إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | لبنان يسعى لتفادي تداعيات حرب إيرانية ـ إسرائيلية محتملة
المصنفة ايضاً في: مقالات

لبنان يسعى لتفادي تداعيات حرب إيرانية ـ إسرائيلية محتملة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 687
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
لبنان يسعى لتفادي تداعيات حرب إيرانية ـ إسرائيلية محتملة

يحتل موضوع إلزام الافرقاء اللبنانيين بـ«إعلان بعبدا» الصادر عن هيئة الحوار الوطني أولوية سياسية لدى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وذلك من موقع حرصه على ان يكون هذا الالتزام «كاملا بالقول والفعل، ومن دون الحاجة الى اختبارات حسية متأتية عن تطورات اقليمية، انما عبر إرادة وقناعة ذاتيتين تنبعان من الفهم الوطني للمصلحة اللبنانية التي تقتضي تجنيب لبنان أية أضرار، صغيرة كانت أم كبيرة، جراء أحداث محتملة، علينا بذل الجهد لكي لا نكون جزءا منها».

من هذا المنطلق، كانت مواقف رئيس الجمهورية من الازمة السورية وقضية نقل المتفجرات من سوريا الى لبنان والاحداث عند الحدود اللبنانية السورية وصولا الى ما أعلنه في مقابلته مع «ان بي ان» ليل أمس الأول، عن عدم وجود «الحرس الثوري» الايراني في لبنان، فضلا عن تأكيده أن سوريا «لا تريد تخريب الوضع في لبنان أو نقل الحريق إليه»، مؤكداً أن التواصل مع دمشق «لم ينقطع أبداً»، وأنه لا يزال بانتظار اتصال من الرئيس السوري بشار الأسد.

هذه المواقف قرأها كل فريق من الافرقاء وفق تصوره وتوجهاته عبر إدخالها في حسابات التطورات الداخلية والاقليمية، في حين ان سليمان وحسب مصدر مواكب «يعمل وفق قناعة راسخة تنطلق من إيفائه بيمينه الدستوري بالحفاظ على الوطن، وتقوم على الجهد الاستباقي لتدارك وتلافي أي تطورات خطيرة محتملة على صعيد المنطقة، ولا سيما التصعيد القائم بين ايران واسرائيل»، من دون إغفال حساسية الموقف بين تركيا وسوريا في ضوء تطورات الأيام الأخيرة.

ويقول المصدر ان موقف رئيس الجمهورية ينبع من همّ أساسي وحيد وهو «اذا كان هناك من احتمال لوقوع حرب اسرائيلية ـ ايرانية، فعلينا تحييد الساحة اللبنانية عن تداعياتها بحيث لا نكون جزءا من هذه الحرب ولا شيء آخر غير هذه الاولوية، فهو ينبه ويحذر سلفا ويرفع صوته مرارا وتكرارا، حتى يسمع الجميع حقيقة الموقف اللبناني الهادف لدفع أي أذى عن لبنان، أيا كان مصدره».

ويضيف المصدر «هناك توجه لدى رئيس الجمهورية متمسك باعتماده ويقوم على وجوب عدم إعطاء العدو الاسرائيلي حجة أو ذريعة لكي يوجه ضربة للبنان، مع علمنا انه اذا أراد الاعتداء يفتعل الذرائع الكاذبة، بدليل خروقه اليومية للسيادة اللبنانية في تحد فاضح وصارخ للإرادة الدولية المتمثلة بالقرار الدولي 1701».

هذا التوجه الرئاسي يراد من خلاله ألا يسجل أحد على لبنان انه بادر في الدخول بحرب، «لذلك نرى الرئيس سليمان يركز على أولوية تحييد لبنان عن الصراعات المحيطة، القريبة منها والبعيدة، وفصل الوضع اللبناني عن وضع المنطقة، بما فيها ايران، ليس لأننا لسنا متضامنين معها، ولا سيما حقها بامتلاك الطاقة النووية لأغراض سلمية وعلى قاعدة جعل الشرق الأوسط منطقة منزوعة السلاح النووي، بل لأنه ليس مقبولا تعريض لبنان لضربة عسكرية كبيرة ومكلفة بسبب اعتبارات خارجية».

