إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أمين الجميل عاتب على «حزب الله»: لا يصافح اليد الممدودة
المصنفة ايضاً في: مقالات

أمين الجميل عاتب على «حزب الله»: لا يصافح اليد الممدودة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 709
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

أمين الجميل عاتب على «حزب الله»: لا يصافح اليد الممدودة

يواصل حزب «الكتائب» تمايزه عن حلفائه في «فريق 14 آذار»، معتمدا ما يشبه «اللامركزية السياسية» في علاقته مع هذا الفريق. وإذا كانت قيادة الحزب قد نجحت حتى الآن في تنظيم الخلاف أو التمايز مع القوى الأساسية في «14 آذار»، إلا أن الأمر اتخذ منحى الاصطدام العلني بمنسق «الأمانة العامة» فارس سعيد، بعد الحملة العنيفة وغير المسبوقة التي شنها الأخير على النائب سامي الجميل.

ولئن كان الحزب يتباهى بهذه الخصوصية، معتبرا أنها تشكل دليلا قاطعا على استقلالية قراره، وعلى استعصاء تذويبه في وعاء أي طرف حليف، إلا أن مصادر قيادية فيه لا تخفي عتبها على «حزب الله» «لأنه لم يحتضن بعد تلك الخصوصية، وحتى لم يلتقط أيا من الإشارات الايجابية التي أطلقتها «الكتائب» خلال الفترة الماضية في مناسبات مختلفة».

وتعدد المصادر الكتائبية المقربة من الرئيس أمين الجميل بعض إشارات حسن النية التي وُجهت إلى «حزب الله» في الآونة الأخيرة، كالآتي:

- مبادرة الرئيس الجميل إلى الاتصال برئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، غداة اختطاف المواطنين اللبنانيين في سوريا، للتنديد بالحادثة والتضامن مع المخطوفين وذويهم.

- ظهور الرئيس أمين الجميل على شاشة «المنار» في مقابلة سياسية، أثارت حفيظة بعض حلفائه الذين لم يتورعوا في مجالسهم الخاصة عن توجيه انتقادات قاسية إليه، بسبب هذه الإطلالة الإعلامية.

- مرونة «الكتائب» في التعامل مع الاتهام الموجه إلى أربعة من كوادر «حزب الله» باغتيال الرئيس رفيق الحريري، وبالتالي مبادرتها إلى الفصل بين هذا الاتهام بمعزل عن مدى دقته أو عدمه، وبين إمكانية تطوير العلاقة مع «حزب الله».

- حرص نواب «الكتائب» على إبقاء العلاقة مع نواب «حزب الله» ودية وجيدة، تحت قبة البرلمان.

- رفض «الكتائب» الانخراط في موجة استثمار الوثيقة التي نشرتها قناة «العربية» (في قضية اغتيال الشهيد جبران تويني) للهجوم على «حزب الله» وتحميله مسؤولية هذه الجريمة، «إذ أن هذه الوثيقة لا تتمتع بمصداقية قضائية وقانونية كافية، وهناك حاجة إلى الكثير من التدقيق فيها قبل الأخذ بها، علما انه ليس منطقيا أن يقوم من يرتكب جريمة كهذه بترك أثر خلفه، من نوع إرسال برقية تفيد بإنجاز المهمة، وقد كان ينقص فقط نشر تفاصيل عملية الاغتيال ضمن الإعلانات المبوبة»، كما تقول المصادر الكتائبية.

وتأخذ المصادر على «حزب الله» انه لم يتلقف هذه الرسائل الايجابية، بل تجاهلها وتفادى تظهيرها، «علما أن حماية البلد ومصالحه العليا في هذا الظرف الحساس، تتطلب الانفتاح المتبادل وملء الفراغات الداخلية بالحوار حتى لا تملؤها القطيعة والفوضى، وبالتالي فإن «الكتائب» لا تنطلق في مد اليد من حسابات خاصة، وهي لا تريد من «حزب الله» مالا أو نوابا أو سلاحا، بل الأرجح أن فتح خط معه سيكون مكلفا لها في بيئتها المسيحية».

وتعتبر المصادر انه «لا يجوز أن نكون أسرى الخلاف العميق حول موضوع السلاح، فنُسجن خلف قضبانه ولا نبارحه»، لافتة الانتباه إلى أن موقف «الكتائب» حياله هو موقف مبدئي، «لكن ذلك لا ينفي حقيقة أن هناك مساحة واسعة خارج هذا الموضوع يمكن أن تتسع لحوار منتج مع «حزب الله» حول مسائل الأمن والاقتصاد والتعايش وقانون الانتخاب وإعادة النظر في اتفاق الطائف».

وتُقر المصادر الكتائبية البارزة بأن الواقعية السياسية تقود إلى الاعتراف بأنه ليس هناك حل جذري لإشكالية السلاح في الوقت الحاضر، «ما يدفع إلى التساؤل عما إذا كان من الحكمة تعطيل كل شيء إلى حين معالجة تلك الإشكالية، علما أن الجيش اللبناني هو المعني الأول برفض وجود ازدواجية عسكرية، فإذا كان يقبل بها، فماذا نستطيع أن نفعل نحن؟».

وتلاحظ المصادر أن «حزب الله» يفتقر إلى «البراغماتية» في سلوكه الداخلي، على الرغم من كونها سمة ضرورية وحيوية في بلد متنوع ومركّب كلبنان، لافتة الانتباه إلى أن الحزب يصر على التعاطي بـ«الجملة» وليس بـ«المفرق»، «في حين أن دينامية الحياة السياسية في لبنان تقوم على التعاطي بـ«القطعة»، بحيث يجري التلاقي مع الآخر في منتصف الطريق حول القواسم المشتركة المتاحة، ويتم تحييد نقاط التباعد أو تنظيم الخلاف بشأنها».

وتضيف المصادر: «ليس مطروحا الآن أن يتخلى «حزب الله» عن ارتباطاته الإقليمية، تماما كما ليس مطلوبا من «الكتائب» أن تتنكر لصداقاتها الخارجية، لكن في الوقت ذاته لا إيران ولا الولايات المتحدة تستطيعان منع التواصل بين الحزبين، والأرجح أنهما غير معترضتين عليه أصلا، وإذا كان «حزب الله» يتفادى مد الجسور مع «الكتائب» مراعاة لمشاعر العماد ميشال عون، فانه ليس هناك في الأساس مبرر كي يشعر عون أن التقارب بين الحزبين سيكون على حسابه، إذ لا نية ولا إمكانية للتحالف بينهما في المدى المنظور، وأقصى ما يمكن الوصول إليه في المرحلة الحالية هو أن يفهم كل منهما الآخر فهماً أفضل».

وتشدد المصادر على وجوب الاعتراف بالواقع التمثيلي الراهن داخل الطائفة الشيعية، رافضة النداء الذي وجهه الرئيس فؤاد السنيورة إلى بعض الشخصيات الشيعية للضغط على «حزب الله» من أجل تعديل سلوكه في الملف السوري، «لأن مثل هذا النداء لا يؤدي عمليا سوى إلى إثارة حساسيات مذهبية»، متسائلة «عما تمثله فعليا على الأرض غالبية الشخصيات التي خاطبها السنيورة، وهل من الحكمة الرهان عليها لإحراج «حزب الله»، أم أن ما فعله السنيورة يحرجها هي بالدرجة الأولى؟».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)