أعطانا الأكثرية الشعبية وأعطاهم الأكثرية النيابية في واحدة من العجائب اللبنانية (كان الفارق أكثر من مئة ألف صوت على المستوى الوطني وفازوا هم بالأكثرية)، يلفت الانتباه في الوقت ذاته الى أن «الحرم الكنسي» الذي وضعه البطريرك الماروني بشارة الراعي على هذا القانون، حدد سقفا لا يمكن تجاوزه وبالتالي أحرج مسيحيي «قوى 14 آذار» ودفعهم إلى ممارسة التقية الانتخابية، وصاروا يقولون شيئا ويضمرون شيئا آخر.

وبالتقاطع مع كلام بري، يشير مصدر بارز في الأكثرية الى انه يوافق رئيس مجلس النواب القول إن هاجس «قوى 14 آذار» سواء من خلال الدوائر الصغرى او «قانون الستين» المضمر هو إحكام القبضة على مجلس النواب للتحكم لاحقا باختيار الرؤساء الثلاثة، ولا سيما رئيس الجمهورية المقبل.

ويعرب المصدر عن اعتقاده ان هناك من يعمل لإيصال رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع الى رئاسة الجمهورية، على أن يكون قانون الانتخاب جسر عبور من معراب الى بعبدا، علما بأن هناك في 14 آذار من هو جاهز لمعاودة تسويق النظرية القائلة ان انتخاب الرئيس يحتاج فقط الى النصف زائدا واحدا، لا سيما في الدورة الثانية، علما بأن جعجع من المنادين بانتخاب رئيس الجمهورية بالنصف زائدا واحدا من الدورة الأولى أسوة بطريقة انتخاب رئيس المجلس النيابي ورئيس الحكومة (يسمى كلاهما رئيسا بأكثرية الأصوات).

ويعتبر المصدر ان ما يعزز هذا الانطباع المؤشرات الآتية:

ـ ان صلة جعجع السياسية والمالية مع المملكة العربية السعودية أصبحت مباشرة، ومن دون أي وسيط.

ـ سبق للرئيس سعد الحريري أن أعلن صراحة عن ترشيحه جعجع لرئاسة الجمهورية.

ـ اعتقاد المتحمسين لهذه المغامرة السياسية ان تجربة بشير الجميل في العام 1982 يمكن أن تتكرر، على قاعدة انه إذا كان بشير قد وجد في حينه رافعة عربية (خليجية تحديدا) ولبنانية لترشيحه بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان، فانه من الممكن البناء على مفاعيل الأزمة السورية لإعادة هذه الرافعة الى العمل، والأصح أن الرافعة موجودة.

وملف الانتخابات النيابية كان حاضرا خلال اللقاء الأخير بين بري والرئيس فؤاد السنيورة في عين التينة، حيث أبلغ السـنيورة رئيس المجلس أن الحكومة الحالية غير مؤهلة للإشراف على الانتخابات، ويجب تشكيل واحدة حيادية لتولي هذه المهمة.ا بتسم بري ورد على ضيفه قائلا: «ينبغي أن تكونوا أنتم من أكثر المتحمسين لبقاء هذه الحكومة حتى موعد الانتخابات، لأنها على ما يبدو تنفعكم أكثر مما تنفعنا».

وعلى سيرة الحكومة الحالية، يلفت بري الانتباه الى أن التجارب أثبتت أنها يمكن أن تكون حكومة الجميع إلا حكومة «حزب الله» و«أمل»، فهي حكومة نجيب ميقاتي الذي يتدلل لمعرفته أنه لا يوجد بديل عنه حتى إشعار آخر، وهي حكومة فؤاد السنيورة أيضا لان الإدارة وبلاط السرايا لا يزالان يضمان العديد من أركان فريقه و«تيار المستقبل»، وهي كذلك حكومة «التيار الوطني الحر» الذي يملك وزنا نوعيا فيها، لكنها بالتأكيد ليست تابعة لي أو للسيد حسن نصر الله، ومع ذلك فان همّنا يتركز على حمايتها وجبر خواطر المشاركين فيها، تحت تأثير الأزمة السورية وما تفرضه من حسابات لبنانية دقيقة.

وانطلاقا من قناعة بري بضرورة حماية الحكومة الحالية، باعتبارها الضمانة المتاحة لحد أدنى من الاستقرار الداخلي في ظل حد أقصى من التوتر الإقليمي، تدخل بري على طريقته في جلسة الحوار السابقة في قصر بعبدا، للحؤول دون استدراج نجيب ميقاتي إلى ما بدا انه «كمين سياسي».

وفي المعلومات، أن السنيورة حذر خلال النقاش من تداعيات إقرار سلسلة الرتب والرواتب على المالية العامة والواقع الاقتصادي، ومارس ضغطا معنويا كبيرا للدفع في اتجاه تخفيض أرقام السلسلة، حتى أن البعض في الأكثرية تأثر بكلامه وبدا ميالا للأخذ به، بدءا من نجيب ميقاتي وصولا إلى ميشال عون مرورا بوليد جنبلاط.

فقد قال ميقاتي وقتها ان الملاحظات المطروحة من السنيورة يجب أن تؤخذ في الاعتبار ويمكن لمجلس النواب أن يخفض السلسلة، وهنا تدخل بري بعدما شاهد رئيس الجمهورية يهز رأسه مؤيدا ميقاتي: «اعملوا حسابكم أن المجلس النيابي في موسم الانتخابات قد يضاعف أرقام السلسلة».

لاحقا، ترك بري مقعده لبعض الوقت، وراح «يتمشى» بعيدا عن الطاولة، ثم ما لبث أن انضم إليه ميقاتي، فانتهز رئيس مجلس النواب الفرصة ليلفت انتباهه إلى أن مجرد التأخير بإحالة السلسلة على مجلس النواب استوجب عودة النقابات إلى الشارع، فكيف الحال مع إعادة النظر بأرقام السلسلة، على مقربة من موعد الانتخابات النيابية. إن ذلك سيكون كفيلا بإلهاب الشارع من القطاعات المتضررة، وبالتالي ليس مستبعدا أن يتكرر مع الحكومة الحالية سيناريو إسقاط حكومة الرئيس عمر كرامي بالإطارات المشتعلة في الشارع.. فانتبهوا جميعا يا دولة الرئيــس. لم تمض ثوان قليلة حتى كان التحذير نفسه قد وصــل إلى محـــمد رعد ووليد جنبلاط.

وحده محمد الصفدي لم يصله تحذير الرئيس نبيه بري، ويسجل له أنه طلب الرد على السنيورة قائلا: «يا دولة الرئيس، الملاحظات التي تطرحها حول أرقام السلسلة، سبق لي أن طرحتها قبل سنة في لجنة المال، وسقطت لأن كل نواب «المستقبل» و«14 آذار» قد رفضوها، وها أنت تأتي اليوم مناديا بها، فكيف يمكن تفسير هذا وذاك»؟

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)