ويتقاطع هذا الموقف، مع ما تؤكده مراجع لبنانية غير مدنية، وتشير فيه الى أن الجهة الأكثر مصلحة في عدم وقوع حرب اسرائيلية ضد لبنان هي «حزب الله»، برغم استعداداته وجهوزيته، ذلك أنه يدرك كلفة هذا الخيار على لبنان واللبنانيين، وخاصة الجنوبيين، من دون أن ننسى أن أكثر من مليون لبناني لجأوا في العام 2006 الى سوريا ومناطق لبنانية أخرى، فإذا حصلت الحرب، فإلى أين سيهرب هؤلاء وهل سيكون الداخل اللبناني كله مشرعا لاستقبالهم كما حصل قبل ست سنوات»؟

في الوقت نفسه، يستعيد المصدر المتابع لمواقف رئاسة الجمهورية، مرحلة ما قبل العام 1982، ويقول «اذا عدنا بالتاريخ الى أيام الوجود الفلسطيني المسلح في لبنان، فقد كان هناك انقسام لبناني بين من يؤيد العمل الفلسطيني المسلح من الاراضي اللبنانية ومن يعارض ذلك، مع وجود ما يشبه الإجماع اللبناني على أحقية القضية الفلسطينية، أما في الموضوع الايراني، فإن سليمان تمكن في آخر جلسة للحوار من تأمين إجماع الأفرقاء على رفض توجيه أي ضربة لإيران وهذا ما عبّر عنه النائب وليد جنبلاط عقب الجلسة مباشرة، علما ان هناك أفرقاء إما لا يعنيهم الامر وإما أنهم في موقع إقليمي مناهض لإيران».

يضيف المصدر أن جلّ ما يسعى الى تحقيقه سليمان في هذا المجال «هو جعل تجربة لبنان في مرحلة العدوان على غزة في العام 2008 تنسحب على أي تطور دراماتيكي محتمل بين ايران واسرائيل، وهو الأمر الذي لا نأمل حصوله».

ويشرح: «أثناء العدوان على غزة، وبرغم إجماع اللبنانيين على القضية الفلسطينية، بذل رئيس الجمهورية جهوده لكي لا ينطلق أي صاروخ من الاراضي اللبنانية، وفي ظل الازمة السورية، قال لا نريد التدخل، وجال على الدول العربية، لا سيما الخليجية، وكانت له قمة مهمة جدا مع الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز تم بنتيجتها التشديد على عدم استخدام لبنان كممر لإدخال السلاح والمسلحين الى سوريا وعدم إقامة منطقة عازلة، وتوّج هذا التحييد للبنان بـ«إعلان بعبدا» الميثاقي الذي أبلغ رسميا الى كل من الامانة العامة للجامعة العربية والامم المتحدة».

ويشير المصدر الى أن سليمان «يريد تطبيق الامر ذاته في حال حصول مواجهة ايرانية اسرائيلية، فالمهم عدم حصول تداعيات على لبنان وفق توجهين اثنين:

1 ـ تلافي ضربة اسرائيلية ضد ايران وتلافي وقوع الحرب وتأييد العمل الديبلوماسي في معالجة الملف النووي الايراني.

2 ـ في حال حصول حرب ايرانية ـ اسرائيلية، تحييد لبنان عن تداعياتها، برغم ان هناك من يعتقد بصعوبة هذا الامر».

ويكشف المصدر ان «الهم الديبلوماسي الكبير اليوم هو احتمال الحرب الاسرائيلية على ايران، اذ انه في كل اجتماع يعقد مع سفراء ومسؤولين أجانب، يقفلون فورا النقاش في جدول الاعمال الثنائي ويبدأون الحديث في الملف الايراني، اذ هناك خشية حقيقية من مغامرة اسرائيلية ضد ايران بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية في ظل وجود تيارين في اسرائيل:

الاول، يرفض الحرب ويحذر من عواقبها.

والثاني، يقول صحيح سنكون وحدنا في هذه الحرب وصحيح ان أميركا لا تريد الحرب ولكن نحن لا نستطيع ان نستمر بهذه المجازفة».

ويوضح المصدر ان أحد السيناريوهات التي سمعناها من مسؤولين غربيين مفادها «أنه في حال عدم رد ايران على توجيه ضربة اسرائيلية اليها، تكون تل أبيب قد تمكنت من تأخير ايران نحو عشر سنوات الى الوراء في الملف النووي، والحساب الأخبث لدى اسرائيل ان تعمد ايران الى تنفيذ تهديداتها بأنها ستضرب دول الخليج والقواعد الاميركية تلقائيا في حال تعرضها لضربة اسرائيلية، ويعني حصول ذلك، جرّ الولايات المتحدة الى الحرب».

ويخلص المصدر الى ان رئيس الجمهورية يتمنى عدم حصول حرب كهذه اسرائيلية ايرانية، واذا حصلت فالعمل على تلافي ارتداداتها اللبنانية.

هل نستطيع ذلك؟

انه سؤال كبير، «البعض يقول لا نستطيع والبعض الآخر يقول انه بإمكاننا تفادي التداعيات، وهذه هي النقطة الجوهرية التي سيدور حولها النقاش في الاسابيع المقبلة» على حد تعبير المصدر المتابع، قبل أن يختم أن مسؤولين غربيين وسفراء أجانب في بيروت لطالما كرروا السؤال نفسه على رئيسي الجمهورية والحكومة ووزير الخارجية: «كيف سيتصرف «حزب الله» بتقديركم اذا وجهت اسرائيل ضربة عسكرية لإيران»؟

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)